المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
اضراب مفتوح في ثانوية مجدل شمس حتى تحقيق مطلب تغير مدير المدرسة          خلوة مجدل شمس في ليلة الجمعة تؤكد دعمها لإضراب الثانوية وتدعو الأهالي الالتزام به          وجهت لجنة أولياء الأمور المشتركة لجميع مدارس مجدل شمس نداء للمعلمين المتقاعدين وطلاب الجامعات والخريجين، الذين لديهم المؤهلات والرغبة في التطوع لتعليم طلاب المدرسة الثانوية خلال فترة الإضراب.          مدرسة المناهل الابتدائية في مجدل شمس تفتتح العام الدراسي الجديد          استمرار إضراب الثانوية والاعتصام اليومي يدخل يومه السادس          اكد رئيس لجنة اولياء الامور السيد اسعد الصفدي، ان هناك اتصالات دائمة ما زالت تجري مع وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية، بخصوص اضراب طلاب المدرسة الثانوية          صباح اليوم الاثنين 24 طالبا فقط .. خرقوا الاضراب في الثانوية ودخلوالمدرسة الثانوية          عدد من خريجي المدرسة الثانوية لموقع الجولان: لا علم لنا بمواقفتنا على البيان المنشور في مواقع محلية الذي يساند مدير المدرسة          تزوير وانتحال شخصيات في قائمة بيان دعم مدير الثانوية المنشور في مواقع محلية           امير سمارة:ليس لي أي علاقة بالقائمة التي نشرت في الانترنت وأنا لم أشاهدها ولم أوقع عليها. وأصلا أنا لم أتعلم في المدرسة الثانوية، فأنا تركت المدرسة قبل انتهاء الصف التاسع، ولا أعرف شيئا عن المدير          فراس غسان رباح"ليس لي أي علم بهذه القائمة، وأنا متواجد خارج البلدة في التعليم، وليس لي معرفة بما يدور ، ولم أوقع على أي ورقة أو قائمة، وتفاجأت عندما علمت أن اسمي ظاهر في هذه القائمة          مجد فايز منصور:لا علم لي بالقائمة ولم أوقع على أي قائمة دعم، ولا أعلم أصلاً من هو خلف هذه الورقة أو الوثيقة المنشورة في الانترنت، وليس بنيتي أن أوقع على هكذا ورقة. أنا أحتفظ برأيي لنفسي           في خطوة لتنفيذ الخطة البديلة دعت لجنة اولياء الامور بالتشاور مع شخصيات اجتماعية طلاب صفوف الثاني عشر للاجتماع عند الساعة التاسعة من صباح الغد في دار اللغة العربية           للمزيد من الاخبار والتقارير والصور زوروا موقع الجولان الالكتروني على الانترنت WWW.JAWLAN.ORG           
من الذاكرة الجولانية
 03/09/1967
العثور على عجوز في احدى قرى الجولان المحتل
 04/09/1967
اعتقال ماجد فؤاد ابو جبل كاول اسير من ابناء الجولان السوري المحتل في السجون الاسرائيلية بتهمة الانظمام للمقاومة الوطنية
 05/09/2000
الافراج عن الشاب عماد سامي المرعي بعد اعتقال دام عامين في السجون الاسرائيلية
 08/09/1982
استشهاد مهنا حسن ابو عواد قرب مستعمرة الروم
 09/09/1981
رجال الدين وقيادة وزعماء الجولان يرفضون إعلان الهدنة مع السلطات الاسرائيلية لوقف الاضراب بناء على اقتراح الشيخ امين طريف
 10/09/1975
سمحت سطات الحاكم العسكري في الجولان للسيدة فوزية سليم ابو جبل وهالة فارس ابو صالح والاولادهم بالالتحاق بازواجهما اللذان غادرا الى دمشق
 11/09/1993
وفاة الاسير المناضل ابو غسان نجيب محمود اثر مرض عضال
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> من وحي الذاكرة الجولانية
من وحي الذاكرة الجولانية

في ذكرى حزيران الأليمة أجرى مكتب "الجولان للإعلام والنشر" عدة لقاءات مع أشخاص عايشوا أحداث حزيران 1967. اللقاءات أجريت في أشهر أيار وحزيران 2004.
"قبل الحرب دُعيتُ إلى الاحتياط، إلى فرقة المغاوير في منطقة حرستا شرقي مدينة دمشق، ثم انتقلت إلى الجبهة في مركز قرية مسعدة، وأوكلت إليّ مهمة سائق قائد اللواء. كنا نذهب في مهمات استطلاع عسكري مع ضابط اسمه طه قاسم طيّب الله ذكره. أول ضربة كانت من قبل اليهود، قصفوا جرّافة في بانياس، تلقّينا أمرًا من القيادة وفرقة الإشارة بالهجوم على مستوطنة "شار يشوف". انتشرنا مقابل البلدة ونشرنا أجهزة الاتصال حول الخندق، وبنفس اليوم أعطونا بالإشارة أمرًا بالانسحاب، وكانت طائرات إسرائيلية تحلّق فوقنا. وصلنا إلى تل الأحمر حيث يتواجد مركز قيادة اللواء الشمالي. يومها أذكر أننا رأينا ثلاث طائرات سورية متجهة نحو الغرب ثم اختفت ولم نعد نراها. بعدها كنا ننتقل من موقع إلى آخر حسب حاجة القيادة، وأنا في قسم الإشارة أذكر أنه كانت تصل رسائل وبرقيات من السرايا والقيادات في الجبهة بالإسراع لنجدتهم من القصف، وأمرونا بإغلاق كافة الاتصالات والخطوط لكي لا نثير انتباه العدو. كانت الفوضى تعمّ كل مكان. قصفت مصفّحتي طائرة قادمة من ناحية جباثا، لكن القذيفة أخطأتها، طلبت من ضابط الرشاش أن يرمي الطائرة بالرشاش، فاعترض أحد الضباط خوفًا من كشف المصفحة للطيران. كان أحد الضباط ينتظرنا في تل الأحمر لنجدته، كان هناك قتلى، وكذلك جنود استشهدوا في منطقة الدربشية، أمروني أن أواصل السير في المصفحة والباب الخلفي مفتوح كي يصعدوا المصفحّة بسرعة. بعدما استقلّيتُ الضابط ومن معه في تل الأحمر وصلنا قرب بقعاثا تحت قصف الطائرات. واصلنا السير نحو جباثا الخشب. رتل من السيارات العسكرية من القنيطرة حتى سعسع كان مشتعلاً بعد قصف الطائرات. في جباثا الخشب نزل الضباط وقائد اللواء من المصفّحة وقالوا لي بأن أتدبّر أمري..
توجّهت إلى حضر حيث كان هناك مخفر وصلني أنه تحوّل إلى مركز للقيادة . حينما وصلت لم تكن قيادة هناك، وعلمت من الأهالي أنها التحقت بكتيبة احتياط كانت متواجدة قرب حضر. ذهبت إلى هناك، والتقيت بالضابط المسؤول، قدّمت له تقريرًا سريعًا، وكان هذا الضابط من حمص، شبه عاجز عن فعل أي شيء، وحصلت منه على بعض المعلومات عن القيادة والحرب. وعلمت منه أن هناك في منطقة المصنع يتواجد قائد كتيبة احتياط يطلب النجدة، وبما أنني من أهل المنطقة وأعرف طرقها، كلّفني الضابط بالتوجّه فورًا إلى هناك، ورافقني ضابط الإشارة، وضابط محاسبة، وعامِلا أسلكة لاسلكية. وصلنا إلى هناك، وخلّصنا قائد الكتيبة وعدنا إلى حضر . هناك أمرونا في تأمين الوقود لسيارت الضباط العسكرية. جمعنا الوقود وزوّدنا كل السيارات التي هرعت على عجل باتجاه الشرق. أنا ومن معي توجهنا، حسب الأوامر، إلى بلدة قطنا، وسلّمت الأسلحة، التي تُركتْ في مصفّحتي، إلى المستودع وأخذت ورقة استلام وتسليم. ومن هناك أمرونا في التوجه إلى معسكر عسكري في حمص ليجتمع فيه جنود اللواء 33، من ألوية القطاع الشمالي. كان هذا ثالث أيام الحرب. في حمص استرحنا قليلاً من ما شاهدناه، ولم نكن وقتئذٍ على علم بكل شيء. بعد عدة أيام في حمص، طلبونا إلى التحقيق حول الحرب، وما جرى هناك، وسألوني عن أسلحة الضباط وقلت لهم إنها في قطنا، وهذه الورقة تؤكد ذلك. وقالوا لنا عشرة أيام وتعودون إلى عائلاتكم، اجتمع مجلس الأمن، وإسرائيل سوف تنسحب.
كنت طيلة هذا الوقت قلقًا على عائلتي، التي بقيت في مجل شمس والتي أصبحت محتلّة.. لا أعرف ماذا حلّ بأهلي وزوجتي وأولادي (كان لي وقتها ستة أولاد، وزوجتي كانت حاملاً). أذكر قال لي أحد رفاقي الجنود: لماذا لم تهرب من الجبهة إلى قريتك مجدل شمس حيث عائلتك مع أفراد أسرتك؟ كنتَ قريبًا منهم، لماذا لم تهرب إليهم؟ قلت له: لم أفعل هذا لأنني كنت أفضّل الموت على الهروب من الواجب. نعم، وطني والواجب والمهمة المكلّف بها أغلى من حالتي الشخصية.
بعد أكثر من شهر علمت أن أسرتي بخير، وما زالوا في مجدل شمس، كنت مشتاقًا جدًا لرؤيتهم بعدما جرى، فقد كنت بحاجة إلى أشخاص قريبين منّي كي أحضنهم وأُفرغ الغضب والإنكسار الذي بداخلي.
في المعسكر في حمص كانت القيادة متفّهمة لأوضاعنا أكثر، وتضامنوا معي كثيرًا، واقترحوا عليّ أن أتوجّه إلى هيئة الأركان وقسم الاستطلاع لتقديم طلب جمع شمل عبر الصليب الأحمر مع عائلتي. وفعلاً تقدّمت بطلب إلى الصليب الأحمر، وأخبرتُ زوجتي عبر الإذاعة، التي كانت تنقل سلامات وأخبار الجنود إلى الأهل في الأرض المحتلة، بأن توافق على الطلب عندما يصل إليها.
وبعد أشهر مرّت كأنها دهر، وصل أفراد أسرتي عبر الصليب الأحمر إلى مدينة دمشق، ولم أكن أعلم بوصولهم إلا حين طلبني أحد العرفاء في المعسكر وقال لي: بحثنا عنك طيلة الليل. كنت وقتها عند أحد الأصدقاء في حمص، وكان لدي مهمة في اليوم التالي مع قيادة اللواء، وحين أخبرني العريف بأنه بحث عني ليخبرني أن عائلتي وصلت إلى دمشق، ركضت فرِحًا، لا أعرف ماذا أفعل. توجّهت إلى قائد اللواء، وحين رآني قال لي: إذهب الآن واطلب مأذونية للقاء عائلتك في دمشق. منحوني مأذونية لمدة 15 يومًا. صعب عليّ أن أصف لقائي مع عائلتي، فالمشاعر كانت مختلطة، فحتى فرحتي الكبيرة بهم لم تمحُ الحرقة التي في قلبي. أذكر سألت زوجتي: من هذه الطفلة الصغيرة؟ فقالت: إنها انتك الصغيرة..
بعد لقاء أسرتي في دمشق، وقبل انتهاء مدة مأذونيتي، تلقّيت أمرًا بالالتحاق باللواء إلى الجبهة، في منطقة حوران، حيث استلم قائد اللواء خط الدفاع الأول عن حوران.
في العام 1970 حصل اعتداء إسرائيلي على الوطن سوريا، وسقط عدد من جنود في الأسر. ردّ الطيران السوري بقصف مواقع إسرائيلية، ثم حدثت اشتباكات وتمّ أسر جنود إسرائيليين. في الاشتباك كانت كتيبتنا مسؤولة عن تأمين الإمدادات والدفاعات، حدثت فوضى بين الجنود، أنا ذهبت إلى شرقي القنيطرة خوفًا من وقوعي بالأسر، واعتبروني بالبداية في عداد المفقودين، حتى عدت إلى الكتيبة وقدّمت تقريري إلى ضابط الكتيبة. بعد توقف القتال أعطوني مأذونية.
بعدها كانت خدمتي في الجيش كسائق في وزارة الدفاع حتى أوائل العام 1974 ، حيث تسرّحت من الخدمة.
كانت عندي رغبة قوية بأن أعود إلى الجولان المحتل، إلى مسقط رأسي، وحيث أهلي وأقاربي، وذلك بالرغم من الإحتلال. قدّمت طلبًا عن طريق الصليب الأحمر بالعودة مع عائلتي، وتحقّق ذلك عام 1978. عدنا أنا وعائلتي إلى بيتنا في الجولان، تاركين تاركين هناك ابننا الذي كان وقتها في الخدمة العسكرية.
"وإن شاء الله ما تشوفوا متل المآسي اللي شفناها"...

المرسل :  قاسم وهبي ابو صالح بتاريخ : 26/01/2010 11:48:44 AM
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
الإضراب ووحدة النضال العربي ضد الاحتلال -  المرسل  الكاتب الفلسطيني سلمان ناطور-رئيس لجان التضامن مع الجولان
الشيخ أبو عدنان محمود حسن الصفدي يستعيد ذكرياته -  المرسل   الشيخ ابو عدنان محمود الصفدي
السيد رفيق الحلبي يستعيد ذكرياته  -  المرسل  رفيق الحلبي
السيد غسّان شعلان يستعيد ذكرياته  -  المرسل  غسان شعلان
شاهد على الاضراب -  المرسل  هايل حسين ابو جبل
مرحلة الاضراب -  المرسل  سلمان محمود جريرة
مرحلة الاضراب -  المرسل   كليم ابراهيم
من ذاكرة ابو منذر فياض عن قرية سكوفيا المدمرة -  المرسل  ابو منذر فياض -قرية سكوفيا
أندراوس شحادة يستحضر مدينته القنيطرة -  المرسل  andrws-shhada
شهادة مقدمة من الاتحاد النسائي  -  المرسل  نجاح الولي-ابو جبل