بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> سجل الخالدين >> سجل الخالدين >>
وزارة الدفاع السورية تدرس صياغة تشريع لمنح رواتب للأسرى السوريين..
  26/01/2009

وزارة الدفاع السورية تدرس صياغة تشريع لمنح رواتب للأسرى السوريين..
 نقلاعن : سيريا ستيبس
قالت تقارير حكومية رسمية : إنَّ وزارة الدفاع السورية قد رفعت مشروع قانون للجهات المختصة ، يتضمَّن منح الأسير السوري ، المُعتَقَل والمُحرَّر معاشاً تقاعدياً ، فيما تقوم الوزارة في هذه الأثناء بدراسة وإعداد مشروع مرسومين آخرين ، يتضمَّن الأول منح رواتب للأسرى السوريين ، والثاني حول تطبيق الصكوك الخاصة بالشهداء على شهداء الجولان ، سواء كانوا مدنيين أم عسكريين..

 الشهداء وقوافل الاسرى والجرحى جزء مهماً من عملية الصمود والنضال الجولاني

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل

 ان اسرى الجولان والبالغ عددهم في سجون الاحتلال الاسرائيلي ثمانية معتقلين تتراوح احكامهم بين سنتين وسبعة وعشرين عاما، أقدمهم في الأسر الإسرائيلي ثلاثة معتقلين وهم: بشر سليمان المقت. والذي اجريت له عمليات قسطرة في القلب نتيجة تدهور حالته الصحية وما يزال ينتظرانتهاء التسويف والمماطلةالاسرائيلية  منحه العلاج الطبي اللازم داخل المعتقل،او الافراج عنه، وشقيقه صدقي سليمان المقت، وعاصم محمود الولي، وجميعهم محكومين لمدة 27 عاما في سجون الاحتلال بتهمة مقاومة المحتل منذ العام 1985، والأسير وئام محمود عماشة والذي اصدر عليه حكما اضافيا لمدة 20 عاما بعد انقضاء فترة اعتقاله الأولى منذ العام 1999  وما يزال يعاني من إصاباته الجسدية التي أصيب بها أثناء انفجار لغم ارضي في قرية بقعاثا، حيث تم اعتقاله على اثر الانفجار مباشرة رغم جراحه البالغه،  والأسير شام كمال شمس المحكوم لمدة13 عاما، والأسير كميل سليمان خاطر المحكوم لمدة 8 سنوات والأسير لؤي مرعي المحكوم لمدة أربع سنوات منذ العام 2005. وجدير ذكره إن الحركة  الوطنية الأسيرة السورية  في سجون الاحتلال الإسرائيلي قد فقدت مناضلا شهيدا من أسراها بعد إصابته بمرض السرطان وهو الشهيد الأسير هايل حسين أبو زيد  الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي المتعمد في تموز العام 2005 ، وما يزال الأسير المحرر سيطان نمر الولي يتلقى العلاج الطبي الكيميائي بعد انتزاع حريته في  تموز العام 2008 بعد رحلة اعتقال استمرت لأكثر من 23 عاما في سجون الاحتلال، أصيب هو الأخر بمرض السرطان نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي تتبعه سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضمن برامجها بتحويل المناضلين الأسرى إلى مجرد  أجساد  تتأكلها الأمراض والأوجاع، وتتحول مع الزمن الى مجرد عاله ثقيلة على عائلاتها وابنائها، وهناك  المئات من الأسرى والمعتقلين الذين  عادوا إلى عائلاتهم بعد رحلة اعتقال طويلة، أثقلت الإمراض أجسادهم وقضواامواتا.. بصمت وبالم ... وقد قال وزير الدفاع الاسرائيلي السابق موشي ديان في سنوات السبعينيات" من الأفضل على الطواقم المهنية ان تحول السجناء في اسرائيل " المخربين على حد قوله" الى حطام كائنات لا تمت للبشرية باي صلة، كائنات مفرغة من كل محتوى انساني  ويجب ان تعيش لتشكل عبئاً على نفسها وذويها وشعبها"  ومن  هنا برزت السجون الاسرائيلية ضمن الذهنية الفاشية الصهيونية كمؤسسة توافرت لها كافة الشروط المناسبة وتجهزت بكامل المقومات الضرورية لاجل تحقيق  الأهداف اللاانسانية بحق مجموع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأما حال  الأسرى والأسيرات المحررين  والمحررات من سجون الاحتلال الإسرائيلي من أبناء الجولان السوري المحتل فهناك المئات منهم ما زالت سياط السجان الإسرائيلي تكوي أجسادهم بعد سنوات طويلة من الاعتقال والحرمان والتعذيب، خاصة وان السجون الإسرائيلية لم تخلو يوما واحدا من  مناضلي الجولان منذ  عدوان حزيران عام 1967 ولغاية يومنا هذا، وهناك العديد من الأسرى المحررين الذين مضوا وماتوا نتيجة لأمراض  إصابتهم اثناء رحلة الاعتقال، كالأسير المناضل نجيب محمود و وكمال كنج أبو صالح وفارس محمود، ويوسف الشاعر  وسليمان كنج ابو صالح، وهايل الشاعر واسعد الولي وحسن محمود الصفدي وغيرهم الكثيرين من الأسرى طيب الله ذكراهم جميعا ، وهناك العشرات من الأسرى المحررين الذين ما زالوا يعيشون في ظل أوضاع صحية ومعيشية واقتصادية سيئة لا تتناسب وواقعهم  ومكانتهم النضالية والسياسية والاجتماعية وحجم تضحياتهم التي تجلت في صحتهم واجمل سنى عمرهم... وقد عبر احد الكتاب السورين عن هذا النتاج النضالي" ان صمود الجولان هو نتاج لشهداء سبقوا وشهداء إحياء في السجون ومناضلين ما زالوا في الساحات،  يتطلعون بعيون واثقة الى النصر والتحرير، اولئك هم من الاحرار المميزين والنادرين"اضافة الى عشرات المناضلين من مجموعات العمل الوطني التي افنت حياتها في سبيل ان تعيش اجيال الجولان بكرامة وحرية وكبرياء...

 وأما حال الشهداء من أبناء الجولان البالغ عددهم قرابة الـ43 شهيداً، فقد قدمت الحركة الوطنية السورية في الجولان المحتل  خمسة شهداء مقاومين هم: الشهيد  عزات شكيب ابو جبل والشهيد نزيه هاني أبو زيد . والشهيدة غالية فرحات. والشهيد فايز محمود. والشهيد هايل ابو زيد. اما الشهداء من القوات المسلحة السورية من ابناء الجولان المحتل" الشهيد سليمان دعبوس  الذي استشهد في عدوان حزيران 1967 والشهيد فريز دعبوس الذي استشهد في حرب تشرين على شواطئ الساحل السوري. ومن  شهداء حرب تشرين عام 1973 من المدنيين العزل هناك 12 شهيدا سقطوا نتيجة القصف الإسرائيلي على السكان المدنيين. أما شهداء الألغام والرصاص الإسرائيلي فهناك 25 شهيدا وشهيدة، سحقتهم الألغام الأرضية  والرصاص الإسرائيلي منذ  عدوان حزيران عام 1967. إضافة إلى شهيد المقاومة الشعبية التي  تشكلت لمواجهة اي عدوان اسرائيلي للجولان قبل العام 1967 الشهيد مهنا الصباغ الذي استشهد في العام 1961 في بلدة مجدل شمس. اضافة الى المئات من شهداء الثورة السورية في العام 1925  ومجاهدي الثورة القدامى ،وشهداء الثورة الفلسطينية من ابناء الجولان الذين هبوا للدفاع عن فلسطين متى طلبهم الواجب الوطني لذلك.

أما الجرحى والمصابين جراء الألغام والاجسام العسكرية الإسرائيلية المنتشرة بين المناطق الاهلة بالسكان ومناطق الرعي المحيطة بالقرى المدنية فقد بلغ عددهم حتى اليوم قرابة الـ 120  مصاب وجريح  تعرضت أطرافهم وأجسادهم أو وجوههم للتشوية وفقدوا الحياة الطبيعية جراء تلك الألغام والاجسام العسكرية.

أن  الشهداء وعوائلهم ،والأسرى وعوائلهم  والجرحى والمصابين وعوائلهم يستحقون من الوطن وكل الأحرار لفتة صغيرة لأنه يجب أن نذكر على الدوام عوائل هؤلاء جميعا ويجب أن نذكر كل من ربى وعمل وتربى وأسس  لهذا الصمود الجولاني  ونستذكر كل اولئك الذين مضوا بصمت ووجع  في سبيل  رحلة الصمود والشموخ الجولانية....

موقع الجولان

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ابن البلد

 

بتاريخ :

27/01/2009 10:49:52

 

النص :

اتمنا ان لا ينجح المشروع لانه الكشيرين سوف يقدمون اسماءهم دون حق
   

2.  

المرسل :  

الابلاني

 

بتاريخ :

28/01/2009 22:09:02

 

النص :

فقط للتوضيح بأن من شهداء الجيش العربي السوري ايضا الشهيد المغوار بهجت يوسف منذر من ابناء قرية عين قنية ايضا
   

3.  

المرسل :  

s

 

بتاريخ :

29/01/2009 16:44:57

 

النص :

اتمنى نجاح المشروع وان شاء الله سوف ينجح ولكن حذاري من المخربين الذين سوف يقدمون اهالي الجولان انهم جميعا شهداء ومعتقلين ويضيع الحابل بالنابل والمثال ما حدث برواتب الموظفين ولكن ما يطمئن هذه المرة ان هناك لجنة رسمية تحت اشراف وزير الدفاع لاتخضع لاي محسوبية او تكتل او مصالح شخصية او مادية وفهمكم كفاية و
   

4.  

المرسل :  

الابلاني

 

بتاريخ :

30/01/2009 23:57:57

 

النص :

واين المشكلة في تقديم كل ابناء الجولان على انهم شهداء .. المعروف ان كل من يموت اثناء اداء الواجب يعتبر شهيدا... وكل من توفاه الله من ابناء الجولان هم شهداء ايضا لانهم ماتوا عربا سوريين وادوا واجبهم الوطني في الحفاظ على الارض والهوية ..اين هي المشكلة في اعتبارهم شهداء اذا ..ولماذا هذه التمنيات غير الواقعية وغير المقبولة ..يجب ان نكون مع اي انجاز يقدمه الوطن سوريا لمصلحة الجولان.