نتنياهو يكشف اللاءات
الاسرائيلية المتعلقة بالاسرى الفلسطينيين

جانب من مسيرة تتقدمها عائلة الجندي الاسير جلعاد شليت تطالب الحكومة الاسرائيلية الموافقة تبادل الاسرى
سمح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لاول مرة بنشر معلومات كانت حتى يوم امس سرية يحظر نشرها وتتعلق بالخطوط الحمر التي وضعتها اسرائيل لنفسها فيما يخص اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين في اطار صفقة التبادل .
ووقالت صحيفة يديعوت احرونوت الناطقة بالعبرية ان ما اسمته باللاءات الاسرائيلية تتكون من لا لاطلاق سراح اي اسير قتل اكثر من 10 اسرائيليين ومن بينهم منفذو عملية مقهى مومنت في القدس وفندق بارك في نتناينا ، لا لاطلاق سراح رموز الانتفاضة مثل مروان البرغوثي وامنة منى وعباس السيد وعبداللة البرغوثي ، اضافة الى رفض اسرائيل اطلاق سراح الاسرى الذين يحملون الهوية الاسرائيلية بوصفهم مواطنين اسرائيليين وفقا لتعريف الاسرائيلي.
ويبقى السؤال حول من سيطلق نتنياهو سراحهم ؟
انهم نحو 100 اسير فلسطيني قتلوا او شاركوا بقتل حوالي 600 اسرائيلي وجرحوا ما يقارب 1500 اخرين لكن اسرائيل تصر على عدم عودتهم الى اماكن سكناهم في الضفه الغربية وتطالب بابعادهم الى المغرب او تركيا او قطاع غزة وفقا للصحيفة .
في نفس السياق نشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاحد تفاصيل جديدة عن عملية تبادل محتملة بين اسرى فلسطينيين والجندي الاسرائيلي غلعاد شاليت الذي تحتجزه حركة "حماس" منذ اربعة اعوام في قطاع غزة.
ونقلت وسائل الاعلام عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعن "مصادر حكومية" ان اتفاق التبادل سيشمل ناشطين فلسطينيين تقول اسرائيل انهم ضالعون في مقتل نحو 600 اسرائيلي.
وتبدي اسرائيل استعدادا للافراج عن نحو مئة معتقل ضالعين في مقتل اسرائيليين شرط ان يتوجهوا الى قطاع غزة او الى الخارج وليس الى الضفة الغربية
ورفض مكتب نتنياهو الادلاء باي تعليق في هذا الصدد.
ونشرت تفاصيل هذا الاتفاق المحتمل فيما اطلق ذوو غلعاد شاليت حملة واسعة للافراج عن الجندي في الذكرى الرابعة لاحتجازه.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان الاتفاق المشار اليه لا يشمل المسؤولين عن هجمات انتحارية دامية استهدفت خصوصا ملهى في تل ابيب العام 2001 (21 قتيلا) وفندقا في نتانيا العام 2002 (30 قتيلا)
كذلك، لا يشمل الاتفاق مروان البرغوثي امين سر حركة "فتح" في الضفة الغربية الذي اعتقلته اسرائيل في نيسان (ابريل) 2002 وصدرت بحقه في حزيران (يونيو) 2004 خمسة احكام بالسجن المؤبد بعد ادانته بالتورط المباشر في اربعة هجمات ضد الاسرائيليين اسفرت عن مقتل خمسة اشخاص خلال الانتفاضة
واوردت صحيفة "جيروزاليم بوست" ان اسرائيل ستضطر الى الافراج عن مجموعتين من 450 و550 معتقلا فلسطينيا لاستعادة شاليت
وصرح وزير العلوم دانيال هرشوفيتز الاحد للصحافيين ان "دولة اسرائيل وافقت على دفع ثمن باهظ جدا، وحتى باهظ الى حد كبير في نظر كثيرين"
وتعتقل اسرائيل اكثر من سبعة الاف فلسطيني في سجونها.

جانب من مسيرة تتقدمها عائلة الجندي الاسير جلعاد شليت تطالب الحكومة الاسرائيلية الموافقة تبادل الاسرى
سمح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لاول مرة بنشر معلومات كانت حتى يوم امس سرية يحظر نشرها وتتعلق بالخطوط الحمر التي وضعتها اسرائيل لنفسها فيما يخص اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين في اطار صفقة التبادل .
ووقالت صحيفة يديعوت احرونوت الناطقة بالعبرية ان ما اسمته باللاءات الاسرائيلية تتكون من لا لاطلاق سراح اي اسير قتل اكثر من 10 اسرائيليين ومن بينهم منفذو عملية مقهى مومنت في القدس وفندق بارك في نتناينا ، لا لاطلاق سراح رموز الانتفاضة مثل مروان البرغوثي وامنة منى وعباس السيد وعبداللة البرغوثي ، اضافة الى رفض اسرائيل اطلاق سراح الاسرى الذين يحملون الهوية الاسرائيلية بوصفهم مواطنين اسرائيليين وفقا لتعريف الاسرائيلي.
ويبقى السؤال حول من سيطلق نتنياهو سراحهم ؟
انهم نحو 100 اسير فلسطيني قتلوا او شاركوا بقتل حوالي 600 اسرائيلي وجرحوا ما يقارب 1500 اخرين لكن اسرائيل تصر على عدم عودتهم الى اماكن سكناهم في الضفه الغربية وتطالب بابعادهم الى المغرب او تركيا او قطاع غزة وفقا للصحيفة .
في نفس السياق نشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاحد تفاصيل جديدة عن عملية تبادل محتملة بين اسرى فلسطينيين والجندي الاسرائيلي غلعاد شاليت الذي تحتجزه حركة "حماس" منذ اربعة اعوام في قطاع غزة.
ونقلت وسائل الاعلام عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعن "مصادر حكومية" ان اتفاق التبادل سيشمل ناشطين فلسطينيين تقول اسرائيل انهم ضالعون في مقتل نحو 600 اسرائيلي.
وتبدي اسرائيل استعدادا للافراج عن نحو مئة معتقل ضالعين في مقتل اسرائيليين شرط ان يتوجهوا الى قطاع غزة او الى الخارج وليس الى الضفة الغربية
ورفض مكتب نتنياهو الادلاء باي تعليق في هذا الصدد.
ونشرت تفاصيل هذا الاتفاق المحتمل فيما اطلق ذوو غلعاد شاليت حملة واسعة للافراج عن الجندي في الذكرى الرابعة لاحتجازه.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان الاتفاق المشار اليه لا يشمل المسؤولين عن هجمات انتحارية دامية استهدفت خصوصا ملهى في تل ابيب العام 2001 (21 قتيلا) وفندقا في نتانيا العام 2002 (30 قتيلا)
كذلك، لا يشمل الاتفاق مروان البرغوثي امين سر حركة "فتح" في الضفة الغربية الذي اعتقلته اسرائيل في نيسان (ابريل) 2002 وصدرت بحقه في حزيران (يونيو) 2004 خمسة احكام بالسجن المؤبد بعد ادانته بالتورط المباشر في اربعة هجمات ضد الاسرائيليين اسفرت عن مقتل خمسة اشخاص خلال الانتفاضة
واوردت صحيفة "جيروزاليم بوست" ان اسرائيل ستضطر الى الافراج عن مجموعتين من 450 و550 معتقلا فلسطينيا لاستعادة شاليت
وصرح وزير العلوم دانيال هرشوفيتز الاحد للصحافيين ان "دولة اسرائيل وافقت على دفع ثمن باهظ جدا، وحتى باهظ الى حد كبير في نظر كثيرين"
وتعتقل اسرائيل اكثر من سبعة الاف فلسطيني في سجونها.
