بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
Facebook
مواقع مختارة
موقع الجولان >> من وحي الذاكرة الجولانية
من وحي الذاكرة الجولانية
 

الألغام ومخلفات الحروبالسيد مفيد الولي يقدم شهادة أمام اللجنة الخاصة
للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية في الجولان المحتل

في العاصمة الاردنية عمان 21-حزيران 2010

بعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان المحتل آفاق سكان الجولان على كميات هائلة من المتفجرات والمنتشرة بجوار القرى ومن مختلف الأنواع.
فبدأت الإصابات بمخلفات الحرب منذ الأيام الأولى للاحتلال وذلك لطبيعة الحياة في هذه القرى فإن معظم الوقت كان الأطفال يمضونها في أحضان الطبيعة إما بهدف الرعي أو اللهو أو مساعدة الأهل بالعمل الذي كان يتركز أساسا على الزراعة بشقيها النباتي والحيواني.
ليفوق عدد المصابين في قرى الجولان أكثر من مائة مصاب.
واللافت أن سلطة الاحتلال لم تكترث لما يحدث لهؤلاء السكان فغالبية المصابين هم من الأطفال والشبيبه لجهلهم لهذه المواد الخطيرة المتوفرة في بيئتهم الطبيعية والتي من المفروض أن ينعمون بجمالها لا أن يتأذون وبهذه المخلفات.وما زاد من معاناة الناس أنه بأعقاب حرب عام 1973 فقد بدأت سلطات الاحتلال بزرع الآلاف من الألغام في محيط هذه القرى وفي بعض المناطق ألملاصقه لبيوت المواطنين.
حقول الألغام هذه تنتشر بين بساتين التفاح جنبا إلى جنب.حقول الألغام هذه لها تأثير سلبي على حياة المواطنين ولها تأثير اقتصادي حيث تم اقتطاع مساحات شاسعة من أراضي المواطنين وذلك يقلل قدرة السكان الإنتاجية مما ينعكس سلبا على مستوى حياتهم المادية.
2-هذه الحقول من المفروض أن تكون محمية بأسلاك تمنع المواطنين من الدخول إليها ولكن إهمال الاحتلال في صيانة هذه الحقول مما أدى إلى تآكل الأسلاك المحيطة بها لتصبح حقول غير محددة المعالم مما يزيد في خطورة الوضع.
3-جزء من هذه الألغام هو ألغام للأفراد وبحسب طيبه الأرض وكثرة المياه في الجولان فإن بعض الألغام تنجرف مع مياه السيول وتنتقل من حقول الألغام إلى بساتين التفاح ليصاب بها المزارعين كما حدث مع المرحوم فضل الله حمد عبد الولي حيث فقد ساقه في بستانه وهو بعمر 85 عاما.
4- لم تقم سلطة الاحتلال بأي جهد لتنظيف مخلفات الحروب من متناول أيدي السكان.

الألغام الاستيطان والثروة الحيوانية
لقد ذكرت سابقا أن اعتماد السكان في معيشتهم على الزراعة بشقيها الحيواني والنباتي.أما النباتي فسيتحدث عنه أحد الإخوة وأنا سأتكلم عن الثروة الحيوانية حيث كان في بقعاثا التي هجرنا إليها في عام 1973 حوالي 25000 -30000 رأس ماشية من الماعز والأغنام وكانت المراعي متوفرة وتكفي لهذا العدد من المواشي لكن بعد حرب عام 1973 فقد بدأت سلطات الاحتلال بالتضييق على السكان بشكل مباشر أو غير مباشر لتضيق بهم السبل ودفعهم لبيع هذه الثروة الحيوانية.
1-أما المباشرة فهو عبارة عن مداهمة القطيع ومصادرته وأخذه إلى منطقة بئر السبع بحجة حماية الطبيعة وتحميل صاحب القطيع تكاليف هذه المصادرة من نقل وأجرة المشاركين بهذه المصادرة.
2-أما الأشكال الغير مباشرة في تنقسم إلى قسمين-
أ*مصادرة أراضي المرعى لصالح المستوطنين الإسرائيليين وتحويلها إلى أراضي زراعيه على حساب قلة المراعي.
ب*زراعة القسم الآخر بحقول الألغام التي تمنع الرعاة من الدخول إليها حفاظا على سلامتهم ومع ذلك فقد وقعت عدة حوادث تفجير ألغام بالرعاة أودت بحياتهم كان آخرهم المرحوم فارس الغوطاني.
وبهذا الشكل تم القضاء على هذه الثروة الحيوانية ولم يبقى في بقعاثا أكثر من 800 رأس ماشية فبعد أن كنا مصدرين للحليب والجبن واللبنة أصبح السكان مستهلكين لشركة تنوفا.مما اضر بالوضع الاقتصادي للسكان .
وما حدث في بقعاثا ينطبق على مسعدة وعين قنية.

المرسل : مفيد الولي بتاريخ : 21/06/2010 12:15:55
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
عزت أيوب  -  المرسل  من شهادة المواطن عزت أيوب
من شهادة عمر الحاج خليل .قرية عين عيشة  -  المرسل  عمر الحاج خليل
من شهادة المواطنة امينة الخطيب -  المرسل   أمينة الخطيب
 شهاد محمد جمعة عيسى  -  المرسل  محمد جمعة عيسى
شهادة الحاج زهدي شكاي من مدينة القنيطرة -  المرسل  janbolat-shkay
الإضراب ووحدة النضال العربي ضد الاحتلال -  المرسل  الكاتب الفلسطيني سلمان ناطور-رئيس لجان التضامن مع الجولان
الشيخ أبو عدنان محمود حسن الصفدي يستعيد ذكرياته -  المرسل   الشيخ ابو عدنان محمود الصفدي
السيد رفيق الحلبي يستعيد ذكرياته  -  المرسل  رفيق الحلبي
السيد غسّان شعلان يستعيد ذكرياته  -  المرسل  غسان شعلان
شاهد على الاضراب -  المرسل  هايل حسين ابو جبل