المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 15/09/1983
ذكرى وفاة الشيخ كمال كنج ابو صالح
 15/09/2014
انسحاب القوات الدولية من موقعها قبالة مجدل شمس
 15/09/1976
اول لقاء بين العائلات السورية على خط وقف اطلاق النار
 15/09/1976
اول لقاء بين سكان الجولان المحتل واقاربهم في الجزء المحرر من الجولان
 16/09/2014
انسحاب الجنود الأمميين التابعين للامم المتحدة من الجانب السوري بالجولان للجانب المحتل
 16/09/2010
اسرائيل تسمح لـ 665 رجل دين بينهم 226 امرأة و20 شاب بزيارة اقاربهم واذويهم في الوطن الام سوريا ضمن الزيارة الدينية السنوية لمقام النبي هابيل ( ع)
 16/09/1983
طلاب المدرسة الثانوية في قرية مسعدة،يحييون ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
أيها القادم من بعيد تمهل ، سأقرأ عليك الآن صفحة من صفحات طفولتي الملقاة على عتبة الزمن البريء لأنك ربما تكون أحد الوارثين لماض مجيد ، لم أعرف أنا كيف السبيل لإعادته كي يجاري حاضرنا الذي خرج عن طوره ، فصار حزين .
سأحطم الأبواب ثم أدخل إلى سجنها وأقتل عصابة البرابرة الحقيرة وأنقذ الأميرة .. هل تكفي عندها عن البكاء يا أمي ؟
كنت كلما جلست أمام تلك الصخرة الجريحة التي هي أمي ، حسبت نفسي حجراً صغيراً ، يكاد يتفتت ويذوب في دمعها والبكاء .
كانت تحدثني عن مجدل شمس تلك الأميرة التي جلست غير مكترثة وظهرها صوب جدها الشيخ ..لترسل شعرها الطويل الذي تسابقت أمواجه بالقدوم من بعيد لتغسل آثار العصور الغابرة من عليه ، فيعود لسابق لمعانه مع كل إطلالة شمس
كانت تحدثني ، كيف جاءت عصابة البرابرة أثناء غفلة زمن عابرة وكيف إنتزعوا من يدها السوار واستبدلوه بسلاسل وقيود ، وكيف انتزعوا من على جسدها الثوب والخمار وراحوا يتلذذون بإغتصابها وكيف أبقوها كطير تكسرت جناحه ، فراحت الأميرة تستجير بالأرض وبالسماء وبالعروبة والعشيرة وكل من صارت عيناه لا ترى بأنها أسيرة ، وصارت الأميرة تنظر إليهم بنظرة كسيرة وكأنها تستدر عطف قلوب تحجرت ، وأيادي ظلت قصيرة
ومن يومها ودموع مجدل شمس تنهال غزيرة وصارت تذبل كالزهر حين يفقد عبيره ، أو كأورق شجر فارقت حضن أمها ولم تعد نضيرة
سأحطم الأبواب ثم أدخل إلى سجنها وأقتل عصابة البرابرة الحقيرة وأنقذ الأميرة .. هل تكفي عندها عن البكاء يا أمي ؟
أنت لازلت صغيراً يا ولدي ، لكنك ستكبر يوماً وستكون هذا الفارس المقدام الذي تخشى العدا سيفه وتنقذ الأميرة ...
الآن ، كبرت يا أمي لكن رجال عشيرتي لازالت أصغر مني عندما كنت طفلاً

المرسل : لؤي الجولان _ أوفانيا بتاريخ : 16/10/2005
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي