بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
بيروت تحتفل بذكرى أسبوع الشهيد سيطان الولي
  04/05/2011

بيروت تحتفل بذكرى أسبوع الشهيد سيطان الولي

موقع الجولان /بيروت


في ذكرى أسبوع الشهيد سيطان نمر الولي الذي قضى بعد 23 عاماًفي سجون الإحتلال الإسرائيلي، دعت هيئة ممثلي الاسرى والمحررين من السجون والمعتقلات الصهيونية في لبنان الى تكريم الاسير المحرر ابن مجدل شمس الشهيد سيطان الولي، والتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الصهيوني في قاعة توفيق طبارة في الصنائع، وشارك في الاحتفال فيه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وعدد من الشخصيات والفعاليات من وزراء ونواب اضافة الى ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى والاحزاب اللبنانية  وعميد الأسرى المحررين سمير القنطار، الشيخ عبد الكريم عبيد ورئيس الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان إضافة إلى الناطق الرسمي بإسم هيئة ممثلي الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية عطالله حمود. بدأ الحف بالنشيد الوطني اللبناني ودقيقية صمت حداداً على ارواح شهداءالمقاومة. وتولى عرافة الحفل الرفيق نبيه عواضه احد الرفاق الاسرى المحررين من لبنان حيث قدم  نبذة عن البطل سيطان الولي ثم توالى على الكلام كل من عميد الاسرى المحررين سمير القنطار الذي تحدث عن تجربة الاسرى من الجولان وما تركوه من سجل خالد في مسيرة الحركة الاسيرة ثم القى كلمة حزب الله معاون رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ عبد الكريم عبيد والذي بدوره اكد تمسك حزب الله في تحرير الاسرى وضرورة تلاحم كل الطاقات بهدف تحريرهم .. التحية من بيروت الى سيطان كانت من رئيس الهيئة القيادية في حركة الناصرين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان الذي اكد ان قضية الجولان والاسرى هي قضية عربية وان الخط المقاوم في العالم العربي لا بد وان ينتصر ..ثم تحدث الامين المساعد لرابطة المحامين العرب منسق عام الهيئة الوطنية لتحرير الاسرى والمعتقلين المحامي عمر زين الذي ركز على الخروقات الصهيونية في مجال حقوق الانسان وكيف اصبح الاسرى حقل تجارب للمختبرات الطبية في الكيان الصهيوني ... كلمة سوريا القاه سفيرها في بيروت السيد علي عبد الكريم العلي الذي اشاد بتضحيات سيطان واطمأن الى ان سوريا غيورة على دماء ابنائها ووحدة شعبها وانها متمسكة في خطها الداعم للمقاومة معلنا تماسك الوضع الداخلي شعبا وقيادة ..ليختتم الحفل بكلمة لرئيس الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين الناطق بلسان هيئة ممثلي الاسرى الشيخ عطالله حمود الذي تحدث عن معاناة الاسرى موجها تحية اكبار واجلال الى روح الشهيد البطل الاسيرسيطان نمر الولي  

وقد وصلت الاحتفال برقية من الجولان السوري حيث القيت إلى جانب عدة كلمات من لبنان.

نص الكلمة من الجولان السوري المحتل:
بيروت.. مارون الراس .. مجدل شمس .. جنين .. القدس.. غزو ، ذهاباً واياباً.. تحية لكم يحملها النضال للنضال، يحملها الثوار للثوار. انسان مثل سيطان الولي بينكم لا يحتاج الى تدبيج عبارات كبيرة لمناسبة جلل رحيل الرفيق وجمعكم الكريم.
هذا يعفينا من المبالغة في تثمين موقفكم ، فحقيقة الحال تكفي.
جمعتنا واياكم سجون الكيان الصهيويني وخندق المقاومة وشاطئ البحر ومياه الاردن وطبريا واليرموك، وهكذا كنا معاً في الخندق والماء ونيران الاسر ، وها نحن معكم وبكم احراراً فخروجنا من النار احياءً يجعلنا اصلب واطهر واكثر وضوحاً، كنّا في واقع باهت ومواقع ناصعة. هي كذلك طريق الحق ،/ لا يبخس من اهميتها قلة السائرين فيها ووعورة دروبها. ونحن اليوم في رحاب غياب سيطان عنّا وحضور هدير الجماهير العربية وهي تدك العروش على اصنامها لتخّط طريقها القديم الجديد بدون طواويس العروش المتهالكة فالمستقبل يصنع بالزنود وكسر القيود، يصنعه البشر الأحرار، نساءً ورجال بدون كلل وبكل جرأة. وما الجرأة والبطولة الا الرؤية الواضحة للواقع عين بعين وحضور الشجاعة في زمن الخائفين ورفع الصوت في زمن الصمت والثورة دفاعاً عن الاحساس بانعدام الكرامة ، هذا هو معيار هبة الشعوب التي نحن شهودها واياكم. وما مسيرة سيطان ومسيركم ا لا ترجمة لهذا الجهد الثوري الواضح، فالشهيد يناكب الشهيد، والام تودع ابنها بالزغتاريد وهناك في الاسر لا يزال الالوف ينتظرون لحظة الانعتاق من القيود..
ليكن المجد والخلود لكل الشهداء..ومنا ومنكم العهد والوفاء بان تبقى سيرتهم ومسيرتهم ماثلة في الاذهان وذاكرة الاجيال... تحياتنا لكم جميعا في كل الثرى اللبناني المقاوم، وكل الفضاء الللبناني الذي يحمل رايات المقاومة، نقبل جباهكم ونعاهدكم كما عرفتمونا.. فهذا طريقنا ، وتلك هي طريقنا باتجاه خطه الرفاق برفاتهم، وعلينا اكماله بعزيمة وثبات ، والا سيطوينا النسيان كاننا لم نكن الا عابرين سلبيين. ونحن نرفض ان نكون رماداً على الجمر فالثوار مشاعلنا وخاصة الشهداء منهم...
الف تحية لكم ايها الرفاق والرفيقات وايها الاخوة والاخوات في قلعتنا التي ستبقى منارة لنا...
بيروت... وشكرا على الوفاء لنا ولشهيدنا ولمقاومتنا الوطنية السورية في الجولان السوري المحتل...
الجولان السوري المحتل

السفير السوري في لبنان



تصوير موسى الحسيني /بيروت

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات