بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيطان الولي >>
الأسير سيطان نمر الولي يرد على بيان أهالي أسرى الجولان
  11/03/2007
 

الأسير سيطان نمر الولي يرد على بيان أهالي أسرى الجولان
موقع الجولان
على اثر الإعلان في جريدة بانياس في تاريخ 13/1/2007 عن وصول هدايا لأسرى الجولان من لجنة الدفاع عن أسرى الجولان "فرع الخارج"، ومقرها في باريس، وعلى اثر البيان الموقع باسم أهالي الأسرى (صدقي وبشر المقت والأسير عاصم الولي) والذي يستنكرون فيه وصول الهدايا من اللجنة في الخارج ويعتبرونه استغلالاً للواقع السياسي لأسرانا في السجون الإسرائيلية لكسب موقف سياسي ضد القيادة السورية بشكل خاص والوطن كل الوطن بشكل عام... وربما مدخلا لجمع المال بحجة دعم الأسرى؟؟؟؟"
وصلنا هذا البيان من الأسير السوري (المعزول في معتقل نفحة) سيطان نمر الولي والمؤرخ في تاريخ 3/2/2007 . حيث يؤكد فيه الأسير على موقفه إزاء البيان الذي يعتبره استلابا لموقف الأهالي وغير صحيح ولا يعبر عنه بأي حال من الأحوال حتى ولو اتفق جزء من أهله معه. وفيما يلي نص البيان الذي وصل متأخرا بسبب عزل الأسير سيطان الولي في سجن نفحة منذ 25/1/07:


فيما يلي موقفي بشان ما يجري إزاء البيان الصادر عن أهالي الأسرى والمتعلق بالوقوف ضد التعاون مع لجان خارج إطار القيادة، الذي اعتبره استلاب لموقف الأهالي وغير صحيح ولا يعبر عني ولا بأي حال، حتى ولو اتفق جزء من أهلي معه، فالقضية قضيتي وأنا الذي احسم بها، أرجو نشره ولكم كل الشكر.
حضي أسرى الجولان على مدار سني اعتقالهم المتوازية مع عمر الاحتلال، باحتضان جماهيري واسع عبر عن تكامل الترابط بين أبناءه في مواقعهم، تعزيزا للوحدة الوطنية التي تعتبر منطلقا دائما للغايات والأهداف والآمال التي تسعى إليها جماهير الجولان نحو الحرية والتحرر والعودة إلى الوطن الأم. وان اختلفت الوسائل بين الأطراف الوطنية المتنوعة، وكان لذلك الاحتضان الأثر الأعمق في تعزيز صمودنا نحن الأسرى وتواصل مسيرتنا وتعميق قناعاتنا نحو تحقيق أهدافنا.
ومع تطور الأحداث والواقع والوقائع التي نعيشها نحن الأسرى عمدنا إلى البحث عن السُبل لتوسيع نطاق حالة الاحتضان والتضامن والدعم وتنوع مصادره ليشمل الوطن بأكمله بكل أطيافه السياسية، وليشمل أيضا قوى سياسية واجتماعية وقيادات ثقافية وحقوقية في الخارج، يقوم عليها أبناء شعبنا في المغترب، يشاركهم فيها أصدقاء وأنصار قضيتنا من الأجانب وقوى السلام ومنظمات حقوق الإنسان والجمعيات الحقوقية المختلفة لنثبت أننا لسنا وحدنا في هذا العالم الذي يطالب بالتحرير والحرية وزوال الاحتلال ولنثبت شرعية نضالنا وكفاحنا لأجل حريتنا.
وكان الجولان عموما والأسرى خصوصا موضوعا للعمل لأجل إبرازهما على الواجهة الإعلامية وإخراجهما من حالة التغييب والإهمال والقصور لإثارتها مجددا في الأوساط الإعلامية والسياسية والاجتماعية الناشطة في مجال حقوق الرازحين تحت الاحتلال والمعتقلين في ظل الاحتلال، وفقا للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية.
وان كانت هذه المنظمات والجمعيات قد غفلت أو تجاهلت أو قصرت سابقا تجاه الجولان وأسراه على مدار الأربعين عاما فان ذلك يعود لتقصير ذاتي كان لابد من معالجته من خلال حث هذه الجهات على الاهتمام والاعتناء والتضامن مع أهداف وغايات جماهير الجولان الوطنية والقومية بما فيها دعم الأسرى إعلاميا وقانونيا وإنسانيا.
وعليه فإننا نرسم الأفق والمواقف التالية:
إن أسرى الجولان يرحبون بكل نشاط تقوم به جمعيات أو لجان تهدف إلى دعم الأسرى والتضامن معهم والدفاع عنهم وعن حقوقهم في الوطن والاغتراب.
• نرحب بلجنة الدفاع عن أسرى الجولان التي مقرها باريس، (المتفرعة عن اللجنة الأم في الوطن) لما لذلك من أهمية الثقل السياسي والقانوني والحقوقي التي ستكتسبها قضيتنا في عقر الدار الأوربية.
• إن التواصل بين المحلي والوطني والمغترب هو الشكل الأرقى للوحدة الوطنية الذي يجسده أبناء الوطن والأمة الواحدة.
• إن قضية أسرى الجولان هي قضية وطنية وقومية عامة من حق وواجب كل القوى السياسية في المواقع المختلفة والمتنوعة العمل عليها دون أي تحفظ سياسي.
• إن ما يهمنا نحن أسرى الجولان هو العمل على قضيتنا وليس استخدامها والتركيز على العمل الإعلامي والحقوقي والإنساني وعدم تحويلها إلى قضية جمع تبرعات.
• من المفيد التأكيد على إخراج قضيتنا وشأننا من إطار التجاذبات والمنازعات بين القوى السياسية واللجان والجمعيات المختلفة والتأكيد على وحدة فعاليات أسرى الجولان، شرط عدم ادعاء الاحتكار أو شطب الآخر أو التشكيك وتثبيت شرعية كل جهة التي تكتسبها من ثوابتها ومنطلقاتها وبرامجها.
إن من شان هذا لفت الأنظار مجددا وبقوة واتساع رحب في الأوساط الإعلامية والسياسية للجولان كقضية وطن. ولنا نحن الأسرى كقضية إنسانية فوق كونها قضية سياسية.


الأسير سيطان نمر الولي

معتقل نفحة

3/2/2007

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات