احتمالُ الفجرِ شمسٌ واحدة

شعر أرواد خاطر

يَدورُ الفلكُ باسمي دَورَتين،
وباسمِ الرّجوعِ القَصيّ..
يَدورُ الفلكُ حَولَ بَنفسجَتين
ويحملُني التَساؤلُ الخَفيّ
مرةً على شَكل فَوضى الشّكوكِ الهادئة
ومرةً على غمرٍ لأغصانٍ داعبَتْ
غرورَ النَسيمِ الأوليّ.
دُموعي التي احترنا في غيابكَ
حَولَ أرجحَتِها..
مرةً كانت الـُمسمّاة واحدةً غيري
ومرةً صنعتُ لي شاياً
وكأني أستَضيفُ نَفسي من جَديد لنفسي
ولَم نَسأم من المرورِ طوعًا في غابِ الرّوح
فخيانةُ الأسماء لا تتعدى كونها
خيانة الأسماء
حتى وَلو خالَفني ظهورُ الكرز خاطئًا
في موسمٍ واحدٍ مرتين.
ولأنني يباسٌ للذاكرةِ التي وَصفتك
وضاقت بكَ، رَويتني..
ما دُمنا حَرفًا يفكّ قيد الحرف
لمَ هجَرنا وهُجِرنا وهَجَّرنا الغرابَ
من قاعِ الملوكِ والخرابِ الحريري؟
ما دُمنا غريبًا يطردُ الذبابَ عن وجه غريبة
غافيةً في عودةِ الباصِ المسائية
على مقعدِ اليَسارِ المهذبِ
أو فوقَ الشّباك المطلّ على تساؤلٍ مزعجٍ،
كالرّذاذ الطُفوليّ،
لمَ قلنا للآتي:"فكّني منكَ ودَعني منَ الكلامِ الأرجواني؟"
إليكَ عَني، ومِني بحيراتٌ
شَربَتْ منها جمَيعُ الصّخور والأيائل!

في الصّيف هاتَفنا من الشّتاء توقيته
وكُنا نَرجع في الشّهر عامين:
عامٌ لإطلاقِ سَراح الفراشِ العائم
على وَجه المآذن..
وعامٌ لنَبدو أكثر متشابـهيْنِ.
وفي الليلِ هَربنا بخفةِ الصّوت
من خوفِ الصّدى، فوقَ الشّفاه
أن يصلَ بنا حدودَ الصوتِ
"تحيى أنتَ، فلا وقتَ لنكسرَ كيسَ الغيمِ بالتساوي"
"كيف أحيا والريحُ تُصديء عرشي؟"
لا وقتَ. أسرِع. لا وقتْ
السماءُ تتبخر وقد يعودُ المصلّونَ
من رحلةِ العشب نِثارًا كالأحلامِ فوقَ الوسائد
لا وقتَ. أسرِع. لا وقتْ
جُنود المعبرِ الوهمي كَسَروا شكلَ صورتهم
وَناموا.
ونامَت صورتي التي لا تُشبهُني هناك
عندَهم.
إيّاكَ أن تحمِلَ مَنفاكَ
أو انطفاءَ الأمواجِ بينَ خُصلَتين
من كلامِكَ العاديّ.
قُم جَريئًا وحَزينًا ودائمَ التوتُر من سمُرتي
كلّما قالتْ لك: "اكتفيَتْ"

"وما اكتفيتُ يومًا فعلى أي ريحٍ
مسافرةٍ
سأربي أقحوانَ البيت!"

يا ريحُ كوني أنتِ الهدى..
كي لا يلومني أطفالي القادمين
وكي لا يُشرقُ الظلّ ناقصًا عن ظلّه
في دربِ الغياب...
مهلاً على مائي...
وابقِ فصولاً وقهوةً لعودةِ الغرباء.

قُم ترفعًا. قُم تخصصًا. وقُم من نهارٍ إلى نهار
أرادوكَ صامتًا؟
اصرخ كما الشّراع!
أرادوكَ بَينهم؟
ارحلْ ارحلْ ارحلْ
كالرّيشة تنثُر طُقوسَها في شرائع الجيتار
وقُم هائمًا عاشقًا زائلاً
كي لا يَختلي الرّمان بك..
فتضيعُ بين حباته
دفقة واحدة!

ويا ريحُ عرفتكِ ريحًا
من خطوتكِ مبعثرةَ الجهات
على مخيماتِ قلبي
ويا ريحُ عرفتكِ أُماً
من مسائكِ الآخذُ قيلولةَ الذّهبِ،
إثر تلويحكِ بشال الربيع
بعد اعتذاري للأقحوانِ
وعرفتكِ مَسجدًا لمن نَبَت النّحلُ في صلاتهم
وعادوا من دائرةِ الضّريح
إلى قبابِ السّماء ريحاً..
وريحاً..
لا كَما الرّيحُ عرفتكِ.

من التّصاعد العلويّ لِكافة الأسماء،
أختارُ أسماءَ ضيوفي هابطة
كالماءِ كَي نَصنع نافورة
وكالأفلاكِ كي نعقُد صفقةً مع السماء
لكنني صورةُ المرآة،
إذ أقولُ للغيوم أكره صعودَكِ
وكالمرآة أكذُب،
إذا تبتلُ قوافي أغنياتي بالقطن البعيد..
وقُم وَصورَتُك كَما تَشتهي الحوافرُ القاسية
أن تظلّ قاسيةً
وتظلّ مديحاً حلواً..
لشتاءِ البيلسان.
وصورتُك مَلعونَةٌ بوبرِ السّفرجل
ومنارةِ الميناء
تركتَها مقصوصَةَ الآخر
فأين اسمكَ المتكاسل
وأين النهايةَ في هروبِ صلابةِ السنديان؟

إليكَ عني، ومني أغنياتٌ
داعبَت عصافيرَها جميع أغلال البلد!
على خد البلدِ نقطةٌ سوداء صغيرة،
قالوا: "هذا باب القيامة"
قلتَ أنتَ: "لا هذي شامةٌ حلوة
كانت قد نَستها حبيبتي في عناقنا الأخير
وظهرها صوب البَلد"
أتذكرُ أنتَ عناقنا الأخير حقاً؟
لو أن العَصافير
ما أصابَتها رعشةُ الانشقاقِ البلوريّ
عن قافلةِ ثبوت الشّجر..
لقلتُ:
ربّما ربّما ما صار مثل غيره..
وربّما أصابتُه التجربة العشبية..بندى الأبد

وأنتَ لا تذكرُ عناقنا الأخير..
فلكَ نساءُ البنفسج كلهنّ
ولك أنوثةُ التدفق في شرايين المطر
ولك السماءُ عاريةً من عناقيد اسمي
ولي اسمي..
يغافلُ غرورك ومرورك الطيّب العبثيّ
ويغافلُ القرنفلَ الذي طفا
من وُديان عمرك..
ولي اسمي..
يصنعُ شراب السّرو صباحًا
كي نفترق هادئَـيْن.

غريبٌ شكلُنا وفجأة جنونيّ
كالصدفةِ إذ نُحاولُ افتعالها بأيدينا
فندركُ بحاسة الغبار
كم عاموداً من غبارنا على الضوءِ سَقَط
وأنتَ كنتَ الغبار عابرًا بي مرتين
فارحل الآن.. دونَ سبب
دون خدود محرَجةٍ
ودون الدورانِ السّخيف حولي:
"أما زلتِ لي؟"
ما زلتُ ضوءًا يا صغيري
وأخافُ عليك ما زلتُ،
من الاحتراق الودّي.

لسنابلِ أجوبتِكَ.. رائحةٌ كاذبة
عُذرًا..
لقد صرتُ أنا حقلاً
بينما تخصُصكَ أنت
مازال في طوي الدّخان..
واطوِ ما شئتَ من نفسكَ على نفسك
واطوِ فوق أنت "اللاممسوكَ" خوفي..
خوفي الأموميّ والأبويّ واللامُعرّف
خوفي عليكَ من الاحتراق في "اللامرئيّ" أكثر
وخوفي الغريزيّ،
لامرأةٍ شاركتكَ غسل الصّحون.

فقُم الآن وارحلْ..
وقُم قبل أن نَصير في عُرف البرتقال
على جانبيّ القفر قفرًا..
وتصيرَ أنت حاجزًا للعبور
بين يومين.. لطفلةٍ أرادت العبور!
وكُن أنتَ المؤثَث بموتِك وحدك
بصراحة: نَما برقوقٌ كَثير حول أصابعي
فجفّت من شدّة السّعال.
لنا أن نَختارَ لأصابعنا ما تكونُ..
ولها أن تُقرر متى ستطلق الحمام.

خريفٌ نحاسيّ القوام
وكالليلكِ وقفنا تحتَ دالية العنبْ
نقشّر ببطءٍ عن أكفّ الممشى أطواق الذهبْ
كم كانَ يلزمنا يومَها دقيقتين
لنتعلّم من الخمرِ المعتق،
كيف نربّي ذكرياتَنا القادمة.
ووردٌ صارَ وجهك دوني
راكضاً سيظلّ بين السّحاب القرمزيّ
مرةً سيذكر كيف أنه لن يذكر لحني
ومرةً سيُعبئ بالماضي الفستقيّ
فراغاتَ الأغنية..
وما أجملَ الماضي لأننا تركناه..
دونَ دقيقتين!

لكَ أن تستريحَ العبارةُ المتعَبَة منك،
ولك أن تكونَ غائمًا
لأعيدَ الثَّلج من حيثُ همى
لك أن تنتفضَ من نومكَ مرة إضافية
لتسمعَ نبض قلبي:
"مساءُ الخيرِ يا غريب!
كم كانَ حلوًا لو وجدنا لنا ولك وقتاً
وقتاً للتناسل المتأخر
بين الفجرِ ومنديلِ الورد..
أو وجدنا لكَ ساحةً خلف صهيل الليل
للمَشي العادي..!"
لكَ أن تنهضَ مع معلقاتِ الحداثة
وتمشّط أهدابَ القبيلة الموحلة
وحدك
ثم تفكّر وأنتَ جالس
في المقعدِ الأخيرِ للحافلة
كيف لَن تفكّر بي..
لكَ أن تنهضَ قبل تلاصق الجلد بالحرّ
وتغسلَ شبابيكَ الإقامةِ الجبرية
من البردِ والبخار..
وتوظفَ غزالةً طليقةً أخرى
بإضافةِ دقةٍ بين دقتين لقلبك
لك أن تكتبَ عن تفاصيلِ العرس
وتفصّل أكثرَ من الملابسِ الداخلية
لنـزهةٍ استغرقت ساعتين..
واستغرقت بَحرًا قبّل اسمي
ثم قفزَ إلى جيوبي رغمًا عنك!
وتكتبَ أيضًا عن تثاؤبكِ القروي
فتُثار شُكوك الياسمين حولي..
"لا.. لا أغني لكي تنعس!"

أنا رأيتُ الموتَ رهيبًا هناك،
لكنني تعلمتُ
كيفَ أُخيط هديلاً للمقبرة
ها عدتُ من خشبِ السُفن مبللةً
محملةً بكل أسبابِ الينابيع والأنهُر..
إنما لك أن تدعني من وحي الحضارة
فالصراخُ أجمل..
وأجملُ منه قولي:
"كم كنتَ معي على قَيدِ الأرجوان!"
وأصرخُ.. برِقَةِ الحمامِ أصرخ:
"يا غريب مُـتَّ!"
فيَعلوا وجهي قمرٌ..
وأخيطُ من جديدٍ..
هَديلاً للمقبرة!

أرواد خاطر
10\2\05
 

  عقب على المقالة
 

عدد التعقيبات على هذه المقالة هو 30

البقيه تاتي
المرسل : past
بتاريخ : 18/06/2005 00:07:09

هل سمعت بجفرا؟ هل عرفت جفرا؟هل قرأت جفرا؟هل بكيت جفرا؟هل فرحت ونزفت وصرخت وكتبت ومتّ وولدت لأجل جفرا؟ هل تعرف جفراااااا؟؟؟؟؟ والقاتل؟أين القاتل؟ لأجل شاطيء عكا..لأجل يافا وحيفا فراشات الجليل..لأجل الأشجار التي ما زالت واقفة والأزهار التي لا تتقن غير الرحيل..لأجل الزمن الضائع الذي لن يعود..لأجل الوطن الضائع الذي قد يعود...لأجل الأسكندرون التي غاصوا بدمها..لأجل العشب الذي نبت بيننا طويلاً طويلاً...لأجل الأشياء التي أحب...لأجل الأحلام الرائعة والأحلام البعيدة...لأجل جفرا..دعني أغني..وحدي ..آه يا وحدي..ولا ترسل لي شيئاً ..حتى ولو كان منبع شمس ولا لا ؟؟

how's care
المرسل : ehab
بتاريخ : 17/06/2005 20:56:15

لا ارى برأي "صريح جدا" اي نوع من الواقعيه بل ارى فيه محاوله احباط واذا كنت ستقرأ ردي فاني اقول لك من كتب له النجاح سينجح رغم الداء والاعداء انك امام فتاه استنشقت 17 عطر ربيع ولو انك تجيد الشعر اكثر منها اكتب ونافسها

اللة يا أرواد
المرسل : بهاء
بتاريخ : 28/05/2005 00:56:19

الله يا أرواد الله ....بالرغم اني لست ضليع في الشعر وبحوره الا اني اعجبت بشعرك ....وبالرغم اني لا انفي ان ما ذكره الأخ صريح جدا صحيح الا انه انا متأكد ان الفتايات في سن ارواد منشغلات في أخبرا ستار اكاديمي وما شابه من برامج غسل العقول.... أرواد يكفيكي شرف المحاولة وانا شخصيا احببت الماحولة وانا متأكد ان الأتي أعظم وبقليل من التشجيع والصقل يمكن ان نشعل شمعة....ونكمل الدرب

مجدل شمس
المرسل : صريح جدا
بتاريخ : 20/05/2005 16:34:21

سلامي اولا اردت فقط ان اقول رايي ببساطه وصراحه ان الذي قراته فوق اذا كان شعر او "فوازير رمضان" لم اشعر اني اقرأ شعرا بل اقرأ احجيات واريد التوجه الي الشاعر مع احترامي التام لثروتها اللغويه الواسعه ان تعمل اكثر على ابراز قدراتها في كلام يدخل الاذن والعقل ليش العين فقط قالشعر ليش ترتيب القافيه والوزن لكن التصوير هو الاهم ورسم الوحات بالاقلام هو مميزات الشاعر ببساطه لو كان الامر كذلك لما كان هناك فرق بين القلم والشوكه فكلاهما يصلح لاكل البطيخ شكرا لاصغائكم واعذرو جرئتي وصراحتي

...........
المرسل : ربيع
بتاريخ : 13/05/2005 01:24:30

أرواد ..اذا بتلفنلك بتقليلي القصيدة على التلفون؟؟

حلو كثييييييير
المرسل : shoosh
بتاريخ : 05/12/2005 14:07:25

حلو كثير كثير كثير بيجنن خليكي مكملي اوك لانك بتجنني انتي وشعرك

كوني أنتي دوماً ,لأنك أنتِ رائعة دوماً
المرسل : ياسمين أبو زيد
بتاريخ : 05/10/2005 22:03:51

صديقتي ... في هذه اللحظات دوماً .. أحاول انتزاع عصارة أحاسيسي مني .. رغم كل الإعتبارات .. وفوق كل حالات الشعور الباطني اللا مدرك .. ليس باستطاعتي إلا أن أقف صامتة .. مكتوفة الأيدي ترسم السعادة دمعة على وجهي .. هنيئاً لنا جميعاً بك .. فأنت فخر لأحاسيسنا ولذاتنا .. فنحن نحبك .. إبقي أنت ..

اني متأكده انك بدك توصلي وما راح توقفي هون
المرسل : ياسمين
بتاريخ : 05/09/2005 18:39:53

كل الاحترام يا ارواد وبتمنالك التقدم والنجاح على طول يا رب وعنجد انك بتستاهلي واني متأكده انو على طول بنا نسمع منك هيك حكي حلو ومنا لاعلى انشاء الله

بيجنن يا رودي
المرسل : خوليو
بتاريخ : 05/09/2005 00:45:52

حلو كثير كثير كثير والباقي بتعرفي

جيانا
المرسل : حلوة كثير كثير بتجنن
بتاريخ : 05/08/2005 18:29:43

القصيدة حلوة كثيير...... نشالله تتوفقي بحياتك والى الامام

عذراً من الجميع على هذه الخصوصية
المرسل : أرواد
بتاريخ : 05/08/2005 15:30:52

ثراء... حبيبتي كثيراً ما تأثرت من الجمل الصادقة التي صار وأن دعت لي بالتوفيق والتقدم .. ولكنني لا أذكر أنني بكيتُ كما بكيت الآن حين قرأتُ جملك .. وإنما أعلم أن ذلك لا يحدث حقاً إلا حين تدور الذاكرة حيال عشرة أيام أبداً لن تنسى ... رائعٌ كان أن أضفتُ لتجاربي تجربة حلوة بدأت معكن وانتهت بوعد أن نلتقي..وها نحن التقينا..ولو على صفحات الانترنت! رائعٌ كان مروركن الطيب أيتها السيدات فوق تلك الأرض الطيبة! عساني أراكِ بخير

أحلى شاعرة
المرسل : ثراء الولي
بتاريخ : 05/07/2005 20:28:07

رأيت الجمال عندما رأتك وعشت الحياة عندماكنت معك,,, قصيدة كثير كثير كثير كثير معبرة وأتمنى لك المزيد والمزيد من التقدم "بحبك كثير أرواد أحلى شاعرة وأطيب مرشدة"

ممتاز
المرسل : go go go
بتاريخ : 05/06/2005 12:04:34

الى الامام من اجل التقدم والاسهام في تحقيق الاحلام وحتى لو كانت اوهام هيا يا أرواد ارينا قصائد جداد

woow
المرسل : قمري
بتاريخ : 05/05/2005 20:24:37

الى ارواد
اكتب سلامي اولا وثانيا حنيني
لا ادري ما اقول لكن اذا كانت القصيده تحمل في طياتها هذه الرقه وبعد النظر
فلو نتسائل كيف نبع هذه القصيده سيكون طبيعي جدا "وردي اجت من مشتلي" وشكرا لكم ولارواد خاصة

مسعدة
المرسل : amer.....
بتاريخ : 05/04/2005 19:56:45

شــــي عنـــجد كثير حلو ......بتمنالك التــــــوفيق وكل الخــــــــير

جميل جدا ً
المرسل : سمير
بتاريخ : 05/03/2005 21:47:49

أنها جميلة وأشعارها أيضا ً جميلة إلى الأمام

قاتل حضورك ...قاتل غيابك
المرسل : احمد
بتاريخ : 05/02/2005 21:18:29

جميل جدا يا ارواد دائما كنتي مميزة يكل شيء ولا عجب ان يكون شعرك مميزا .........اتمنى ان نقرأ دائما من روعة ما تكتبين مع تمنياتي لك بالنجاح

More & more of creation
المرسل : Tayssir
بتاريخ : 05/02/2005 20:08:50

Very good Arwad, En Avance !!

نزار يولد من جديد
المرسل : منال
بتاريخ : 05/02/2005 13:41:39

عنجد بتنحسدي على هالشعر وعلى هالكلمات الي بتسحر وكنت قول مثلي الاعلى نزار قباني واحمد شوقي والمتنبي اسا بدي ضيف عليهن الشاعرة الصغيرة ارواد خاطر وتابعي قدامك مستقبل حلو

رائع جدا
المرسل : مجهوله
بتاريخ : 05/01/2005 20:26:11

جميل يا ارواد انها حقا قصائد رائعة

لا بد
المرسل : أرواد خاطر
بتاريخ : 30/04/2005 20:55:48

أشكر كثيراً كل من كتب تعليقاً وأشكر أيضاً كل من قرأ هذه القصيدة ...

همسات
المرسل : مجهوله
بتاريخ : 29/04/2005 17:44:02

كلماتها بغاية التعبير كانها تهمس لنا وتقول انه هناك امل باقي لا يزال يشع من بعيد لينور دروب الجاهلين والغير مقدرين لهذة اللغة لا اقول سوى اكملي مهما قالوا ومهما امكنك الكتابة

لفتة نظر
المرسل : من هالبلد
بتاريخ : 29/04/2005 17:40:52

الحقيقة انو الواحد ما بيطلع بايدو يقول شي غير انو منيح بعد في ناس ومن العمر ها بيقروا وبيقدموا شعر حلو هيك لان كرمالها اللغة العربية في تراجع وخاصه بالمدارس لان كثير .الطلاب عبتبعد عنها ومش عبتستوعبها بشكل منيح

فكره
المرسل : شادي أبوجبل
بتاريخ : 29/04/2005 15:29:47

تعودت حين يقولون أنت أقول هي فأصر بذلك أن أجتذب المتعه من أفواههم نحن جسدان وروحان وعقلان لكنني حين اشتم الحبر من فوق الأوراق تكونين أنت وحين أكتب حبرا فوق الأوراق أكون أنا لكم جميعا أنت اسطوره مهما حاولوا أن يبعدوا التراب من فوق صفحاتها وتزداد غموضا لن يطول الحديث فحديثنا باق

الى الامام الى الامام
المرسل : ابراهيم
بتاريخ : 29/04/2005 12:12:17

كل التقدير والاحترام لك يا ارواد على هذه القصيده الرائعه .....مع اننني لم اقهم القسم الكبير منها الى انها دخلت اعماقي وحركت مشاعري ...اتمنى ان اقرا المزيد من اعمالك الفنيه

مجدل شمس
المرسل : مجهول
بتاريخ : 29/04/2005 10:53:32

ان هذه القصيده جميله جداً شكراً ارواد على هذه القصيده

عزف منفرد
المرسل : إنهض من قاعك وإنتشر
بتاريخ : 29/04/2005 00:04:07

لو عــُدتُ يوماًإلى ما كان ,هل أجـِـــدُ"
الشيء الذي كـــــان
والشيء الذي سيكـــــــــــون ؟
العزف منفـــردُ
"والعزف منفـــــردُ

أرواد:ليس بمقدورك ان تتوقفي , سوى عند الوصول الى الافـق وكم من الاشياء لا تحتاجينها ,إلا الافــق
"واليوم مازال "الاحد "رغم اختبار كل "الايام,الزمان ,كل الشهور ,كل السنوات
والـمجرات "بانتظارك ,والأفق بانتظارك ,بهدوئك الثوري الصاخب الجميل "هناك حيث "النصر " فلتكوني بمسؤؤلية" النصر
"قـلـيـلـون هم الذين تقبــّلوا ,حِــمْــل الـ" نصر وليبقى دائما وأبدا ,"متمرد رخيم "عزفك- هذا- المنفـرد
رائعــــــه

لستُ بمبالغ
المرسل : عبد الناصر
بتاريخ : 28/04/2005 23:40:33

لنكرم ارواد خاطر ،اني على يقين ان مجرد كتابتها لاي قصيده هي بنفسها تكرم شخصها ، لكن نحن جميعا كبار وصغار بحاجه للحبر الاسود ، للنبيذ الذي تكتب به اروادد بقصديتها تكرمنا جميعا..فلتكرمها لنكرم من بخلق لدينا روح جديده للتتمسك بكل شئ حولنا ...

قصيده بمنتهى الروعه
المرسل : اسامه ابو جبل
بتاريخ : 28/04/2005 18:48:23

قصيدتك جميله كجمال قلمك الذي تكتبين به ... كشفافيه روحك ...وجمال عقلك ... اتمنى لك المستقبل الرائع المغمور بالاحلام والطموحات والحريه الى الامام يا رفيقتي

رائع
المرسل : سلمى
بتاريخ : 28/04/2005 17:42:46

رائعة قصائدك يا أرواد... لقد استمتعت بهذه القصيدة كما عودتنا دائما في قصائدك. فالمزيد المزيد منها، وإلى قصيدة قادمة.