بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
الاسير المحرر سيطان الولي في حديث مع صحيفة تشرين
  20/12/2008

الاسير المحرر سيطان الولي في حديث مع صحيفة تشرين

الأسير السوري المحرر سيطان الولي..تجربة ربع قرن من المعاناة والصمود خلف قضبان الاحتلال

تحدث الأسير السوري المحرر سيطان الولي عن تجربته في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعاناته خلال سنوات الاعتقال مشيراً إلى علاقته مع الأسير المحرر سميرر القنطار الذي كان له بمثابة المرشد والمعلم، وعن هذا قال سيطان لصحيفة تشرين ماجمعني بالرفيق الأسير المحرر سمير القنطار هو علاقتنا الجماعية به ببداية رحلة الاعتقال، ففي بداية العام 1987 حين تمّ نفينا إلى سجن نفحة من سجن عسقلان بعد اشتباك بالأيدي مع السجّانين.
استقبلنا الرفيق سمير القنطار والإخوة هشام عبد الرازق وهزّاع شريم وجبر وشاح ومحمود الغرباوي وآخرون، وقاموا بإرشادنا وتوجيهنا نحو ما يجب القيام به في إطار المعتقل والحركة الأسيرة، حيث كنّا حينها حديثي الاعتقال والتجربة، وتولى الرفيق سمير متابعة شؤوننا الإدارية والثقافية، وساهم في توجيهنا نحو كيفية العمل التنظيمي في إطار المعتقل وشروطه، وقمنا على إثر ذلك بصياغة اللائحة التنظيمية الداخلية التي تنظّم عملنا، وكان له الدور الأبرز في وضع البرامج الثقافية لنا وإدارة الجلسات الثقافية والإدارية...» ونحن ننشر هذه الكلمات التي جاءتنا من خلف الأسلاك من مناضل بحجم سيطان الحرية سيطان نمر الولي، لابد أن نشير الى الظروف الصحية للأسير المحرّر وحرصه على التواصل معنا أثناء تنقله اليومي ما بين منزله في الجولان ومكان تلقيه العلاج...
وتابع النمر الجولاني المحرر سيطان حديثه لتشرين قائلاً عن تجربة الأسير وعلاقته بعميد الأسرى العرب المحررين سمير القنطار والأسير الشهيد هايل أبو زيد: جمعتني مع الرفيق الشهيد هايل أبو زيد علاقة الصداقة أولاً التي تطورت بعد إضراب الجولان عام 1982 إلى علاقة نضالية، في إطار حركة المقاومة السريّة، وعلاقة كفاح وصمود في ظل القيد ووراء الأسوار، وعلاقة ثقافية فكرية وتأسيس للبنية الاستراتيجية والإطار الفكري والسياسي الذي نحن متفقون عليه، وما نرغب أن يكون وطننا ومجتمعنا وشعبنا عليه، الذي تجسّد في النقاشات المطوّلة التي كنا نجريها ونتناولها في جلساتنا الجماعية والثنائيةوفي سهراتنا. ‏
وجمعني معه الحلم والأمل في التحرر وبنينا معاً كل أحلامنا المستقبلية على أمل تنفيذها معاً، لكن باستشهاده، انكسر الحلم.. كان لهذا التأسيس التنظيمي والثقافي الأثر الأكبر في تعميم إطار وطني مستقل لأسرى الجولان يمثل الهوية العربية السورية، مستحضرين التراث الاعتقالي والوطني لرفاقنا الأسرى الذين سبقونا، وأطلقنا أسماء الشهداء على منظماتنا في السجون، الشهيدة غالية فرحات في نفحة، والشهيد عزت أبو جبل في عسقلان، والشهيد نزيه أبو زيد في شطا، والشهيد فايز محمود في كفاريونه. ‏
الرسالة التي تحملها من رفاق دربك خلف القضبان ‏
رسالتهم تتلخص بالتأكيد على عمق الانتماء الوطني والاستعداد الدائم للتضحية من أجل الوطن والصمود في واقع الأسر. ‏
إن الإنسان المناضل والأسير بالتحديد، ولأنه إنسان حرّ دائماً، يرفض الاعتقال والقيد، وعلى هذا الأساس أحمل همّ تحرّرهم من القيد مطالباً ببذل كل الجهود لأجل إطلاق سراحهم، وتبنّي مشروع تحريرهم من الأسر باشتراط الدخول في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بإطلاق سراح أسرى الجولان كشرط لهذه المفاوضات وليس كناتج عنها. ‏
الأسير المحرّر سيطان الولي، حدّثنا عن أول 24 ساعة بعد تحريرك وشعورك؟ ‏
شعوري بعد تحرري كان غامراً بالحب لدرجة الطوفان الذي غمرني به أهلي وأحبائي من أبناء الجولان، وأملاً متواتراً، ينازعني اتصال برفاقي في الأسر على أمل تحريرهم، فقد رسمنا أحلامنا معاً، وكنا نأمل أن نحققها معاً، وشاءت الأقدار أن تحرمني من هذا الحلم، وتحرم رفاقي من الحرية في آن، وهي غصة في صدري أن يحررني مرضي وأن يكون سبباً في انكسار أحلامنا. ‏
وهو شعور عميق من التواصل الإنساني والاجتماعي مع أبناء الجولان، حيث قلت لهم في خطابي «أنعم بأهل الجولان عرباً سوريين»، ففاضوا نحوي بالمحبة والزغاريد والدموع وعلت هتافاتهم، وعلت هاماتهم على علّوها، وقلت لهم «أنتم تدقّون الأرض تحت أقدامكم»، استعارة لمقولة شهيرة للروائي الحبيب حنا مينه: «لتنتج الأرض كفاحاً ونضالاً وتحريراً»، كنت أتواصل معهم وحتى هذه اللحظة بأحاسيسي وليس بعقلي، وكانت تصل إلي أحاسيسهم وأبثّهم مثيلها، فيفيضون نحوي بالحب وأفيض أنا بالابتسامة، واعداًَ إياهم ومتحدياً أن تكون المحبة التي منحوني إياها سبباً رئيساً في شفائي، وأكدت للشهيد هايل أبو زيد أنني سأنتصر له على المرض كما سأنتصر لنفسي. ‏
إنني الآن وبعد إطلاقي أبحث عن ذاكرتي في الجولان وقراره، في مجدل شمس وفي حارتي، فالذاكرة مرتبطة بالمكان، والمكان تفاصيل لم تعد موجودة، فأجد ذاكرتي في قلوب الناس ووجناتهم. ‏ الاحتلال انترع كليتك، فانتزعت راحة باله وقهرته، واليوم أنت تقهر المرض بماذا تعلّق؟ ‏
لقد سبقني الى المرض رفيقي الشهيد هايل أبو زيد، وصارعه ولم يصرعه، لأن الإهمال الطبي في الاعتقال قد نال منه، وسبقني هايل الى الشهادة التي أنا لست بعيداً عنها والتي أتشرّف بها، لكن أهل الجولان لم يسمحوا لي أن أنهزم أمام المرض ولن يسمحوا لي أن ألتحق بالعالم الآخر رغم تقديسهم للشهداء، فمدّوا الى جسدي شرايين المحبة وأوردة التحدي، ولست مخيباً لآمالهم، ولست ناكصاً لأملهم، لذا وعدتهم ووعدت الشهيد هايل أن أنتصر على المرض وأن أكمل الصراع معه، وسأنتصر بعون الله أولاً وبمحبة الناس ثانياً، وبإرادتي التي أستمدها من ثبات الحرمون وجريان نهر بانياس وخضرة التفاح. ‏
تجربة الأسر... أشبه برحلة عبر نفق مظلم ‏
البطل سيطان حبذا لو تحدثنا عن تجربة 23 عاماً من القهر والحرمان خلف قضبان الاحتلال وزنازينه الظالمة والمظلمة؟ ‏

إن تجربة 23 عاماً في القيد، هي أشبه برحلة عبر نفق مظلم لاترى فيه إلا العتمة ذاتها، ولا تتنفس إلا الهواء ذاته، ولا تأكل إلا الطعام ذاته، وأما الوجوه فهي متغيرة ومتبدلة، كتبدل كرات طاولة «السنوكر»، هي تجربة جماعية بامتياز، بدأها أسرى الجولان من الرعيل الأول، في الستينيات والسبعينيات، وعمدنا نحن إلى استكمالها تراكمياً ونوعياً، وهي رحلة عن النضال والصمود والتواصل مع مقومات الإرادة المرتبطة بالروابط الوطنية لأفراد الحركة الأسيرة، والروابط الاجتماعية الوطنية مع أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة. ‏
التجربة الاعتقالية لمدة 23 عاماً، تجسّدت بتأسيس الإطار التنظيمي الاعتقالي المستقل لأسرى الجولان العربي السوري المحتل، يحمل الاسم ذاته، الذي نظّم عمل أسرى الجولان داخلياً، وأسهم في نشاط الحركة الوطنية الأسيرة ونضالها، سواء أكان ذلك فيما يتعلق ببنيتها الداخلية أو ما يتعلق بنضالها لأجل تحسين شروط الحياة في المعتقلات. ‏
وأسهم أيضاً في صقل الذات الوطنية والثقافية والاجتماعية، حيث كانت لنا ـ نحن أسرى الجولان ـ نشاطاتنا الثقافية الخاصة من خلال حلقات التوعية، ودراسة مختلف المجالات الثقافية من فلسفة، اقتصاد، سياسة، ومهارات كتابية وترفيهية، وقد أصدرنا مجلة داخلية أطلقنا عليها اسم «المقاومة» رصدنا فيها شتى مجالات المهارات الكتابية من موضوعات، تربوية، سياسية، تحليلية، تاريخية، أدبية، من شعر وقصة قصيرة وخواطر. ‏
تجربتنا الاعتقالية، لم تكن خارج إطار المفاهيم الوطنية والقومية، لذا عمدنا الى صقل شخصيتنا على هذا الأساس. ‏ وهي تجربة مريرة من الغربة والاغتراب، وفراق الأهل ، وعذاباتهم وآلامهم وصبرهم وآمالهم وتمنياتهم وخيبات آمالهم. ‏
وهي تجربة مع المرض والإهمال الطبي، وصولاً الى استشهاد رفيقنا هايل حسين أبو زيد، وإصابتي شخصياً بمرض السرطان، وإصابة رفيقي بشر المقت بمرض القلب، على أمل أن تتوقف المأساة عند هذا الحد. ‏
هي في الأصل تجربة التكامل النضالي بين أسرى الجولان وجماهير الجولان من جهة، ونضال وكفاح الشعب العربي السوري بقيادة رئيس الجمهورية بشار الأسد للمسيرة المظفرة نحو تحقيق الأهداف الوطنية والقومية من جهة أخرى. ‏
إرادة الأسرى تنتصر على إدارة السجون ‏
وعن أوضاع الأسرى السوريين خلف القضبان، وخاصة القدامى منهم بشر وعاصم وصدقي تابع الأسير المحرر يقول: ‏ الاوضاع الاعتقالية عموماً هي تفاصيل مريبة لواقع شائك، مابين النظام العام المحدد في قوانين إدارة السجون، بارتباطها مع مؤسسات الدولة المحتلة، والنظام الموازي له، والمناقض له في آن المجسد في بنية الحركة الوطنية الاسيرة وبرامجها وتوجهاتها السياسية والنضالية، ومابين النظامين تتجلى ارادة الاسرى في صراعها مع ادارة السجون وادواتها القمعية، وصمودهم وكفاحهم لأجل تحسين شروط اعتقالهم، بهدف الوصول الى مستوى يتم التعامل فيه مع الاسرى على انهم اسرى سياسيون واسرى حرية،ونزع صفة الارهاب عنهم، وبالتالي منحهم كل الحقوق السياسية التي يستحقونها. ‏
واسرى الجولان جزء من هذه المعادلة، حيث لايعترف بهم كأسرى سياسيين، فتسلب حريتهم ويخضعون لنظم اعتقالية جائرة تتناقض مع القانون الدولي. ‏
والاسرى القدامى من اسرى الجولان: عاصم الولي وبشر المقت وصدقي المقت، والاسرى حديثو الاعتقال نسبياً: وئام عماشة وشام شمس وكميل خاطر ويوسف شمس وعطا فرحات ولؤي مرعي، هم في وضعية التأثر والتأثير في واقع الاعتقال، يعيشون الحلم والامل ويصارعون السجان للتكيف مع واقع الاسر، ويعملون بجد على صقل الذات الوطنية والحفاظ على محتواها الثقافي والسياسي، والتمسك بالثوابت الوطنية وبالانتماء للوطن الام سورية، والهوية العربية السورية آملين تحريرهم من الاسر في أقرب وقت. ‏
«سلال الجوع» وأدب السجون ‏
عزلت في الانفرادي أكثر من مرة ومن رحم المعاناة ولد( سلال الجوع) حدثنا عنه؟ ‏ سلال الجوع او الخيارات في صراع الارادات هو وليد حالة اعتقالية كانت تسير في انحدار نحو اعماق مجهولة ناتجة عن تخلخل البنية الاعتقالية وضعفها، تجسدت نتائجها في نتائج اضراب آب 2004 الذي دلل على انهيار المنظومة الاعتقالية القديمة، فكان لابد من نقد التجربة، واعادة صياغة الهيكلية العامة التفصيلية للحركة الاسيرة، تمهيداً لاعادة بنائها من كل الجوانب، من خلال برنامج استراتيجي عام وكان كتابي( سلال الجوع) تمثيلاً لهذه الرؤية النقدية والتخطيط الاستراتيجي. ‏
عانقت أهلي مرة واحدة فترة الأسر ‏
نعم، أول مرة التقيت والدتك ووالدك واسرتك وضممتهم لصدرك، صف لنا الشعور والمعاناة؟ ‏ كان ممنوعاً على الاسير معانقة ذويه، بما نسميه الزيارة المفتوحة، وكانت ادارة السجون تصر دائماً على الفصل الحسي بين الاسير وأحبائه من خلال الشبك الحديد الذي اصبح منذ العام 2003 فاصلاً زجاجياً ما عقد الامر وحرم الاسير حتى من لمسة الاصبع، وسماع الصوت المباشر، الامر الذي استدعى الاضراب الطويل عن الزيارة الذي نتج عنه اتفاق غير رسمي بإعطائنا حق الزيارة المفتوحة على فترات متباعدة، وعادت ادارة السجون وتنصلت من الاتفاق والغت الاجراء، وتسنى لي قبل الالغاء ان احظى بلقاء أبي وأمي وبعض اخوتي وبعض ابنائهم، فكان اللقاء مغموراً بشعور دافق بالحب والشوق والحنين تغسله دموع امي واخوتي وحسرة أبي، وحرقتي على لحظة تختزل كل تلك المعاناة فأحرم طويلاً من معانقة أهلي وفجأة امنح لحظات من هذا الامل المقطوع، وذاك الشوق المبتور، والمشاعر الفياضة التي تجد أمامها سداً من الاوامر تؤذن بانتهاء مدة الزيارة، فإذا كانت مدة الزيارة قد انتهت فكيف تنهي مشاعري وحنيني وشوقي؟ وكيف أسلب من بين يدي أبي وأمي؟ سؤال لاتعرف الحرقة جواباً له. ‏
وقفنا في وجه القاضي ورددنا نشيد الوطن الخالد ‏
وعن موقف المحكمة المشرف وترديد النشيد الوطني ورفض الوقوف للقاضي في اول محاكمة، اضاف الاسير المحرر: ‏ قبيل الجلسة الاولى لمحاكمتنا في محكمة اللد العسكرية، اتفقنا نحن الاسرى على ان نعبر بعمق عن انتمائنا الوطني للهوية العربيةالسورية، وان نسجل موقفنا سياسياً في المحكمة انسجاماً مع مبادئنا وانطلاقاً من الحالة النضالية الناشئة والمتواصلة عن الاضراب الشهير عام 1982في الجولان بعدم الاعتراف بقانون الضم وتوابعه، وعليه قررنا الانعترف بالمحكمة لعدم قانونية محاكمتنا في المحاكم الاسرائيلية، لانها جزء من الهيكلية السياسية لدولة الاحتلال، وطالبنا بوجود محام دولي في الصليب الاحمر في جميع جلسات المحاكمة، تعبيراً عن الحضور الدولي الذي لايعترف بقانون الضم، وكنا في كل جلسة محاكمة، نؤكد موقفنا هذا بعدم الوقوف لحاكم، مايضطره لعدم الدخول الى قاعة المحكمة باتخاذ الامر بإخراجنا منها، وفي الجلسة الاخيرة للنطق بالحكم كررنا موقفنا السابق، فلماخرج القاضي من القاعة وقفنا وانشدنا النشيد العربي السوري مفاخرين بمقاومتنا للاحتلال وبانتمائنا الوطني والنضالي، وقد عقبنا في مداولة المحاكمة عن استمرارنا في نهج مقاومة الاحتلال سيراً على درب سلطان الاطرش قائد الثورة السورية الكبرى وقادة الثورات الميدانية في سورية، الامر الذي ترك صدى عميقاً لدى أهلنا في الجولان وعموم شعبنا العربي السوري. ‏
نهاية المطاف: ‏

وفي كلمته الاخيرة لنا قال الاسير المحرر: أبناء شعبنا اقول ان قضية الجولان وتحريره هي مسؤولية جماعية تتكامل فيها النشاطات الشعبية وبخاصة النازحين عن الجولان، مع النشاط السياسي الذي تقوم به الحكومة والقيادة السورية بتوجيه من الرئيس بشار الاسد معاهدينهم على البقاء اوفياء لانتمائنا الوطني والقومي والاستمرار في المسيرة حتى التحرير والعودة. ‏
وللاهل في الجولان كل التقدير على تكريمهم لي في ساحات قرى الجولان فقد غمروني بالمحبة حتى الطوفان، وانني لفخور بأنني ابن الجولان واهله الذين مازالوا يدقون الارض بأقدامهم فيهزون عرش الاحتلال واركانه مستبشرين بزواله. ‏
الكلمة الاخيرة هي لأسرتي امي وأبي، إخوتي واخواتي واسرهم، فكل الحب والتقدير لهم، ولهم اهدي صمودي وكفاحي وتحرري. ‏
ولرفاقي الاسرى المحررين والاسرى المعتقلين، اهدي التراث الاعتقالي وآمال واحلام الاسرى والمعتقلين. ‏
من وحي اللقاء: ‏
افرحي يا أم البطل سيطان، وزغرد ياجولان الحرية، هاهو سلطان النسور سيطان الولي قد عاد الى عشه في عروس الجولان مجدل شمس، قاهراً سجانه وقيده الذي لازمه ربع قرن، عاد ليعانق الحرية المنقوصة، والتي لاتكتمل إلا بإطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين وعلى رأسهم الأسير الاكبر جولاننا الحبيب العائد الى حضن الشام لامحالة. ‏

علي الأعور
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات