بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
المجتمع الجولاني :: بين الدروز و"الدرزنة"
  06/12/2009

الجولان المحتل ... قراءة في معضلات الواقع...7
المجتمع الجولاني :: بين الدروز و"الدرزنة"

 بقلم : سيطان الولي


لن نختلف على إننا ننتمي إلى الطائفة العربية الدرزية , بكل مسمياتها " بنو معروف "أو" الموحدون", والتي هي فرع من الإسلام . تعتقد ما تعتقده من الفكر الباطني , ولها اجتهاداتها المميزة في الفهم والسلوك الديني , وهي إحدى المذاهب الاثنين والسبعون من المذاهب الإسلامية الحنيفة .
وإننا لنفتخر بانتمائنا إلى هذه الطائفة , بتاريخها الوطني والقومي النضالي على مدار التاريخ , ونفتخر بالمبادئ والقيم التي تدعو إليها التعاليم الدينية الدرزية , القائمة على صدق اللسان وحفظ الإخوان .. هذه القيم التي وان طبقت في العلاقة بين أفراد المجتمع , لكنا بحق ذاك المجتمع المثالي الذي لا يضاهيه أي مجتمع أخر في قيَمِه ومبادئه وأخلاقه , ولأن مجتمعنا ككل مجتمع أخر, ليس متطهرا من كونه مجتمعا بشريا تتنوع فيه الأهواء والمصالح والمنافع , وتسود فيه الصبغة البشرية القابلة للخطأ , فإننا يجب أن لا نغالي في توصيف أنفسنا, إلا بما نحن عليه . ففي مجتمعنا الجولاني –الحالي- ثمة خير وشر في نفوس الناس , وثمة صدق وكذب , وثمة إخلاص وخيانة , وفينا الكريم وفينا البخيل , وفينا المثقف والأمّي, وفينا الخلوق وفينا " الأزعر"..الخ من هذه التنوعات التي تتنوع فيها أخلاق البشر عموما , فما بالنا بمجتمعنا إلا أن يكون كسائر المجتمعات .
إننا مجتمع ككل المجتمعات إذا , نحمل بين ظهرانينا كل المتناقضات البشرية ففينا المتديّن وفينا العلماني , اليميني واليساري ,القومي والأممي, وفينا من يمثل المجتمع وفينا من لا يمثله إلا بالسلوك الحسن والقيم النبيلة الرفيعة والأخلاق السامية , والرسالة المحمودة . فلماذا يجهد بعضنا إلى وصف ذاته , ووصف مجتمعنا بأنه مثالي إلى درجة" المعصوميه" , والنقاء الافتراضي القائم على الغيبيات التي لا مسوغ لها إلا ما يُتوارث من مفاهيم , إن وضعت على لسان جاهل مدّعي, كانت وبالا على الطائفة برمتها , وان وضعت على لسان عالم ورع , كانت لبنة في بناء ذات الطائفة؟!!! .
والى أين تقودنا عملية " الدرزنة " ؟ التي يقوم بها البعض ممن لا يزال أمامهم دربا طويلة لكي يقول الواحد منهم رأيا يكون بقدر المسؤولية والوعي العميق لتسويغه وتوعية النشء على هداه , فينشأ على يدهم جيلا بعد جيل ابعد ما يكون عن الوعي الديني , واقرب ما يكون إلى الانفعال الهستيري , الناشئ عن رهبة يوم الحساب . وبذات الوقت إلى أين تقودنا عملية " العلمنة " ؟ التي يقوم بها من لم يعي حتى تفسيرها لغويا , فيدفع بالنشء إلى مجاهل الحياة ومنزلقاتها , فينشا على طريقته جيلا متهتكا اجتماعيا وأخلاقيا , هو ابعد ما يكون عن العلم ومنطلقا ته ودوافعه وغاياته , واقرب ما يكون إلى السطحية والتقليد والمظاهر التي لا جوهر لها .
ولان مجتمعنا ليس ذاك النموذج,أو هذا فقط , فان فيه من الطرفين من يقوم بما يدفع النشء إلى الوعي العميق الذي يجعل منه قادرا على مواصلة حمل الرسالة بشقيها , المؤسسة على الأساس الديني المذهبي , من جهة والمؤسسة على الأساس العقلي العلمي , من الجهة الأخرى . فكما أن مجتمعنا متعدد ومتنوع في السياسة , فانه متعدد ومتنوع في فئاته الاجتماعية , ولا تقوم له قائمة إلا من خلال الجمع بين هذه الفئات في إطار النشاط الاجتماعي والثقافي , ولكل فئة الحق الكامل في القيام بالنشاطات التي تؤدي , فيما تؤدي إليه, إلى ؤحدة المجتمع ,و سعة علمه , ورقي أخلاقه , وتقدم أداءه.
ويبقى السؤال لماذا هذا التعصب الأعمى ومن أين مصدره ؟
سوف أسوق في تشخيص جوابي على هذا السؤال ما حصل مؤخرا:
الحادث الأول : هو الاعتداء على الفكر والتنوع الثقافي , وعلى المنجزات الفنية التي أنجزها بعض فنانينا , بغض النظر عن " الصخرة" . فان يكون لفئة منا, ما يعتبره وجهة نظر , تؤدي إلى إزاحة عمل فني من مكانه تحت ذرائع " أخلاقيه منافية للدين" . فهو الجهل المطلق , بكون الوعي الديني يحمل رسالة أسمى من أن تنحط عقول البعض إلى تهييج الناس ضد عمل فني , بغض النظر عن نوع وشكل وقيمة هذا العمل , لان ما حدث هو تجييش النشء على الدخول في صراع داخلي بين فئات المجتمع, وهذا ما سيؤدي إلى تفككه وتشرذمه وضعفه , في الوقت الذي وجب على هؤلاء أن يعملوا على تعزيز الروابط الاجتماعية وتقويتها . فان كان العمل الفني هو المستهدف في الظاهر, فان المستهدف هو وحدة المجتمع في الحقيقة , وتنوعه ومنجزاته في قدرته – موحدا- على انجاز ما يصبو إليه, في ظل حالة " التدريز " و" الدرزنه" , فتُعطى المذهبية هنا شكلا فارغا من محتواه , إلا ما يخدم هدفا محددا يدعو إلى الانفراد في توجيه المجتمع , إلى حيث لا يريد المجتمع , والى حيث لا يريد رجال الدين العقلاء , والى حيث لا يريد " المذهب الدرزي" ويبقى ثمة سؤال محيّر: لماذا هذه المعركة الفكرية "المذهبية" في هذا الأوان في الوقت الذي ليس لها خصم أو "عدو"؟؟!!!
الحادث الثاني : هو الاعتداء على مجموعة من الشباب " غير دروز " والقصة معروفة بتفاصيلها , أما خلفياتها فتكمن في نشر" الدرزنه" لغة بين الناس وخاصة الأطفال منهم, وتغذية العقول بالمفاهيم الشكلية الخالية من أي مضمون , إلا ما يناقض أصلا المفاهيم الدينية المذهبية للطائفة العربية الإسلامية الدرزية, التي بدأت بالتراث الدرزي , ولن تنتهي عند تطعيم الجيل الجديد بغذاء الطائفية , القائم على كراهية الآخرين, وبالتوكيد غير المبرر على : إننا دروز. وبس.
حسنا نحن دروز , وهذا ما نفتخر به أيضا , ولكن ماذا يعني بأننا دروز , غير الغاية التي بعثها في الأمة الإمام حمزة بن علي؟ ولماذا هذا اللغط الذي يثار دائما تحت عنوان : إننا دروز ؟. دون أن يكون ثمة مبرر لطرح هذا الأمر بتلك القوة التي نشهدها , أي بدون خصم يطعن بدرزيتنا ! في الوقت الذي لا ينبري من يبحثون عن الخصم الافتراضي , إلى شن" المعركة" ضد الخصم الحقيقي الذي يطعن بانتمائنا الوطني والقومي.
أن الأزمة الحقيقية التي تقف وراء هؤلاء الذين يفتحون معاركا وهمية تحت ذريعة : إننا دروز , تكمن في التجييش اللاواعي للتمسك بالدرزية التي لا يلاحقنا احد ليسلبنا إياها , فنرى مجموعة من الشباب الطائش , غير المتدينين أصلا , ممن يتعنقون بنجمة الخمسة ," ويتفشخرون" بأنهم دروز , يهبون دون أي مسبب للاعتداء على غير الدروز من ضيوفنا , وهم سكارى أو " مسطلين " أو بدافع الغيرة الهستيرية , فيشاركون " بالطوشه " دون وعي منهم أو معرفة أسبابها . فهل هؤلاء هم من يمثل وجه الجولان الحقيقي بفئاته وأطيافه , وهل هؤلاء من يمثل وجه الطائفة الدرزية ؟ وهل هذه هي الحالة المنشودة للتعصب الطائفي التي ينشرها البعض من غير أي مسوغ؟ وهل هذا ما يهدف أن يصل إليه بعض " رجال الدين " ,-- وهم البعض الضئيل -- بان ينغلق بعض شبابنا على " طائفيتهم ", لينفتح بعضٌ من البعضِ الآخر, على أفق الدنيا هربا من "التعصبية" الدينية.
أن من حق أي فئة اجتماعية وثقافية, أن تنشط في الوسط الاجتماعي العام, والشبابي بشكل خاص,لكن ... أن أي نشاط سيكون مُعرض للنقد والمسائلة , وإننا كمجتمع جولاني عربي سوري تحت الاحتلال , تقع على عاتقنا توعية أطفالنا , أجيال المستقبل, على الانتماء الوطني والقومي ,إلى جانب التوعية الدينية , القائمة على مبادئ مذهب التوحيد , الداعية إلى العلاقات السوية مع المذاهب الأخرى , من قيم نبيلة وسلوك حسن , وأخلاق رفيعة , إلى جانب الحفاظ على المنحى الوطني القومي العربي, للموقف الديني , الذي سار عليه أبائنا وأجدادنا , من رجال الدين الأفاضل, وسطروا من خلاله مواقفا ثورية بطولية في الثورات المتعاقبة وفي المواقف النضالية المستمرة إلى يومنا هذا .
أن علينا كفئات اجتماعية متنوعة , أن نقف بشدة ضد كل من يعمل, أو يحاول العمل, على تشويه صورة الجولان وأهل الجولان , أو إثارة الانطباع السلبي عن مستوانا الثقافي والخلقي , أو تشويه الصورة الرفيعة عن مذهبنا الديني . وان الموقف الحقيقي لأهل الجولان , هو الموقف الوطني والقومي الثابت , والموقف الأخلاقي الرصين , النابع من قيمنا ومبادئنا السامية , الموروثة منها والمستحدثة . ومن يخالف هذه القيم والمبادئ , فهو لا يمثل أهل الجولان العرب الدروز , المحصنين بمكارم الأخلاق , دائما وابدأ.
سيطان نمر الولي
كانون أول /2009




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

asi

 

بتاريخ :

06/12/2009 23:34:23

 

النص :

اخي سيطان مجتمعنا كذلك يدعي بطابع عروبي وهو لا يمت له بصله الا اللغه لاني ارا مجتمعنا فقد العادات العربيه الاصيله اهل تقل لي ان الدرزنه تستحق النقاش والعروبه الضائعه لا تستحق النقاش عذا فاني ارا في الدرزنه وسيله افضل لادخال حب الله قي قلوب شبابنا ومن قال ان الدرزنه تؤدي لطريق مسدوده؟
   

2.  

المرسل :  

عماد علمة الدين مداح

 

بتاريخ :

07/12/2009 00:20:37

 

النص :

اني بتفق كليا مع الأخ والصديق سيطان وبقلك يسلم دياتك ويسلم قلمك خيي سيطان وبقوول انوا اخوتنا العرب الفلسطينيين رح يظل الجولان السوري هو بيتون الأول وهو حظنون الدافب عطوول واني بقول لكل أزعر موجودبالجولان اللي بدوا يخرب اسم الجولان فبقلوا انوا يعرف شو هو الدين اللي متمسك في ويعرف مبادؤو وبعدين ييجي يقاتل مع اخوتنا العرب في الأديان الأخرى يا جماعه نحنا ما صدقنا وصارت الجولان هيي اجر للسياحه والسواح وخاصه منهم العرب اليوم المنطقه عنا صارت اجر ومفتاح للسياحه فلازم نحافظ على هذا الشي مش ندمروا بلحظه من ورى كم أزعر موجودين بيناتنا وموو مربايين يا ريت يا ريت ياخيي سيطان كل واحد يقرى مقالتك ويفهم شو يعني قيم واخلاق وشو يعني دين اذا هو بدوا يمشى حسب ايمانوا وفهموا للدين
   

3.  

المرسل :  

رد

 

بتاريخ :

07/12/2009 01:28:18

 

النص :

هل يا اخ سيطان تعرف تاريخ الدروز؟ هل بالفعل الدروز اسلام؟ ارجع الى تاريخك ارجع الى كتبك الدينيه ارجع الى رجال الدين واسال اذ كان الدروز اسلام؟؟ هل كان يوجد اسلام في زمن النبي شعيب عليه السلام هل كان هناك اسلام على زمن النبي اليا عليه السلام وهل كان حتى اديان على زمن النبي هبيل عليه السلام؟ فاعرف نفسك بالبدايه؟ واعرف تاريخك اذا كنت درزيا وقرب الناس ل لله جل جلاله فهذا فخر لنا ونعتز بكوننا دروز ولا نقبل بتسميتنا غير الموحدون الدروز فلتعلم انت وغيرك من الجهال ان الموحدون الدروز لا صله لهم باي دين اخر
   

4.  

المرسل :  

مصطفى ريناوي

 

بتاريخ :

07/12/2009 10:13:44

 

النص :

العروبة الضائعة! المقارنة شبة مغلوطة انت تتكلم هنا عن عنصر العروبة وجذره(الاهم) اما العادات فهناك ما يسمى العولمة وعولمة الصفات المجتمعية هي وسيلة اضاعت او ستضيع الكثير من الثقافات اليس من الاجدر الدفاع عنها لانها تمت للاصل ! اما الدرزنة فهي مذهب فكري يستطيع الانسان اختيار سبيل فيه او لا (حرية معتقدية)ولتتذكر انه ليس هناك صفة مجتمعية درزية او اسلامية او مسيحية(الان تتواجدوهميا بسبب الانغلاقات وتكوين الامتيازات الوهمية) بل الصفة تكون اقرب الى الاصل والجغرافيا..تخيل ان احفادك بعد 100 عام احدهم اختار عقيدة والثاني للعقيدة "المختلفة"..هل ستضيع لغة القربى الاصلية؟هل سيصبحان فجأة مختلفان؟!! تذكر يا اخي ان قوة مصائبنا تكمن في سلبنا لحق العروبة واعطاء الصبغة المجتمعية الكامنة لعنصرية الفكر والذي خطرا بدأ ليصبح عنصرا فرديا(بدون علاقة لشخصية المنتمي ان كان مؤمنا او لا) وهنا يكمن انقاص الحرية الفكرية وفرضها كعنصر و كأساس مجتمعي على كل الافراد!واين الدين من ذلك؟!! من السهل استيضاح ان تعصبنا الديني بعيد كل البعد عن الدين فماقمنا الا بتكوين الفكرة الخاصة بنعوت الدين لتحل محل الاساس العروبي(جهل)
   

5.  

المرسل :  

مصطفى ريناوي

 

بتاريخ :

07/12/2009 10:27:20

 

النص :

يا اخي عاصي اتستقل باللغة(ارا=ارى)؟!(الا اللغة!) هناك الربط العاداتي والربط الجغرافي والتاريخي(صلة الاف الاعوام!) وصلة الفرح والاحزان!!وانت نفسك تذكر انها عادات اصيلة(الحاجة لها دوما) وحب الله والتوحيد في الدرزية شيء رائع ولكن من قال ان العروبة سد لهذا الطريق الروحي فالروحية هي تتبع للانسان نفسة وعلاقتة مع الله تكون في اكثر من طريق ان كانت الاديان او الفطرة الشخصية او التعمق الروحي..حتى ان تشوية هذة الطريق الرائعة يكمن في التعصب وتشوية الروحية الاخلاقية من خلال الانغلاق البشري الفئوي.انا لست الها لاقرر لكن اتعتقد ان الله يرضي بواقع"ادياننا" المرير اليوم؟والمنافع الدينية؟ موقف واضح وشجاع شكرا يا اخي سيطان
   

6.  

المرسل :  

رامز رباح

 

بتاريخ :

07/12/2009 10:54:05

 

النص :

موحدون مسلمون عرب ،" لا دروز ولا درزنه" بسم الله الرحمن الرحيم هذا هو نسبنا الحقيقي العريق، نحن بنو معروف العرب الأقحاح ، نحن الذين كنا وما زلنا المدافعين عن العروبة والإسلام ، نحن أنقى عرق عربي في هذا الشرق ويحق لنا الافتخار بذلك فكفاكم مزاودات ! نحن رضعنا مواقفنا الوطنية المشرفة من مذهبنا التوحيدي الشريف المتمثلة بالمحافظة على الدين والأرض والعرض وهذه الرسالة سنبلغها لكل الأجيال الصاعدة ، نحن أبناء سلمان والمقداد وأبا ذر وعمار (عليهم السلام) ، نحن الذين حافظنا على الهوية العربية السورية ، وفرضنا الحرمان الديني على الجنسية الإسرائيلية ، ولكننا لا نقف أمام الشاشات ، نحن أهل التوحيد وصفوة الإسلام . وكل المحاضرات الدينية واللقاءات الإرشادية مع طلابنا الأكارم في المدارس وفي مركز الشام وفي أي مكان لا تتم إلا بموافقة ومباركة الهيئة الدينية الموقرة وشيوخنا الأفاضل الأطهار وليس فئة قليلة كما يتوهم الأخ سيطان ، وهدفها إنقاذ الجيل الجديد من الضياع والجهل والفراغ الروحي ، ليعرف الأصول ولا ينبهر بالقشور ولا يتغذى فقط بالحفلات الموسيقية والمهرجانات ، ويسلك على الطريق السليمة ، فمن يخاف الله تعالى لايُخاف منه والخوف كل الخوف ممن لا يخاف الله العلي العظيم . وبخصوص الأحداث الأخيرة المؤسفة في التعدي على الضيوف سببها الجهل وعدم التوعية ، وإهمال أطفالنا وفلذات أكبادنا فترة طويلة بدون إرشاد ، وليس المحاضرات الدينية التي تحث على التسامح الديني، وعدم العنف ،والرجوع إلى جذورنا الأصيلة،وعاداتنا المعروفية العربية العريقة ، ومخافة الله .
   

7.  

المرسل :  

مصطفى ريناوي

 

بتاريخ :

07/12/2009 11:58:17

 

النص :

النقاء العرقي هي من مسميات النازية والفاشية يا اخ رامز...انا لا اعتقد ان هناك افضلية لاي مجموعة انسانية كانت على اخرى فلا الالمان ولا نحن العرب ولا الهنود او اي واحدة من المجوعات الداخلية للمجموعة الكبيرةيحق لها فعليا استعمال كلمة النقاء العرقي فكلنا بشر...هذا ما اتحدث عنه عند استعمال الفكرية الدينية وتحويلها الى العنصر فيستصيغ الامر: بان المسلمون هم الافضل وخير امة والمسيحيون هم احفاد الله فلهم الحق في النقاء! والدروز هم الانقى نسبة للتاريخ المشرف حتى تصبح المقارنة العنصريةشأنا عامة وشأنا خاصا فيحق لي ان اتبهى بعائلتي مثلا (احد اسباب الضياع العربي وفساد الثورات) انها العرق الانقى في البلاد!! وهكذا ينخلط المسار الروحي بالقذارة والعنصرية الانسانية فنبني فكرا جديدا لا يمت للانسانية ولا يمت لله. اما حب الوطن فلا يحمل بوابة واحدة وهو ليس رمزا فئويا لمذهب روحي فهناك الدرزي المحب للوطن وهناك النقيض كما تعرف وايضا هناك المسيحي المدافع وهناك المتخاذل وكما الحال للمسلم فالضمير الانساني هو محور التربية اولا ثم العقل الفردي الذي لا يمت للانغلاق الفئوي بصلة
   

8.  

المرسل :  

مصطفى ريناوي

 

بتاريخ :

07/12/2009 12:36:20

 

النص :

هذا الامل الدائم صديقي عماد...لقد تعودنا ان نرى في الجولان الجنة العربية التي تنسينا الام الفرقة الموجودة في مجتمعاتنا الحمولية والطائفية...مسيرة اعادة الالتحام بدأت تعود وللفخر فخرا ان الجولان قد اضحى محطة مهمة في مساعدة النسيج الفلسطيني ولامه واباه..العروبة صدقني انا شخصيا كان في تأثير كبير بحياتي من شهامة اهل الجولان وغير كثير اراء فئوية قذرة مغلوطة بتمنى تتغير في جيلنا القادم ,والموضوع رائع بنتيجة الحلقة النقاشية البسيطة شكرا كمان مرة اخ سيطان