بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
سجال بالجولان بشأن الثورة وبشار
  07/05/2012

 سجال بالجولان بشأن الثورة وبشار

بقلم /محمد محسن وتد المصدر: الجزيرة نت

يعيش سكان الجولان المحتل ضمن الحالة السورية، فعلى الرغم من اتساع الأصوات المناهضة والمعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد، فإن السكان يعيشون حالة ارتهان يرافقها الخوف من الانتقام، فالمجاهرة بموقف سياسي معارض للأسد قد يؤدي بالعائلات لدفع الثمن، وهناك من يتكتم على مشاعره تجاه ثورة الشعب خوفا من بقاء النظام.
ودخلت حالة التباين والتناقضات التي تشهدها سوريا إلى عمق النسيج الاجتماعي بالجولان، وتباينت الآراء بين سكان القرى البالغ تعدادهم 25 ألفا ما بين مؤيد لمطالب الشعب بنيل الحرية والتحرر من الدكتاتورية والمواقف الداعمة لنظام الأسد، وبين تلك التي تعتبر ما يحدث مؤامرة دولية للنيل من نظام الممانعة والمقاومة.

وقال الناشط الاجتماعي مجيد قضماني إن الثورة السورية أحدثت نقلة نوعية بمستوى الولاء للوطن لدى سكان الجولان المحتل، وأوضح أن الثورة وإن أدخلت حالة التباين والتناقضات وأثرت على النسيج الاجتماعي وخلقت أجواء مشحونة ومتوترة، فإنها ساهمت برفع التماثل الاجتماعي والنفسي للسكان مع هموم المواطن السوري، مع التأكيد والإصرار على رفض المحتل الإسرائيلي.
وأضاف للجزيرة نت "إن انتمائي لسوريا كمواطن تحت الاحتلال تعزز بظل الثورة وارتقى من الولاء للوطن بالعموميات إلى الولاء للإنسان السوري الذي ينشد الحرية والتحرر من هذا النظام المستبد، أؤمن بأنه لا يمكن تحرير الجولان قبل تحرير المواطن السوري واسترجاع إنسانيته المسلوبة".
ولفت إلى أن الموالين للنظام بالجولان يسعون لتطويق ومنع أي محاولة جدية للحراك الشعبي الداعم للثورة، كونهم على قناعة بأن الوطن يتعرض لمؤامرة خارجية والنظام يدافع عن وحدة الدولة، بينما يتطلع المناصرون للثورة لتوظيف تجربتهم بمناهضة الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز الثوابت الوطنية والقومية لتأكيد الولاء لسوريا والوطن لا لرموز النظام.
المقاوم والمتآمر
وأبدت المواطنة افتهام عزام مخاوفها من الأحداث التي تشهدها سوريا، رافضة وصفها بثورة شعب يصبو للحرية، واعتبرتها مؤامرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل بغية استهداف نظام المقاومة والممانعة للنيل منه لتقسيم الوطن لدويلات وإعادة الاستعمار مجددا.
وردا على سؤال الجزيرة نت عن تبريرها لإحجام نظام المقاومة منذ حرب 1967عن إطلاق حتى رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل قالت عزام إن سكان الجولان رهائن لدى إسرائيل وأي عمل مقاوم سيضعهم بدائرة الاستهداف والقمع من قبل المحتل، وعليه وحفاظا على أرواحهم ودمائهم فإن النظام لا يريد إشعال جبهة الحرب.
وشددت على أن الغالبية الساحقة من أهالي الجولان يناهضون المعارضة السورية، وقالت إن الأجيال المتقدمة بالسن تكن الاحترام وتؤكد الثوابت بالولاء للنظام -الذي يتصدى للمؤامرة- وللرئيس الأسد، وتعتبر كل من يدعو ويطالب حلف شمال الأطلسي (ناتو) بضرب أرض الوطن "بالخائن".
الداعم والمناهض


من جانبه أوضح المزارع نور الدين مرعي أن النظام السوري اهتم بالاستثمار في التواصل الاجتماعي والاقتصادي مع سكان الجولان عبر الصليب الأحمر، إذ يحافظ منذ عام 2004 على تسويق تفاح الجولان بالأسواق السورية مما يدر على الفلاحين نحو 13 مليون دولار بالموسم، إضافة إلى البعثات الطلابية، حيث يدرس 250 طالبا من الجولان مجانا بجامعات دمشق.
لكن مرعي أكد للجزيرة نت أن هذا الدعم ليس منة أو كرما أخلاقيا من النظام، فالواجب يلزمه بالتواصل مع شعبه، "لكن ما من شك في أن مشاريع التواصل هذه ساهمت بتعزيز شرعية النظام الذي حظي بدعم وتأييد جماهيري بالجولان إلى أن اشتعلت الثورة التي شوهها وقمعها النظام، وكان الأجدر به تحرير الأرض والإنسان بالجولان".
وبين أن ما تشهده سوريا أحدث شرخا وتوترا وترسبات سلبية، حيث اختلطت الأمور على أهالي الجولان خصوصا وأن النظام روج لنظرية المؤامرة، وأشار إلى أن الصوت المناهض للنظام والمنبعث تحديدا من الأراضي المحتلة يزعج الرئيس الأسد الذي يعمل على قمعه بكل الوسائل.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

جادو

 

بتاريخ :

07/05/2012 13:49:13

 

النص :

ما يحدث في الجولان هو مخجل في جميع الاحوال من الواضح بأنهنالك مؤامرة على الوطن أبطالها قطر والسعودية والمعارضه تساندهم بل وترفع علم الانتداب وكن النظام هو من طلب تغيير ذلك العلم الوسخ وأستبدله بالعلم الحالي و......... لكن في المقابل هل الموالاة تحترم رأي الاخرين عندما سمعت بأذي ما قالوه مجموعة من الشباب الطائشين وعديمي الكرامة والوطنية للسيد محمود عماشه من عبارات (عميل, جاسوس, كلب.......)وبعد ذلك أعتدوا عليه وردة فعل الموالاة لهذذا الاعتداء (بيستاهل أو أمر لا يعنيني أو ........) والبيان المخجل الذي صاغته الموالاة وبه لم يذكروا أسم المعتدى عليه وقالو الاعتداء على منزل في بقعاثا بل تعدوا ذلك بتحميل بائع المشروبات الروحية لما حدث وكأنهم لا يتحملون مسؤلية تربية أولادهم تمنيت أن يسقط النظام ليسقط معه هؤلاء المرتزقه المتأمرين على أبناء شعبهم. أرجو النشر
   

2.  

المرسل :  

نازح من الجولان المحتل

 

بتاريخ :

16/05/2012 09:46:39

 

النص :

انا من ابناء الجولان النازحين المقييمن في دمشق . نتمنى من اهلنا في الجولان المحتل ان يخطو على نهج اخوتهم الاحرار السورين . النظام لم يدافع عنا وارضنا مسلوبة منذ اكثر من اربعين عام . اخواتنا في الجولان نحن نازحون الجولان نقيم في مساكن ايواء للنازحين ليس لدينا حق التصرف بمكان سكننا . اقسم بالله بان تجمع النازحين الذي اقيم بـه يوجد داخل كل شقة مكونة من غرفتين وصالة 3 عائلات . ماذا فعل لنا هذا النظام ؟ اصبحت كلمة نازح في سورية لابناء الجولان للاستهزاء ؟ تخيلو لو تعرضت لموقف مع اي شخص اول كلمة يقولوها لنا يا نازحين ؟ اي انه اتخذوها مسبة يا نازح يا ابن النازح ؟ هذه الكلمة القاسية النظام هو من اعطانا ياها ولم نختارها بانفسنا ونحن نتعرض كثير للمضايقات بسبب اننا نازحين ؟ نحن ابناء الجولان المسلوب يجب ان نكون في مقدمة الثورة ان كنا في الداخل او الخارج . تجمعات النازحين كلها في دمشق كلها ضد النظام باستثناء الاقلة المستفيدين من هذا النظام وفساده .. اخوتي نحن قلناها وسوف نقولها دائما وابدا لن نرضى بهذا النظام لانه قتل اخوتنا في حمص ودرعا وادلب واليوم في دمشق وريفها . لن نقبل بنظام استخدم شعارات المقاومة و الممانعه واحتمى بها .. ولم نرى منه الا الشجب والتنديد و الادانـه على اي اعتداء على الاراضي السورية و العربية . لقد وضحت الصورة وجميعنا رأينا ماهي الممانعه و المقاومه التي يحملها النظام . يريدون تحرير سورية من اهلها . انهم يحتفلون اليوم لانهم قامو بتحرير بابا عمرو وبعض احياء حمص ؟ ولكن من من ؟ ااااااااااخ يا وطني . اخوتي . لا تخيلو املنا . أقسم بديني ومعتقدي و ربي بان ثورتنا منتصره لا محال و النظام زائل بعون الله . لان مهما طال مهما طال الليل لابد من طلوع الفجر . وننحن اردنا الحياة وانشالله سوف يستجيب القدر لنا .