بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> كتب عن الجولان >>
أراضي مرتفعات الجولان الاستعمار الاستيطاني التهويدي
  07/02/2006

 

يقوم موقع الجولان بنشر كتاب: هضبة الجولان طريق السلام.. طريق الحرب، للكاتب علي بدوان، على حلقات:

***** الحلقة الرابعة*****

هضبة الجولان طريق السلام.. طريق الحرب

للكاتب:
على بدوان

الفصل الثالث:
أراضي مرتفعات الجولان الاستعمار الاستيطاني التهويدي

كما كان متوقعاً عند المراقبين والمهتمين المتميزين برصانة المتابعة والبحث فان مسارعملية التسوية التي انطلقت من مؤتمر مدريد العام 1991 كان بالضرورة مساراً متعثراً بين جميع الأطراف العربية ودولة الاحتلال العبرية الصهيونية، نظراً لتعقيدات الصراع العربي/ الإسرائيلي الصهيوني منذ قدوم الهجرات الاستيطانية التهويدية الصهيونية إلى أرض فلسطين العربية، وإصرار حكومات إسرائيل المتعاقبة بعد الإنشاء القسري للدولة العبرية على فرض تصوراتها السلمية انطلاقاً من رؤيتها ومصالحها ودورها الوظيفي التحالفي مع الولايات المتحدة الأمريكية. وانطلاقاً من هذه الحيثيات العامة، ونظراً لخصوصية المسار التفاوضي السوري/ الإسرائيلي النابعة من خصوصية الدور العربي السوري في الصراع الدائر أولا،ً ومن خصوصية وميزات هضبة الجولان ثانياً، فان التقديرات كانت تشير دوماً إلى صعوبة إحداث اختراقات جوهرية على هذا المسار المجمد أصلاً منذ سنوات، وصعوبة التوصل إلى طريق يؤدي عملياً إلى جسر الهوة بين الطرفين الإسرائيلي والسوري في ظل المواقف الإسرائيلية المتعنته، ولغة الصلف والغرور والقوة التي تفاوض الدولة العبرية انطلاقاً منها، ورفضها الاستجابة لاستحقاقات سلام الشرعية الدولية.‏

ويدرك من يتابع ملف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية أن مرد التعقيدات التي تقف على طريق التسوية يعود إلى عدد من العوامل المختلفة أيضاً، يقف على رأسها رغبة حكومات إسرائيل المتعاقبة بالاستيلاء على مناطق واسعة من هضبة الجولان وضمها لإسرائيل، نظراً لأهميتها الاستراتيجية الجغرافية، وللأهمية المائية، حيث تستهلك الدولة العبرية وحسب تقارير عديدة تتوارد من مراكز البحث الإسرائيلية أكثر من 600 مليون متر مكعب سنويا من مياه هضبة الجولان، بما يعني أكثر من ربع حاجتها من المياه سنويا والبالغة 2000 مليون متر مكعب، فضلاً عن وجود 18 ألف مستوطن فوق أراضى الهضبة يقيمون في 46 مستعمرة، ونواة مستعمرة، وموقع استيطاني، وثلاث مراكز بلدية أهمها مدينة كتسرين على أنقاض أكثر من 220 قرية ومزرعة عربية سورية لم يتبق منها سوى خمسة قرى بسكانها البالغ عددهم الآن قرابة 24 ألف نسمة يتواصلون مع ذويهم في سوريا عبر مأ أطلق عليه بوادي الصياح في منطقة عين التينة، وهو بقعة في مرتفعات الجولان، حيث يذهب السوريون لملاقاة أقاربهم في الجانب المقابل، وعبر الوادي يمكنهم أن يروا بعضهم بعضاً، ويلوحون لهم ولكن ليس من السهل تبادل الحديث، والأشخاص الذين يتمتعون بصوت جهوري يبادرون إلى الصياح، بينما يستخدم الآخرون مكبرات الصوت، وكل ذلك لانهم مفصولين بعضهم عن البعض الآخر بلفات من الأسلاك الشائكة وحقل الغام بعرض 300 متر وسياج مكهرب، والقرى الخمسة هي :‏

مجدل شمس، بقعاتا، الغجر، مسعدة، عين قنية‏

وعليه، تم تشريد أكثر من مائتي ألف مواطن عربي سوري من الهضبة نحو دمشق ومحافظة درعا ونحو الأجزاء التي لم تحتل من مرتفعات الجولان، وصلت أعدادهم الآن بحكم النمو السكاني إلى نحو نصف مليون مواطن جولاني (1)، ومنهم بضع آلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين لجؤا إلى سوريا / الجولان عام النكبة، وأقاموا بشكل رئيسي في حي من أحياء مدينة القنيطرة سمي بحي اللاجئين، إضافة إلى إقامتهم في بلدات : جباتا الزيت، جباتا الخشب، السنابر، البطيحة، الحمة، خسفين، جلين، سحم الجولان، العال، النقيب، فيق، الجوخدار، الزوية، كفرحارب، التوافيق … وغيرها (2).‏

فاحتلال الهضبة السورية ليس وليد ظروف معينة، إنما هو طرح صهيوني قديم، حيث تشير بعض المصادر الموثقة إلى محاولات المتمول اليهودي البريطاني مونتوفيوري الذي زار محمد علي باشا والي مصر وبصفته حاكماً عاماً على بلاد الشام عام 1838 وعرض عليه استئجار مساحات كبيرة من أراضي حوران والجولان في قرى : سحم الجولان، جلين، تل عميدون، بيت أكار، بيت تيما، خان الشيح … لمدة خمسين عاماً لليهود (3).‏

ويدل على ذلك أيضاً ما أشارت إليه المنظمة الصهيونية العالمية في مذكرتها بتاريخ 3/2/1929 إلى مؤتمر السلام في باريس، حيث تحدثت عن أهمية الجولان بالنسبة للمشروع الصهيوني وللدولة اليهودية المزمع إنشاؤها. وكانت قد جرت المحاولات الأولى لاستيطان الهضبة عام 1887، أي بعد سنوات قليلة من بناء أول مستوطنتين يهوديتين صهيونيتين في فلسطين على أراضي بلدة ملبس العربية الفلسطينية وسميت باسم " بتاح تكفا "، وعلى أراضي بلدة عيون قاره جنوب مدينة يافا وسميت باسم " ريشون ليتسيون "، إلا أن محاولات الاستيطان في الجولان باءت بالفشل بفعل عدد من العوامل المهمة.‏

وفي المذكرة الصهيونية العالمية المذكورة التي قدمت إلى مؤتمر السلام في باريس 1919 وردت عبارة تقول بوضوح :‏

" إن جبل الشيخ هو أبو المياه الحقيقي بالنسبة إلى فلسطين، ولا يمكن فصله عنها بدون إنزال ضربة جذرية بحياتها ".‏

وكان ديفيد بن غوريون قد رسم عام 1918 تصوره لحدود الدولة الصهيونية التي كان يعمل من أجل انشائها على أن تضم النقب برمته، " ويهودا والسامرة " ـ في إشارة إلى الضفة الغربية ـ والجليل، وسنجق حوران، وسنجق الكرك، ومعان، والعقبة، وجزء من سنجق دمشق وأقضية القنيطرة ووادي عنجر وحاصبيا (4).‏

وفي كتاب " الصهيونية والسياسة العالمية " الذي صدر عام 1921 وردت الفقرة التالية :‏

" إن مستقبل فلسطين بأكمله هو بأيدي الدولة التي تبسط سيطرتها على الليطاني واليرموك ومنابع نهر الأردن " وهو ما يعني السيطرة على هضبة الجولان (5).‏

وفي برقية ممثل الصهيونية الأمريكية لويس برناديس إلى حاييم وايزمان زعيم المنظمة الصهيونية العالمية طالب فيها أن تتدخل الحكومة البريطانية عملياً للحيلولة دون خسارة جزء من فلسطين الشمالية في الجولان .‏

ووجه وايزمان رسالة إلى رئيس وزراء بريطانيا لويد جورج عشية انعقاد مؤتمر سان ريمو في 29/13/1919 لاقتسام تركة الدولة العثمانية، قال فيها :‏

" إن الصهيونيين لن يقبلوا تحت أي ظروف خط سايكس بيكو حتى كأساس للتفاوض، لأن هذا الخط يقطع من فلسطين التاريخية منابع المياه التي تزود نهري الأردن والليطاني، ويحرم الوطن القومي بعض أجود حقول الاستيطان في الجولان وحوران التي يعتمد عليها إلى حد كبير في نجاح المشروع بأسره " (6).‏

وفي عام 1921 كتب المؤلف الصهيوني الأمريكي هوارس مييركالين في كتابه المعنون باسم الصهيونية والسياسة العالمية :‏

" إن مستقبل فلسطين بأكمله هو بأيدي الدولة التي تبسط سيطرتها على الليطاني واليرموك ومنابع نهر الأردن" (7).‏

وإثر احتلال الهضبة اثر عدوان حزيران/ يونيو 1967، أصدرت حكومة الليكود اليمينية الإسرائيلية الصهيونية بزعامة مناحيم بيغن بعد سنوات عديدة قرار الضم بتاريخ 14/12/1981 الذي اعتبر الهضبة السورية جزءاً من دولة إسرائيل تسري عليه القوانين الإسرائيلية، وحاز مشروع القرار الذي تقدم به مناحيم بيغن بعد مناقشة قصيرة وسريعة في الكنسيت على تأييد 63 عضواً وامتناع 21 عضواً من أصل 120 عضواً هم كامل عضوية الكنيست الإسرائيلي. على الرغم من رفض وإدانة مجلس الأمن والأمم المتحدة وكل الهيئات الدولية (8).‏

وفيما كانت الدولة العبرية تنفذ مشاريع تهويد واستعمار مرتفعات الجولان السورية ظهرت أولى مشاريع الضم على يد الزعيم التاريخي في حزب العمل الجنرال إيغال ألون في مشروعه الذي نشره عام 1976 وفيه طالب باحتفاظ إسرائيل بالمناطق الاستراتيجية من الجولان، ورسم خط الحدود المقترح من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك على شكل قوس يوازي خط وقف إطلاق النار ـ الخط البنفسجي / خط التحصينات الإسرائيلية المسمى بخط آلون، ويمثل مجموعة التدابير الدفاعية الاسرائيلية في هضبة الجولان ـ بحيث تحتفظ إسرائيل بالقسم الأعظم من الهضبة في أي تسوية قد تقع باعتبارها حدوداً " آمنة" (9).‏

والمشروع الثاني طرحه حزب المابام شريك حزب العمل في تجمع المعراخ نهاية عام 1976 حيث اقترح أن تمر الحدود مع سوريا فوق هضبة الجولان بشكل يوفر الأمن والسلامة لمستعمرات الجليل الأعلى واصبع الجليل ومنطقة طبريا وغور الأردن، واعتبار ما يتبقى من الهضبة مناطق منـزوعة السلاح.‏

والمشروع الثالث تحدث عنه حزب العمل الإسرائيلي اكثر من مرة وفي اكثر من محطة مؤتمرية لـه، والذي نادى بحدود يمكن " الدفاع عنها / الحدود الأمنة " وأكد بأن إسرائيل لن تعود إلى حدود 4 حزيران / يونيو1967.‏

والمشروع الرابع تقدم به تكتل الليكود، وعبر عنه بأن " الجولان جزء من إسرائيل " وبذا تقدم الليكودي مناحيم بيغن بسلسلة من التدابير بعد وصوله إلى رئاسة الوزارة إلى إسرائيل عام 1977 أولها:‏

1. جمع تواقيع 73 عضواً من أعضاء الكنيست على عريضة تقول بأن الجولان جزء من إسرائيل.‏

2. تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية، وفرضها على المواطنين العرب السوريين الذين بقوا فوق أراضى الهضبة بعد احتلالها، الذين أصبح عددهم لايتجاوز 16 ألف نسمة مع نهاية العام 2002.‏

3. طرح عضو الكنيست غيئولا كوهين زعيمة حركة هاتحيا اليمينية المتطرفة لمشروع ضم الجولان في 22/12/1980، الا أن المشروع سحب في حينه لاعتبارات تتعلق بعدم إحراج الولايات المتحدة الملتزمة باتفاقية كامب ديفيد الأولى التي كانت لتوها قد وقعت بين مصر واسرائيل.‏

4. التقدم بمشروع قرار الضم الأول في تشرين الأول / أكتوبر 1980، ومشروع قرار الضم الثاني في آذار / مارس 1981.‏

5. إقرار قانون الضم في 14/12/1981 والزام سكان القرى الخمس من السوريين الذين بقوا في الهضبة بحمل الجنسية الإسرائيلية. حيث صدر قانون الضم الإسرائيلي بالصيغة التالية :‏

* إن قانون الدولة الإسرائيلية وصلاحياتها وإداراتها ستطبق على مرتفعات الجولان.‏

* يكلف وزير الداخلية بتفيذ هذا القانون.‏

بينما أصدر مجلس الأمن الدولي وبالإجماع القرار الرقم 497 تاريخ 19/12/1981، وفيه يقرر (10):‏

* أن القرار الذي اتخذته إسرائيل بفرض وقوانينها وتشريعاتها ونظمها الإدارية على الجولان المحتل يعد باطلاً وكأنه لم يكن، وعديم الأثر قانونياً على الصعيد الدولي.‏

* يطلب إلى إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال إلغاء قرارها فوراً ودون إبطاء.‏

* يعلن أن كافة أحكام معاهدة جنيف الموقعة في 12/8/1949 المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في أوقات الحرب لاتزال سارية المفعول على الأرض السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حزيران/ يونيو 1967.‏

* يدعو السكرتير العام إلى تقديم تقرير إلى مجلس الأمن عن تطبيق هذا القرار في خلال أسبوعين من تاريخه.‏

وفي تطور لاحق وجد مجلس الأمن الدولي نفسه في 20/1/1982 أمام الفيتو الأمريكي ضد مشروع قرار طالب بتطبيق عقوبات بحق إسرائيل لرفضها التراجع عن قرار ضم الجولان.‏

وبالضرورة فان قانون الضم الالحاقي القسري للهضبة السورية المحتلة ووجه بالرفض والاستنكار من قبل الجولانيين الواقعين تحت الاحتلال، الذين أعلنوا الإضراب الشامل في 16/13/1981 وأصدروا في حينها الوثيقة الوطنية التاريخية لمواطني الهضبة، وفيها يعلنون التأكيد على عروبة وسورية الهضبة، وتمسك سكانها بانتمائهم إلى الوطن الأم سورية حيث أكدت الوثيقة على أن الجنسية العربية السورية لاتزال صفة ملازمة لأبناء الهضبة تنتقل من الآباء إلى الأجداد. كما في رفضهم الهوية الإسرائيلية حين أشارت الوثيقة إلى أن كل من " يتجنس بالجنسية الإسرائيلية أو يخرج عن مضمون الوثيقة الوطنية يكون مجحوداً مطروداً، ويحرم التعامل معه " (11).‏

وفي هذا السياق فان حركة المقاومة الشعبية السورية من قبل أبناء الهضبة للاحتلال الصهيوني، قد اتخذت أشكالاً مختلفة من المقاومة الشعبية السلمية، إلى الإضرابات والاعتصامات والعمل التعبوي، إلى العمل المسلح، وذلك تبعاً للظروف والواقع المعاش الذي حكم ويحكم وجود من تبقى من أبناء الهضبة بعد عملية التطهير العرقي الاحلالي الاجلائي الصهيوني عام 1967. ويمكن أن نلحظ نشوء الحركة الفدائية التي حملت اسم حركة المقاومة السرية السورية عام 1983، التي نفذت أولى عملياتها الفدائية من خلال تدمير مستودعات الأسلحة والذخائر العائدة لجيش الاحتلال في مستعمرة نفي أطيف قرب بلدة جباتا الزيت، وتل الريحان على حدود بلدة مجدل شمس، وتفجير موقع إمداد إسرائيلي قرب بئر الحديد في منطقة بقعاتا، حيث تم تدمير 2000 صاروخ مضاد للآليات، والآلاف من قذائف الدبابات وفق المصادر الإسرائيلية. وعملياً تم إجهاض حركة المقاومة المسلحة بعد عامين من نشوئها بعد سلسلة القمع الرهيبة التي تم تسليطها من قبل جيش الاحتلال ضد أبناء الهضبة، ووقوع قادة الحركة مثل هايل حسين حمدان أبوزيد، وأمل أحمد عويدات أسرى خلف زنازين جيش الاحتلال، اللذين مازالوا في الأسرحتى اللحظة ومعهم العديد من أبناء الجولان (12).‏

وفي حقيقة الأمر فان سلطات الاحتلال ومنذ اللحظات الأولى من السيطرة الإسرائيلية عل مساحات واسعة من هضبة الجولان، قامت بمجموعة من الإجراءات على الأرض وبدأت بخلق واقع جديد يساعد على ضم الهضبة والحاقها بدولة اسرائيل من خلال :‏

1. تدمير البنية التحتية لكل المواقع والقرى والبلدات والمزارع السورية التي هجرها أصحابها بفعل العدوان الإسرائيلي بالترافق مع إقامة شبكة من المستوطنات الاستعمارية اليهودية فوق أنقاضها، التي امتدت وتناثرت فوق جميع أراضى المرتفعات السورية المحتلة من الشمال إلى الجنوب، ومن العمق نحو خط وقف إطلاق النار، وجلب الآلاف من اليهود المستعمرين إليها.‏

2. إقامة قاعدة مادية في الهضبة تشمل إضافة إلى المدن والمستوطنات الاستعمارية، مشاريع زراعية وصناعية إنتاجية، ومشاريع مراكز صناعة الهايتك الإلكترونية، ومصنع إنتاج قطع غيار الطائرات العسكرية التابع للصناعات الجوية.‏

3. تنفيذ عدد من المشاريع المائية والسدود وجر المياه إلى الأنبوب القطري نحو فلسطين المحتلة والى مستعمرات الشمال من مواقعها في الهضبة السورية ومن أقدام جبل الشيخ والحفرة الانهدامية السورية – الفلسطينية / الغور.‏

4. إقامة منشآت سياحية متطورة، لا سيما في منطقة جبل الشيخ : التلفريك ومناطق التزلج – مستوطنة آفي اطيف التي أقيمت على أنقاض بلدة جباتا الزيت السورية على سفوح جبل حرمون الشرقية، وفي منطقة الحمة حيث الينابيع الكبريتية، وعلى الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا.‏

5. تغيير معالم الأرض من حيث إنهاء البنية السكانية العربية وتدمير كافة القرى والبلدات العربية ومسحها من الوجود باستثناء القرى الخمسة التي بقي أهلها من المواطنين العرب السوريين صامدين فوق أرضها.‏

فالمشروع الأساسي الذي وضعته الوكالة اليهودية للاستيطان في الجولان، تحدث عن مخطط لإسكان 50 ألف مستوطن، وعن إقامة مدينة وسط الهضبة يسكنها 30 ألف مستعمر دعيت باسم مدينة كتسرين عل أنقاض قرية القصرين العربية السورية وسط هضبة الجولان،على أن يتم ذلك خلال فترة أقصاها نهاية العام 1979 وفق ما كان مخططاً له، لكنها فشلت في تحقيق ما كانت تصبو إليه لأسباب مختلفة.‏

وعلى كل حال فان حملة الاستيطان الاستعمارية التهويدية الإسرائيلية بدأت فوق مناطق الحدود المشتركة الفلسطينية – السورية بما في ذلك فوق أجزاء من الهضبة قبل الاحتلال الكامل للمرتفعات السورية عندما زحفت القوات الإسرائيلية واستولت على اكثر من 60% من المناطق المعزولة السلاح وفق خط الهدنة لعام 1949 واستولت عليها بقوة النار، ومرت هذه الحملة بعدة مراحل :‏

المرحلة الأولى : امتدت بين أعوام 1949 – 1967 بعد توقيع اتفاق الهدنة بين سوريا والدولة العبرية في جزيرة رودس، حيث شرعت إسرائيل بقضم وضم الأراضي المنـزوعة السلاح على جانبي خط وقف إطلاق النار بشكل تدريجي، وطردت أثناء ذلك اكثر من 800 مواطن فلسطيني وسوري باتجاه الأراضي العربية السورية في هضبة الجولان، وهدمت العديد من القرى والبلدات الفلسطينية التي كانت قائمة على الخط العسكري الفاصل والمناطق المنزوعة السلاح في سياق تجفيف بحيرة الحولة (13).‏

فقد تم مسح عشرات البلدات والقرى الفلسطينية، وعلى مساحة تقارب 62 ألف دونم من الأرض الزراعية شديدة الخصوبة تم طرد المزيد من المواطنين السوريين والفلسطينيين باتجاه الداخل السوري، وذلك من قرى وبلدات :‏

منصورة الخيط، يردة، كراد الغنامة، كراد البقارة، السمرة، النقيب العربية، التوافيق، كفرحارب، جسر المجامع، خان الدوير، مداحل المنشية، دفنة، حقاب، الدوارة، بيسمون، العلمانية، تليل، الدرباسية، الجليبينة، ومنطقة غرب بلدة الحمة.‏

وعبرعن الممارسات الإجرائية الواردة أعلاه، والتي قامت بها قوات الاحتلال رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك موشي دايان في حديث صحافي بالقول (14) :‏

" اجل لقد ألغينا من جانبنا الوضع الخاص بالمناطق المنـزوعة السلاح، وتصرفنا بها كأنها داخل إسرائيل ".‏

المرحلة الثانية: بدأت في شهر تموز/ يوليو 1967 بتدشين وبناء أول مستعمرة وسط الهضبة / قرب تل العرام بعد احتلالها حيث حملت اسم مستوطنة ميروم هاغولان في 12/7/1967، واستمرت هذه المرحلة حتى العام 1973، وتم خلال هذه المرحلة إنشاء 21 مستعمرة طغى عليها الرؤيا الاستراتيجية لجهة بنائها ومواقعها وترابطها الدفاعي واستقدام العنصر الشاب في سياق عمليات الاستيطان والتهويد (15).‏

المرحلة الثالثة : بدأت مع نهاية حرب تشرين أول / أكتوبر1973، وتأثرت بدروس الحرب، حيث تم إحداث إضافات على الرؤية الاستراتيجية الصهيونية لأغراض ووظائف عمليات الاستيطان وبناء المستعمرات، بما في ذلك تطوير دور هذه المستعمرات كدروع حصون، ومواقع عسكرية دفاعية، فضلاً عن دورها الاستعماري التهويدي، وكمواقع إنتاجية صناعية وزراعية. وبلغ عدد المستعمرات التي أنشأت خلال هذه الفترة عشر مستعمرات (16).‏

المرحلة الرابعة : بدأت مع وصول اليمين الصهيوني بقيادة تكتل الليكود لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية إلى سدة الحكم في إسرائيل عام 1977 بزعامة مناحيم بيغن. واستصدار قرار الضم، وإلزام سكان القرى الخمس السورية التي بقيت فوق الهضبة بحمل الهوية الإسرائيلية، مما ولد حركة شعبية داخل هذه القرى برفض الهوية الإسرائيلية والتمسك بالجنسية العربية السورية وعودة الجولان العربي السوري إلى الوطن الأم (17).‏

المرحلة الخامسة : بدأت عام 1984 مع قدوم أولى دفعات يهود الفلاشا من أثيوبيا، الذين تم استيطانهم في مستوطنات أقصى شمال الهضبة في زاوية منطقة جبل الشيخ على مثلث الحدود الفلسطينية – السورية – اللبنانية وصولاً إلى منطقة مزارع شبعا. واستمرت هذه المرحلة مع قدوم موجات اليهود القادمين من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، حيث تم استيطان بضع مئات منهم فوق أراضى هضبة الجولان (18).‏

المرحلة السادسة : بدأت مع انطلاق تسوية مدريد نهاية عام 1991 حيث استمرت حكومة الليكودي اسحق شامير بتطوير المستوطنات القائمة، وساهم حزب العمل في الحكومة التي تلت حكومة اسحق شامير بتقديم العطاءات لتوسيع عمليات الاستيطان والاستعمار التهويدي على أرض هضبة الجولان.‏

ويلحظ المتتبع لشؤون الاستيطان اليهودي في الأراضي العربية المحتلة بأن خطط إسرائيل فشلت في جلب الأرقام المحددة من اليهود للاستيطان والإقامة في الهضبة ـ نصف مليون مستوطن حتى نهاية العام 2000 ـ لأسباب عديدة، منها ما يتعلق بوقوع المستوطنات التي تم إنشاؤها في مناطق خط المواجهة العسكري مع القوات العربية السورية، فضلاً عن الشعور داخل المجتمع اليهودي على ارض فلسطين بان التسوية مع سوريا لن تكون بدون رحيل آخر مستوطن من على ارض الهضبة السورية المحتلة حتى خط 4 حزيران / يونيو 1967.‏

ووفق المجموعة الإحصائية الإسرائيلية نهاية العام 1999 التي أصدرها المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي ، لم يتعد مجموع المستوطنين في الهضبة 18 ألف مستوطن ، منهم 400 من المستوطنين الجدد القادمين من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق (19).‏

وبالمحصلة ، يمكن القول، بعد الاحتلال الإسرائيلي للهضبة سيطرت القوات الإسرائيلية على ما مجموعه 1250 كيلو متر مربع أي ما يعادل 69,4 % من المساحة الإجمالية لهضبة الجولان العربية السورية، وشردت بحدود 200 ألف مواطن من سكانها بعضهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين استقروا في الجولان بعد نكبة 1948، وأزالت عن الوجود وبشكل تام 240 بلدة وقرية ومزرعة وموقع سوري، فضلا عن التدمير الكامل لمدينة القنيطرة عاصمة الجولان قبل شهر واحد من إعادتها للسيادة السورية اثر فصل القوات الأول على جبهة الجولان عام 1974، ولم يتبق من القرى السورية سوى خمس قرى شمال الهضبة استطاع سكانها البقاء بها : مجدل شمس، بقعاتا، مسعدة، عين قنيه، الغجر ـ وبالتالي فإن المعالم الديمغرافية من حيث توزع السكان والبلدات في الهضبة قد تغيرت وتعزز هذا الأمر بإنشاء المستعمرات اليهودية ـ 46 ما بين مستعمرة، ونواة مستعمرة، وموقع استعماري من مستعمرات الناحال العسكرية، إلى مستعمرات الكيبوتز الزراعية الصناعية الجماعية، إلى مستعمرات الموشاف العمالية التعاونية ـ وتوزعت في أنحاء الهضبة وفق التالي (20) :‏

* ثلاثة مدن : كتسرين، خسفوت، بني يهودا، أكبرها مدينة وسط الهضبة تدعى كتسرين على أنقاض البلدة السورية القصرين.‏

* 20 موشاف : مستعمرة زراعية تعاونية تقوم على تعاون المالكين (استيطان عمالي تعاوني)، بينما تعود ملكية الأرض والمزارع للدولة.‏

* 18 كيبوتس : مستعمرة زراعية جماعية ذات ملكية عامة ( استيطان زراعي وصناعي/جماعي).‏

* 5 موشافات تعاونية، تقوم على الملكية الفردية للمنازل والأرض، وعلى أساس الزراعة الفردية والتعاونية، والتعاونية بتسويق الإنتاج.‏

* نقطتا ناحال استعماريتان : علياشفيعيم، راموت، وهي وحدات شبه عسكرية لإقامة كيبوتسات صناعية – زراعية، واختصاراً لكلمة " نوعر حويشي لوحيم " أي المزارعة والمحاربة في الوقت نفسه، وتعرفها الموسوعة اليهودية على أنها " وحدات نظامية من الجيش تدرب عناصرها على الاستيطان التعاوني، وتحويل الاستيطان المؤقت الى استيطان دائم " (21).‏

وتقوم المستعمرات السابقة على مساحة تفوق 150 ألف دونم من الأراضي، يضاف إليها مساحات أخرى مضاعفة كمراع وأراض زراعية.‏

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المستعمرات تحمل أسماء القرى العربية المدمرة بعد تحويرها إلى اللغة العبرية.‏

ويتوزع مستعمرو الجولان مهنياً حسب المصادر الإسرائيلية، وحسب معطيات تقرير المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي نهاية العام 1999 (22) وفق المهن / النسب التالية :‏

30 % في الزراعة، 30 % في الجيش ، 15 % عمال صناعيون ،‏

15% تجارة ، 10 % يعملون خارج الهضبة.‏

وجغرافياً تتمركز المستعمرات في الهضبة على ثلاث تجمعات (23) :‏

1. نطاق أول : يمتد على نسقين شبه متوازيين من شمال الهضبة إلى الجنوب بمواجهة الخط الأمامي مع القوات العربية السورية.‏

2. نطاق ثان : كثيف جنوب غرب الهضبة بمحاذاة شواطىء طبريا وحتى منطقة الحمة ووادي اليرموك ومنطقة العال وخسفين والجوخدار والرفيد في القطاع الجنوبي من جبهة الجولان.‏

3. نطاق ثالث : توزع كثيف تحت أقدام جبل الشيخ بشكل متواصل مع المستعمرات المقامة والمحشورة داخل الجيب الحيوي الواصل بين مثلث الحدود السورية – اللبنانية – الفلسطينية عند مزارع بلدة شبعا اللبنانية التي تم الاستيلاء عليها عام 1968 وتفوق مساحتها 200 كيلومتر مربع.‏

وروعي في إقامة المستعمرات توفر مصادر المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إضافة للموقع الاستراتيجي. كما أن الاعتبارات الاستراتيجية العسكرية كانت على درجة من الأهمية حيث حكمت توزع المستعمرات على أرض الهضبة، فمثلا تقع أغلبية المواقع الاستعمارية على التلال والمرتفعات الطبيعية في الهضبة ، وبشكل تكون فيه في مواجهة الفتحات الضيقة لسلسلة المرتفعات بالنسبة للجانب المقابل.‏

بالمحصلة أصبح للمستعمرات مهام دفاعية كخطوط متتالية متماسكة ذات منشآت مدنية قادرة على تحمل القصف الجوي والمدفعي، وتشرف من مواقعها على محاور الطرق الرئيسية في المرتفعات السورية المحتلة (24).‏

وفي ما يلي قائمة بأسماء المستعمرات اليهودية فوق هضبة الجولان العربية السورية المحتلة (25) :‏

اسم المستعمرة العبري‏

موقعها الجغرافي في مرتفعات الجولان‏

نوعها‏

تابعيتها‏

سنير‏

شمال الهضبة – قرب بلدة بانياس‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

نفي اطيف‏

سفوح جبل الشيخ – مكان قرية جباتا الزيت‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

هار ادوم‏

شمال الهضبة – قرب قريتي بقعاتا ومسعدة‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

ميروم هاجولان‏

شمال وسط الهضبة قرب قرية تل العرام‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

ال روم‏

شمال وسط الهضبة – قرية عين الحجل‏

كيبوتس‏

الكيبوتس الموحد لحزب العمل‏

عين زيفان‏

شمال وسط الهضبة / على أنقاض بلدة عين زيوان‏

كيبوتس‏

الكيبوتس موحد لحزب العمل/ مستعمرة صناعية.‏

كتسرين‏

شمال وسط الهضبة – على طريق القنيطرة – مسعدة عند بلدة القصرين العربية‏

مركز بلدي‏

دائرة الاستيطان‏

اني عام‏

شمال وسط الهضبة – جنوب كتسرين قرب قرية العامودية‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

راموت‏

شمال وادي البطيحة ـ على أنقاض قرية اادوكا‏

نقطة ناحال‏

دائرة الاستيطان‏

كيشت‏

وسط الجولان – قرب بلدة الخشنية‏

موشاف‏

حركة هابوعيل هامزراحي (حزب المفدال)‏

ارغوب‏

وسط الجولان – منطقة الخشنية‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

خسفوت‏

جنوب وسط الهضبة / المنطار / بلدة خسفين‏

مركز بلدي‏

دائرة الاستيطان‏

رامات مكشيميم‏

جنوب وسط الهضبة عند قاعدة عسكرية سورية سابقة‏

موشاف‏

تتبع للمتدينين في حزب المفدال‏

نوب‏

وسط الهضبة – على أراضى قرية ناب‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

يونتان‏

جنوب الهضبة – قرب تل الفرج‏

موشاف‏

شبيبة حزب المفدال (بني عكيفا)‏

أفي ايتان‏

جنوب الهضبة – قرية تل الزيت وقرية ناب‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

كفار جنت‏

جنوب الهضبة – شرق بحيرة طبريا، قرب بلدة سكوفيا‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

اليعاد‏

جنوب الهضبة – على ارض قرية العال / الدبوسية‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

موردوت‏

جنوب الهضبة‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

جيشور‏

جنوب الجولان ـ على أنقاض قرية جديا‏

كيبوتس‏

الكيبوتس القطري (مابام) وهشوميرهاتسعير‏

نؤوت هاجولان‏

جنوب الجولان ـ قرب بالوعة بلدة فيق، جنوب شرق بحيرة طبريا‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

مفوحمه‏

جنوب الجولان – قرب الحمة / على أرض مزرعة عز الدين‏

كيبوتس‏

اتحاد الكيبوتسيم في حزب العمل (الماباي)‏

افيك‏

جنوب الجولان – قرب قرية بلدة اليعربية‏

كيبوتس‏

كيبوتس‏

كفار حروف‏

جنوب الجولان – بين بلدتي فيق والحمة، على أنقاض بلدة كفر حارب‏

كيبوتس‏

اتحاد الكيبوتسيم في حزب العمل (الماباي)‏

جفعات يواف‏

جنوب الجولان / على أنقاض بلدة سكوفيا‏

موشاف‏

حركة الموشافيم‏

بني يهودا‏

جنوب الجولان / قرب جفعات يواف‏

مركز بلدي‏

دائرة الاستيطان‏

عليا شفيعيم‏

جنوب الجولان، على أنقاض بلدة رمانه‏

نقطة ناحال‏

قرية صناعية‏

شاعل‏

على ارض مزرعة قرية قرحتا‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

معاليه غملا‏

جنوب الهضبة – قرب مستعمرة راموت عند شاطىء بحيرة طبريا‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

جيشور ب‏

جنوب الهضبة – قرب مستعمرة جيشور الأولى/ تل الفرس‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

دلفا ( اورتل )‏



كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

هاردوف‏

شمال الهضبة‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

جازور‏

وسط الهضبة‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

دولوت‏

وسط الهضبة‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

حلزون‏

وسط الهضبة‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

اور طان‏

غربي وسط الهضبة، على طريق القنيطرة ـ مسعدة‏

كيبوتس‏

حركة الكيبوتس الموحد‏

ناطور‏

جنوب وسط الهضبة، قرب مستعمرة رامات مكشميم‏

كيبوتس‏

لكيبوتس القطري‏

الوني هبشان‏

وسط مرتفعات الجولان، قرب عين زيوان‏

موشاف‏

حركة هابوعيل مزرحي‏

بني باتيرا ( منفوحا )‏

جنوب الهضبة / قرب بلدة الحمه‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

شيؤون‏

جبل دوف / من تلال جبل الشيخ – شمال أقصى الهضبة عند مثلث شبعا، قرب خرائب بلدة فشكول‏



دائرة الاستيطان‏

عين شمشون (كدمات تسفي)‏

شمال شرق القصرين – قرب قرية عين السمسم‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

كيلع‏

شمال الهضبة – منطقة القلعة‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

ميتسار‏

جنوب الهضبة – قرب الياقوصة على نهر اليرموك‏

كيبوتس‏

دائرة الاستيطان‏

ناحال نمرود (كيطع)‏

جبل قيطع / من تلال جبل الشيخ بين قريتين مسعدة ومجدل شمس‏



دائرة الاستيطان‏

الجويزة (جاوزا)‏

قرب تل أبو قطيف – قرية الجويزة‏

موشاف‏

دائرة الاستيطان‏

حرب تشرين أول / أكتوبر – تطور دور الاستيطان‏

بعد فترة وجيزة من انقشاع سحب نيران حرب تشرين الأول / أكتوبر 1973 وتوقف حرب الاستنزاف على الجبهة السورية / الاسرائيلية في أيار / مايو 1974، أعلنت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك بأن " الجولان وجميع مستوطناته جزء من اسرائيل ولابد من تطوير الجولان واشراك المستوطنات في الدفاع عنها " في إشارة قوية إلى تطور دور ووظيفة مستعمرات الاستيطان التهويدي على ضوء نتائج الحرب والمعارك الطاحنة التي دارت رحاها على أرض الهضبة (26).‏

وعلى هذا الأساس دعت غولدا مائير باسم الحزب الأكبر آنذاك في إسرائيل إلى استكمال شبكة الملاجئ والتحصينات في مستعمرات الجولان على اختلاف أنواعها، واعطائها أفضليات " وطنية ". وأعادت تجديد فكرة وفلسفة الصهيوني العمالي ـ نسبة إلى حزب العمل ـ موشي شاريت، والقائلة بأن المستعمرات " تحصينات أسوار وأبراج "، ومراكز قوية فوق " لوحة الشطرنج الخاصة بالمعركة العسكرية " (27).‏

لقد أحدثت حرب تشرين أول / أكتوبر 1973 تغييراً جديداً، وأدت لإدخال مفاهيم إسرائيلية إضافية حول الأمن والدفاع الإقليمي بما يخص دور المستوطنات وتوزعها، حيث أخذ بعين الاعتبار في المرحلة الثالثة من الاستيطان في الجولان استخدام المستوطنات كمراكز دفاعية محصنة بشكل جيد في مواجهة أي تقدم سوري محتمل، وتحويلها لوحدات دفاع إقليمي تستخدم كنسق لإعاقة أي تقدم سوري فضلاً عن إشرافها على محاور الطرق وعقد المواصلات. وبذا تصبح المستوطنات إضافة لغرضها الاستيطاني التهويدي كما هي وحدات إليها سكانية – اقتصادية واجتماعية ومراكز عسكرية ومخافر إنتاجية أمامية. تسهم في امتصاص جزء رئيسي من أي ضربة عسكرية ضد الحشودات الإسرائيلية فوق أراضى هضبة الجولان. الأمر الذي يبرر عزوف المستوطنين اليهود الجدد من دول رابطة الشعوب من الصعود نحو الهضبة والاستيطان بالرغم من سلة المغريات التي تقدم لهم (28).‏

وتجربة المستعمرين اليهود فوق الهضبة تجربة مريرة حين تجرعوا كأس الهزيمة الإسرائيلية فوق أراضي هضبة الجولان، بعد أن كانت القوات السورية في الأيام الأولى من حرب تشرين الأول / أكتوبر قد حولت قدرتها الضخمة المتمركزة مقابل خط النار على هضبة الجولان في انتشارها الدفاعي إلى قوة هجومية كاسحة، فاندفعت بطاقة حركية عالية واخترقت حدود الأمر الواقع وخط التحصينات الإسرائيلية فوق الهضبة المسمى بخط تحصينات آلون / أو الخط البنفسجي، وبسرعة كبيرة وصولاً إلى الوهاد المؤدية إلى الجليل والشمال الفلسطيني، ووصلت طلائعها إلى شواطىء بحيرة طبريا. عدا عن عمليات الإنزال الجوي بالحوامات فوق ذرى وشارات جبل الشيخ شمال أقصى الهضبة السورية، وعلى التلال الرئيسة فيها كتل أبوالندى وتل الذهب وتل الفرس وتلال شعاف السنديان، وذلك في هجوم خاطف على خط المواجهة، أدى إلى تدمير واختراق خطوط الدفاع الإسرائيلية من النقاط المختلفة على امتداد خط وقف إطلاق النار، بما في ذلك اجتياز الخندق المضاد للدبابات في فترة قياسية، وتمكنت من تحطيم أعداد كبيرة من الدبابات والمدافع الإسرائيلية، وتالياً في اقتلاعها عدداً كبيراً من المستوطنات الاستعمارية التهويدية، خاصة ما هو موجود منها في القطاع الجنوبي لهضبة الجولان، حيث وصلت أقدام المقاتلين العرب السوريين والفلسطينيين إلى شواطىء بحيرة طبريا منذ اليوم الثالث لبدء القتال.‏

وعلى مرتفعات وسهول وأحراج الهضبة وفي حرب تشرين الأول / أكتوبر 1973 امتزجت الدماء العربية لجنود الجيش العربي السوري مع جنود جيش التحرير الفلسطيني مع دماء جنود الجيش العراقي والمغربي والأردني والكويتي والسعودي، وفي هذا المجال يمكن المرور على بعض الفعاليات التي أزهرتها بطولات الجنود العرب أثناء تطهير الهضبة من المستوطنات الاستعمارية ومن قوات الاحتلال.‏

وقد سبق أن شنت على المواقع العسكرية الإسرائيلية جوار مستوطنات الهضبة عدد من الهجمات الفدائية الجريئة عديدة قام بها الفدائيون الفلسطينيون، وابرز هذه الهجمات، العمليتان البطوليتان اللتان نفذتهما وحدات فدائية فلسطينية، حيث قطع الفدائيون الهضبة طولاً من شمالها إلى الوسط القريب من الجنوب ونفذوا عملية نوعية على ارض مستعمرات : عين غيف – هاؤون على الشاطئ الشرقي للبحيرة - رامات مكشيميم قرب بلدة خسفين السورية (29).‏

فقد هاجمت المجموعة الفدائية المواقع الإسرائيلية التي تحيط بمستعمرة " عين غيف " على الشاطىء الشرقي لبحيرة طبريا، وتمكنت المجموعة من إحاطة وحصار الموقع العسكري الاسرائيلي وتطويق جنوده على أبواب المستعمرة تمهيداً لإلقاء القبض عليهم، ودارت معركة استمرت منذ الساعة الرابعة من صباح يوم 22/5/1974 وحتى الساعة الثانية بعد الظهر استخدم فيها الفدائيون الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية والصواريخ المضادة للدروع، وفي نهاية المعركة قام الفدائيون بإبادة المجموعة المحاصرة ويبلغ عددها خمسة جنود، وسقط في هذه المعركة أربعة شهداء ، بينما تمكن أحد الفدائيين من شق طريقه وسط النيران والعودة.‏

وفي نفس الوقت من صباح يوم 23/5/1974، قامت مجموعة ثانية من الفدائيين الفلسطينيين بمهاجمة مستعمرة هاؤون الواقعة على شاطىء بحيرة طبريا شمالي سمخ في مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، ودارت معركة مع حرس المستعمرة تمكن الفدائيون خلالها من إبادة عدد كبير من أفراد الجيش الإسرائيلي، وقام أحد الجرحى بتفجير عبوة ناسفة تحيط بجسمه عند اقتراب القوات الإسرائيلية منه، مما أوقع خسائر عديدة في صفوفها وأدى إلى استشهاده، ووقع أحد الفدائيين في الأسر، وأفرج عنه لاحقاً في عملية تبادل للأسرى التي قامت بها الجبهة الشعبية / القيادة العامة عام 1986 (30).‏

وفي الساعة التاسعة من صباح يوم 23/5/1974، وعندما كانت المعارك تدور حول مستعمرة عين غيف الواقعة على شاطئ طبريا الجنوبي الشرقي ومستعمرة هاؤون، قامت مجموعة ثالثة من الفدائيين الفلسطينيين بإغارة مفاجئة على حاجز أمن إسرائيلي أقيم على الطريق الموصل بين المستعمرتين على شاطىء البحيرة الشرقي، وألقى الفدائيون عددا من القنابل اليدوية عن بعد 30 متراً على تجمع جنود الجيش الإسرائيلي قرب الحاجز مما أدى إلى إبادة ما يزيد عن سبعة جنود وإصابة عدد آخر.‏

وفي رامات مكشميم‏

في بداية العام 2000 قام شمعون بيريس بجولة فوق أراضى هضبة الجولان المحتلة، توجها بلقائي عمل مع مجموعات المستوطنين المؤيدين لسياسة حزب العمل داخل مستوطنة كتسرين وسط الهضبة السورية، والمؤيدين لحزب المفدال في مستوطنة رامات مكشميم، حيث استحضر إلى ذاكرته واقعة جرت في المستوطنة الأخيرة عام 1975 عندما كان وزيراً للحرب.‏

تعتبر رامات مكشميم إحدى أكثر المستوطنات الإسرائيلية أهمية فوق هضبة الجولان السورية المحتلة بعد مستوطنة كتسرين . فرامات مكشميم مركز عسكري تدريبي عدا كونها مستوطنة زراعية ومعسكر دائم لشبيبة الناحال العسكرية الصهيونية. فضلاً عن كونها مركزاً لتجمعات استيطان جنوب وسط الهضبة / آفي ايتان، بوناتان، نوب، رامات مكشميم / قرب بلدة خسفين السورية في القطاع الجنوبي من هضبة الجولان.‏

تقع المستوطنة الإسرائيلية الصهيونية في المنطقة الجنوبية من الهضبة السورية المحتلة، على الطريق المؤدية إلى بلدة الحمة ، التي غير الإسرائيليون اسمها إلى " حمة جاور ". أما موقعها فيقترب من تلاقي خطي وقف إطار النار مع كل من سوريا والأردن. يعمل سكانها المستوطنين في الزراعة وتربية الأبقار. وزرعت هذه المستوطنة في قلب الجولان العربية المحتلة في النصف الثاني من عام 1968 على يد شباب هبوعيل همزراحي الصهيوني التابع للحزب الديني القومي / المفدال، بعد انتهاء خدمتهم في الناحل للشبيبة العسكرية الإسرائيلية المرادفة لشبيبة الجدناع العسكرية، وقد التحقت بها الفتيات من المدن.‏

تتبع المستعمرة من نوع موشاف تعاوني . والمستعمرة تخص حزب المفدال وهو الحزب الديني القومي يشترك في المستعمرة حركة العامل وحركة مزراحي الصهيونيتين المتطرفتين وعدد سكان المستعمرة 1500 نسمة، ويوجد فيها مراكز تدريب عسكرية للجنود.‏

بيريس نشطت ذاكرته أثناء وجوده في المستوطنة المشار إليها،عندما استذكر دخول مجموعة فدائية فلسطينية عام 1975 تمتشق السلاح الفردي الكاتم للصوت تحت ثيابها العادية حدود المستعمرة، حيث سارت تحت الأضواء الكاشفة، وقبل ذلك كانت قد مرت على الحواجز الإسرائيلية الموجودة على طريق الحمة وسط الهضبة ، وكانت تبرز هويات مدنية إسرائيلية أمام أي حاجز (31).‏

دخلت المجموعة إلى المستعمرة ووصلت إلى نادي ضباط الصف الإسرائيليين وبه أربعة منهم وحيتهم " شالوم " حيث فوجئ العسكريون الإسرائيليون بالقادمين وعندما طلب منهم الوقوف على الحائط والاستسلام رفض بعضهم، فتم القضاء على ثلاثة منهم واقتياد الرابع كأسير عسكري. ولكن اضطرت المجموعة لتركه، لأنه أعاق عملية الانسحاب نتيجة جراحه البليغة.‏

خرجت المجموعة في سيارة دودج لونها رصاصي. وشقت الطريق من وسط الهضبة إلى شمالها على تخوم الحدود الفلسطينية اللبنانية السورية نحو الزاوية الشمالية الغربية لجبل الشيخ كي تصل إلى منطقة العرقوب جنوب لبنان. وتركت السيارة بين مستعمرة " دان " و " بانياس " في أقصى الشمال الغربي لهضبة الجولان، على جسر بانياس. وتمكنت المجموعة من الوصول بسلام إلى بلدة شبعا اللبنانية وبعد اقل من ساعتين كانت في بيروت تعقد مؤتمراً صحفياً، بينما شمعون بيريس ورئيس الأركان الإسرائيلي مردخاي غور يقودان حملة تفتيش واسعة عن المجموعة الفدائية فوق أراضى الهضبة المحتلة.‏

ويمكن القول بأن حجماً مميزاً من الفعاليات الفدائية قد وقع منذ العام 1968 والى العام 1975 فوق الأجزاء المحتلة من أرض هضبة الجولان، وتركز ثقل هذه الفعاليات الفدائية على كاهل حركة فتح ومنظمة الصاعقة ثم قوات التحرير الشعبية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني، والجبهة الشعبية / القيادة العامة، وبعد ذلك تأتي باقي القوى والفصائل التي كانت أدوارها متواضعة قياساً لحركة فتح وقوات الصاعقة وقوات التحرير الشعبية . وحسب الشهيد زهير محسن (32) قائد قوات الصاعقة ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فان منظمة الصاعقة قدمت حتى 8/6/1977 ألف شهيد ونفذت سبعمائة وخمس وثمانين عملية عسكرية فدائية انطلاقاً من الأغوار والجولان وجنوب لبنان (33)، خاصة وأن منظمة الصاعقة كانت قد بدأت منذ تأسيسها في الانتشار العسكري على طول أغوار الأردن وهضبة الجولان (34).‏

وبرز دور القوى الفلسطينية التي سبق وأن اشير إليها في العمليات العسكرية التي وقعت على جبهة الجولان خلال حرب تشرين الأول / أكتوبر خصوصاً خلف خطوط العدو وفي الإغارة على مواقعه في تل الشعار ، تل المال، تل مطوق ، تل شمس تل الشحم ، تل أبو الذهب .. ، وفي الانزالات الجوية التي نفذتها قوات حطين والقادسية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني في تل الفرس … وانزال كتيبة خالد بن الوليد من قوات الصاعقة بالحوامات في وسط الهضبة عند مقر عمليات القوات الإسرائيلي في بلدة كفر نفاخ، حيث كانت بطولات القوات الفلسطينية موضع إعجاب وتقدير من قبل القيادة السورية التي منحت أنواط الشرف والتقدير لعدد من أفراد وصف ضباط وضباط جيش التحرير الفلسطيني (35).‏

ففي حرب تشرين الأول / أكتوبر 1973 وتحديداً في اليوم التاسع منه شاركت كتيبة خالد بن الوليد من منظمة الصاعقة مع القوات الخاصة السورية ووحدات من سرايا الدفاع بتنفيذ مهمة صعبة وجريئة تمت في أسوأ الظروف من خلال عملية الإنزال لمقاتلي كتيبة خالد بن الوليد بثماني حوامات فوق مواقع القيادة العملياتية الإسرائيلية في وسط هضبة الجولان في بلدة كفر نفاخ في القطاع الأوسط من الجبهة وبحماية تشكيل قتالي من الطائرات السورية ، وتمكنت أربع من الحوامات في الهبوط حيث خاض مقاتلوها قتالاً شرساً فأستشهد 38 فدائياً من منظمة الصاعقة، يتقدمهم قائد عملية الإنزال الشهيد النقيب سليمان طراف، ووقع تسعة منهم أسرى بيد جيش العدو، فيما نجحت أعداد قليلة منهم في الانسحاب بعد أن مكث بعضهم داخل الأرض المحتلة مدة تزيد عن أسبوعين متحملاً ظروفاً غاية في القسوة (36).‏

(1) ـ أقام الجولانيون بعد نزوحهم من الهضبة في محافظتي دمشق ودرعا ، وتحديداً في مناطق : جرمانا، جبل الورد، قدسيا، تجمع الباردة، السبينة ، السيدة زينب ، حجيرة ، البويضة ، الكسوة، قطنا، جديدة عرطوز، الذيابية، دوما، حي القدم الشريف / حي الأرناؤوط.، مساكن برزة، مرج السلطان، الحجر الأسود، حي التضامن، مناطق من مخيم اليرموك، مخيم الرمدان، القصاع.‏

(2) - انظر : الجولان المائي – جيب الحمة – صحيفة النهار البيروتية ـ عدد يوم 6/9/1995 . كذلك : هضبة الجولان – الأهمية الاستراتيجية الجغرافية والمائية – صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ـ عدد يوم 29/1/1997 . كذلك : 12,6 ألف مستوطن في 35 مستوطنة – صحيفة الشرق الأوسط ـ عدد يوم 20/8/1996.‏

(3) ـ أنظر كتاب : الجولان تاريخاً .. عصام أباظة وهشام شيشكلي ـ دمشق / 1975 ـ ص40.‏

(4) ـ لمزيد من المعلومات يمكن العودة إلى كتاب : الجولان سجل أحداث .. إصدار الوكالة العربية السورية للأنباء/ سانا ـ 1982 ـ ص13.‏

(5) - أنظر : الانسكلوبيديا / الموسوعة الفلسطينية – الطبعة الأولى -1984 – المجلد الثاني – ص 105.‏

(6) ـ لمزيد من المعلومات يمكن العودة إلى كتاب : الجولان سجل أحداث .. إصدار الوكالة العربية السورية للأنباء/ سانا ـ 1982 ـ ص14. كما يمكن العودة إلى الفصل الأخير ـ ملحق الخرائط / الملحق الثالث ـ حيث تدخل خارطة الجولان حدود الدولة اليهودية التي طالبت بها المنظمة الصهيونية أمام مؤتمر سان ريمو عام 1919.‏

(7) ـ كتاب : الجولان سجل أحداث .. مصدر سبق ذكره ص5.‏

(8) - المصدر السابق ص 107.‏

(9) – الانسكلوبيديا / الموسوعة الفلسطينية – الطبعة الأولى 1984 – المجلد الثاني ص107.‏

(10) ـ كتاب : الجولان سجل أحداث .. مصدر سبق ذكره ـ ص51، ص52.‏

(11) ـ للاطلاع على نص الوثيقة الوطنية التاريخية لمواطني الهضبة، يمكن العودة إلى كتاب : الجولان سجل أحداث ـ إصدار الوكالة العربية السورية للأنباء / سانا ـ 1982 ـ ص 212، ص213.‏

(12) ـ أنظر : صحيفة السفير البيروتية، عدد يوم 13/11/2003.‏

(13) ـ أنظر كتاب : الفلسطينيون في سوريا والعراق من الاقتلاع إلى العودة ـ علي بدوان ـ دار الميزان / دمشق ـ 2002 ـ ص 3 ، ويمكن العودة الى الأخير، الملحق الرابع / الفصل الأخير ـ القرى الحدودية الفلسطينية مع الجولان.‏

(14) _ موشي دايان في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ـ عدد يوم 10/8/1978.‏

(15) – المصدر السابق ص 106.‏

(16) _ المصدر السابق ص 106، كذلك صحيفة النهار البيروتية : الاستيطان في الجولان – عدد يوم 12/12/1995.‏

(17) _ المصدر السابق ص 106.‏

(18) ـ استطاعت الحركة الصهيونية ودولة الاحتلال الإسرائيلي استقدام يهود الفلاشا من إثيوبيا تجاه فلسطين عبر السودان عام 1984، حيث أشارت الوقائع بعد انكشاف ماجرى عن تورط الرئيس السوداني السابق جعفر النميري بصفقة ترحيل الفلاشا نحو فلسطين.‏

(19) ـ أنظر : تقرير مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي – صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ـ عدد يوم 30/12/1999.‏

(20) - المصدر السابق.‏

(21) ـ أنظر كتاب : الخارطة السياسية – إصدار مكتب الثقافة والإعداد الحزبي – العميد الركن إلياس رزق – طبعة عام 1986 – ص 115 .كذلك يمكن العودة إلى كتاب :استراتيجية الصهيونية وإسرائيل تجاه المنطقة العربية – منشورات مكتب الإعداد الحزبي- القيادة القطرية – ص 114.‏

(22) - تقرير المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي – يديعوت أحرونوت ـ عدد يوم 30/12/1999 . كذلك يمكن العودة إلى كتاب : الخارطة السياسية للكيان الصهيوني – إصدار مكتب الثقافة والإعداد الحزبي / القيادة القومية – العميد الركن الياس رزق – طبعة عام 1986 – ص 115.‏

(23) - أنظر : استراتيجية الاستيطان الصهيوني في فلسطين المحتلة – إصدار مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية – طبعة 1978 – ص 225 – ص 226 . كذلك يمكن العودة إلى كتاب : الخارطة السياسية – إصدار مكتب الثقافة والإعداد الحزبي – العميد الركن إلياس رزق – طبعة عام 1986 – ص 115 .كذلك يمكن العودة إلى كتاب :استراتيجية الصهيونية وإسرائيل تجاه المنطقة العربية – منشورات مكتب الإعداد الحزبي- القيادة القطرية – ص 60.‏

(24) ـ أنظر الفصل الأخير، الملحق الخامس، خارطة توزع المستعمرات فوق هضبة الجولان.‏

(25) - أنظر: استراتيجية الاستيطان الصهيوني في فلسطين المحتلة – إصدار مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية – طبعة 1978 – ص227 – 228 – 229 – 230 . كذلك الموسوعة الفلسطينية – المجلد الرابع – الطبعة الأولى 1984 – ص233 إضافة إلى تقرير المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي نهاية العام 1999 – صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية. كذلك يمكن العودة إلى كتاب : الخارطة السياسية – إصدار مكتب الثقافة والإعداد الحزبي – القيادة القومية – تأليف العميد الركن الياس رزق – طبعة عام 1986 – ص 115. وتم إضافة مواقع باقي المستعمرات على الخريطة بالاستعانة بتقرير مكتب الإحصاء الإسرائيلي لعام 1999 وصحيفة هاآرتس الإسرائيلية ـ عدد يوم 29/12/1999.‏

(26) ـ الجولان السوري بين الحق والأطماع الصهيونية ـ مركز زايد للتنسيق والمتابعة ـ دولة الإمارات العربية المتحدة ـ ص67.‏

(27) ـ موشيه شاريت، ثاني رئيس وزراء في الدولة العبرية الصهيونية.‏

(28) – هضبة الجولان : 12,6 ألف مستوطن في 35 مستوطنة – صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ـ عدد يوم 20/8/1996. كذلك يمكن العودة إلى كتاب :استراتيجية الصهيونية وإسرائيل تجاه المنطقة العربية – منشورات مكتب الإعداد الحزبي- القيادة القطرية – ص 61.‏

(29) -انظر : كتيب عملية طبريا – الإعلام الفلسطيني – إصدار عام 1975 – بيروت.‏

(30) ـ المقصود فيها عملية الجليل حيث بادلت الجبهة الشعبية / القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل عام 1986 أسيري حرب صهيونيين أسروا أثناء اجتياح 1982 بـ 1200 مناضل فلسطيني كانوا معتقلين في سجون الاحتلال.‏

(31) - أنظر : كتيب عملية الناصرة – إصدار الإعلام الفلسطيني ـ بيروت – 1975.‏

(32) _ زهير محسن من مواليد مدينة طولكرم في فلسطين، ومن الفلسطينيين البعثيين القدامى، كان يعمل في الكويت قبل التحاقه بالصاعقة فترة حرب حزيران / يونيو 1967، وأصبح عام 1972 زعيم منظمة الصاعقة والتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس الدائرة العسكرية في منظمة التحرير الفلسطينية، أستشهد اغتيالاً في العاصمة الفرنسية في طريق عودته للمنطقة بعد المشاركة في مؤتمر دولي.‏

(33) – أنظر : كراس " البعث عنوان المنطقة الذي لايقهر " ـ إصدار منظمة الصاعقة / الجناح الفدائي للتنظيم الفلسطيني الموحد لحزب البعث العربي الاشتراكي ـ بيروت ـ ص 111 ـ 1979.‏

(34) – تاريخياً اقتصر الانتشار العسكري للقوات الفدائية الفلسطينية على طول خط هضبة الجولان بين أعوام 1967 إلى العام 1975، ومن الفصائل التالية : منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية / قوات الصاعقة، حركة فتح / قوات العاصفة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل ، فضلاً عن قوات حطين والقادسية وأجنادين التابعة لجيش التحرير الفلسطيني.‏

(35) - أنظر كتاب : الحرب العربية / الإسرائيلية الرابعة ـ وقائع وتفاعلات ـ منظمة التحرير الفلسطينية / مركز الأبحاث ـ تشرين الأول / أكتوبر1974 ـ ص 156 .‏

(36) - أنظر كتاب : الحرب العربية / الإسرائيلية الرابعة ـ وقائع وتفاعلات ـ منظمة التحرير الفلسطينية / مركز الأبحاث ـ تشرين الأول / أكتوبر1974 ـ ص 154 . كذلك كتاب : شهداء الصاعقة في حرب تشرين التحريرية ـ إصدار الطلائع ـ 1975 ـ دمشق.‏

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات