بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> سجل الخالدين >> سجل الخالدين >>
آلاف السوريين يطالبون باستعادة رفات سليمان الحلبي
  08/01/2011

آلاف السوريين يطالبون باستعادة رفات سليمان الحلبي
شوكوماكو

انضم الكاتب والروائي السوري خيري الذهبي الى المطالبين بإعادة جمجمة السوري سليمان الحلبي الذي قتل قائد الحملة الفرنسية على مصر الجنرال كليبر عام 1800، وهي المعروضة في متحف شايو (في فرنسا) وقد كتب تحتها بخط عريض: مجرم، وهو ما يرى فيه الكاتب ظلماً كبيراً وواضحاً .
ونقلت وكالة فرانس برنس عن الذهبي قوله "إنك تجد اليوم مطالبات كثيرة تشجع على استعادة الرفات، مضيفا أنها قضية فيها ظلم واضح.
وكانت صحيفة تشرين نشرت الأربعاء الماضي مقالا أشار فيه إلى أن آلافاً من السوريين يوقعون عريضة يرفعونها إلى القيادة السياسية في سوريا، وإلى القيادة السياسية في فرنسا يطالبون بإعادة الجمجمة.
وأضاف "أضم صوتي المتواضع إلى أصوات السوريين جميعاً الذين يريدون إعادة جثة ابنهم إلى أرض الوطن، ونرجو أن نلقى من الفرنسيين الذين أنجبوا روسو وديدرو ومونتسكيو ولزاك وبروست وسارتر أذناً مصغية تعيد الحق إلى نصابه والشهيد إلى أهله.
وأقام الكاتب مقارنة بين جان دارك الفرنسية التي قاومت الاحتلال البريطاني لكنهم لم يهينوا ذكراها بوصفها بكلمة مجرم.
واستعاد الكاتب سيرة الحلبي (1777) الذي مضى ليتعلم في الأزهر، فشاهد القسوة العسكرية الفرنسية وتدميرها لجامعة الأزهر، وقتلها للمشايخ والمواطنين الأبرياء فرأى سليمان أن قتل قائد الجيش كليبر سيسرع في طرد الجيش المحتل.
وقالت الكاتبة والصحفية بيانكا ماضية، التي كانت عضوا في اللجنة الوطنية الشعبية لاسترداد رفات وجمجمة البطل سليمان الحلبي، إن حملة للتوقيعات بدأت من دمشق، ثم انتقلت إلى حلب العام 2006 مع احتفالية ،حلب عاصمة الثقافة الإسلامية، ثم إلى المحافظات الأخرى، قبل أن تختتم بحفل توقيع كتاب عن سيرة الحلبي.
وقالت ماضية إن مصريين قد تضامنوا أيضاً مع الحملة.
وأوضحت “أنه كان من المقرر تسليم العريضة إلى السفير الفرنسي بدمشق، لكن الظروف السياسية وأزمة العلاقات بين البلدين حالت دون ذلك”.
وماضية هي صاحبة كتاب “سليمان الحلبي أول منتقم للعرب من العدوان الغربي الحديث”. وهي علقت على المطالبة المستجدة للكاتب الذهبي “يجب أن نوصل صوتنا إلى القيادتين السورية والفرنسية من أجل استرداد الجمجمة والرفات”.
وأشارت بيانكا ماضية إلى كتاب المؤرخ السوري شاكر مصطفى الذي حمل عنوان “بيني وبينك”، ووصف فيه وضع جمجمة الحلبي مقابل جمجمة الفيلسوف الفرنسي الشهير ديكارت حين قال “هما جمجمتان جارتان في متحف الإنسان بقصر شايو “في باريس” علبتان فارغتان من العظم الأبيض تسكنان هناك، بدل القبر، في جامين أخوين من البلور، كتبوا تحت الأولى: جمجمة مجرم: سليمان الحلبي، وتحت الأخرى: جمجمة عبقري: ديكارت”.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول الإشارة للروايات العديدة لأسباب قتل الحلبي للجنرال الفرنسي قال خيري الذهبي “إن هناك رواية تقول إن أباه (الحلبي) قد ظلم من قبل الوالي العثماني، ورجاه أن يعفيه من الديون، فطلب منه الأخير أن يقتل كليبر مقابل أن يعفيه”.
وأضاف الذهبي “بغض النظر عن صدق الرواية أو كذبها، فالصحيح أن الرجل كان طالباً في الأزهر ورأى بأم عينه مقتل المشايخ”.
وقال “إن الحلبي لم يكن متعلماً كفاية حتى يتعرف إلى منجزات الثورة الفرنسية، التي جاءت بالإضافة إلى المنجزات الكبيرة بأعمال وحشية”.
وختم الذهبي متسائلا “إذا دافع المرء عن بلده هل يصبح مجرما؟”.

مقالات ذات صلة:

في ذكرى استشهاده  سليمان الحلبي .. بطل من سورية في سجل الخالدين

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات