بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
النظام السوري يبتز أبناء الجولان وموسم التفاح في مهب الريح
  04/10/2012


النظام السوري يبتز أبناء الجولان وموسم التفاح في مهب الريح
أورينت نيوز- خاص:


يواجه مزارعو التفاح في الجولان السوري المحتل، أزمة خطيرة تهدد موسمهم الأبرز هذا العام، بسبب مخاطر عدم مقدرتهم على تسويق قسم من منتوجهم من التفاح لهذه السنة الى الوطن بسسب الظروف الحالية وبسبب رفض النظام في السابق إعطاءهم شهادة منشأ وطنية مما يسمح بالتصدير للأسواق العربية عبر الضفة الغربية والأردن, الأمر الذي يهدد بخسارة عشرات الملايين من الدولارات، ويهدد المزارعين بالإفلاس.
وفي تصريح خاص لموقع (أورينت نيوز) الألكتروني، قال د. علي أبو عواد ابن الجولان وعضو لجنة مؤقته للتيار الوطني الديموقراطي في الجولان المحتل: (الجولان يعتمد بشكل أساسي على الزراعة في اقتصاده وذلك لأن باقي مايمكن أن يكون مصدرا للانتاج كالصناعة والسياحة مقتصرة على المستوطنين فقط... يضاف لذلك ما يعيه الجولانيون من أهمية عدم اهمال الأرض بحيث يكون سببا لوضع اليد عليها ومصادرتها من الاحتلال. وبسبب صعوبة التعامل مع الزراعة الصيفية فقد اضمحلت بشكل كامل.

يضاف لذلك تربية الماشية التي تراجعت الى الحد الادنى بسبب عدم وجود المراعي. منتوج الثمار في الجولان المحتل يقوم على التفاح بشكل أساسي بمايقارب 50000 طن سنويا ويأتي بعده بقية أصناف الفاكهة من كرز (مايقارب 1200 طن) والدراق والخوخ والمشمش بنسب أقل. وقد سعى الجولانيون لتطوير زراعة التفاح وبقية الثمار حتى الحدود القصوى بتحسين طرق الري والتسميد وتحسين الأصناف, بحيث تعتبر الآن من الأجود على المستوى العالمي. واقيمت ايضا البرادات التعاونية بأفضل التقنيات العالمية, وهي باستطاعتها تخزين مايقارب نصف المنتوج والنصف الآخر يجب أن يتم بيعه وقت النضج حتى لابتم اغراق السوق قي أية مرحلة. أما الفواكه الأخرى فمازالت تعاني من صعوبة في تبريدها سوى لفترات قصيرة وبالتالي يجب أن يتم تسويقها وقت النضج).
ليس لدى أبناء الجولان فرصة لتصنيع الفواكه لعدم امكانية المنافسة مع الصناعة الزراعية الاسرائيلية المدعومة من الاحتلال.. وبالتالي هم يقومون الاستفادة من الثمار بالتسويق فقط.. بداية اقتصر الأمر على السوق الاسرائيلية حيث منعوا من التصدير للخارج... لكن بعد قيام المستوطنين بزراعة مساحات كبيرة في الجولان المحتل، زادت كمية المنتوج عن حاجة السوق الاسرائيلية مما جعل الزراعة والمزارعين يعيشون على حافة الافلاس.. وهنا يوضح الدكتور علي أبو عواد:
(النافذة الوحيدة كانت بالتصدير للوطن عبر معبر القنيطرة رغم ما كان يمارسه النظام ورجالاته من ابتزاز مالي وسياسي وهذا مهدد بالتوقف الآن نتيجة الوضع الراهن مما قد يؤدي برأينا الى نتائج كارثية رأينا مقدماتها مع ماحصل لموسم الكرز حيث اضطر المزارعون لترك غالبية المنتوج بدون قطاف لأن اسعاره وصلت الى مستوى يقل عن تكلفة قطافه, وهذا مانراه اليوم مع بداية موسم تسويق التفاح من أسعار متدنية تستمر بالانحدار مما يهدد بمصير يشابه مصير الكرز. إلا ان خسارة موسم الكرز لا يمكن مقارنتها بخسارة موسم التفاح لهذه السنة ان حصل لاسمح الله. فنحن نتكلم هنا عن خسارة عشرات ملايين الدولارات لمجتمع صغير لايتعدى عدد سكانه ال18000 مواطن وخصوصا حين نعرف أن معظم المزارعين قد استدانوا غالبية هذه المبالغ من شركات بيع الادوية والاسمدة وثمنا لمياه الري وينتظر الموسم لتسديدها. وبالتالي لا فرصة أمامنا سوى التصدير للاسواق العربية والتي تقتضي الحصول على شهادة منشأ وطنية مما يعفينا من دفع الرسوم الجمركية وفق شروط اتقاقية التجارة العربية بما يجعل من دخوله لهذه الاسواق ذو جدوى اقتصادية للمزارع وللتجار الجولانيين والعرب الأمر الذي كان بيد النظام فعله, ولكنه أبى ذلك رغم مطالبنا المتكررة)
ويوضح الدكتور علي أبو عواد سبب رفض النظام لذلك بالقول
(هو يفعل ذلك لإبقاء مصير الناس معلق به وبزبانيته مما يفتح مجال الابتزاز الذي مورس على كافة الصعد وممارسة الاتجار بالفاكهة من قبل رموز النظام وتحقيق الأرباح من ذلك وباسلوب فرض السعر الذي أرادوه رغم أنهم ملأوا الدنيا ضجيجا بانهم مارسوا الدعم ولكن الحقيقة تظهر انهم فرضوا أسعارا تقل عن أسعار السوق وفي كل سنة كانت تقتطع عشرات الاف الدولارات من اثمان التفاح المستلمة بدون أن يجرؤ احد على الحديث العلني او السؤال عن ذلك خوفا من ان لايتم شراء فاكهته).
ويوجه الدكتور علي أبو عواد نداء عبر موقع (أورينت نيوز) أخيراً:
(نتمنى على كل ابناء شعبنا افرادا وجماعات حيث اننا على ثقة بان لكل منهم استطاعة بالتاثير كل من موقعه السعي الحثيث باتجاه ايجاد مخرج لهذه الازمة المصيرية التي تقترب من الجولان قبل فوات الاوان حيث الحاجة ماسة لفتح الاسواق العربية امام ثمرة التفاح التي تشكل وبحق عامل الصمود والتمسك بالأرض في جولاننا المحتل حيث انها لاتحتمل اي تاجيل).
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عبدو الشاعر

 

بتاريخ :

06/10/2012 22:03:34

 

النص :

الي استحوا ماتو يا دكتور كيف تطالب النظام بتسويق التفاح الى سوريا وانت وامثالك تتهجمون عليه وعلى سوريا وتدعمون وتوءيدون العصابت المسلحه التي تقتل وتخرب ام ان هذا مسموح وذاك ممنوع للحقيقه عندي اقتراح لك ولامثالك بان تجروا اتصالاتكم مع الشقيقه قطر والسعوديه بحكم علاقتكم بهم لكي يسوقوا التفاح وبهذا تكون مشكلتكم الماديههههههههههه قد حلت
   

2.  

المرسل :  

د.علي أبوعواد

 

بتاريخ :

07/10/2012 10:24:18

 

النص :

هنالك البعض من أتباع النظام ممن لسبب أو لآخر لديهم احساس بالنقص في وطنيتهم, مما يجعلهم يؤمنون أن أي شيء قدم لنا من الوطن ان كان كأشخاص أو كقرى واقعة تحت الاحتلال منذ أكثر من أربعين عاما ,حتى وان كان بحده الأدنى من الأدنى فانه يكون بمنة وبفضيلة من الطغاة ,مما يستدعي السكوت عن كل جرائمهم, حتى ولو حرقوا الوطن بشرا وحجرا.وبالتالي فانهم ينهالون بالشتائم وبالاتهام بنكران الجميل والتخوين لكل من يمارس النقد على مسلكية النظام حتى وان كانت بشكل خجول. نقول لهؤلاء اننا نحن أحفاد الشهداء, الذين جبلت تراب الأوطان بدمائهم بمواجهة المستعمرين, في الوقت الذي كان جد الطاغية القاصر يترجى المستعمرين للبقاء في سوريا,وأبناء المناضلين الذين حافظوا على عروبة الجولان أرضا وبشرا رغم قلة العدد والعدة ,بعد أن تركه المقبور أبوه لقمة سائغة للاحتلال بدون قتال حقيقي.نشعر بوطنية كاملة غير منقوصة لامنة علينا فيها لأحد, ووطننا وشعبنا أغلى لدينا من المهج والأولاد ,ونحن لسنا بوارد المساومة عليه لأحد مقابل أية مكاسب ,وسنبقى منحازين اليه فقط بمواجهة المستبدين الفاسدين, وبمواجهة الاحتلال, حتى قيام وطن الحرية والمساواة الذي يستحقه شعبنا الثائر ,وحتى نيلنا حريتنا التي انتظرناها لعقود, مما جعلنا على وشك فقدان الأمل الى أن أحيته من جديد ثورة الأحرار وتضحياتهم السخية وغير المسبوقة. حيث أن تحرير الأوطان ينجزه الأحرار فقط وليس الطغاة الفاسدين أو العبيد الأذلاء.
   

3.  

المرسل :  

عبدو الشاعر

 

بتاريخ :

07/10/2012 17:54:19

 

النص :

فعلا دكتور علي انك وتعليقك ...... والذي يتكلم عن البطولات وعن الحفاظ على الهويه السوريه لا يضع نفسه هو والاخرون في نفس الخندق الذي تكون به امريكا والغرب وعربان النفط المتامره على سوريه بنفس الخانه يكفي مزاوده وتباهي بشيء لا تملكه انت والبعض
   

4.  

المرسل :  

نظيم ابو عواد

 

بتاريخ :

08/10/2012 17:00:15

 

النص :

مقال بياخذ وقت عالفاضي بس بحب قول للناس الي عببتعب حالها وعبتقول انو النظام عبييسرقنا يا جماععه تتعبوش حالكن وتبعثوش تفاحكن عالشام نحنا مبسوطين بالنظام الي بنا نقدملو كل الموسم بدون مقابل ومستعدين نحارب مع هيك نظام لحتا يمحو الفساد والجولان مش عتبان عليكن يا اخوان لحتا تبيعولنا هالتفاحات