بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
الأمم المتحدة: القوات السورية سمحت للمتظاهـريـن بعـبـور الجــولان
  18/06/2011

الأمم المتحدة: القوات السورية سمحت للمتظاهـريـن بعـبـور الجــولان


ذكر تقرير للأمم المتحدة، أمس، ان القوات السورية لم تتدخل حين عبر فلسطينيون خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة، وتعرضوا لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك، أعلن مصدر امني إسرائيلي ان مجموعات صغيرة من الفلسطينيين تجمعت في الجزء السوري من الجولان قبالة قرية مجدل شمس التي تحتلها إسرائيل» من دون ان يتظاهروا».
وقتل 27 شخصا على الأقل في التظاهرات التي جرت في 15 أيار و5 حزيران، فيما قال دبلوماسيون إن المعلومات الواردة في التقرير تعزز المزاعم بان سوريا تثير الاضطرابات على الحدود من اجل تحويل الانتباه عن الاحتجاجات ضد النظام.
وأشار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن «التظاهرات ضد (الرئيس السوري بشار) الأسد امتدت إلى منطقة الحدود، وان جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة منعوا من الوصول إلى عدة مناطق».
ولم يتهم التقرير السوريين بتنظيم التظاهرات التي قام بها الفلسطينيون في يومي النكبة والنكسة، لكنه شدد على أن القوات السورية كانت بالقرب من المكان في كل مرة.
وأكد التقرير أن إسرائيل وسوريا تعاونتا «بشكل عام» مع القوة الدولية في الجولان، إلا أنه أضاف ان «التظاهرات المناهضة للحكومة في سوريا انتشرت إلى العديد من القرى» على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار، مشيرا إلى انه ومنذ أواخر نيسان تم منع فرق المراقبة الدولية من الدخول إلى ست قرى «لأسباب قيل إنها لسلامة وامن المراقبين العسكريين».
وقال دبلوماسي غربي إن «وصف التظاهرات في التقرير يقود إلى استنتاجين واضحين: الأول هو أن السلطات السورية تشعل الاضطرابات على الحدود لتحويل الاهتمام عن مشاكلها الداخلية وقمعها الوحشي للمتظاهرين»، فيما قال آخر إن «هذه الأحداث تظهر أن ما يجري داخل سوريا يشكل تهديدا للسلام في المنطقة».
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات