|
رسالة من أسرى المقاومة الوطنية في الجولان إلى أهالي الجولان بمناسبة تحرر الأسيرين ياسر خنجر وأمل عويدات |
||||||||
|
أهلنا الأبطال في الجولان
العربي السوري المحتل! تحية النضال والصمود والتحدي، من
قلب المعتقلات والسجون، رغم القيود
والمسافات المصطنعة. إلى كل الأحرار في جولاننا
المكافح.. تحية
حب وانتماء إلى رفاقنا البواسل-
لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في
الجولان المحتل ، ومدينة دمشق.
أهلنا
الكرام : نتقدم بأحر
التهاني واطيب الأمنيات بمناسبة عودة
رفيقينا المناضلين، أمل عويدات، وياسر
خنجر، بعد رحلة نضالية، من الأسر
والاعتقال دامت اكثر من سبعة أعوام، كانا
خلالها نموذجا للكفاح المتواصل والعطاء
الذي لا ينضب، مساهمين إلى جانب رفاقهم
وإخوانهم، في الحركة الوطنية الأسيرة،
بتسجيل انصع الصفحات البطولية في سجل
وتاريخ الحركة الأسيرة. نتشارك وإياكم مع
أسرتي الرفيقين الكريمتين فرحة العودة
ولقاء الأهل والمجتمع، والتحرر بشموخ من
الأسر والقهر الصهيوني . إن صمودكم البطولي هو ملحمة
نضالية، من تاريخ شعبنا العربي السوري
العريق، في وجه كل مخططات الأعداء
والطامعين. فمنذ اليوم الأول للاحتلال
الصهيوني لأرضنا الطاهرة، سطرتم هذه
الملحمة الوطنية، وواجهتم،
كل أساليب العدوان والقهر، والقتل
والتشريد، ومصادرة الأرض وقلع الأشجار،
والسيطرة على المياه، ومحاولات محي
الذاكرة الوطنية لجماهيرنا المكافحة
الرافضة له، فحافظتم ودافعتم عن ثرى
الجولان، الجزء الأغلى من ارض الوطن، في
سبيل العودة إلى الوطن الام سوريا الحبيبة. إن ممارسات العدو القمعية
والتوسعية، في مصادرة الأرض وبناء
المستوطنات، هي جزء مكمل لمخططاته
الإجرامية على امتداد الأرض المحتلة في
فلسطين والجولان، وجنوب لبنان، وحديثا
في العراق، وهي تعبير عن حقيقة هذا
الاحتلال البغيض، ورغم شدة القمع والقهر
والإجرام المستمر في قتل الأطفال
والشيوخ والنساء والرجال، فانه سوف يهزم
ويندحر ذليلا مكسورا، على أيدي
المقاومين الأبطال، وبتضحيات أبناء
الانتفاضة في فلسطين، والصامدين البواسل
في الجولان ولبنان، والمقاومين الثائرين
في العراق، مضحين بدمائهم وارواحهم وكل ما يملكون من اجل الحرية
والكرامة الوطنية والقومية، ومن اجل
الدولة الفلسطينية المستقلة،
ذات السيادة وعاصمتها القدس، ومن اجل
حرية العراق. أهلنا الأحرار، أيها
الأصدقاء والأحبة
.. أيها الرفقاء السوريون
: من
قلب المعاناة والأسر.. نرسل اصدق التحيات
الوطنية، متمنيين لكم الفرح في لقاء
رفيقينا المحررين، ياسر
وامل، والابتهاج مع أسرتيهما
الكريمتين، لعودتهما سالمين إلى ارض
الجولان الأبي، وكلنا سرور بتحول هذا
اللقاء وهذه الحرية إلى عرس وطني كبير،
يليق بالأحرار السورين، وبرفيقينا
البطلين القادمين إليكم، وهما يحملان
معهم شوقنا ومحبتنا لكم، وعهدنا
المقدس أمام التاريخ والوطن، بان
نبقى أوفياء بانتمائنا له حتى النصر
والعودة وتحرير الأرض والإنسان. تحية إجلال واكبار
لشهدائنا الإبرار تحية صمود وتواصل على العهد
لأ بطال المقاومة في لبنان وفلسطين
والجولان والعراق. تحية حب
وانتماء إلى الوطن الغالي سوريا
الصامدة، شعبا وقيادة وجيشا. عاشت سوريا حرة ابية عاش الجولان عربيا سوريا
|
||||||||