بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
بيت جن السورية-شبعا طريق جديد آمن لتهريب السوريين من الجيش الحر او للر
  09/10/2012

بيت جن السورية-شبعا طريق جديد آمن لتهريب السوريين من الجيش الحر او للرعاة السوريين؟!


هل تتحول طريق بلدة بيت جن السورية نحو بلدة شبعا الجنوبية مرورا بمرتفعات الجولان السوري المحتل إلى ممر آمن للرعاة المشاة السوريين؟
سؤال يطرح بقوة بعد اجتياز تلك الطريق من قبل 7 رعاة سوريين نحو شبعا وعلى دفعتين خلال الايام القليلة الماضية مع ما رافق ذلك من توقيفهم لدى القوى الامنية اللبنانية ثم منحهم الاقامة لمدة شهرين بعد تدخل مباشر من المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
مصدر أمني لبناني أبلغ "النشرة" أنّ الطريق المذكورة وعرة وتعتريها الأودية والتلال والهضاب فضلا عن أنها محفوفة بالمخاطر نتيجة المواقع الاسرائيلية المنتشرة في الجولان السوري وفي مزارع شبعا اللبنانية، مشيرا إلى أنّ هذه الطريق وطولها 16 كلم كانت شهدت تاريخيا وفي العام 1958 توجه أبناء الجنوب الى سوريا للحصول على السلاح والانخراط في الثورة ضد الرئيس الراحل كميل شمعون في ثورة عام 1958 المشهورة، مؤكدا ان تلك الطريق كانت تسخدم قبل الاحتلال الاسرائيلي للجنوب من قبل الرعاة السوريين الذين كانوا يأتون بمواشيهم الى شبعا خلال فصل الشتاء ومن ثم أسدل الستار على هذا الموضوع خلال الاحتلال الاسرائيلي للجنوب اللبناني وبعد تحرير الجنوب.
ولفت المصدر الأمني إلى أنّ بلدة بيت جن السورية تبعد عن مزرعة بيت جن نحو 3 كلم وان المسافة بينهما مع شبعا اللبنانية تكون 16 كلم وان اجتيازها سيرا للرعاة وللماشية يحتاج الى ما بين 8 الى 10 ساعات على الاقل، وان من يسلك تلك الطريق لا بد له الا ان يمر قرب مواقع الاندوف "مراكز مراقبي الهدنة" في الجولان والتي ترتفع ما بين 1700 الى 2000 متر عن سطح البحر وانه حتما يصبح أمام مرأى الجنود الاسرائيليين الذين يقيمون كمائن ليلية ونهارية في الاودية والتلال المطلة على الطريق المذكورة.
وأكد المصدر الأمني لـ"النشرة" ان القوى الامنية تراقب مخارج الطريق بالقرب من شبعا وهي مصرة على عدم السماح لاي شخص بالنفاذ عبرها الى لبنان او الى منطقة جنوب الليطاني التي تخضع لمندرجات القرار الدولي 1701 ومنها شبعا ومنطقتها، وكل من يحاول الدخول الى تلك المنطقة عليه الحصول على ترخيص من الجيش اللبناني، مشيرا الى ان المراقبة لتلك الطريق هي لمنع تحويلها الى ممر لتهريب السلاح عبر البغال الى سوريا أو لنقل الجرحى السوريين الى لبنان كما حصل منذ فترة مع الجريح من الجيش السوري الحر "خير بدوي" الذي نقله زملاء له الى شبعا ومن هناك تولت احدى المنظمات المؤيدة للجيش الحر نقله الى احدى مستشفيات البقاع "وهذا ما لا نريده ان يتكرر تطبيقا لسياسة لبنان النأي بالنفس عما يجري في سوريا"، كما تقول المصادر.
وقال المصدر: "لقد سبق وشهدت تلك الطريق قيام أشخاص سوريين بخطف الفتاة القاصر نهيلا غادر من شبعا بقصد الزواج ونقلها الى بلدة بيت جن السورية عبر مرتفعات الجولان ولم يسمحوا لوالدها الذي قصد البلدة المذكورة باستعادة ابنته وطردوه وهددوه ان أعاد الامر ثانية، لان ابنته قد تزوجت من شاب سوري"، مشيرا الى أنّ هذا الامر لم يلقَ اهتماما من أحد وبقيت المسألة تراوح مكانها.
وذكر المصدر الامني أنّ مخفر راشيا الفخار أوقف 5 رعاة سوريين في شبعا بعد وصولهم اليها من بلدة بيت جن السورية في ايلول الماضي وقد دخلوا الى لبنان عن طريق الاودية القريبة من جبل الشيخ هاربين من الاحداث الجارية في سوريا الى منطقة العرقوب اللبنانية، وهم فراس محمد عكاشة وشقيقه فوزي، محمد أحمد عكاشة وشقيقه مروان، وعلي أحمد الصفدي، مؤكدا ان اعتصاما شهده محيط المخفر من قبل الجماعة الاسلامية وتيار المستقبل في العرقوب احتجاجا على توقيفهم، مطالبين باطلاق سراحهم وعدم احالتهم الى النيابة العامة التمييزية في النبطية. وبعد حوالي 24 ساعة على توقيفهم تم اخلاء سيبلهم بعد تدخل مباشر من المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم حيث منحوا اقامة مؤقتة لمدة شهرين من الامن العام اللبناني مع العلم ان قرار التوقيف استند لعدم حصولهم على ترخيص بالدخول الى الاراضي اللبنانية والى منطقة القرار 1701.
واشار المصدر الى انه يوم الجمعة الماضي تكررت العملية مع دخول الراعيين السوريين خالد احمد كمال واحمد قاسم كمال الى بلدة شبعا بطريقة غير شرعية بعدما وصلا الى بلدة شبعا مع قطيعهما من الماشية عن طريق الاودية والتلال المحيطة بمرتفعات الجولان قادميين من بلدتها السورية بيت جن وقد أوقفهما مخفر درك حاصبيا وبعد التحقيق معهما احيلا الى مركز الامن العام في حاصبيا حيث أخلي سبيلهما بأمر من النيابة العامة التمييزية في النبطية وتمت تسوية اوضاعهما ومنحا اقامة على الاراضي اللبنانية لمدة شهرين بناء لقرار المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات