بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
وفد التواصل الوطنيّة وميثاق الأحرار يعزي بالشهيد سيطان الولي
  26/04/2011

وفد التواصل الوطنيّة وميثاق الأحرار يعزي بالشهيد سيطان الولي
نائب رئيس اللجنة الوطنيّة للتواصل: الجولان العربية السوريّة تفقد أحد مناضليها الأشاوس
النائب نفاع: سورية المقاوَمة التي نعز ونقدر بقيادتها وشعبها ستنتصر على المؤامرة

موقع الجولان


قام وفد مشترك للجنة التواصل الوطنية وميثاق الأحرار العرب الدروز بزيارة تعزية للأهل في الجولان بالشهيد البطل سيطان الولي، ضم العديد من المشايخ والشباب أعضاء الحركتين. وقد أبن الشهيد باسم الوفد الشيخ معذى سيف نائب رئيس اللجنة الوطنيّة للتواصل والنائب سعيد نفاع رئيس ميثاق الأحرار.
جاء في كلمة الشيخ سيف: تفقد الجولان العربيّة السوريّة أحد أبطالها الأشاوس لمسنا فيه في حياته العزة والكرامة وصبر الأحرار صاحب مواقف العزة والكرامة، فخسرنا شابا عصاميّا ومناضلا.
أما النائب نفاع فقال: الجولان كقطعة من سوريّة وكما سورية منبت خصب للرجال لم تبخل يوما على الخط الوطني وعلينا في فلسطين برجالها، ولعل معركة بلعة في ثورة أبناء شعبنا في ال-36 ومعركة هوشة والكساير في ال-48 وأرواح 86 شهيدا سوريّا فيهما الشواهد على خصب هذا المنبت الوطني. البلد والمنطقة التي أنبتت مثل هؤلاء ليس غريبا عليها أن تنبت البطل سيطان الولي. أن نتحدث عن هذا الفارس الذي ترجل لينضم إلى ثلة من فرسان هذه المنطقة رافعين لواء العزة والكرامة ليس غريبا.
نحن كأبناء لهذه الأمة نشارككم ونشارك سورية مصدر اعتزازنا هذا الموقف، فسورية عزيزة علينا ويقلقنا ويؤلمنا ما يحدث فيها اليوم. راهنا ونراهن اليوم أن الشعب السوري بقيادته وقواه الوطنيّة سيعبر هذه الأزمة. لا يستهين أحد بالمؤامرة التي تتعرض لها سورية وحتى في مثل هذا الوضع ليس كل مطالب في الإصلاح هو مدان هنالك قوى وطنية شريفة لا ترضى أن تصاب سورية بأي أذى.
يجب ألا يسقط ما ترمز له سوريّة من موقف فإذا سقطت سورية سقطت القيمة التي طالما تغنينا بها، قيمة المقاومة والممانعة. نحن نرى وحتى لا تسقط هذه القيم التي رفعتها سوريّة وحملتها يجب أن تُعزز بقيم الحرية والكرامة الإنسانية ونحن واثقين من نصر سوريّة رغم كل المؤامرات.
الهدية الكبرى للبطل سيطان الولي ولكل أبطال سورية هي أن نطمئن سيطان أن الأمور في سورية ستجري بالاتجاه الصحيح. نحن نتوجه إلى الأخوة في سورية على كل المستويات، فهي غالية علينا ولها مكانتها، وندعو كل قواها الوطنيّة وعلى كل المستويات إلى الاتحاد لتبقى عرينا للمقاومة وعرينا لمثل سيطان ورفاقه من استشهد منهم ومن ما زال على قيد الحياة
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات