بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الأثار في الجولان >>
 اسرائيل تدعي اكتشاف اثار جديدة في الجولان المحتل
  02/12/2008

 اسرائيل تدعي اكتشاف اثار جديدة في الجولان المحتل

موقع الجولان

 أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية عن اكتشاف مواقع اثرية جديدة في الجولان السوري المحتل تعود الى الفترة الرومانية والبيزنطية والفارسية التي تعاقبت على الجولان تاريخياً، هذه لاكتشافات جاءت بعد  افتتاح السلطات الاسرائيلية للشارع الرئيسي في الجولان المحتل والذي يربط شمال الجولان بجنوبه ويعرف بشارع الحمة - جبل الشيخ، وتطلق عليه السلطات الإسرائيلية شارع 98 ، ويبلغ طوله حوالي 94 كلم ويبتدأ من علة 210 م وينتهي بارتفاع1600 م. في شمالي الجولان. حيث شهد هذا الشارع  خلال العام 2006-2007-  عدة مشاريع لتطويره وتوسيعه بعد ان استمر اغلاقة اكثر من 30 عاما بسبب قربه من خط وقف اطلاق النار. وتم تحديد المواقع الجغرافية التي اكتشفت فيها الاثار الجديدة، التي تعتبر اثارا سورية مسجلة ومدونة قبل الاحتلال الاسرائيلي في المتحف الوطني لمدينة القنيطرة قبل الاحتلال الإسرائيلي والمواقع التي تعتبرها إسرائيل كاكتشافات جديدة هي:

 تل الجوخدار( وتطلق عليها اسرائيل اسم  تل اورحا )  وهو منطقة بركانية وعرة يقع جنوبي  تل الفرس بــ4 كلم2 ، يبلغ ارتفاعه646 كلم  تحددها مسيلات تنحدر جنوباً باتجاه وادي طعيم منها مسيل الجوخدار ـ مسيل البصة ـ مسيل مشيط ,  أعمارها قديم لوجود خان قديم فيها مازالت آثاره باقية وكذلك بقايا أقنية تعود إلى العهد الروماني , مساكنها من الحجارة البازلتية بسقوف من الخشب والطين احتلها العدو الإسرائيلي أثناء عدوان حزيران عام 1967 تعرضت مبانيها للتدمير وأهلها للتهجير وعرفت بزراعة الحبوب والبقول بعلاً وبزراعة الخضر والأرز رياًً من مياه الينابيع كما اشتهرت بتربية الماشية والخيول العربية الأصيلة , تعتبر الينابيع المحلية : عين أم الرشاش ـ عين البجة إلى جانب مشروع قرية الجوخدار المصدر لتامين مياه الشرب تتصل بما يجاورها بطرق مز فتة وهي على طريق القنيطرة الحمة . وفي العام 1973 وخلال حرب تشرين استطاعت القوات السورية من تحرير التل والاستيلاء على موقع للصواريخ الاسرائيلية من الكتيبة الاسرائيلية " نمر"
 رُجم زكي : وهيؤ منطقة معروفة تاريخيا، حيث ورد على ذكرها المستشرق الالماني " شومخر" في اوائل سنوات الـ 80 من القرن التاسع عشر خلال جولاته في الجولان وحوران، وفيه ابار مياه عديدة ومطاحن، وهذه المنطقة تقع جنوبي الجولان بالقرب من قرية جديا السورية المدمرة  والتي اقيمت على انقاضها  مستوطنة (جيشور) عام 1968 وتستوعب حوالي 200 مستوطن إسرائيلي.‏
ان ما أعلنته سلطات الآثار الإسرائيلية  وتؤكد الآثار في الجولان تزامن الوجود البشري في هذه المنطقة، مع الوجود البشري، في المناطق الأخرى من بلاد الشام، وتواصله، في دلالة واضحة لوحدة الأصل. وتوضح كثافة المواقع الأثارية بجلاء توفر شروط الحياة، ومقوماتها في هذه المنطقة، ويؤكد تنوع اللقيات، من الفخاريات، والزجاجيات، فالمعدنيات والحجريات، شمولية اهتمام ثقافات المنطقة، وقد ألقت هذه اللقيات الكثير من الضوء على مسألة التفاعل الحضاري في هذه المنطقة، والتعلق بالأرض، وتطور المعرفة، والحس الفني، وأوضحت دون أي لبس الهوية العربية لثقافة المنطقة، وارتباطها العضوي بثقافة المحيط العربي  بخلاف الروايات التوراتية والصهيونية  الاسرائيلية  حول روايتها  الرسمية الكاذبة حول الجولان السوري المحتل...


 اقرأ أيضاً:
بعد إغلاق 30 سنة فتح طريق الحمة –جبل الشيخ

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات