بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
سيطان نمر الولي..بطل من هذا الزمان
  26/06/2008
 

عميد الاسرى السوريين ..سيطان نمر الولي..بطل من هذا الزمان

إنه ابن الجولان وابن سورية البار، دخل سجون الاحتلال منذ 23 عاماً، أبى فيها الخنوع أو الاستسلام، رغم توقه للحرية التي سلبه إياها الاحتلال الصهيوني الغاشم:
«إننا كالأرض التي تنتظر الهطل منذ عشرين عاماً» كتب في إحدى رسائله، وتمر الأيام والسنين ويبقى سيطان ورفاقه خلف قضبان السجون الآثمة..
ولد سيطان في مجدل شمس البطلة عام 1966 وكان أحد المبادرين لتأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية في الجولان.
ساهم واشترك في معظم عمليات المقاومة، لذلك اعتبرته أجهزة الاستخبارات الصهيونية صيداً ثميناً، وفعلاً اعتقل يوم 23/8/1985 مع عدد من رفاقه المقاومين، لتصدر المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر بالسجن 27 عاماً وجريمته هو حبه لوطنه وإصراره على الهوية السورية. فعلاً، إنه بطل من هذا الزمان، رغم تعامي وسائل الإعلام العربية والغربية عن ذكر بطولته، إلا أنه حي في قلوبنا، في قلب كل سوري وطني أبي، فهذا الشاب اختار الطريق الصعب ودفع سنوات حياته ثمناً لانتمائه الوطني.
واليوم مع اقتراب الذكرى الثالثة والعشرين لأسره، تتوارد الأنباء عن تدهور حالته الصحية، كيف لا وقد عانى أقسى أنواع الإهمال والتعذيب في العديد من السجون الإسرائيلية التي تنقل بينها .. منعت عنه العناية الطبية وقد عانى من أمراض المعدة والمفاصل وتآكل العظام وأوجاع الظهر، لتتفاقم الأمور مؤخراً معه فبدأ يفتك به السرطان، وبدأ شبح الموت يهدد حياة هذا البطل الأسير المقاوم.
فأيهما سيكون الأسرع إلى قلب هذا البطل الموت أم الحرية؟
هل سيتم له ما تمناه بأن تعود عيناه لتعانق روابي الجولان هل سيفي بوعده لأمه حين كتب لها:
لك يا أمي محبتي الأبدية، وانتظريني، لا تبك يا أمي .. ولا تحزني .. ولا تيأسي.
وأعدك أن أعوضك لبعدي عنك .. عن أيامك الحزينة على غيابي، وحرمانك مني. فأنت من علمني حب الوطن والصمود والأمل، انتظريني فمهما طالت الغربة، ومهما قست قضبان الزنازين الصهيونية سوف أتحرر وأعود لأحضانك لحنانك كي يغمرني لأغفو على صدرك وأشعر بالاطمئنان والأمان.
أمي حبي إلى الأبد.

الحزب الشيوعي السوري
صوت الشعب 26 حزيران 2008

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات