أنا طفلُ
القنيطرة
أنا مما زلتُ
تحتَ الركامِ
هنا..
تحتَ
سقفٍ..
جدارٍ..
هنا..
ربما تحت
قنطرة
يدُ أمي لم
تنسَني
إنما
لم يكن
للمغولِ
دقيقةُ صبرٍ على
قلبِ أمي
فكان سريري
مقبرتي
أنا طفل
القنيطرة
أنا ما زلتُ تحتَ
الركامِ
هنا..
لا مكانَ لكي
يترنحَ مهدي
ولا روحَ في
لعبتي
وهنا..
لا حياةَ ولا
موتَ،
فهل لي
بثانيةٍ
كي أمارسَ فنَّ
حياة وموتْ!
آه تموزُ خذني
معكْ
لا
لشيءٍ
فقط لأعيشَ
وحينئذٍ
سأقولُ: عرفتُ
المماتْ
ولتكن
صورتي
في الربيع القادم
خذني معكْ
وأكونُ
أنا
في زفاف
"الإنانا" أنا هودَجكْ
وسأحبو
سأحبو..
أخيرًا سأخطو على
ساحة البيتِ
سوفَ يعلمني
الورد، تحتَ قدمي،
كيف أخطو إذا
شردت خطوتي
آه
تموزُ!
خذني
معك
وأعودُ
معك
لا
لشيءٍ
فقط لأموتَ
وحينئذٍ
سأقول: عرفتُ
الحياةْ
ولتكن ما تكونُهُ
هاويتي
أنا طفل
القنيطرة
أنا ما زلتُ تحت
الركام
ظلامٌ
هنا..
وعماء الهيولي
يقيد حريتي
خذ قرارَكَ
مردوخُ
دشّن سمائي
بالنورِ
حطّم إلهَ
العَماءِ وراءَ الزمنْ
ولتكن
ثورتي
أنا طفل
القنيطرة
أنا ما زلتُ تحت
الركام
أمي
النائية
كم يؤرقني الحبل
في سُرَّتي.
* *
*