ومهما
تأخر عرس الحصاد
وطافت دموع على وجه
جدي
لأن الغمام
تعثر
في الأفق والارض عطشى
لحريه ...ومطر
ومهما تناثر في
الشرفات اليباس
ولف الأماكن من بحة
الناي
حتى حفيف المناديل
مهما تعالى
الذبول
يكفي اتساع خفيف خفيف
ليحمل انفاس بعل
القديم
حين يقبل بالغيم وجه
السهول
كأن العطش لهفتي لعناق
الحبيبه
كأن المكان شفاهك ماري
شفاهك لا
تكتفي برذاذ الكلام الجميل
ولا ببقايا نبيذ قليل....
لكل صلاة طقوس
ابتداء
وخاتمة الشفتين القبل
* *
*
مهما تعالى الذبول
يكفي اتساع
خفيف لتنسل تنهيدتي العاشقه
وتعيد لعينيك صبحا
تحرر من سطوة الأمكنه
ففاض اخضرارا ...
كل الجهات رماد اقول
سوى صبح عينيك حين
تفتح وردا...واسئلة...ومرايا
عيناك خصلة شمس وخصلة
ليل
اليها تفيئ عناة اذا
ضجرة من اعالي
السما
وجاءة مزنرة باقاصي
الشبق
لتكمل سيل الانوثة بين
ضفاف يديك
جاءة لكي تستريح قليلا
من التعب السرمدي المقدس
من الافق
المستحيل
حيث الالوهة مغمورة
بالرتابه
منسية في زجاج المرايا
المكسر
عناة... الهة كل صهيل
تفيئ الى صبح عينيك كي
تحرس الشغف الانثوي
وتعتاد معنى اعتناق
الجسد
هي الأن لم تألف المشي
بعد على ضفة النهر
لم تألف المشي بين
النخيل
وعيناك ارض البداية...
بعض الوهه وبعض
وله
فسحة مشتهاة
لتكمل فيها عناة طقوس
الزواج المقدس
وتعلننا ابد واحد ...
رغبة واحده
جسدي عطش لغمام يديك
يزنره بالمطر
وصوتك قمح نما في
شفاهي
كأنه شوق
نما في ضياع الغريب دليل
وما من مكان كفايه
لنكبر كل على حده
عبر هذا الرحيل
فقد اعلنتنا عناة غد
واحد...
لهفةواحده...
وان بظلين مختلفين تماما
رغيف وجوع../..شراع وريح
فكوني لتيهي حضن ..
وتيهي معي من وله
معا قد
نخفف حزن البنفسج
قد نمنح القلب حرية
وصهيل
لكل المعابد الهة
حارسه
والهة القلب "ارض
الهواجس"
حرية وصهيل