بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيرة ذاتية  >>
الاسير سلمان يوسف فخرالدين
  20/06/2006

سلمان يوسف فخرالدين

مركز الجولان للاعلام والنشر20/6/2006


مواليد العام 1954 مجدل شمس، أثناء الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967 كان ما يزال في أول إعدادي في قرية مسعدة، أنهى دراسته بعد الاحتلال . كان احد المشاركين في مسيرة الحداد الكبرى بوفاة الرئيس الراحل عبد الناصر.عمل في قطاع البناء حتى تاريخ اعتقاله في العام 1974 بتهمة الانضمام إلى المقاومة الوطنية السورية في الجولان،واصدر عليه حكما بالسجن لمدة 5 سنوات،حيث كان ضمن خلية الشهيد نزيه أبو زيد. أفرج عنه في العام 1979 .
ليتابع نشاطه السياسي والاجتماعي والتنظيمي.كان احد النشطاء في إحداث العام 1979/1980 حين حاولت سلطة الاحتلال فرض الجنسيات الإسرائيلية على مواطني الجولان.التي على أثرها اعتقل أكثر من مرة في كل عام . في العام 1982 وأثناء انتفاضة الجولان كان احد المنظمين والمشرفين على لجان الأمن المحلي التي نشطت في الجولان لوقف عبث الاحتلال بسلامة المواطنين وممتلكاتهم. والتصدي لحالات العنف الداخلي. واحد المشاركين في المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله الإضراب العام والمفتوح أمام وسائل الإعلام في مدينة القدس.بالتنسيق مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي.كمنسق للجنة الإعلامية والسياسية في الإضراب . قام بتكليف المناضل الفلسطيني بسام الشكعة بتنظيم العلاقات العامة والسياسية والإعلامية للجولان في حال تعرض للحصار وللاستفادة من خبرته وعلاقاته على صعيد الداخل الفلسطيني والخارج. وقبل اعتقاله إداريا تم الاتفاق مع مستشفى المقاصد الخيرية الفلسطينية في مدينة القدس على استقبال مرضى الجولان على حساب جمعية المقاصد الخيرية بحيث تلقى مئات الأشخاص العلاج المجاني. وتنسيق حملة التضامن مع إضراب الجولان في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية. في العام 1979 اعتقل إداريا بعد تلفيق تهمة محاولة حرق بيوت احد المواطنين . في العام 1981 فرضت عليه الإقامة الجبرية ومنع مغادرة البلدة أكثر من مرة بسبب إضراب الطلاب عن مدارسهم اعتقل في العام 1982 بموجب قانون الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، وتجديدها لثلاثة أشهر أخرى. وما زال لغاية اليوم احد الفاعلين اجتماعيا وسياسيا في الجولان. وهو عضو رابطة الجامعيين، واحد مؤسسي الجمعية العربية للتطوير( الجولان للتنمية) واحد الناشطين في المرصد- المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان المحتل
اعتقلته سلطات الاحتلال مرة أخرى في العام 1999 برفقة احد المصورين" فارس نمر الولي لمدة 90 يوما بتهمة التجسس لسوريا ثم أفرج عنه بعد تقديم لائحة اتهام بحقه بشرط عدم مطالبته بتعويض عن فترة الاعتقال. متزوج ولديه أربعة أولاد.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات