بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> سجل الخالدين >> شهداء الحركة الوطنية >>
لذكرى الشهيد الخالد فايز محمود
  23/11/2004
من أرشيف مركز الجولان للإعلام والنشر

لذكرى الشهيد الخالد فايز محمود

موقع الجولان/ أيمن أبو جبل


لم يتهاوى، ولم يسقط، ولم يمت إلا وقوفا كالأشجار، ويده ترد الصاع صاعين برصاصات مسدسه الصغير، الذي اسكته انتهاء مخزونه من الطلقات. سقط فايز محمود، لكن ذكراه لم تسقط، وتاريخه المشرق ما زال يشع في ذاكرة الأجيال.


هي رصاصات ثلاث اخترقت جسده، وكمينا محكماً كان في الانتظار... هي لحظات، تلك المسافة التي بقيت بينه وبين الموت، فواجه الموت، كما واجه السجن والسجان، شجاعا بحياته وشجاعا في مماته. هناك خلف تلك الصخرة عاش أخر لحظاته، يتأمل مجدل شمس والجولان وبيت والدته، وأرض والده التي صدأت داخلها الألغام التي زرعها جيش الاحتلال، ولم تصدأ جذوع دوالي العنب وشجر اللوز فيها. لم يستطع تذوق ثمارها من قبل، لكنها أذاقته دفء الوداع الأخير بين ذرات ترابها.
لم يكن الشهيد فايز سعيد ملحم محمود سوى جندياً في جيش الشعب البسيط، لم يكن مجنداً في جيش نظامي، أو ضابطاً مرموقاً في جهاز أمنى، لكنه لم يكن إنساناً عاديا بكل المقاييس. هو ينتمي إلى جيل عرف الوطن والاحتلال، جيل امتشق الرفض سلاحاً ضد الذل والاستسلام، انتمى إلى أسرة فقيرة الحال، لقمتها الرئيسية تربية الماعز، وما تمنُ عليها الطبيعة المحيطة من شجر ونبات. لم يكن ذي صيت وجاه، أو صاحب مال، لكن الانتماء هو اكبر مال وجاه. لم يعبه يوما انه راعي ماعز وفقير، وانما العيب عنده أن يعيش في أحضان الوطن كأشباه الرجال، متى اشتدت على الوطن الويلات، ويلعن ألف مرة تلك الشجرة التي تتحول إلى لعنة، حين لا يستطيع أن يتفيأ في ظلها أولئك الذين زرعوها، وافنوا سنوات عمرهم في رعايتها.
في العام 1976، أطلق الجنود الإسرائيليون النار عليه وعلى شقيقه نسيب، فأصابت الرصاصات الغادرة نسيب في كافة أنحاء جسده، تسببت في عاهات جسدية ما يزال يعانى منها لغاية اليوم. وبقيت جراح شقيقه تتقيح داخله، فقد حرموه من حياته الطبيعية كانسان سليم ومعافى. وحين يواسيه كان يقول له: "لقد أصابوا برصاصهم خاصرة الوطن، فلا بأس على جراحك، فجراح الوطن اكبر".
كان انتماءه إلى هذا الوطن أسمى واكبر من أي انتما أخر. لم تجرفه أي تيارات سياسية أو فكرية أخرى. كانت الانتفاضة الفلسطينية وقضية المعتقلين في سجون الاحتلال، هي أوجاع رافقته حتى أخر لحظة من حياته، تمنى هذا الموت: شهيدا في قافلة الخالدين، ونال شرف الانتساب إليها.
لم يترك الشهيد فايز محمود، شهيد الحركة الوطنية السورية في الجولان، ولداً أو تلدا أو زوجة، كان يتجنب الحديث عن الاستقرار العائلي، ما دام هناك شاغل وطني يشغله، لكنه ترك ورائه شريط من الذكريات تعشش في وجدان "فايز الصغير" ابن العشرة أعوام، حيث أطلق شقيقه غسان اسمه على ولده. وتلك الحسرة في قلب والده الذي مات قهرا وشوقا وداءً، ما زال يئن له فؤاد أم وأخت وأخ كل عام.
لم يكن الشهيد فايز محمود، من زعامات الجولان التقليدية أو الزمنية أو الروحية، لكنه رفع وارتفع عنهم جميعا في بطولاته الصغيرة. كان إن اجتمع بحديث مع أصدقائه، فحديثه لا يتجاوز الوطن والجولان، ورسوخ الانتماء إليه. واكثر ماكان يغضبه، هو ما يفهمه كتخاذل وتراجع عن الموقف الوطني، وقرارات الوثيقة الوطنية، وإنجازات انتفاضة الرابع عشر من شباط. كل شئ عنده كان محصورا في صدق الانتماء إلى هذا الوطن العزيز. وقد يلومه بعض الأصدقاء وبعض الأقرباء على ذلك، لكنه هو الصدق داخله، لا يحتمل النفاق والرياء.
قبل ساعات معدودة من رحلته الأخيرة، تجول في شوارع مجدل شمس، جولته الأخيرة، وعاد إلى خيمته المنصوبة على سطح بيته، التي كانت قاعدة الانطلاق، وقاعدة الوداع، يراقب ذاك الخط الذي يفصل بين موته وحياته. انتظر حتى ساعات الليل، ثم انطلق مع رفيقه في رحلته الأخيرة، حاملا معه وجه الجولان ووجدانه، إلى هناك حيث اعتاد المضي في تأدية الواجب والمهمات، لكن رصاص القتل والغدر كانت في الانتظار. لم يتهاوى، ولم يسقط، ولم يمت إلا وقوفا كالأشجار، ويده ترد الصاع صاعين برصاصات مسدسه الصغير، الذي اسكته انتهاء مخزونه من الطلقات. سقط فايز محمود، لكن ذكراه لم تسقط، وتاريخه المشرق ما زال يشع في ذاكرة الأجيال.
في الثالث والعشرين من تشرين ثان من كل عام، يتجمع أفراد أسرته وعائلته، التي كبرت وازداد عدد أفرادها من الصغار، ليكونوا معه هناك أمام ضريحه، في ساحة الشهداء قي مجدل شمس، حاملين معهم إكليل من الورد والزهور، يقفون خلف الذكريات والأوجاع، والحسرات، ودموع شقيقاته وأمهم العجوز، وتساؤلات من الأجيال الجديدة من أبنائهم الصغار. لأجل من تلك الدموع؟ ولأجل من نحن آتون؟ وتبقى ورائها إجابات من وشائج قلب مكسور. ولا ينسى أفراد العائلة، وكل حسب طريقته، من التحدث إلى شقيقهم بهمس وصمت ودموع، عن أحواله وأمنياته وأحلامه، فهو كان سندا شخصيا لكل واحد منهم.
وللتعرف على الشهيد الخالد فايز محمود، كان لابد من ذكر أهم المحطات في حياته، التي تحولت إلى أحاديث يجترحها أقربائه من حين إلى حين، عزاء لهم في رحيله المبكر وهو في ريعان شبابه..

* مجدل شمس 1955 - ولد الشهيد فايز سعيد ملحم محمود
* 16/4/1976 - تعرض الشهيد فايز محمود، أثناء رعيه الماعز، إلى إطلاق النار من قبل سلطات الجيش الإسرائيلي، حيث أصيب شقيقه نسيب في الجانب الأيمن من جسمه، إصابات ما زال يعانى منها حتى اليوم، بحجة دخولهم إلى أراض عسكرية، وهي أرض مرعى ملك لبلدة مجدل شمس، حولها الجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقة عسكرية مغلقة.
* 1976- سلطات الحكم العسكري الاسرائيلي في الجولان، تعتقل الشهيد فايز محمود بتهمة الاعتداء على سيارة عسكرية، والدخول مع ماشيته أراضى عسكرية مغلقة، وتحتجزه في مركز التحقيق عكا لمدة 15 يوما. مارس المحققين عليه ضغوطات من اجل موافقته على تزويدهم بمعلومات عن أي تحركات تحصل من قبل الجيش السوري على خط وقف إطلاق النار، وشهيدنا يرد عليهم بالشتائم والضرب.
* 1982 - الإضراب الشامل والمفتوح في الجولان. الشهيد فايز محمود يتولى مع عدد من زملائه لجان الحراسة الشعبية، يرصدون تحركات قوات الجيش والشرطة قبل مداهمتها بيوت المواطنين وإجراء الاعتقالات التعسفية ضد أبناء الجولان. الجيش يقتحم منزله اكثر من مرة خلال تلك الفترة.
*1982 - اعتقلته سلطات الاحتلال، مع عدد من زملائه، بتهمة التعامل مع أجهزة المخابرات السورية، وعبور خط وقف إطلاق النار، خلال الأحداث النضالية في الجولان، اكثر من 8 مرات ذهابا وإيابا، وتزويد المخابرات السورية بتفاصيل عسكرية، وحقائق عن الذي يحدث في الجولان، فحكم علية لمدة 8 أعوام قضاها متنقلا في معتقلات عكا والجلمة.
* حزيران 1984 - الشهيد البطل فايز محمود يخرج إلى الحرية، رغم انف الجلادين، بعد اعتقال دام سنة وثمانية اشهر، وذلك في عملية التبادل التي جرت بين الدولة العبرية والحكومة السورية، تحرر خلالها الشهيد فايز و12 مناضلا عربيا سوريا من الجولان السوري المحتل، كانت القيادة السورية قد أصرت على إطلاقهم من السجون الإسرائيلية، واعادتهم إلى بلدتهم .


*1986 - قوات الجيش الإسرائيلي، وشرطة ما يسمى"حماية الطبيعية"، تصادر وتسرق180 رأسا من الماشية، تعود ملكيتها إلى عائلة الشهيد، وتنقلهم إلى موقع في بئر السبع، بحجة الاعتداء على أراضى "دولة"، قرب بركة مرج المن ( تلك الأراضي هي أرض مراعى ملك لمجدل شمس، شبعا، وجباثا الزيت).

. رئيس مجلس محلي مجدل شمس (تركي العجمي) يخبر والد وشقيق الشهيد، بان المقصود هو تحركات ونشاطات فايز مع السلطات السورية، ويطلب منهم أن يمارسوا الضغط عليه، ليكف عن ذلك. والسلطات الإسرائيلية تطلب منهم أن يأتي الشهيد فايز إليهم، وحده، لاسترجاع ما صودر من ماشية. وفي نفس العام تقدم العائلة شكوى إلى المحكمة عن طريق المحامي سعيد نفاع، لاسترجاع مواشيهم، حيث اعترفت السلطات أمام القاضي بـمصادرة 127 راس ماعز، في حين اعترفوا لرئيس المجلس المحلي بمصادرة 155 راس . بعد رفض الشهيد طلب السلطات، يتم بيع الماشية في مزاد علني بـ 130 شيكل للراس الواحد، وهذا قبل الموعد المقرر لجلسة المحكمة بيوم واحد.

 في المزاد يتواجد هناك عددا من الاخوة الفلسطينيين من مدينة الخليل، وعددهم 7 ،اشتروا كل الماشية من اجل أن يعيدونها إلى العائلة، بعد أن علموا بامر مصادرتها، لكن السلطات الاسرائيلية وجهت إليهم والى التجار الفلسطينيين تهديدات جدية، بأنها إن عادت الماشية إلى الجولان سيتم على الفور مصادرتها من جديد. بعد المزاد العلني عقدت المحكمة جلسة، وطلب القاضي من السلطات توضيحا، لماذا لم يتم مصادرة باقي المواشي التي كانت في المنطقة العسكرية هناك. أجابوه انهم تلقوا تعليمات من الجهات العليا، بمصادرة تلك المواشي فقط. بعد خسارة المواشي المصادرة ، الشهيد فايز محمود يأخذ على عاتقه رعي ما تبقى منها، ويشترى المزيد، لنقل رسالة واضحة إلى السلطات الإسرائيلية.


* 23/11/1990 - الشهيد الخالد فايز محمود، يسقط شهيدا، في منطقة عريض المغارة، شرقي مجدل شمس، على خط وقف إطلاق النار، أثناء تأدية واجبه الوطني.
ستبقى قصة الشهيد فايز محمود، عنوانا لأولئك الذين ينتظرون اخضرار الشجرة التي يزرعونها، ويرووها، من اجل أن يتفيأوا في ظلها، ويتفيأ الجولان كله في ظلال الوطن السوري الحبيب، هذا ما يحمل عزاءً إلى ملحم شقيقه الأكبر، ابن السابعة والخمسين، كلما استحضر ذكرياته واشجانه مع شقيقه الأصغر فايز، الذي فشل أعدائه من إخضاعه وكسره. لقد تغلب عليهم بغموضه، واسراره التي بقيت معه، هناك في أعماقه حيث احتضن الوطن عميقا، يدافع عنه وعن قدسيته.
ما يحز في قلبي لغاية اليوم، يقول ملحم "أن فايز لم يتزوج، ولم ينجب أطفالا، ولم يكن جانبه لحظة استشهاده، كان بمثابة الابن والأخ معا. لن أنسى أبدا حين أتوا ليخبرونني أن فايز قد اعتقل، ولم اعرف انهم قد قتلوه، إلا حين وصلت إلى البيت. لن أنسى ما فعلوا به، من تفتيشات ومداهمات واعتقالات، كانت في كل مراحل حياته. حين طلبت منه أن يكف عن نشاطه لاجل العائلة ورزقها من الماشيه قال لي: " لقد ربيتني على الكرامة والصدق والشجاعة والتضحية، فكيف أخونك واخون نفسي ؟"
ويضيف شقيقه: "لقد استشهد فايز، ولم يتبق لنا إلا العيش مع خسارته وفقدانه، أقول لاخوتي وأولادي، كل عام: أن دماء فايز التي روت العشرة دونمات، هناك حيث استشهد، تساوي كل أموال الدنيا والعالم، سنخلد ذكراه ما دمنا أحياء، فهو من أجلنا سقط. ما يؤلمني ان هناك شهداء من الجولان وبضمنهم فايز، لم نسمع بعد أن أحدا قد قام بتكريمهم في الوطن، باستثناء ما يحدث هنا في الجولان. لقد اقيم النصب التذكاري للشهداء، وكل عام يزور بيته عشرات من الناس والطلبة، ليقدموا إكليل ورد، لذكرى فايز والشهداء، انا فخور بهذا التواصل الذي حافظ أحرار هذا البلد علية بين الأجيال ، لكن، ألا يستحقون اكثر؟ تاريخ هذا البلد العريق الذي قدم ومنذ القدم عشرات الشهداء والمناضلين والمعتقلين، يستوجب تخليده في كتب التاريخ، من اجل أن لا تشعر الأجيال القادمة إن آبائهم كانوا صامتين وجالسين يندبون حالهم، فنحن لسنا كذلك! "

الشهيد فايز برفقة اصدقائه" ساحة سلطان باشا الاطرش مجدل شمس
انتهت رحلة الشهيد فايز سعيد محمود، في مثل هذا اليوم من العام 1990 انتهت لكن لم تنتهي بعد تلك المسيرة التي انضم إلى رحابها، فهي ما زالت تتقد في وجدان الجولانيين، وفي وجدان أولئك الذين من أجلهم مضى فايز، في طريق حرية وكرامة هذا الجزء الغالي، من ذاك الوطن الخالد بتاريخه وحضارته العريقيين.


من صورعملية تحرير الاسرى السورين من سجون الاحتلال في العام 1984

عملية التحرير شملت: الاسرى التالية أسمائهم: الأسير المرحوم شكيب يوسف أبو جبل- الاسير المرحوم يوسف الشاعر- الشهيد فايز سعيد محمود- الأسير المرحوم نجيب محمود- الأسير سليمان شمس- الاسير عصام الصفدي- الأسير فؤاد الشاعر-الأسير الشيخ عارف ابو جبل - الاسير فندي ابو جبل - الأسير يوسف ابو جبل - الأسير عفيف محمود- الأسير نضال عفيف محمود- الأسير وهيب السيد احمد.



عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

فايز

 

بتاريخ :

30/11/2008 20:54:25

 

النص :

الله يرحمك امثالك لا يموتون يا فايز والله انك خير مناضل وخير حر بين الاحرار
   

2.  

المرسل :  

هيلة غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

01/12/2008 11:46:08

 

النص :

كنت اهوى تلك اللحظة عندما كانت امي رحمة الله عليها تامرني: تعي يا هيلة اطلعي عند بيت سعيد فيدة اشتريلنا رطل حليب..ومرات تكون مبحبحة وتطلب رطلين..واطلع اناعند بيت عمي سعيد بيت الشهيد..ساكمل حديثي فيما بعد..
   

3.  

المرسل :  

سهر الجولانيه

 

بتاريخ :

02/12/2008 15:00:20

 

النص :

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر للشهيد الرحمه ولكم من بعده طول البقاء وكلنا نسير على نفس الطريق يا فايز وارجو من الله عز وجل ان يتم التحرير عن قر يب ونعود الى الوطن الغالي واشكر للاخ ايمن لانهو دائما يذكرنا في بطولاتكم التي لن ننساها
   

4.  

المرسل :  

هيلة غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

06/12/2008 10:39:06

 

النص :

كنت اشعر بالفرح عندما ياتي دوري وينادوني لاخذ الحليب..وهناك لفت انتباهي مرة شاب يسير على عكاز فدار بيني وبينه حديث مطول..واخذنا نتبادل الكتب لمطالعتها لان نسيب يحب مطالعة الكتب..لكن لم اعرف ما اصاب الاخ نسيب تماما الا بعد قراءتي للمقال والفضل يعود لصديقي واخي ايمن..والحق يقال له فضل كبير على ما يقدمه لنا من معلومات.. اما الشهيد فكان رفيق المظاهرات..وككل حركة على الحدود كنت اذكره هناك ..لكن في حياتي لم اك اعرف انه متواصل كليا بالروح ..وقد تواصل اخيرا بالدم.. كنا حين نشارك بالهتاف..بالروح بالدم نفديك يا جولان كنا نعي ذلك ونتمناه..ولكن هناك من تحققت امنيته وفداه..بدمه ..حيث بدا الجبل بالاخضرار من جديد حين ارتوى بدم الشهيد...خير ما اقوله..طوبى له..طوبى له... اختكم التي لم ولن تنساكم هيله غانم فخرالدين المغار فلسطين
   

5.  

المرسل :  

حر

 

بتاريخ :

26/11/2015 15:16:25

 

النص :

كما نحن الجيل الشاب/ الصغير، بحاجة ان نقرأ عن مثل هؤلاء الابطال من بلدنا، لأصحاء ما تبقىمن كرامة عند الكرام شكرا لك يا ايمن على هذي المعلومات القيمة والتاريخ المشرف.