بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الأثار في الجولان >>
الجولان في القلب.. فهل تل القاضي جزء من هذا القلب؟؟؟
  06/11/2008

الجولان في القلب.. فهل تل القاضي جزء من هذا القلب؟؟؟


موقع الجولان للتنمية/ أيمن أبو جبل


صديق  شاب يعمل في مجال الصحافة والإعلام من داخل الوطن ،أرسل لي رسالة عبر البريد الالكتروني" للفت الانتباه"حول الموقع الأثري السوري المعروف بتل القاضي" او حسب التسمية المتداولة  والتي تطلقها إسرائيل عليه  تل دان"  الذي تنسبه حسب الرواية التوراتية الى دان خامس ابناء يعقوب .حيث وللأسف الشديد وحين بدأت بالبحث والتقصي  حول تل القاضي، قلائل جدا من أبناء المنطقة تعرفوا عليه، الا بعد التأكيد على مسامعهم ان المقصود بهذا التل " تل دان". وباستثناء كبار السن من أبناء الجولان وبعض الإخوة من قرية الغجر السورية فان معظم من توجهت إليهم لم يتعرفوا على حقيقة تل القاضي أو تل دان، خاصة وان الغالبية الساحقة من أبناء المنطقة تقصد تل القاضي  للتنزه والتمتع بأحضان الطبيعة والمناظر الخلابة، إلا أن ما يتوفر من معلومات لا يتعدى  المنشورات والمطبوعات اليهودية المنتشرة على  بعض اللافتات في المكان والتي تنسب كل المواقع واللوحات والهياكل والمعابد الأثرية التي كشف النقاب عنها في تل القاضي الى الجذور اليهودية ومملكة إسرائيل التوراتية  في العهد البرونزي 2000 قبل الميلاد. متجاهلة وبشكل واضح الجذور الكنعانية والارامية والامورية التي شهدها المكان في التاريخ..  فما هو  تل القاضي؟، وما هي دوافع إسرائيل بتسجيل هذا الموقع  ضمن المواقع العالمية ذات القيمة الاستثنائية كتراث إسرائيلي مزعوم في منظمة اليونيسكو...
تل القاضي في المحافل الدولية


جلسة في تموز عام 2008  لمنظمة اليونيسكو.. وبرقية عاجلة من السفير السوري في كندا إلى وزارة الخارجية السورية ....
إسرائيل تطلب التأجيل.." لقد صبرنا 1800 عام.. فليكن عاماً آخر من الانتظار"
"لابد من التحضير ما أمكن لإحباط محاولة تسجيل الموقع من قبل إسرائيل، لاسيما وأنه سيُعاد طرحه أثناء الدورة المقبلة، وبشكل أقوى، إذ توعّد مندوب إسرائيل عندما طلب تأجيل المشروع بنفسه من رئيس اللجنة حينما وصل الأمر إلى درجة الانقسام حياله، فقال: إسرائيل تطلب التأجيل.. لقد صبرنا 1800 عام.. فليكن عاماً آخر من الانتظار".


تلك المقتطفات هي جزء من برقية عاجلة أرسلها السفير السوري في أوتاوا عاصمة كندا إلى وزارة الخارجية ومنها إلى وزارة الثقافة باعتبارها الجهة المعنية بحماية التراث على خلفية الاجتماع الأخير للجنة التراث العالمي المنعقد في الكيبك بكندا، والذي طالبت إسرائيل خلاله بتسجيل موقع (تل القاضي) في الجولان السوري المحتل باعتباره جزءاً من التراث الإسرائيلي وإدراجه ضمن المواقع العالمية ذات القيمة الاستثنائية.
اللافت للانتباه أن الاجتماع المذكور شهد تغيباً سورياً مهّد الطريق أمام إسرائيل للمطالبة بضم هذا الموقع الأثري السوري إلى مواقعها الأثرية، تماماً كما فعلت مع معظم المواقع الأثرية الفلسطينية.. ولكن حضور كل من الأردن ومصر والمغرب وتونس والبحرين حال دون الموافقة على طلب إسرائيل المدعومة أمريكياً..


وفي حيثيات الجلسة بادر مندوب الأردن بعد الطلب الإسرائيلي لدحض طلب التسجيل وسانده مندوب مصر والبحرين ثم المغرب الذي طلب التأجيل خوفاً من انقسام اللجنة وكذلك مندوب تونس بالرفض أيضاً، وردّ على المندوب الكندي بالقول: هل يعني عدم الاعتراض أن الدولة موافقة؟ وذلك بعد أن سأل الكندي: هل هنالك من اعتراض على طلب إسرائيل، والمقصود هنا سورية! بينما سبقه الأمريكي إلى طلب تسجيل الموقع فوراً.. وحالاً أوقفت الرئيسة النقاش وشكّلت فريقاً لبحثه والاتفاق على صيغته من الأردن والمغرب ثم إسرائيل والولايات المتحدة وأضافت البرازيل كمرجّح ورُفع النقاش إلى الجلسة اللاحقة التي تم فيها تأجيل المشروع إلى اجتماع اللجنة القادم في دورتها الثالثة والثلاثية التي ستعقد في إسبانيا.


كل ذلك ونحن آخر من يعلم.. وكل ذلك ووزارة الثقافة المسئولة عن كل ما يتعلق بالتراث السوري غائبة، حيث درج مسئولوها في كل مناسبة على اعتبار أن الجولان في القلب.. في حين تعمل إسرائيل وبإلحاح شديد على قضم جزء أثري من جولاننا يعتبر كالقلب من الجولان!( رسالة موجهة من صديق في دمشق20-10-2008)


تل القاضي في الذاكرة الشعبية :
 يقع تل القاضي على بعد ثلاثة أميال غربي بانياس، ويرتفع التل 204 م عن سطح البحر ويمتد على مساحة  تبلغ حوالي 200 دونم..سياسيا ووفق شهادات كبار السن من سكان الجولان المحتل، القسم الاكبر من اراضي  تل القاضي  يعود الى علائلات معروفة من بلدة بانياس السورية وشبعا اللبنانية وبعض الأراضي للعائلات السورية من  قريةعين قنية، حيث كانوا يزرعونها ويحصدونها  بالتعاون مع الفلاحين من سهل الحولة وقرى الغجر وشوقا التحتا وشوقا الفوقا، والنخيلة والعباسية. واشتهرت فيه  كروم العنب والزيتون واشجار البلوط والمل، وقد بنيت منذ القدم الى جانب النبع مطحنة عمل فيها عمالا من القرى المحيطة وفي سنوات الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماضي اشتهر من عمال المطحنة ابو حافظ ابراهيم المصري، وفي داخل التل هناك مقام الشيخ علي الذي تحيطه اشجار البلوط وكانت تتم زيارته بشكل دوري ومستمر من قبل سكان  القرى المحيطة في فلسطين ولبنان وسوريا لما له من مكانه دينية رفيعة، وبعد الاحتلال الاسرائيلي عام 1967 سيطرت اسرائيل بالكامل على المنطقة حيث توجه احد المستوطنين في مستعمرة شأر ياشوف يدعى "الخواجا موسى"، الى احد ابناء ابو حافظ المصري بهدف إعادة تشغيل المطحنةـ الا انه رفض.  وفي عام النكبة1948  سكنت بعض العائلات الفلسطينية المهجرة من فلسطين  في  قرى  النخيلة والعباسية وقدمت لهم المساعدات في المأوى والملجأ والعمل الزراعي وعمل قسم منهم في  شمالي منطقة تل القاضي...


الاتفاقيات الدولية في تل القاضي


 خضعت منطقة تل القاضي  بداية الى حكم الانتداب البريطاني على فلسطين، وفي اتفاقية سايكس بيكو تم اقتطاع الجزء الجنوبي من التل  ليبقى  تحت سيطرة قوات الانتداب البريطاني ، فيما اصرت فرنسا على التمسك في باقي الأجزاء  من التل وبضمنها نبع نهر اللدان، و يقول الباحث والمؤرخ السوري تيسير خلف في مداخله له عن  تل القاضي قبل اتفاقيات الهدنة "
نشبت أزمة حدودية بين حكومة الجمهورية العربية السورية، وحكومة فلسطين الانتدابية في 21/ 10/ 1947، وذلك بعد أن قام قائد حرس الحدود الجنوبية الرئيس قاسم خليل بوضع مخفر سوري على تل القاضي، قرب بانياس، لمراقبة التهريب.
وقد أخطأ الرئيس خليل بوضع المخفر متقدماً عشر خطوات عن الأوتاد المعدنية التي تحدد الحدود الدولية بين سورية وفلسطين الانتدابية، ونتيجة لشكوى من مستوطنة دان الصهيونية، الواقعة أسفل التل، قامت حشود من القوات البريطانية تتكون من 400 جندي مدججين بالسلاح، ترافقهم طائرة ومصفحات، بمحاصرة المخفر، ومحاولة افتعال أزمة مع حراس حدود تنحصر مهمتهم بالمراقبة وملاحقة المهربين. وهو ما استدعى تدخل قيادة الجيشين السوري والبريطاني للوقوف على حقيقة الموقف.
ومما جاء في تقرير قائد اللواء الأول العقيد عبد الوهاب الحكيم حول هذه الحادثة قوله: " لقد ذهبت صباح أمس برفقة قائمقام القضاء (القنيطرة) وبعض الضباط لمعرفة ما إذا كان المخفر موضوعاً داخل الحدود الفلسطينية أم لا؟ فلم نتمكن من ذلك لولا مساعدة أحد المدنيين صاحب الأراضي هنالك، إذ أرانا الأوتاد الحديدية (ب وج) والتي تحدد الحدود.(المنصوص عليها في اتفاقيات بولية –نيو كمب عام )1920 إن هذه الأوتاد التي تشبه تماماً الوتد (آ) واقعة على سفح التل المذكور ولا تبعد أكثر من سبعة إلى عشرة أمتار عن مكان المخيم، كما أننا علمنا أن الوتد (آ) وضعته مصلحة المساحة لتحديد الأراضي ليس إلا، إذن فالرئيس قاسم معذور باعتبار الوتد (آ) حدوداً بين سورية وفلسطين، ولا يعد مسؤولاً عن عمله هذا.. عندما شاهدت بنفسي مكان المخفر كنت قانعاً بأننا موجودين على الحدود تماماً، كما أن رئيس الأركان عند زيارته للمخفر المذكور يوم 19 تشرين الأول كانت عنده نفس القناعة كما أعتقد، إذ أنه لم يصدر إلينا أمراً برفع المخفر المذكور..


إن كل من درس وضع الحدود في تلك المنطقة وعلى الأراضي، فلابد أنه يتساءل عما إذا كان واضعو الحدود كانوا يملكون كل قواهم العقلية عند إقراره، فالمنطق والعقل يتنافيان مع الوضع الحاضر.
إن وضع الحدود على الخريطة الوحيدة ذات المقياس 1/ 200000 الموجودة لدينا لا يتفق مع الحقيقة، فقرية النخيلة واقعة مثلاً على مقربة من التل المذكور وهي داخل الحدود السورية حسب الخريطة المذكورة لكنها تابعة للأراضي اللبنانية، كما وأن رأس التل التابع للأراضي الفلسطينية يقع داخل الأراضي السورية حسب الخريطة المذكورة أيضاً. أما الخريطة ذات القياس 1/ 50000 لمرجعيون فلم تكن لدينا.
نعلم  أكيداً أن الخطأ المقبول فنياً على الخرائط ذات القياس 1/ 50000 يتراوح بين الخمسة والعشرين متراً والخمسين متراً، وبما أن مكان المخفر لا  يبعد عن الحدود أكثر من سبعة إلى عشرة أمتار، اعتبره الرئيس قاسم داخل الحدود السورية، واعتباره هذا مقبول فنياً.." .
وبعد سريان اتفاق الهدنة السورية الإسرائيلية في 20 تموز 1949، رسمت منطقة مجردة من السلاح انسحب منها الجيش السوري، وشملت الأراضي التي حررها من فلسطين الانتدابية، وهي في حقيقة الأمر أراض كانت تتبع لقضاء القنيطرة حتى عام 1923، باستثناء مثلث كعوش ومزرعة الخوري وأكراد الغنامة والبقارة وتل الشمالنة، التي كانت تتبع لقضاء صفد، وهذه المنطقة تبدأ من أقصى شمال الجولان قرب بانياس، وتسير جنوباً حتى الحمة، بما في ذلك الساحل الشرقي لبحيرة طبريا، ورغم أن الجيش الجيش السوري انسحب منها، إلا أن موضوع السيادة عليها بقي غير مقرر ولا متفق عليه.
 وفي 18/ 1/ 1948، حصل اشتباك بين المجاهدين العرب والمستوطنين اليهود قرب مستوطنة دان ، وقد أصيب مواطن سوري من قرية شوقا الفوقا في الجولان ، وقد قام المستوطنون جراء هذه العمليات بالانتقام من أبقار المواطنين السوريين وقتل عدد منها. ومن ذلك ما ترويه وثيقة أرسلها قائم مقام الجولان إلى محافظ دمشق يخبره فيها إن مستوطني دان قتلواعشرة أبقار لمواطنين سوريين قرب جسر وادي العسل غرب بانياس.
ويضيف الاستاذ الباحث تيسر خلف"  هذا ما توفر لي سريعاً حول تل القاضي والذي أؤكد لك أنني رأيت وثائق ملكيته العائدة لعلائلات من بانياس الجولانية وخصوصاً آل الماضي
وبعد عام 1948 تحولت المنطقة إلى منطقة عسكرية حيث جرت عمليات عسكرية بين الجيوش العربية من جهة، وبين الجيش الإسرائيلي من جهة أُخرى. وتم بعد سنة 1953 اتفاق شفهي بين الحكومتين اللبنانية والسورية سمح فيه للسوريين باستعمال بعض مراكز المراقبة، وبينها إقامة عدة مخافر سورية في تل القاضي ومزرعة زبدين  لمنع تهريب الأسلحة وسائر المواد (1956)، ولا سيما بعد قيام معاهدة الدفاع العربي المشترك سنة1950 . حيث تضمنت اتفاقيات الهدنة الموقعة في العام 1949 على ابقاء المنطقة منزوعة السلاح، وبسبب محالاوت الاسرائيليين خرق الاتفاق والتقدم باتجاه بعض المناطق السورية في جنوبي وشمالي الجولان، تقدمت القوات السورية حتى شمال كيبوتس دان الذي اقيم عام 1939 واحتفظت في مخفر سوري على التل ..
تل القاضي في المصادر العربية
معروف ان الجولان من الناحية الطبيعية امتداد لسفوح جبل الشيخ ( الحرمون ) بالنصوص القديمة يقع في القسم الشمالي من مجرى نهر الأردن بين سفوح جبل الشيخ ونهر اليرموك . وقد قامت في الجولان  منذ القدم مواقع ومدن حصينة  تعود الى الفترة الكنعانية مثل بانياس و فيق والصبيبة ومدينة لايش الكنعانية. وأول ذكر لتل القاضي في المصادر العربية ورد في نص لأبي شامة عند حديثه عن صلاح الدين:
"يروي أبو شامة نقلاً عن العماد الأصفهاني أن صلاح الدين لما ودَّع أخاه ورجع، أغار في طريقه على بلاد الإفرنج، وقصد الحصن الذي بنوه، ورجع بالأسرى والغنائم، وخيّم السلطان بمروج الشَّعْراء في الجولان، ثم انتقل إلى بانياس، وبلغت الخيم إلى حدود بلاد الكفرة، وأضرم عليهم لهب النيران المستعرة، وكان كل يوم يركب بحجة الصيد، وينزل على النهر، ويجرّد فرسان الجِلاد والقهر، ويسيّرُ قبائل العرب إلى بلد صيدا وبيروت حتى يحصدوا غلات العدو، ولا يبرح مكانه حتى يعودوا بجمالهم وأحمالها موثقة بأثقالها حتى خف زرع الكفار. ثم دخلت سنة 575 للهجرة [1179م]، والسلطان صلاح الدين نازل على تل القاضي ببانياس، فأجمع رأيه مع بقية القادة على أن يقتحموا على الفرنجة ديارهم، ويستوعبوا ما بقي في أيديهم من الغلات في يوم واحد ثم يرجعوا فيرحلوا صوب البقاع" .
 ونص اخر "يذكر ابن فضل الله العمري عام 730 هجرية أن أصل نهر الأردن "من مرج عيون والهرماس، وكلاهما تحت الشقيف وتل القاضي. والملاّحة، وهي عين بعيدة العمق جدّا. ونهر بانياس" . وهذا يعني أن نبع تل القاضي كان يسمى في العصر المملوكي نبع الهرماس."
 وفي كتابه  تاريخ اليهود يبرز الدكتور أحمد عثمان الوجود اليهودي القديم في المنطقة قائلاً :« لم يكن لبني إسرائيل وجود أيام داود لا في أي موقع بالساحل الفلسطيني ولا في الجليل بشمال فلسطين ، بخلاف موقع صغير عند تل القاضي ، ولا في صحراء النقب في الجنوب ، وكان وجودهم منحصراً في بعض المواقع الجبلية في المنطقة الممتدة من دان ( تل القاضي ) في الشمال إلى بئر السبع في الجنوب ».‏
تل القاضي في المصادر التوراتية
  ورد في قاموس الكلمات المقدسة " موقع لايش  في الطرف الشمالي من أرض بني إسرائيل في نصيب نفتالي في سفح جبل حرمون عند تل القاضي حيث منابع الأردن. والتعبير من دان إلى بئر سبع  يدل على البلاد كلها من الشمال إلى الجنوب. وقد تغلب بنهدد( وهو ملك دمشق حارب بنو اسرائيل ) على هذه المدينة وأخربها وفيها نصب يربعام هو أول ملوك مملكة إسرائيل الشمالية المنشقة عن مملكة إسرائيل الموحدة  ويظهر ان  مدينة "لايش "او" ليشم"  أنها كانت ذات أهمية تجارية. وهي المعروفة الآن بتل القاضي. فإن الينابيع التي في تل القاضي تطابق المنبع الذي ذكر  يوسيفوس فلافيوس(1) ".
وبحسب المصادر التوارتية فقد  اكتشف  في تل القاضي بقايا واثار ومعابد تعود الى العصر البرونزي حيث قامت مدينة دان الكنعانية الامورية . وتعتبر الرواية التوراتية ان تلك الاثار والبقايا  تعود الى  زمن  الملك يريعام وهو الملك الاول لمملكة اسرائيلة القديمة بعد سليمان والتي تزعم إحدى الطوائف اليهودية  اليوم بوجود الهيكل فيه وليس في بيت المقدس. وتقول الرواية التوارتية ان اليهود من ابناء  دان ابن يعقوب  سكنو منطقة تل القاضي وكان نصيب دان خامس ابناء يعقوب مملكة صغيرة فطلب مكانا يضيفه الى نصيبه فارسل رجال اشداء  من ذوي البأس والشدة  ُ فوجدوا مكانا مرتفعاً  تتوفر فيه المياة والاراضي الخصبة والمناخ المناسب، يطلق عليه اسم مدينة" لايش"  او" ليشم "الكنعانية التي  تضم معابد وهياكل قديمة. وعاد الرجال الى بئر السبع ليعدوا عدتهم للسيطرة على المكان الذي ضربوه بشدة وطردوا اهله واحرقوه ثم عادوا الى بنائه واطلقوا عليه اسم " دان " تيمننا بابيهم وقائدهم وقد وُجد في تل القاضي اثار معبد "هدد" الارامي  وهو إله الرعد و العواصف عند الشعوب الشرقية القديمة كان الأكاديون يلفظونه " أدد " بينما إنتشر بين االآراميين بإسم " هدد " و أحفادهم السريان بإسم " حدد.. ونصب تذكاري  لملك دمشق " حزئيل " يخلد انتصاراته على ملوك اسرائيل.
تزوير  اسرائيلي للتاريخ ...
يقول  الباحث نادر قريط "ان قصة إسرائيل القديمة منذ خروج إبرام بن تارح براهيم من أور كيسديم حوالي 2000ق.م مرورا بعصر الآباء إسحق ويعقوب ويوسف والإقامة في مصر ثم الخروج بقيادة موسى حوالي 1200ق.م وإحتلال كنعان وتأسيس المملكة الموحدة لداوود وسليمان حوالي1000ق.م التي إنقسمت إلى مملكتي يهوذا وإسرائيل كل هذه الأحداث ليست أكثر من نسيج أسطوري حبكته الفانتازيا وأجيال الكتبة".
 ويفند  الاستاذ نادر قريط  ما اورده عالمان اسرائيليان  هماإسرائيل فنكلشتاين رئيس سابق لمعهد الآثار وأستاذا في جامعة تل أبيب، و نيل سليبرمان فهو أيضا رئيس لمعهد آثار في بلجيكا، في كتابهما حول النقش الذي عثر عليه في تل القاضي " ان النقش الذي تم اكتشافة في منطقة" دان"(2)والذي أشارا إليه على أساس انه  الاسم التوراتي للموقع الذي  أكتشفه الأركيولوجي الإسرائيلي أبراهام بيران، وطابقه مع "دان" وهي مدينة " توراتية" شمالية في مملكة إسرائيل، حسبما يذكران، كما أخرجت الحفريات  هناك أجزاء كبيرة من مدينة تعود للعصر البرونزي المتوسط والحديدي وبينها منصة هائلة يُظن أن الكهنة والملوك الإسرائيليين قد استخدموها لتقديم القرابين " ياعيني على كلمة: يُظن؟" ( التعليق للكاتب ) ولم يكن متوقعا هناك في ذلك الموقع البعيد عن أورشليم، أن يُعثر على لُقية تقدم للجدل حول تاريخية داوود وسليمان وقودا جديدا، ففي 21 يوليو 1993م كانت جيلا كوك رئيسة المشروع تعمل على مساحة واسعة خارج الباب الخارجي للمدينة الإسرائيلية؟ هناك حيث الأحجار المتساقطة لجدران مبنى قديم، وبينما كانت كوك بعد الظهر تلقي نظرة على ذلك الجدار اكتشفت على السطح المستوي أحد النقوش القديمة، وهو عبارة عن جزء من نقش بازلتي أسود لنص آرامي يُخلّد إحدى الانتصارات، وبعد عام تم العثور على إثنين من الكسور، ليكوّن المجموع 13 سطرا لنصب ملكي، وضع في مكان عام، ويعتقد أنه إهداء لملك آرام دمشق حزائيل، الذي كان في القرن9 ق.م لاعبا دوليا".
هذا النقش الموجود  تألف من كسور عديدة قام بيران ورفافه بترميمها في أماكن كثيرة وهويعكس صورة فريدة للاضطرابات السياسية في القرن 9 ق.م وينقل وجهة نظر آرامية عن نزاع إقليمي بين إسرائيل ودمشق ويحكي عن هجمات تدميرية شنها حزائيل ضد أعدائه في الجنوب ( وهو حسب مصادر آشورية إبن لا أحد) وفي هذا النص الذي نقش عام 835 ق.م يزعم حزائيل أنه قتل ملك إسرائيل وحليفه الملك من "بيت داوود" وهذه هي المرة الأولى التي يُذكر فيها أسم داوود في مصادر غير توراتية، في أحداث تبتعد عنه حوالي 100 عام. والنقش كما هو محتمل يشير إلى موت يورام ملك إسرائيل وآهاسيا الملك من بيت داوود وهذا ما يعتبر صفعة لمن يزعم أن داوود شخصية شبحية؟ فالنقش يشهد بوجود سلالة ملكية تعود لداوود، لكن نص حزائيل لايقول شيئا عن داوود نفسه بل يذكره كمؤسس لسلالة، وأيضا يكشف النص عن تناقض توراتي، حيث أن سفر الملوك الثاني 9,14,27 يذكرأن يورام وآحاسيا قتلا في نفس الوقت ولكن ليس على يد حزائيل بل إثر انقلاب عسكري قاده "يهو"؟! ومجددا نجد أنفسنا أمام علاقة بين حقائق تاريخية وميثولوجيا توراتية، تحمل ذكريات باهتة عن حدث تاريخي شديد الصدمة، تم طمسه وإخفاءه لكنه أيضا يعكس ذاكرة جمعية مستمرة، حتى ولو أدرج الحدث في سياق آخر. .
ويفند الناقد والباحث السوري نادر قريط وهو باحث في شؤون علم الأديان المقارن وتاريخها  تلك الاكتشافات فيقول:
" يمكن للمرء أن يبدي شكوكا جدية حول ظروف اللقية، فقصة السيدة كوك بعد الظهر، ثم الانتظار عامين للعثور على أجزاء أخرى للنصب الآرامي، توقظ تصورات جنائية، فالتزوير محتمل في هذه الأمور" ويضيف "  ألم يلاحظ الباحثان وجود خلل منطقي فظيع! فنسب الموقع الأثري إلى دان التوراتية لايخلو من العشوائية (لأنه يعتمد على نص توراتي نفترض عدم تاريخيته) ويتحدثان عن مدينة إسرائيلية؟ رغم ذكرهم وجود أجزاء من العصر البرونزي الوسيط حوالي 1700ق.م، و يقصدون بذلك الحقبة الكنعانية للموقع. وعليه فإن نسب طقوس القرابين المذكورة، لكهنة إسرائيلين مجازفة وطرحا عموميا فاقدا للمصداقية؟ أما السؤال الأهم والمخجل برأيي: فيتعلق بالنصب الآرامي نفسه الذي خلّد إنتصار آرام دمشق في القرن 9 ق.م حسب التاريخ الرسمي المتداول والذي يخبرنا أيضا أن نهاية مملكة إسرائيل( السامرة) على يد الآشوريين حصل في القرن 8 ق.م ؟ فكيف تكون المدينة إسرائيلية؟ ولما لاتكون آرامية؟ أفلا يحدد هذا النصب المبكرهوية المدينة؟ ولا أدري كيف يقيم الناس في مدينة "إسرائيلية" نصبا لتخليد إنتصارات "آرامية"؟ لكن علينا التريث لعلمنا أن اليهود تكلّموا الآرامية خلال العصر الهليني. وهاهم يتكلموها في القرن التاسع ق.م أيام حزائيل، والتوراة تخبرنا أن الآباء نطقوا "بشفة كنعان" ولا ندري حقا متى تكلموا العبرية القديمة ؟؟ وهل تختلف فعليا عن الكنعانية؟ أم أن الأمر مجرد عملية تعسفية لقسر وإكراه الأرض والأركيولوجيا واللغة والتاريخ لتنطق بما يوافق الهوى؟ لكن الكاتبين يعرفان أن نقش دان هزيل ويحتمل التلفيق رغم أنه أثلج صدر تجارالأسطورة....
واما الباحث تيسير خلف فقد قال "  هذا الموقع هو شاهد على فضيحة آثارية إسرائيلية قبل سنوات عندما ادعى علماء الآثار الاسرائيليون العثور على منزل داوود ثم تبين تهافت هذه الاكتشاف الواهي وحصلت فضيحة مجلجلة عالميا بينت زيف الادعاءات الصهيونية(3) ..
  اسرائيل  تعمل على تغيير المعالم التاريخية للمناطق العربية
احد العمال السوريين من قرية بقعاثا عمل لسنوات طويلة  كما يحب التسمية( في مهنة البناء والهدم ) والمقصود بعمله مع فرق التنقيب الإسرائيلية الأثرية في مناطق مختلفة في الجولان عن طريق متعهد يهودي يؤمن القوى العاملة لفرق البحث والتنقيب .حيث قال" انه كان يعمل منذ الصباح في إزاحة  التراب عن  صخور وأحجار كبيرة وصغيرة وينظف المكان بشكل جيد ، وبعد الانتهاء كان يُطلب منه ورفاقه  ردم المكان  بالاسمنت والتراب ثانية بعدة ايام او اسابيع احيانا  من العمل".  عامل اخر كان شاهدا على عملية اقتلاع اشجار كبيرة من محيط  بيوت وقرى عربية ونقلها بشاحنات الى مكان اخر، اضافة الى اقتلاع وبحذر شديد الاحجار السوداء التي بُنيت منها منازل في القرى المهجورة  لم تسوى بالارض بعد، في وسط وجنوب الجولان ونقلها إلى امكنة أخرى، وكان المشرفون على توزيع الأوامر والتعليمات علينا اشخاص غير عسكريين، يجولون المنطقة كلها وداخل البيوت وكأنهم يبحثون على أشياء او يخفونها، ونحن لم ندرك ما هي سابقاً".
...

الهوامش:

(1)كان أديبا مؤرخا وعسكريا رومانيا عاش في القرن الأول للميلاد واشتهر بكتبه عن تاريخ اليهود والتمرد اليهودي على الإمبراطوية الرومانية والتي تلقي الضوء على الأوضاع والأحداث في فلسطين خلال القرن الأول للميلاد في حين انهيار مملكة يهوذا، ظهور الديانية المسيحية والتغييرات الكبيرة في اليهودية.
 (2) على الرغم من الجهود المضنية التي بذلها "علم الآثار التوراتي" الذي لم يترك حجراً على حجر في فلسطين إلا قلبه ليثبت به صلة ما بين الآثار فيها والحكايات التوراتية، فقد كانت نتائجه مخيبة لآمال أصحابه إذ لم تزد حصيلته في محيط الأرض الفلسطينية عن "أثر" واحد احتفي به لإثبات ادعاء هذه الصلة ذلك "الأثر" هو الذي عرف بنقش تل دان نسبة للمنطقة التي "اكتشف" فيها (تل دان هي تل القاضي ا) وهو مكوّن من كسرتين (إحداهما "اكتشفت" في تموز 1993 والأخرى في حزيران 1994) اعتبرتا نصباً حجرياً يعود لأحد ملوك دمشق الآراميين في القرن التاسع قبل الميلاد وقد سجل عليه بعض انتصاراته في حروبه في المنطقة. وموطن الاحتفاء كان ورود تعبير (ب ي ت د و د) في النقش وقد كتب بالآرامية (ورسم بالأحرف اللاتينية byt dwd وفهم على أنه (بيت داوود) ليستدل منه على الأسرتين الحاكمتين في كل من السامرة ويهوذا المتحدرتين زعماً من الملك داوود (نقش الملك التوراتي يهوآش نموذج لتزوير التاريخ الفلسطيني د. عصام سخيني...كلية الآداب - جامعة البترا)
(3)  مداخلة للباحث السوري فراس السواح في ترجمة كتاب" أورشليم في عصر مملكة يهوذا". وجاء فيها أنه لم تحظَ منطقةٌ في ا لعالم بكلِّ هذا التنقيب الأثري كما حظيت به فلسطين. فخلال قرن ونصف، تمَّ نبش كلِّ تلٍّ تقريبًا. والهدف هو، كما جاء في بيان تأسيس "صندوق التنقيب في فلسطين" في العام 1865 وحتى الآن، "توضيح مسائل الكتاب المقدس".
إن أهم ما توصَّل إليه التنقيبُ الأثري في فلسطين طوال العشرين سنة الماضية هو أن الجماعات التي استوطنت مناطق الهضاب الفلسطينية منذ مطلع عصر الحديد الأول (1200-1000 ق م)، أو ما يُدعى توراتيًّا بـ"عصر القضاة"، لم تخرج من مصر في موجة هجرة واسعة، ولم تدخل فلسطين بعد فترة تجوال في الصحراء، ولم تأتِ معها بديانة نزل وحيُها في سيناء، ولم تفتك بالسكان المحليين أو تحل محلَّهم. كما أن ثقافة هؤلاء تنتمي لثقافة عصر البرونز الأخير (1550-1200 ق م) وللثقافة السائدة في بقية المناطق الفلسطينية. ويضيف: "إسرائيل" التوراتية هي ابتكار أدبي خيالي. وخلاصة ما يمكن قوله بخصوص مملكة "إسرائيل–السامرا" أنها نشأت كمملكة فلسطينية كنعانية في سياق عصر الحديد الثاني، وأن سكانها هم فلسطينيون محلِّيون، لا علاقة لهم بالأسباط العشرة التوراتيين، وأنها كانت تتوسع أو تتقلص تبعًا لزيادة أو تقلُّص نفوذ مملكة آرام دمشق على كامل المنطقة الجنوبية لبلاد الشام وحتى سيناء. أما الإله يهوه، فلم يكن إلا واحدًا من الآلهة الكنعانية الفلسطينية وزوجًا للآلهة عشيرة، كما تدل عليه النقوشُ المكتشَفة؛ وهو يَرِدُ في نصوص أخرى باسم ياهو، وإلى جانبه الإلهة الكنعانية عناة. وقد تم اكتشاف معبد على مسافة 300 متر من الجدار الجنوبي لهيكل أورشليم المفترَض، يحتوي على 400 دمية فخارية للإلهة عشيرة وخيولاً تحمل على جبهتها قرص الشمس، حيث كان أهل يهوذا يرون فيه رمزًا للإله الكنعاني يهوه. ويختم الباحث محاضرته المطولة، الموثقة بالخرائط والمكتشفات، بقوله:ولدت مملكة يهوذا، وعاشت، وانتهت، كدولة فلسطينية كنعانية في تكوينها الإثني والديني. أما قبيلة يهوذا التوراتية فلا وجود لها إلا في خيال المحرِّر التوراتي.
 

المصادر:
نادر عبــــدالله قريط من أهالي حوران في بلاد الشام باحث في شؤون علم الأديان المقارن وتاريخها
تيسير خلف باحث ومؤرخ سوري
مركز الجولان للاعلام والنشر/ الجولان المحتل
قاموس الكلمات المقدسة
موسوعة المرجع في الجولان ( اعداد تيسير خلف وعزالدين سطاس)
محاضرة للباحث فراس السواح
سلمان فخرالدين باحث ميداني في المرصد المركز العربي لحقوق الانسان
الاستاذ سميح ايوب

 
 تل القاضي في صور
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

صديق

 

بتاريخ :

06/11/2008 16:25:17

 

النص :

صديقي ايمن.. هناك جهد واضع في انتاج واعداد المادة والف شكر لك على ذلك لكن تل القاضي على ما اعتقد هو منطقة فلسطينية وليست سوريا في يوم من الايام والافت للنظر انك لم تشر الى فلسطينية تل دان . الابحاث التاريخية واضحة والتزوير الاسرائيلي واضح وهنا لابد من ان اقول لك ان ما تفعله اسرائيل يفوق اي خيال بالنسبة لهذه القدرة الكبيرة على التزييف وتغيير الوقائع
   

2.  

المرسل :  

تحيا البلد

 

بتاريخ :

06/11/2008 16:28:29

 

النص :

معلومات رائعة وقيمة لاول مرة اسمع عن هذه الامور شكرا لكم على هذه المعلومات. لكت عتبي على سوريا لانها لم تسجل هذ1ه المنطقة في الاهتمام الوطني وةخاصة لنا نحن الاحجيال الشابة
   

3.  

المرسل :  

سعيد

 

بتاريخ :

06/11/2008 19:05:55

 

النص :

شة هذا لهالدرجة نحنا قدامى ومو عارفين والله كنت مفكر هالبلد وهالمنطقة لا هي عالبال ولا وعالخاطر
   

4.  

المرسل :  

ابو عبد الرحمن

 

بتاريخ :

02/06/2010 14:38:10

 

النص :

وثائق الملكية الخاصة بتل القاضي هي وثائق فلسطينية وهي تعود لآل ماضي من شبعا من جنوب لبنان ولا يشاركهم في ملكية تل القاضي احدوقد امتلك آل ماضي من أيام الدولة العثمانية وعندما حضر الإستعمار الغربي قسم المنطقة بالكامل إلى دول فاضطر آل ماضي إلى إستخراج وثائق ملكية من فلسطين من قضاء صفد حيث تم إستخراج الوثائق في بداية الأبيعينيات من القرن الماضي ومن هالمنطلق اصبح تل القاضي منطقة حدودية متنازع عليهاوقد تم غخراج آل ماضي من هالأرض غصبا عنهم في 1948 ومن المفيد ان نقول ان آل ماضي يملكون جزءاكبيرا من الأراضي في سهل الحولةالمحتل حالياوأود أن اءكد ان آل ماضي هم من شبعا من الجنوب اللبناني وهم الوحيدون من يملكون تل القاضي وهو ملكية خاصة بالكامل لهم سواء هو الآن جزء من الأراصي السورية او الفلسطينية
   

5.  

المرسل :  

صديق

 

بتاريخ :

02/06/2010 15:05:34

 

النص :

إدعاء اليهود بان لهم آثار في تل القاضي ليس غريبا فهم يعتبرون فلسطين كلها ارض الميعاد بالنسبة لهم وهم قتلة الأنبياء والمرسلين ولنفترض جدلا أن هالاراضي يوجد فيها آثار للأنبياء فنحن أحق بهؤلاء النبياء منهم فنحن نؤمن بهم ونوقرهم ام هم فقد كفروا بهم وحاولوا قتل الكثير منه وتآمروا عليهم فكيف يكون لهم الحق بها الارض حتى سيدنا المسيح لم يسلم منهم ورسولنا الكريم لم يسلم منهم فاي حق يكون لهم فنحن لا نقول إلا لا حول ولا قوة الا بالله وا ن غدا لناظره قريب فالايام دول فيوم لك ويوم عليك
   

6.  

المرسل :  

سلمان أبوفياض

 

بتاريخ :

14/08/2010 01:46:17

 

النص :

ليس غريبا على اسرائيل عملها هذا فهي تحاول تشويه كل شيئ لكن الغريب أن يبقى العالم مخدوعا بها وبأكاذيبها التي ستسقط مع الزمن ومشكور كل من يعمل لكشف الستار عنها والعمل لإسقاط الاعيبها
   

7.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

22/08/2010 00:42:13

 

النص :

الف شكر ايمن على هذا المجهود الرائع دمت ودام الجولان عربيا سوريا
   

8.  

المرسل :  

ليديا

 

بتاريخ :

12/12/2012 13:49:36

 

النص :

إلى متى التجاهل و عدم النظر إلى الحقيقة من منظور قرأني ... تل القاضي و دان و كل اسفل جبل الشيخ (حرم) هو معكة (مكة ) و سهل الحولة ايضا و ما فوقه يسنى سهل بكة و توجد مدينة أسفل هضبة الجولان تسمى بكة و المنطقة لم يملكها اليهود يوما بل سكنها المعكيين ( المكيين ) هل تنتظرون من الحجر أن ينطق ليخبركم أن القرأن نزل هناك