بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
بيان مشايخ وأبناء بلدة حضر
  25/03/2013


بيان مشايخ وأبناء بلدة حضر


أمام الهجمة التضليلية المزيفة و حملة الافتراءات غير المسؤولة التي تتعرض لها بلدة حضر خلال الأيام الماضية التي شهدت اشتباكات بين قوات الجيش العربي السوري و المجموعات المسلحة المعارضة على أطراف و محيط البلدة و ما نتج عنها من خسائر بالأرواح.
نبين للقاصي و الداني ما يلي :
نحن أبناء حضر و على مدى التاريخ كنا و ما زلنا و سنبقى ملتزمين بالقيم العالية و الأخلاق الرفيعة التي اتسم بها بنو معروف عبر الحقب والتي ميزت الأبناء الحقيقيين الشرعيين لسورية العربية الأصيلة ، و إن ما سوّق عن قيام أبناء بلدتنا بقتل عدد كبير من المجموعات المسلحة على أطراف القرية ، و التمثيل بالجثث و حرقها كما روّج له من قبل أطراف لا تريد الخير لنا و لجيراننا و للوطن هو كلام عار ٍ عن الصحة جملة و تفصيلاً.
إن قتلى مجموعات المعارضة المسلحة التي صوِّرت و وثِّقت تبين أن إصاباتها ناتجة عن تعامل القوات المسلحة معها في أرض المعركة و إن تلك الجثث كانت بمحاذاة المواقع العسكرية الموجودة على أطراف البلدة الشرقية.
إن قيمنا و أخلاقنا و عاداتنا و تقاليدنا الأصيلة لا تسمح لنا أن نترك جثث الموتى في العراء و عليه تواصل وفد من مشايخ البلدة و مثقفيها و منذ الساعات الأولى مع الجهات المعنية في الجيش العربي السوري ليصار إلى دفنها أصولاً و قد تم ذلك، و إن ما يروج بأن الجيش و أبناء البلدة قاموا بحرقها كلام مردود على أصحابه و لا يمكن أن نقبل به لأنه يسيء إلى تاريخنا العربي الأصيل ، و تلك الجثث موجودة و يمكن لمن أراد أن يأتي للتحقق بنفسه.

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

فيما يتعلق بأحد عناصر مجموعات المعارضة المسلحة عثر عليه مصاباً جراء الاشتباكات مع الجيش العربي السوري على أطراف منازل البلدة حيث تم إسعافه أسوة بجرحى البلدة و الجيش العربي السوري لأن أخلاقنا و مبادئنا و إنسانيتنا تملي علينا ذلك و حاول أطباء البلدة إنقاذ حياته و لكنه فارق الحياة متأثراً بإصابته البليغة , ليدفن لاحقاً في مقبرة البلدة بعد الصلاة على جنازته حسب الأصول.
لقد فقدت البلدة أربعة من أبنائها البررة و هم في كرومها و لم يكونوا قطّ معتدين و ذلك بعد استهدافهم برصاص قناصي المعارضة المسلحة الذين تمركزوا في موقعي الحمرية جنوباً و الكروم الشرقية بالإضافة إلى تسعة عشر مصاباً أثناء توجههم لأداء الواجب في إسعاف أخوتهم و الدفاع عن الأرض و العرض و الكرامة.
إننا في حضر كنا و ما زلنا حريصين على حسن الجوا ر و العلاقات الطيبة مع جيراننا و أهلنا في محافظتي القنيطرة و ريف دمشق بشكل خاص و مع جميع أبناء وطننا بشكل عام و لا نقبل من أحد أيّ يكن أن يفسد هذه العلاقات التاريخية من خلال حملات التشويه و التضليل التي تسيء لنا جميعاً ، و نرفض رفضاً قاطعاً استهدافنا من خلال التعدي على أراضينا و أبنائنا قنصاً أو خطفاً أو تشويهاً لصورتنا و قيمنا و أخلاقنا.
و عليه نحن في بلدة حضر جزأ لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن الغالي و هذه المحافظة الصامدة و سنبقى محافظين على إرثنا الوطني و الاجتماعي الناصع مهما تعرض للتضليل و التشويه و العبث من أطراف لا تريد الخير لنا و للآخرين و بالمقابل نحن لم و لن نفرط بذرة من كرامتنا و أرضنا لكل من تسوّل له نفسه مجرد التفكير بالنيل منها .
حضر في 25- 3 – 2013
مشايخ و أبناء بلدة حضر

شـبـ ـكة أخـبـ ـار حـ ـضـ ـر



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات