بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
بيان صادر عن الحركة الوطنية الأسيرة
  26/04/2011

بيان صادر عن الحركة الوطنية الأسيرة

موقع الجولان

 

تنعي الحركة الوطنية الأسيرة إلى جماهير شعبنا العربي في كل مكان، المناضل الفريد، الشهيد سيطان الولي.ببالغ الألم والسخط استقبلنا خبر استشهاد رفيق دربنا، الحبيب سيطان الولي، ذلك المناضل الذي جسد مثالاً يُحتدى به في كل مكان وطأته قدماه...سيطان الذي غبطه الأحرار مرددًا النشيد الوطني السوي أما القضاة الصهاينة الزائفين، سيطان السجين السياسي الذي فرض احترامه على السجان بأفعاله ومسلكيته الراقية، والذي غبطناه حرًا يعود إلى حيث يجب أن يكون الإنسان، حرًا بين ذويه، لم ينغص علينا غبطتنا تلك، إلاّ درايتنا بأن سلطات الإحتلال الصهيوني ما كانت لتترك سيطان يعانق فضاء الحرية، إلاّ لعلمها المسبق والأكيد بأن المرض المستشري في جسده لن يتركه طويلاً على قيد الحياة...إن دولة الأمر الواقع الصهيونية التي تدعي احترامها لحقوق الإنسان وتتشدق بأنها لا تنفذ عقوبة الإعدام، تجيد اللعب بين حيز الأمر الواقع وحيز الوضع القائم، بما يجعل الأمور تبدو من بعيد على ما ليست عليه في جوهر الأمر، وفي حالة السجناء السياسيين في سجون "إسرائيل" يتجلى ذلك من خلال سياسة الإهمال الطبي الممنهج، حيث لا يقوم على خدمة حوالي 20 ألف سجين، يشكل السجناء السياسيون منهم اليوم حوالي ال6 آلاف، سوى مستشفى واحد، أما مبنى السجن نفسه فلا يحتوي سوى على "عيادة" غالبًا ما يقوم عليها شرطي أو ضابط تلقى دورة لا تزيد مدتها عن ال6 أشهر. ذلك الأساس المادي المفروض يغذي ذريعة النقص في الطواقم الطبية وازدياد عدد السجناء، التي تتستر بها سلطات الاحتلال، لكنها تخفي بالمقابل آليات التحويل الطبي التي تستغرق أوقات طويلة، وكذلك كفاءة الأطباء المتمرنين في أكثر الأحيان والقائمين على العمليات العلاجية وما يقومون به من تشخيصات خاطئة، وكذلك عدم التطرق لجودة المياه والبيئة الإعتقالية. إن دولة الإحتلال تطبق حكم الإعدام هن طريق الموت البطيء عبر تهيئة الأسباب لهكذا نتيجة. ولقد راح جراء هذه السياسة عدة مناضلين، منهم على سبيل المثال لا الحصر، الشهيد هايل أبو زيد، والشهيد شادي السعايدة، وغيرهما.إننا ونحن ندين وبشدة الأعمال الإجرامية المنظمة التي تقترفها سلطات الإحتلال، وخاصة مصلحة السجون نطالب الهيئات والمؤسسات الحقوقية العربية والدولية بما يلي:1. اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم قضائيًا.2. تشكيل لجنة طبية مختصة للتحقيق في ملابسات ومقدمات وفاة المناضل سيطان الولي لإيضاح الحقائق مهنيًا.3. اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة للسماح بإدخال لجنة طبية مختصة ومحايدة لتقصي الحقائق الطبية داخل سجون الاحتلال.4. ندعو كافة الهيئات والفعاليات الرسمية والجماهيرية، للوقوف وتنظيم فعاليات ضاغطة لإنقاذ حياة 1300 سجين سياسي يعنون من الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.وفي الختام نعزي أنفسنا ونتقدم من ذوي مناضلنا سيطان بأحر التعزيات.المجد لك يا سيطان
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات