بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الأثار في الجولان >>
بدء موسم الحفريات الـ 13 في قلعة الحصن في الجولان السوري المحتل
  04/07/2012

 

 بدء موسم الحفريات الـ 13 في قلعة الحصن في الجولان السوري المحتل

موقع الجولان

 بطاقم مكون من 70 شخص من المتطوعين الاسرائيلين وانحاء مختلفة من العالم باشراف د. ميخائيل ايزنبرغ من جامعة حيفا، وبتمويل من سلطة الاثار الاسرائيلية  تجري اسرائيل تنقيبات وحفريات اثرية في  قلعة الحصن " في موقع خربة سوسيتا " على الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا  جنوب الجولان السوري المحتل، بهدف الكشف عن معالم تاريخية جديدة في القلعة التي  حولتها اسرائيل الى محمية طبيعية تمتد على مساحة 5400 دونم، في المنطقة الواقعة بين القرى السورية الممدمرة:  النقيب، شكوم، فيق، وكفر حارب. ومن المعروف أن الجولان بشكل عام، وهذه المنطقة بشكل خاص، تكثر فيه الحيوانات البرية كالغزلان والذئاب، وتنبت فيه أنواع كثيرة من النباتات.

وتستمر الحفريات التي  يشترك فيها علماء وباحثين من بولندا والولايات المتحدة الامريكية حتى  السادس والعشرين من تموز الجاري.

وقلعة الحصن  التي تُعرف باسم" سوسيتا " وهي اسم ذو أصول آرمية، ُأطلق تشبيهاً لها بعنق الحصان، وهو ما يظهر عند النظر إليها من مكان مرتفع.أما الاسم اليوناني فكان هيبوس،  واطلق العرب عليها اسم قلعة الحصن. حيث سكنها القدماء منذ ما يقارب 2500 سنة، وتطورت إلى مدينة في العصرين اليوناني والروماني. وهي تتخذ موقعها على أطراف الجولان الجنوبية الغربية، تطل على بحيرة طبريا عن بعد 2 كم، وتعلو عن سطح البحر 350 م.
وشيد للمدينة ميناء صغير على شواطئ البحيرة لغرض الصيد والتنقل من وإلى المستوطنات الواقعة على محيط البحيرة في ذلك الوقت، وقد شيد الميناء إبان انضمام المدينة ل (الديكابولوس) وهو اتحاد المدن العشرة ذات الطابع الثقافي اليوناني، المعطاة حكماً ذاتياً في العصر الروماني أيضا، وتتبعها بعض القرى والمستوطنات الصغيرة والمزارع.

 وقد شرعت السلطات الاسرائيلية في اعمال التنقيب فيها في مطلع العام 2000 ، وكُشف  فيها عن معبد ومسرح، بالإضافة للسور الذي أحاط بالمدينة. وبركة ماء لمنشأة لتجميع مياه الأمطار في آبار صغيرة خلال فصل الشتاء، وترتكز الحفريات الجديدة  للكشف عن شارع رئيسي والذي يقدر طوله حوالي 750 م.

 ويعتبر الجولان المحتل  من المناطق الغنية بالآثار والأوابد التاريخية التي تعود إلى مختلف العصور التاريخية المتعاقبة من الحجرية والحجرية النحاسية والكالكوليتية والبرونزية القديمة والوسيطة والمتأخرة والعصور الكلاسيكية والعربية والإسلامية الأمر الذي جعلها محط اهتمام الكثير من المكتشفين الأوروبيين في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين.
ومنذ الاحتلال الاسرائيلي للجولان  السوري في حزيران من العام 1967 وتدميره للقرى والمدن العربية وتهجير سكانه شرعت سلطات الاحتلال وعلى مرأى ومسمع العالم ومنظماته الدولية بسرقة الكنوز الأثرية من الحمة وخسفين وتل أبو الندى وبانياس وفيق والعال والكثير من المناطق في الجولان مستخدمةً الآليات الثقيلة في جرف معظم المواقع الأثرية معرضاً إياها للتخريب والتلف.


وبعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان عام 1967 بثلاثة أيام بدأت قوات الاحتلال أعمال التنقيب غير الشرعي في أراضي بانياس والحمة وفيق ورجم فيق والعال وخسفين  والرمثانية وغيرها من المواقع والتلال الأثرية وبعد أقل من عام نشرت الصحف والمجلات العالمية عن القطع والكنوز الأثرية المهداة من سلطات الاحتلال إلى بعض قادة الدول الغربية التي تساند الاحتلال  والعديد من المقتنيات التي استولى عليها وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق موشي ديان الذي كان يُعرف عنه ولعه بالمقتنيات الاثرية...

اقرأ ايضاً

لن يتحدث الجولان إلا العربية ... ترميم الكنيسة اليهودي في أم القناطر في الجولان المحتل
 

 

قرية كفر حارب  المطلة على بحيرة طبريا  قبل الاحتلال الاسرائيلي

 


 المصادر :
مركز الجولان للاعلام والنشر -جولان للتنمية
قلعة الحصن (سوسيتا) للقاص السوري نضال الشوفي
لمجلس الاقليمي للمستوطنات الاسرائيلي في الجولان المحتل


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات