بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الأثار في الجولان >>
إسرائيل تفتش باطن الأرض السورية بحثاً عن تاريخ يمنحها شرعية الاحتلال
  10/07/2013

إسرائيل تفتش باطن الأرض السورية بحثاً عن تاريخ يمنحها شرعية الاحتلال

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

استضافت مستوطنة " كتسرين" يوم الخميس الماضي مؤتمر الآثار الإسرائيلي الثالث الذي حمل شعار( الجولان والجليل.. نواة الاستيطان) وشارك فيه قادة ورؤساء الاستيطان الإسرائيلي، ومسئولي المراكز والمعاهد البحثية في الجولان السوري المحتل، إضافة الى عشرات الباحثين الاسرائيلين في التاريخ اليهودي...

وقد خلص المؤتمر على أن ضمانة الوجود اليهودي في الجولان يعتمد على استمرار البحث والتنقيب عن التاريخ اليهودي القديم، وجمعه والكشف عنه واظهاره، ودعا رئيس معهد ابحاث الجولان "طلبة التاريخ اليهودي الى القدوم للجولان والانخراط مع 40 عضوا من أعضاء طاقم المعهد لجمع المعلومات والتنقيب عن التاريخ اليهودي المخفي في باطن الارض ليكون متاحا أمام كل الإسرائيليين."

وتناول المؤتمر أخر نتائج الابحاث والتنقيبات التي توصل أليها علماء الاثار في فرق التنقيب عن الوجود اليهودي خلال المرحلة الرومانية والبيزنطية في الجولان، وعُرضت امام المؤتمر حصيلة هذه النتائج المتمثلة بالكشف عن المعابد اليهودية والبالغ عددها في إسرائيل كلها 120 معبد خلال تلك المرحلة، منها 29 معبدا يهوديا في الجولان منتشرة في مناطق كنف وجملا والحسينية بالقرب من مفرق اليهودية والرفيد شمالي مستوطنة حاد نيس وخربة عين الزيوان والعسلية جنوب مستوطنة قصرين .وهذه المعابد موزعة على النحو التالي: ( 11 معبد كانت موجودة في مرحلة الهيكل الثاني واحدهم في مستوطنة " جملا"- 8 معابد تم  كشفها  -9  معابد تم تحديد مواقعها الا ان التنقيب عنها لم يبدأ- 10 مواقع يهودية معروفة تاريخيا وفق رواية التوراة، إلا أن مواقعها لم تُحدد بعد بشكل دقيق لكنها تقع في قرى دبورا والقصبية والطيبة-) ...

لم يعد مستغربا ولم يعد جديداً أن تقوم إسرائيل وتواصل في عملية تزييف وتكييف التاريخ وفقاً لنزعاتها الاستيطانية والاستعمارية في وطننا، فهذه المنطقة شهدت مدن وحضارات وممالك وقبائل انصهرت في بوتقة التاريخ السوري من الاراميين والكنعانيين والاشوريين والفينيقين .ومملكة داوود التي يجعلها علماء وباحثي الاثار الاسرائيليين والحركة الصهيوينة ،عظيمة وكبيرة وامتدت من الفرات إلى البحر المتوسط عبر مناطق وسط وجنوبي سورية لم تكن في الحقيقة أكثر من مشيخة قبلية متواضعة, وتلك الممالك لم تكن أكثر من مشيخات قبلية حرّف حقيقتها محررو التوراة بعد أن التقطوا أخبارا متواترة عن مشيخات آرامية قريبة إليهم زمنيا وجعلوا منها شعوبا وممالك قوية، كما يؤكد الباحث السوري عزالدين سطاس.  وهذه حقائق اصبحت موثقة في الابحاث العلمية والتاريخيةوالدراسات ونتائج التنقيبات الأ ثرية في الجولان .. تثبت أن بني اسرائيل ليس لهم وجود مادي لا في زمن التكوين ولا في زمن الخروج ولا في زمن الملك داود ....

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

لن يتحدث الجولان إلا العربية ... ترميم الكنيس اليهودي في أم القناطر في الجولان المحتل

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات