المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 15/09/1983
ذكرى وفاة الشيخ كمال كنج ابو صالح
 15/09/2014
انسحاب القوات الدولية من موقعها قبالة مجدل شمس
 15/09/1976
اول لقاء بين العائلات السورية على خط وقف اطلاق النار
 15/09/1976
اول لقاء بين سكان الجولان المحتل واقاربهم في الجزء المحرر من الجولان
 16/09/2014
انسحاب الجنود الأمميين التابعين للامم المتحدة من الجانب السوري بالجولان للجانب المحتل
 16/09/2010
اسرائيل تسمح لـ 665 رجل دين بينهم 226 امرأة و20 شاب بزيارة اقاربهم واذويهم في الوطن الام سوريا ضمن الزيارة الدينية السنوية لمقام النبي هابيل ( ع)
 16/09/1983
طلاب المدرسة الثانوية في قرية مسعدة،يحييون ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
صديقي هايل أبو زيد


كبير، عميق، غامض، ومكابر بارع!!

أنت يا صديقي كبير بصبرك وكفاحك وقلبك.. عميق بسرك، بل أسرارك ومشاعرك وأفكارك.. أنت غامض وكتوم ومكابر بارع، متناقض بمشاعرك ومواقفك!!



ولكني، رغم كل هذه الحالات الاستثنائية، أتقبلك، مثلي مثل جميع أصدقائك الحقيقيين، برحابة صدر، وبكل رضا وحب. أتعلم لماذا؟ لأني تلميذ مواظب في مدرستك السابقة، أيها المثقف الكبير.



أذكر دوما كلماتك: حقيقة أن تحب وتقدر إنسانا، عليك أن تتقبله بكل إيجابياته وسلبياته. تلك المشاعر التي تتوحد بها تناقضات لا يمكن فهمها أو شرحها.



صديقي الغالي، والذي أعتز بوجوده في حياتي الصغيرة، وتجربتي المتواضعة بالمقارنة مع كل الهزات العنيفة والمؤلمة التي تلقيتها في رحلتك الطويلة مع الكفاح والصمود.. الألم والوحدة.. الحنين والانتظار...



الصبر والمعاناة والتمسك بالمبادئ السامية، والقيود التي وبكل ألم لفّت معصميك, ولكنها لم تمس أبدا روحك، لأنهم وفقط ضعفاء النفوس من تقيد الأسلاك عقولهم وتزجهم في متاهة الخوف والخضوع. كل هذه المعاني المتفرعة بمقوماتها انصهرت وتجانست سويه لتصنع منك إنسانا، بكل معاني الانسانية المفقودة بشفافيتها في كوننا المترامي في أحضان الضياع.



الكثير.. الكثير من الناس يعرفونك- ربما من خلال قصتك التي هزت القلوب وحركت المشاعر. تلك القصة التي ربما نفضت عن قلوب الناس غبار الصمت واللامبالاة، لتكون أنت والقدر الوقود لانتفاضة النفوس التي غطت في سبات عميق وعقيم منذ زمن بعيد.



صديقي..



لا أعلم إن كنت ستسمح لي بان اسرق منك بعض الخصوصية، لأني اشعر انه من حق الناس أن تعرف من هو هذا الكتاب الكبير، بكل صفحاته وسطوره العميقة!! وأنه ليس مجرد أسير محرر من قيود ظالمه لمدة عشرين عاما... وانه ليس مجرد مناضل لحركه وطنية ذات مبادئ عظيمة أخذت منه زهرة العمر.. هذا الجبل الذي ترونه أمامكم، أو سمعتم عنه، أو رأيتموه، بأي شكل من الأشكال، هو مثلي الأعلى. هذا اللقب الذي أبى تواضعه أن يتقبله وشعر أنه كبير عليه.. مع انه كبير به...



رغم كل الآلام التي يستنكر وجودها أمام من يحب، أمام أهله وأصدقائه، خوفا على مشاعرهم، التي تارة تصمد وتارة تتهاوى من شدة الألم والخوف عليه. كيف لا، وهو سند هذا البيت الذي عانى طوال حياته، ومنذ الطفولة، من العذاب والصبر. هذا الإنسان الذي أيقظ الكثير من النفوس الخائفة من المقاومة والصمود، رغم ضعفه الآن وألمه ومعاناته، فهو من يقوي عزيمة أمه وإخوته وأصدقائه.



لقد سرقه المرض من حضن أهله مرة ثانيه. هذا المرض الذي لا يختلف كثيرا عن ذلك العدو اللاهث وراء تحطيم معنويات كل أبي ومقاوم.



جاء المرض بكل قسوته ليتابع المشوار معه. ومع ذلك فإنه كما عهدناه دوما- صابرا لأبعد الحدود. رغم انه صريع للألم في كثير الأحيان، تجده على الدوام يشكر الله عز وجل، بوجه ضاحك وعينين يشع منهما الأمل والتفاؤل بغد أفضل.



لا يمكنك أن تقاوم ذاك السحر الخفي الذي يشدك إليه. تشعر بأنك أنت من يحتاج لكلمات المواساة لاهو!!! تشعر كم أنت صغير أمام نظرة التحدي المنبثقة من عينيه الذابلتين...



هذا الإنسان المجبول بالصلابة والإصرار، مليء بالدفيء والحنان الذي يذيب بصدقه كتل جليديه منسيه في أركان معتمه في قلوب الكثير من الناس. لقد كان ولا زال يقف في كل يوم ساعات وساعات طويلة لاستقبال الناس وشكرهم من كل قلبه. رغم انه كان بالكاد يناضل ليبقى قويا وصامدا أمامهم. فمنهم من عذره ومنهم لم يعذر!!



وحتى الساعة هو كبير ومتماسك. يتابع علاجه بمستشفى حيفا. فارضا على كل من يتعامل معه من أطباء وممرضين الاحترام والتقدير. فهو يقوى بمحبة كل من يحبه محبة صادقه حقيقية ومجردة!!



صديقي..



لا تنكسر..لأنه بهزيمتك تنكسر نفوسنا، نحن كل من يحبك وينتظرك.. فابقى قويا رغم كل المعاناة.. ولا تدع اليأس يتسلل إليك.. ويخطف منك ومنا انسانا غالياً ورائعاً نسجته الحياة.



صديقك المخلص


المرسل : صديق بتاريخ : 28/06/2005
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي