بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> الأسرى الحاليون >>
ماجد فرحان الشاعر
  05/06/2008

ماجد فرحان الشاعر

مواليد العام 1952 مجدل شمس. انهي دراسته الابتدائية في مدارس مجدل شمس. بعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان في العام1967 عمل في مجال الأعمال الحرة ، شارك في مظاهرة تأبين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في العام 1970 التي حاولت سلطات الاحتلال منعها وملاحقة كل من اشترك فيها. اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة في العام1972، اثر انفجار في تل أبيب بعد تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعملية فدائية داخل المدينة حيث تواجد هناك. وأفرجت عنه بعد ذلك. ثم عاودت اعتقاله بتهمة مقاومة الاحتلال في العام 1973 أثناء كشف السلطات الإسرائيلية عن نشاطات وعمليات خلايا المقاومة الوطنية السورية، وقد عايش تجربة تحقيق صعبة جدا جراء وسائل وأدوات التعذيب التي مارسها المحققون عليه. في العام 1976 اعتقلته سلطات الاحتلال مرة أخرى بتهمة مقاومة الاحتلال وأصدرت عليه حكما جائرا بالسجن لمدة 13 عاما، منها 3 سنوات فعلي، و10 سنوات مع وقف التنفيذ، قضاها في معتقل الرملة المركزي إلى جانب أسرى الجولان العرب السورين في سجون الاحتلال. بعد الإفراج عنه عاد إلى عمله في قطاع الأعمال الحرة. وقد شارك في انتفاضة شباط المجيدة ورفض مواطنو الجولان للجنسية الإسرائيلية وتطبيق قانون ضم الجولان إلى الدولة العبرية. متزوج ولديه 4 أولاد. في 11-تموز 2010 داهمت قوات خاصة إسرائيلية منزله، اثناء وجوده في عمله في تل ابيب، وقامت باحتجاز اقراد عائلته بحجة تفتيش المنزل للبحث عن مواد تتعلق بابنه فداء الذي تم اعتقاله من مطار بن غوريون اثناء عودته من باريس حيث يتلقى الدراسة الجامعية لقضاء اجازة الصيف مع ذويه. وجرت اشتباكات عنيفة ومواجهات مع افراد القوة الخاصة وجماهير الجولان الذين احتجزوا افراد القوة داخل البيت حتى ساعات متأخرة من الليل. وبعد  يومين تم اعتقال ماجد الشاعر للاشتباه في ضلوعه بمخالفات امنية والاتصال مع مدحت الصالح والالتقاء به  في تركيا حيث   تعتبره السلطات الاسرائيلية عميلا للمخابرات السورية وتوجيه اتهامات أمنية متعددة ضده ، ثم وجهت له وابنه فداء  مجموعة تهم خطيرة منها: محاولة خطف "الطيار السوري"، الاتصال بمسؤول سوري أكثر من مرّة، التجسس الخطير في محاولة للمس بأمن الدولة وإيصال معلومات سرية واتم اصدار الحكم عليه لمدة خمسة سنوات ونصف . ويمضي فترة محكوميته في معتقل الجلبوع.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات