بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
سلال الجوع
  21/10/2006
 

سلال الجوع

الخيارات في صراع الإرادات الكتاب الأول للأسير  "سيطان نمر الولي"



الكتاب يعالج إشكاليات الحركة الأسيرة بمنظور نقدي شامل من خلال تحليله لإشكاليات إضراب 2004 ، الإضراب عن الطعام الذي نفذته الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لتحقيق مطالبها العادلة من جلاديها السجانين.. هل يوعز فشل الإضراب إلى حصوله خارج زمنه؟

باعتقاد الأسير سيطان نمر الولي والذي يقضي حالياً عامه الواحد والعشرين في المعتقل أن لفشل الإضراب أسباب ودلالات أكثر عمقاً وأكثر شمولاً... دراسة سيطان ستبحث في المقدمات والظروف المعقدة التي رافقت الحركة الأسيرة قبيل الإضراب والتي كانت الدافع الأساسي وراء حدوثه وستتبين بجلاء ارتباطات هذه المقدمات وتلك الظروف بفشله.

ومن خلال عملية التحليل هذه سيخلص البحث إلى الاستنتاجات الجوهرية التي ستشكل أساساً للبرامج والمهام المستقبلية.


عن الكتاب يقول الكاتب الكبير المتوكل طه (والذي قدم للكتاب):


"وهنا سطور منتمية صادقة حاسمة في موقفها وانحيازها للأمة وحقوقها، وقاطعة في وقوفها أمام كل محاولات الاستلاب والكسر والتغريب والتبديد والإلغاء التي تمارسها الباستيلات الإسرائيلية بمنهجية واستراتيجية متواصلة حاقدة.

"وهنا مقطع جارح لحياة الأسرى مثلما هو فضيحة الجلاد المدوية، ورواية الضحية التي لم تصل بعد. وهنا تعريف لأيام المعتقلين المشدودة في قبورهم الإسرائيلية والتي خرجوا منها رافضين أن يخيطوا أكفانهم بأيديهم........... وهنا أدب لم تعرفه الأدبيات العالمية كثيراً وهو أدب السجون المقاوم الذي سيظل منارة تهتف لغد أكثر معقولية واطمئناناً للجميع.. دون استثناء".


الكتاب مُهدى إلى فارس الشهداء...

الشهيد هايل حسين أبو زيد


رهين المقاومة.. والشهادة.. والأمل...

إلى رفاق المقاومة والنضال في الجولان العربي السوري المحتل.

نبارك لأسيرنا "سيطان" كتابه الأول.. على أمل أن يكون بداية لسلسلة كتب يشاركها الحرية والنور والتحليق..

وهذه دعوة للجميع إلى قراءة هذا الإصدار المهم وإضافته إلى مكتباتهم..

الكتاب تجدونه في جميع المكتبات
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات