بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
سيطان وسام على صدر الوطن
  31/05/2008

سيطان وسام على صدر الوطن

موقع الجولان

بقلم : الدكتور جمال الولي

يا كل الوطن!!!! ويا اهل الجولان!!!!

قال سيطان الولي نعم لن نترجل مهما تعبنا فالفارس يبدل فرسة ولا يبدل نفسة,ويغيَر سيفة لا زنده,ويعدل عن طريقتة لا عن طريقة

اننا كالصخور على قمم الجبال ,كالجذوع التي عجز عنها الحطابون... نعم قلتها يا سيطان ذات يوم ليسمعها من كان بة صمم وما زلت ترددها في لياليك الحالكه.

أيها العملاق يا صاحب الأراده الفولاذيّه!!!!!

كيف بي أن اضمك الى صدري كي انسى مسافه ثلاثين عاماً من الزمن الساكن والمتوقف

,وان أرتاح من السفر لألاف الكيلومترات المتطاوله .

إنتظرني يااخي !!!!! أنا قادم إليك بأحلامي بذكرياتي بدموعي بإبتساماتي !!!!وعلى عجل .

إنتظرني في اي مكان تريده لا يهم !!! في أعلى الجبل في الوادي عند النهر أو بين بساتين التفاح والكرز في الحقول.

فأنا كما أنت مشتاق لأعانق ترابها ونداعب أنسامها سويا , وأنا كما انت كل في غربته يعاني .

يا سيطان !! ايها الحبيب كيف تسلل المرض إلى أحشائك ؟؟

ولم تدخل في قلوبهم الرحمه !!! كيف إستاصلو كليتك ؟؟ ولم يستأصلو الحقد من قلوبهم !!

كيف زرعوا فيك هذا الداء ؟؟ وحرموك من الدواء !!

ورغم انفهم ما زال قلبك ينبض بالحياة والأمل.

تعود بي الذاكره يا اخي لثلاثين سنه مضت يوم ودعتكم آخر مره فما زلت اذكر وجهك البراق وعينيك الزرقاوين ونظرتك الحاده

كنت يومها تبتسم وتحدق بي ولم تتكلم ولكنك وعدتني أن تدرس الهندسه الألكترونيه , والتي كنت مغرم بها .

أيها الحالم !! أيها \الفيتون\ كما كان لرفاق دربك أن ينادونك بهذا الأسم المحبب لولعك با لأكترونيات فطمأنت قلبي على مستقبلك فودعتك لآخر مره وغادرت!!!

لكن برسالة بعثتها لي من داخل المعتقل تخبرني فيها أن هناك بذرةأخرى نمت بصدرك , لمقاومة الأحتلال فدخلت في جامعه الحريه لتتخرج منها برتبة مناضل وبإمتياز أيها المارد !!!

لقد أضأت تسعة عشر شمعه في عيد ميلادك يوم 23\8\1985 ورفعت سيفك الذهبي لتقطع به قالب الحلوى, ثم ساقوك إلى دهاليز سجونهم لكن أيها الغالي ما زالت شموعك مضاءه كوجهك ومتوهجه كفكرك

وما زال سيفك مرفوعاً كشموخك , وهامتك عاليه كأنفتك.... أيها النسر الأسير !!! كيف لي أن اُقبل رأسك ؟؟؟ ومتى سأحتفل بعيد حريتك ؟؟والتي هي حريتي !!! فقد طال شوقنا يا سيطان أكثر مما تطيقه قلوبنا البائسه !!!!

الدكتور جمال نمر الولي ...السعودية
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات