بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيرة ذاتية  >>
احسان علي القضماني
  18/08/2010

احسان علي القضماني

موقع الجولان/ايمن ابو جبل


مواليد مجدل شمس اعتقل لفترتين ، الاولى لاسبوعين خلال شتاء1968  وتم وضعه في سجن مدينة القنيطرة العسكري، والمرة الثانية في صيف 1968 في سجن روش بينا، وعن تلك المرحلة يقول السيد احسان القضماني:" كنت في سجن القنيطرة حيث مكثت اسبوعين في الزنزانة الانفرادية،  بناء على امر من الحاكم العسكري انذاك "شموليك" ، وكانت داخلها، سطل سمن فارغ ، لقضاء الحاجة،  وبطانية رثة وملطخة بالاوساخ،  كنت اضعها تحتي، وكان في الزنزانة الاخرى قبلي السيد يوسف شكيب ابو جبل. حيث شاهدته هناك اثناء تقديم وجبات الطعام،  وكان هناك بدوي اخر من بلدة اسمها "عين الحور"( احدى قرى الجولان التي دمرها  الجيش الاسرائيلي، وكان جريحا اثر اصابه في رجله، فكان الجنود الاسرائيليين يأمرونه بمسح الممر الضيق المتسخ بين الزنازين، وعلمت وانا هناك ان السيد
اسماعيل فارس القضماني( رحمه الله)،  قد قام بالسؤال عني لدى قيادة السجن العسكرية، بتكليف من اهلي. الا انهم رفضوا الافصاح عن أي معلومات عني .كما علمت في وقت لاحق..

 اما الاعتقال الثاني في روش بينا فقد كان هناك الاخ سيف الدين الولي من قرية بقعاثا والاخ عزالدين الصفدي من قرية مسعدة، وقد اطلق سراحنا جميعا بعد عدة اسابيع ، اثر زيارة الشيخ  المرحوم أمين طريف الى الجولان، وقام بالتوسط لاطلاق سراحنا بتكليف من أهلنا لدى الحاكم العسكري آنذاك الملقب شموليك.
والمرة الثالثة لاعتقالي فقد كنت مع  الاخ المناضل 
داود تركي في آواخر عام ، 1972ودامت شهر وبضعة أيام ، وخرجت بكفالة مالية ثم برأتني المحكمة لنقص الاثباتات ضدي.
المرة الربعة للاعتقال كانت في ربيع 1974 حيث كنت طالبا في معهد التخنيون في حيفا .وقد صادف ان جلبوا الى زنزانة مجاورة في معتقل عكا الاخ غسان ابو صالح" غسان ابوطلال" من مجدل شمس، ثم نقلوني الى الجلمة وقام زملائي في معهد التخنيون ، الذين كان بينهم آنذاك رئيس بلدية الناصرة لاحقا المهندس رامز جرايسي ،بعمل مظاهرة في التخنيون كما علقوا ملصقات في عدة أماكن في حيفا ،ووزعوا مناشير تطالب بإطلاق سراحي في عدة أماكن منها  في مقام  النبي  شعيب  اثناء الزيارة السنوية ذلك العام،  حيث مازلت احتفظ بين اوراقي بواحد من تلك المناشير ،كان المرحوم ابي الذي كان في الزيارة قد استلمه من الشباب ووضعه في جيبه على أن يقرأه لاحقا لانه في تلك اللحظة ما كان يعلم أن هذا المنشور يطالب باطلاق سراح ابنه الذي اعتقل في حيفا. هذا وقد اضطروا لاطلاق سراحي بعد أكثر من شهر حيث اشتدت حملة التضامن التي شملت استجواب في الكنيست من قبل كتلة الشوعيين البرلمانية،  واستجواب ثان من قبل التقدمية الاسرائيلية "مارشه فريدمان" التي كانت آنذاك مع عضو الكنيست الاسرائيلي اليسارية التقدمية شولاميت ألوني في قائمة حقوق الآنسان . كما وصلتني آنذاك من جامعة مساشوسيتس الامريكية رسالة تضامن ما زلت احتفظ بها باعتزاز من الرجل اليساري النظيف ناعوم كوماسكي . ثم فرضوا علي مباشرة بعد اطلاق سراحي اقامة منزلية اجبارية واثبات وجود مرتين اسبوعيا في مركز شرطة مسعدة لفترتين متتاليتين مدة كل منهما ثلاثة أشهر.
اما المرة الخامسة في عام 1975 والمرة السادسة في عام1976ولو تكرمتم بمراجعة كتاب " اولئك اخواني" للمحامية التقدمية فاليسيا لانغر الذي تشرفت بترجمته من خط يدها مباشرة بالعبرية الى العربية حيث صدر عام 1976 في القدس عن منشورات صلاح الدين ثم اعيد طبعه ونشره في بيروت لاحقا لوجدتم فصلا بعنوان جامعة إحسان فيه بعض التوثيق لما ذكرته لكم أعلاه....
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات