المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 11/12/1981
عزل الحاكم العسكري في الجولان عن منصبه
 11/12/2009
إضراب شامل ومظاهرة في قرية الغجر...
 11/12/1955
هجوم اسرائيلي غادر على قرية البطحية
 11/12/1955
اسرائيل تقصف سكوفيا والبطيحة في الجولان السوري
 12/12/1954
اختطاف طائرة ركاب سورية من قبل طائرات اسرائيلية
 13/12/1981
تمديد اعتقال ستة طلاب من المدرسة الثانوية
 13/12/1988
اصابة المواطن نصار حسن ابراهيم بانفجار لغم ارضي
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
كأن ما أصابني لا يكفي
ثورات تضرب في أعماق الوجد
تلومني لأني لأول مرة لا أتبع طريقاً ملتوي
لأول مرة أنطق بالحقيقة كما هي
دعهم يتراجعون و كأن الوقوف أمام الجدار سيثنيهم
لا تنظروا إليه...أنظروا أمامكم
أنظروا حيث عدوكم
لم يعد ينفع أن تنظروا من خلف السياج على قبة ٍ
ذهبيةٍ تعانق السماء بمجدها تنادي بصلوات أولادها ..قوموا..
توقفوا عن المشاهدة من بعيد ..قوموا..فهناك كثير من الأبرياء يعلوا بصمتهم النداء و تعلوا دعوات بالخلاص من آلامهم المريرة
و كم من الشهداء قد سقطوا في رحلة الغياب قد
غابوا ولم يعد بينهم أحد يبلغ عن الصبح القادم
و تأتيني ساهرة على ضياء القمر إحداهن فتقسوا علي بالكلام
تقسوا ظناً منها أنها تقسوا و لم تدري أني لم أعد أكترث و لم تدري أن في الجسد ما عاد قلب يهتم و لا ضمير يخضع

تعاتبي على حبٍ لم أكن يوماً سيده كي أهبه لأي أحد
تلومني لأنها أحبت فيَ ما لست أدري
و تتهمني بالبخل في رد حبها و كيف لي ما ليس لي أن أعطيه لغيري و ليس معي سوى ما ليس لي من أوجاعي
ما خلقت للعذاب لكن العذاب خلق لي
فتذكر أني كنت يوماً حراً,أما عن القوة التي أوجدته فلا تسأل .طفل , رجل , ثائر ,بارد, شجاع في يد البندقية أم بندقية في يد الشجاع و لا أدري عقاب الظلم أم ظلم العقاب
ثور يركبه الناس أم ناس يركبهم الثور
لكنه بارد و هادئ...
حسناً أيها السادة سأستلم زمام الأمور الآن
قتل في الشارع و رمي في الشارع و كلٌ بإسم الثورة يسير و كلٌ على معدة الفقير يسير
خلقنا أحرار أم أحراراً يوماً سوف نسير
سيدتي
كيف لا تتحدثين سوى عن الحب في وقتٍ كهذا؟
قال لي طفلي في يونيو المنصرم :
إن مت يا أبي فأريدك أن تعرف أني مت كما أرت أن أموت ....
مرمياً في شارع ٍ في ممر ٍ في ثورة !!!!
أنام ملئ جفوني مخلفاً ورائي كل ما لا يتسع في بياض العين
أنسى كل ما حولي و لا أتذكر سوى ورقة بيضاء قبل أن يخط عليها قلمي أي حروف و لكم تغريني تلك الورقة البيضاء
أرى بها نفساً لا أجدها أمام أي من القاهرين تعلل نفسها سلاماً إلى حين ..أن يحتاج كاتب ٌ ما كي يشوه صفاء السماء بمأساته المنتفضة عليها بحروف الحبر والقلم...
لا يعنيها ما يقول ولا كيف يدمي صدرها ..
(أعطيك السلام فترد علي بالانتقام ) ....
وكيف للصفحة أن تعلو بتضحيتها فوق شهيد
كيف تكون أقدس على طريق ٍ فوق مركب ضاع فيه البلد و كيف لها أن تعزي أماً بولد .
كان يتمنى الموت كما يشاء لكنه في التمني فنى
فرحوا بالانتصار في عدة أيام قد عبرت على درب التبانة..
فرحوا بتموز ثم بدأ النائب و الرجل الذي يمتص دم الشعب و الذي هرب و غاب ثم عاد محملاً بالذهب من الخارج طامعاً بالمزيد..
للجبانة التي تخون عقد أحمر ..
سأرحل ...علي الذهاب ..يسألوني لم يريد أحد أن يقتلك؟...
يتهموني أني أسرق المال من صندوق التبرعات
لكن هذا جنوني ولا أحد يصدق أني أفهم..و أنه قد مات أحد عشر شخصاً في هذه القضية
لا يمكن أن أكون واحداً منهم فأنا هنا و هم هناك
أحد عشر شخصاً قتلوا !
سأتصل بالسيد جاكسون ليعلمني بأسماء الضحايا ..
ادفع تحيا ..!
كم من الاصفار نسوا على يمين الصفحة
لم يكتفوا بقتل السجين بل نكلوا بكل الأشياء حتى ذاكرته على جدار الموت..
تقول أني بخيل في رد العطاء
تقول لي أنها قد قست علي و في الختام
تدغدغني بكلام ٍ لا أدري
أتأمل بياضاً قد أصفر مع الوقت فأجد الثورات تضرب في أعماق الوجد ..
أتركني خلفي و أنام....
المرسل : بسام شعبان بتاريخ : 12/06/2011 12:16:17
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي