|
| ||||
عبور من فوق الحبر
من الورق تنطلق الفصول ولا نهاية إلا بسماع صيحات الحبر مع الفجر لأمد ذراعي حول العالم والتقط وسادتي فلي حلم منذ أن كان صغيرا لا يعرف سوى التحديق في النجوم
يا أيها الخريف المجهول يا مقيدا يدي دعني أشرب حبر قلمي لأروي ظمئي العميق المخبئ بين الحلم والوسادة بين النور والزرد بين السطر والكلمة
اليوم سأقتلع الأزقة فلا مقهى أتوه إليه ولا ذاكرة أحبو نحوها فقد علمني مالك الحزين أن لا أكتب إلا من زناد بندقيتي لا من أوراق الزمن السوداء
اليوم مسافر نحو النور كالبيدق الهارب من الصياد أتوه فوق الجبل وحين أصحوا أكون عابر سبيل قد أضاع قافلته على خطوط الليل
اليوم من أضواء الشموع طفلة تولد من رحم معتم إلى الشمس عينيها بحر تصدأ به السلاسل بيضاء كأسراب الحمام الشاردة نحو الحرية
وفي البداية سأحلم كأي عابر سبيل يمشي بين الشوك حافي القدمين مقطوع الرأس أن أصنع من المطر نعلا لكل وطن حافي |
... | |||
|
||||