|
| ||||
زمن السؤال
في صقيعِ الظلامِ أشتاقُ اثنين: وجهَ أمي وحقولَ الشمس. وجهُك أمي حقيقتي الأولى أغوصُ فيها وتملأُني... مهلاً أمي ما زلتُ عَطْشى وبيَ شوقُ يناثُر أجزائي يباعدُها وحقولُ ضياءٍ تناديني فسامحيني ***
عاداتي مرتبةٌ في ركنٍ قديم مُفَكّرتي يومٌ واحدٌ هادئ حزين وَيداك تَلفَّانِ المكانَ بدفءٍ بحبٍّ أُحبُّكِ أمي لكن! لا تسألي.... إن باعَدَتْ يداي يديكِ واستقرَّتْ روحي سواكِفَبِيَ شوقٌ يمزُّقُ أجزائي يباعِدُها وينتظرُني أن أُلملمَها في ركنٍ آخر لا زمنَ فيه علَّ روحي التائهةَ تستقرُّ وأسئلتي المتعبةَ تستريحُ فَزَمني أمي زمنُ السؤالِ لا اليقين ووجهُكِ كلُّ اليقين.
|
... | |||
|
||||