المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 15/08/2003
جولان للتنمية تفتتح عيادة طبية في قرية الغجر
 15/08/2004
اضراب عن الطعام في السجون الاسرائيلية بمشاركة اسرى الجولان
 15/08/2004
اعلان الاضراب المفتوح عن الطعام في السجون الاسرائيلية
 16/08/2004
عرض للفنّان التشكيلي ضياء محمود في مركز فاتح المدرس للثقافة والفنون
 16/08/2004
تشكيل لجنة شعبية للتضامن مع اضراب الاسرى في سجون الاحتلال
 18/08/1985
اعتقال الشاب هايل حسين ابو زيد
 18/08/1980
الكنيست الاسرائيلي يجيز منح سكان الجولان بطاقات هوية اسرائيلية
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
جــــولان الفتاة السورية


أبدأ بالكتابة
أحلق بفضاء من الكلمات
تكبر المعاني ،وتصبح واحات أماني
تسألني حروفي لمن أكتب
تكون الإجابة لوطني

لأن رصاص المحتل لا يميز بين شمس صيف وثلج شتاء
غادرنا ربيع الوطن باكرا
لأن جحافل المحتلين لا تعرف الفرق بين الأعياد والمآتم
سكن أعماقنا حزن دائم
ولأن احتلالهم وطني نتيجة أطماع في التوسع
قوافل الشهادة مستمرة حتى العودة

ليالي والثلج يتساقط فوق المرتفعات المحتلة ،كل شئ لبس ثوبا أبيض
الطبيعة ساكنة بحالة تأمل ،والسماء ضبابية الأفق
خلت الشوارع من المارة ،دوريات إسرائيلية تمر بين الحين والآخر تدنس بياض الثلج المنهمر بتدفق ،تزعج السكان ..وتقلق الأكوان

صارت في الأربعين ذكرى الدماء التي سالت دفاعا عن كرامة الوجود ،وطهر الثرى ،وأصالة الهوية

بدأ المشيب بأولى زحفه إليها مع شتاء هذا العام ،،وأجراس الميلاد

تحسست دمعة ساخنة سقطت أعلى خدها
جولان الفتاة السورية
القابعة تحت الإحتلال
تريد كتابة رسالة إلى دمشق الأم ،،تخبرها أشواقها وحبها
وبأنها ماتزال سورية ،،تحمل هوية ،،ورقما وطنيا ،،وبأنها على العهد باقية تنتظر يوم العودة

استجمعت الدماء التي روتها بمواجهات بطولية مدادا لحروفها ..وصار صدرها ورق الرسالة ،،انتظرت ساعي بريد يحمل كلماتها ،لكنه تأخر كثيرا ،فدورياتهم تملأ شوارعها
دست الرسالة في باطنها ،،حتى اتحدت وأعماق جذورها الأبية
بينما الثلج ينهمر وينهمر
بانتظار ربيع تذوب فيه الثلوج ،فتزهر كلماتها عطاءا وفخارا ،،تحريرا وخلاصا
فيتحقق حلم العودة للذين ولدوا في المخيمات،،أو شردتهم المدن وأحيائها
فتعود تلك الفتاة السورية لأرجوحتها الطفولية
التي تتدلى من إحدى أشجار هذه الأرض العنيدة
تراقب الناس بفصول هذه الحياة ،تدون حكاياتهم
وتهديها للعالم
المرسل : عروبة شنكان بتاريخ : 23/12/2010 12:51:23
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي