بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في التاريخ >>
أهل الجولان من النازحين المنسيّين
  20/10/2008

أهل الجولان من النازحين المنسيّين

وصل موقع الجولان مداخلة عبر البريد الالكتروني تستعرض جزء بسيطاً من تاريخ اشقاؤنا من ابناء الجولان المنتمين الى القومية الشركسية التي سكنت الجولان الى جانب العديد من القوميات الغير عربية، وساهمت في الذود عن تراب الجولان السوري ضد  الغزاة على مختلف المراحل التاريخية ، ونورد الرسالة كما وردت  موقع الجولان :

أهل الجولان من النازحين المنسيّين
في كل ما يُكتب عن الجولان في الصحافة الغربية، وأحياناً العربية، يُعرّف الجولانيون بانتمائهم الطائفي، بدلاً من انتمائهم الوطني أو القومي، فالمصطلح الشائع هو "دروز الجولان"، كأنهم ليسوا سوريين أو عرباً، وهو الانطباع الذي يتولد في ذهنية قارئ لا يعرف الكثير عن المنطقة وتركبيتها السكانية. إضافة إلى ذلك، بات الكثير منا يعتقد أن جميع أهل الجولان هم من العرب الدروز، بينما الحقيقة هي غير ذلك.
الغالبية العظمى من سكان مدينة القنيطرة، قبل احتلالها عام 1967 ومن ثم تدميرها بالكامل عام 1974، هم سوريون من أصول شركسية وشيشانية، كما أن عدداً كبيراً من القرى في الجولان قبل الاحتلال كانت قرى شركسية.
ينحدر الشراكس من منطقة شمال القوقاز، التي بدأ قياصرة روسيا بطردهم منها في أواخر القرن السادس عشر، قبل أن يحتلوها نهائياً عام 1864. استقبلت الدولة العثمانية أفواج اللاجئين ووطّنتهم في منطقة البلقان لتستفيد من خبراتهم القتالية المعروفة في بسط سيطرتها على تلك المنطقة. لكن بعد الهزائم المتوالية للعثمانيين، اشترط الدول الأوروبية على الباب العالي أن يتم ترحيل الشراكس عن البلقان. فانتقل قسم كبير منهم إلى بلاد الشام، وخصصت لهم الدولة العثمانية أراض في الجولان ليقيموا عليها.
استقر الكثير من المهاجرين في القنيطرة، التي تحولت من مجرد محطة على طريق فلسطين إلى مركز زراعي وتجاري أخذ بالتوسع تدريجياً. كما أنشأ الشراكس 17 قرية حول القنيطرة، من أهمها الخشنية، المنصورة، العدنانية، القحطانية، الرويحينة، بئر عجم، بريقة، الجويزة، عين زيوان، الغسانية والفرج. حوّل أهالي هذه القرى كثيراً من أراضي الجولان إلى مساحات زراعية منتجة. وتشكلت من شبابهم قوة من الفرسان تولّت فرض الأمن وحماية الخط الحديدي الحجازي. استمرت هجرات الشراكسة والشيشان إلى منطقة الجولان حتى الثلاثينات من القرن العشرين، كما لجأت عدة عائلات شركسية من فلسطين إلى القنيطرة عام 1948.
شارك الشركس في مقاومة الانتداب الفرنسي، وجرت مواجهات عنيفة مع الفرنسيين في القنيطرة في أيلول 1939. وفي عام 1948 تطوع ضابط شركسي متقاعد من الرقة، اسمه جواد أنزور، لقيادة كتيبة شركسية في الجيش السوري خلال حرب فلسطين 1948. ضمت الكتيبة في صفوفها شبان من أبناء القرى الشركسية والشيشانية في الجولان، وأدت أداء منقطع النظير خلال الحرب، كانت أبرز الأمثلة عليه معركة "العزيزيات" التي سبقت توقف القتال بأيام. تمكنت الكتيبة الشركسية في هذه المعركة من تحرير تل العزيزيات الاستراتيجي، وسقط جواد أنزور شهيداً أثناء القتال ودُفن في الرقة، بينما دفن معظم شهداء الكتيبة الآخرين في القنيطرة. بقيت الكتيبة الشركسية في الجيش السوري حتى عام 1952 عندما تم دمجها ببقية القطعات.
عندما اجتاحت القوات الإسرائيلية الجولان في حزيران 1967، نزح أكثر من مئة ألف جولاني باتجاه الداخل السوري. هُجرت معظم القرى الشركسية، وقام الإسرائيليون بتدمير غالبيتها بشكل كامل. أما القنيطرة فقد بقيت مهجورة حتى 1974 حينما سُوّيت أبنيتها بالأرض أيضاً. انتقل معظم النازحين من الشراكس والشيشان للعيش في دمشق وضواحيها. وبعد اتفاق فض الاشتباك عام 1974، عادت أعداد قليلة منهم إلى القنيطرة وإلى قريتي بئر عجم وبريقة (وهما ما تبقى من 17 قرية شركسية قبل 1967).
لا يزال الجولانيون من أصول قوقازية ينتظرون العودة إلى وطنهم. إنهم ضحايا الاحتلال المنسيون، وأقل حقوقهم علينا أن نعرّف العالم بمعاناتهم.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مرحبا

 

بتاريخ :

01/12/2009 18:54:11

 

النص :

بس سؤال الدروز لكان كيف سكنو بجولان
   

2.  

المرسل :  

مواطن من قرية الدلوة

 

بتاريخ :

02/01/2010 19:31:42

 

النص :

الشركس لا يشكلون في الجولان سوى نسبة بسيطىة لا تتعدى عشرة بالمائة وأغلبية سكان الجولان من العرب من قبائل الفضل والنعيم والهوادجة والدروز والنصيرية وغيرهم من التركمان والأتراك مع احترامنا للشركس ولجميع الأقليات