أسماء القرى

الخشنية
فيق
جباثا الزيت
عيون الحجل
كفر حارب
الأحمدية
عين فيت
بانياس
الدورة
زعورة
واسط
الكرسي
البطيحة
القلع
المنصورة
الحمة
قصرين
الرمثانية
 
 
 

مأساة لم ترو بعد

قرية الأسبوع

ضمن برنامج توثيق القرى التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967, سيختار موقع  Jawaln.org، وبشكل أسبوعي، إحدى قرى الجولان المدمرة، لتكون موضوع الأسبوع، من أجل جمع المعلومات عنها وتوثيقها. فإذا كنت تملك أية معلومات عن "قرية الأسبوع"  الرجاء إرسالها للموقع على العنوان: gd@jawaln.org

جباثا الزيت، زعورة، عين فيت، سكيك، القلع، واسط،عيون الحجل ، المنصورة، سحيتا، بانياس، النخيلة، عين الحمرا،  جباب الميس، السماقة، عين حورا، الفرن، مويسه، باب الهوى، زعرتا، البارجيات، عين ميمون، الغسانية، كفر حارب، الناصرية، الحمه، أبو خيط، الياقوصه، الجرنية، الرزانية، الشعبانيه، الجوخدار، البطميه، أم الدنانير، الفحام، الأحمدية...
الكرسي
الكرسي

قرية عربية سورية في الجولان المحتل، دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوان عام 1967. تتبع ناحية البطيحة. بلغ عدد سكانها قبل الاحتلال حوالي 440 نسمة. تقع على الشاطئ الشرقي من بحيرة طبريا، عند منطقة تعرف باسم "مصب وادي السمك"، على بعد 6 كلم جنوبي بلدة البطيحة، و10 كلم إلى الشمال من مدينة فيق.

يعود إعمارها إلى أزمنة قديمة، تعود إلى الفترة الرومانية والبيزنطية، وما زالت تحتفظ بآثار أسوار قلعتها، وبقايا نفق قديم استخدمه الجند، والأمراء، وبقايا كنيسة يعود بنائها إلى العام 585م. الكنيسة مسيجة بجدران عالية، وأرضيتها مزينة بالفسيفساء. وتعود أهمية قرية الكرسي إلى إن السيد المسيح (ع س) قد زارها ومكث فيها فترة من الوقت، وأنه جمع الحواريين فيها و أنقذهم منها إلى النواحي المحيطة. وفي قرية الكرسي مجمع للرهبان من أكبر المجمعات الكنسية في بلاد الشام، وفيها بقايا بيوت للرهبان، و أفران و معاصر للزيتون، وتوجد بقايا ميناء صغير، وحوض لبناء القوارب والسفن.

في العام 1958 بنت الحكومة السورية حول القرية مساكن إسمنتية حديثة، بدل تلك المساكن التي كانت من الطين والخشب.

اعتبرت قرية الكرسي موقعا استراتيجيا من الناحية العسكرية، حيث بنت القوات السورية تحصينات عسكرية وموقعا متقدما، في مواجهة التحرشات الإسرائيلية بحق المزارعين والصيادين العرب السورين، الذين تعرضوا إلى إطلاق النار عليهم ومنعهم من العمل في أراضيهم وصيد الأسماك في البحيرة.

تعرضت مبانيها للتدمير وسكانها للتهجير إبان الاحتلال الإسرائيلي في حزيران عام 1967، حيث يعيش معظم مهجريها اليوم في مساكن البرزة والحجر الأسود في دمشق. اعتمد سكانها قبل الاحتلال الإسرائيلي على زراعة الحبوب في الأراضي البعلية، والخضروات الباكورية في الأراضي المروية- التي تصلها من مياه بحيرة طبريا، وعلى تربية المواشي والأغنام والأبقار، والقسم الآخر من سكانها اعتمد على صيد الأسماك.

وكان بابا الفاتيكان يوحنا بولس السادس قد زار منطقة قرية الكرسي في مطلع العام 2000، ضمن زيارته لمنطقة الشرق الأوسط للحج إلى الأماكن التي يعتقد أن السيد المسيح عليه السلام مر أو أقام بها. وأقام البابا قداسا دينيا من أعلى التل الذي يقال إن عيسى المسيح (ع س) ألقى من فوقه موعظة الجبل وحضر هذا القداس حوالي مائة ألف شخص حضروا من جميع أنحاء العالم.

صورة من قداس البابا
صورة لشاطئ الكرسي
صورة لشاطئ الكرسي ليلاً

الكرسي