بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
أهلا ومرحبا بكم مشاهدينا إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة نعرض في هذه
  22/07/2004


محاولات تكريس احتلال الجولان-مراسلو الجزيرة
مقدم الحلقة:
محمد خير البوريني
تاريخ الحلقة:
24/07/2004

محمد خير البوريني: أهلا ومرحبا بكم مشاهدينا إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة نعرض في هذه الحلقة تقريرا من هضبة الجولان السورية المحتلة التي كانت إسرائيل قد أعلنت ضمها وفق قوانينها الاحتلالية الخاصة بها كما أعلنت أنها لن تنسحب منها حتى في ظل معاهدة سلام ونرى ما أقدمت عليه من خطوات عملية لتكريس احتلالها للأرض والإنسان، ونشاهد من إيران تقريرا يتناول تفصيلات حول الديانة الزرادشتيه التي سميت باسم صاحبها زرادشت نتعرف على طقوس خاصة في التعبد والزواج ونشاهد أعياد ومناسبات خاصة مازال بعضها يظهر في حياة البلاد العامة أهلا بكم إلى أولى فقرات هذه الحلقة.

محاولات تكريس احتلال الجولان
في عام 1967 احتلت إسرائيل هضبة الجولان السورية وما تبقى من فلسطين التاريخية محاولات عديدة جرت لإحلال السلام ولكنها لم تثمر شيئا على المسار السوري بينما واصلت إسرائيل خطوات عملية لتكريس احتلالها للجولان فقد أعلنت ضمها وفق قوانين الاحتلال الخارجة على القانون الدولي وأعلنت أنها لن تنسحب منها حتى في ظل معاهدة سلام تقرير الياس كرام.
إلياس كرام: يبدو أن يد سوريا الممدودة للسلام مع إسرائيل والدعوة الأخيرة التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد لتجديد المفاوضات من حيث انتهت أو حتى من نقطة الصفر يبدو أنها لم تلق اهتمام أو التفات حكومة شارون التي رأت أن الدعوة لا تتعدى كونها خطوة تكتيكية ترمي إلى إفلات سوريا من الضغط الأميركي المتزايد عليها بعد احتلال العراق وليست خيار إستراتيجيا، ولم يتأخر الرد الإسرائيلي على الدعوة السورية إذ أُعلن عن مخطط جديد يكرس الاحتلال لهضبة الجولان ويؤكد عدم الاستعداد للتنازل عنها حتى مقابل السلام أما المخطط فيهدف في مرحلته الأولى إلى مضاعفة الاستيطان خلال الأعوام الثلاثة القادمة وزيادة تسعمائة عائلة إلى المستوطنات القائمة التي يبلغ عددها واحداً وثلاثين مستوطنة يعيش فيها اليوم أكثر من عشرة آلاف مستوطن عدا مدينة كتسرين الاستيطانية أما المرحلة الثانية فسيتم فيها إقامة تسع مستوطنات جديدة.
سهيلة إيتسك– مستوطن إسرائيلي من مستوطنة نيفي أتيف: أعتقد أنه حان الوقت لتوسيع الاستيطان في الجولان مع أن هذا متأخر هناك مساحات كبيرة من الأراضي والاقتصاد هنا متطور ولكن هناك حاجة لاستيطان قوي لكي نعزز من وجودنا بشكل أفضل.
لن يتحقق السلام بين سوريا وإسرائيل ما لم يتم إعادة الجولان إلى أصحابها الشرعيين السوريين
مجد كمال أبو صالح
الدكتور مجد كمال أبو صالح
: لا يمكن نهائيا أن يكون هناك سلام بين سوريا بشكل خاص نتحدث عن سوريا ليس عن العرب بشكل عام وبين إسرائيل بدون إعادة كامل الجولان إلى أصحابه الشرعيين إلى سوريا هذه حقيقة تاريخية وهذا واقع لا يمكن لأي مواطن سوري أن يتخلى عنه سواء كان محتلا أو غير محتل.
سهيلة إيتسك: أقترح تحويل الجولان إلى أرض بدون سيادة تكون مشتركة للإسرائيليين والسوريين وبجانب كل مستوطنة تقام قرية سورية يعفى الجميع من الضرائب ونطور السياحة معا لصالح الشعبين.
مجد كمال أبو صالح: أعتقد أنه طرح سخيف لا يستحق التعقيب المناطق التي تدول هي المناطق التي ليست لها تبعية سيادية لدولة معينة الجولان هو أرض عربية سورية منذ الأزل وإلى الأزل اصطلاح يستخدمونه حتى هم فلذلك يعني أمر غير خاضع للنقاش أن يدول.
إلياس كرام: ولا يغيب عن مشروع الاستيطان الجديد الجانب الاقتصادي أيضا إذ سيجري السعي من خلاله إلى جذب المستثمرين تحت الإغراءات المالية والمحفزات إلى الاستثمار في المساحات الشاسعة من الأراضي وإقامة مشاريع زراعية وصناعية إضافة إلى تشجيع السياحة من خلال زيادة غرف الضيافة وتطوير وتحسين منتجع جبل الشيخ الذي يرتاده آلاف الإسرائيليين سنويا للتزلج ويدخل مردودا ماليا ضخما.
مناحيم باروخ: موقع جبل الشيخ هو موقع التزلج الوحيد في إسرائيل وهو يُشغل مائتين وخمسين عاملا في الموسم ويعتبر مركزا لجذب السياح من أنحاء إسرائيل كافة وهو يساهم في عمل المطاعم وغرف الضيافة والمواقع السياحية الأخرى في وقت تموت فيه السياحة في إسرائيل وكمواطن يعيش في الجولان منذ عشرين عاما فإنني أشجع بلا شك على زيادة السكان.
مجد كمال أبو صالح: إسرائيل تحاول أن تخلق منا كمواطنين عرب سوريين في هذه المنطقة أن تبعدنا عن الاستقلالية الاقتصادية إلى حد ما وأن تخلق منا تابعين اقتصاديا كليا لإسرائيل عن طريق قتل كل ما هو.. كل ما يعطينا استقلالية اقتصادية مثل الأرض واستثمار الأرض منابع المياه التي هي ملك شرعي لنا فكلها تقريبا منابع المياه كلها مصادرة بدون استثناء الأرض بغالبيتها مصادرة إذا يعني هذه السياسة سياسة مدروسة من قبلهم لمحاربتنا اقتصاديا وبالتالي فرض الواقع السياسي علينا لأن المفهومين متلازمين.
إلياس كرام: إسرائيل التي دمرت عند احتلالها لهضبة الجولان نحو 132 قرية سورية وشردت ما يقارب 120 ألف نسمة سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة ومنابع المياه التي تغذى بحيرة طبرية لكنها لم تكف يوما عن محاولاتها للاستيلاء على ما تبقى من أراضي من صمد من سكان قرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاتا وعين قنية وتضييق الخناق عليهم واقتلاع أشجارهم كان آخرها اقتلاع 2700 غرسة وأشجار مثمرة.
ملحم سعيد صباغ- صاحب أرض في قرية مسعدة: في عندي الأرض هاي اللي نحن واقفين فيها قمت السنة أنا استصلحتها وشجّرتها حطيت فيها 500 شتلة كرز فبعد مرور شهر بالضبط جيت على الأرض أنا لقيت الشتل كله منقام رحت سألت فبالنهاية عرفت غنه هذه اللي بيسمون دائرة أراضي إسرائيل هن اللي مقيمين.. للمستوطنين طبعا بيوفروا لهن كل الإمكانيات بيوصلوا لهن المياه على الأرض بيعطون الكمية اللي هن بحاجة لها بينما نحن المواطن العربي بهضبة الجولان إذا بدهن يعطوه كمية قليلة من المياه يقولوا له أنت روح مد المياه وأنت وصل للأرض وأنت اعمل كل شيء يعني فمن شان هيك كمان عملية مكلفة ومش راح مش عم بيعطونا الكمية المطلوبة يعني بالنهاية.
إلياس كرام: لم تقتصر سياسة المصادرة على الأراضي الزراعية فحسب بل طالت أيضا أراضي الوقف في قرية مسعدة حيث قررت محكمة إسرائيلية مصادرة نحو 360 دونما وهو ما دفع أهالي الجولان المحتل إلى القيام بتظاهرة احتجاجية ضخمة تحولت إلى عرس وطني أكد فيها المشاركون اعتزازهم بهويتهم العربية السورية وانتمائهم لسوريا الأم كما صدرت وثيقة الأرض التي حذرت كل من تسول له نفسه التنازل عن الأرض والمس بالثوابت الوطنية من مغبة فرض الحرمان الديني والاجتماعي عليه.
حسن محمود فخر الدين: هذه الوثيقة نعتمدها في كل لحظة وفي كل ساعة أن كل شخص في الجولان ملتزم بهذه الوثيقة لأن هذه الوثيقة هي درع واقي لنا وهي وثيقة حقيقية عربية بأن تمنع كل من يتعامل مع العدو.
الشيخ عاطف شعلان: نحن نتوجه إلى الجامعة العربية بأن تأخذ في حسبانها موقفنا هذا وتعلنه أمام العالم جميعه وفي الأمم المتحدة ولجميع المنظمات العالمية أننا هنا نحاصَر في قلع الاشتال وقلع الأشجار ومصادرة الأراضي من كل جهة وليست فقط أرض الوقف كذلك أرض المواطنين العرب السوريين.
إسرائيل تريد الاحتفاظ بالأرض، وترفض في الوقت ذاته يد العرب الممدودة للسلام
صالح أسعد
صالح أسعد أبو صالح:
إسرائيل لا تريد السلام فمنذ عام 1991 منذ مؤتمر مدريد ويد الزعماء العرب ممدودة للسلام ولكن إسرائيل ترفض هذه اليد الممدودة ولا تريد السلام بل تريد الاحتفاظ بالأرض وهذا شيء غير مقبول وأنا أتوجه إلى الشعب الإسرائيلي بأن يعوا وأن يضغطوا على حكام إسرائيل لأنهم إذا لم يقبلوا بالسلام فهذه كارثة لهم.
حسن محمود فخر الدين: نحن في الجولان لا نؤمن بالقضاء الإسرائيلي مهما كان لأنه القضاء الإسرائيلي هو كشارون وكحكومة إسرائيل هي قرارات ظالمة لا تعرف العادلة بل العدو الصهيوني يعرف القوة ويعرف.. وكما قال سيادة الرئيس المرحوم جمال عبد الناصر وسيادة القائد الخالد حافظ الأسد إن ما أخذ بالقوة سيعود بالقوة إن شاء الله.
إلياس كرام: رفض أهالي الجولان السوري المحتل عام 1982 محاولات سلطات الاحتلال لفرض الهوية الإسرائيلية عليهم وهم يحاولون الآن التصدي لمحاولة فرضها على الأرض أيضا مجددين العهد بالدفاع عن عروبة الجولان إزاء سياسة الأمر الواقع التي تحاول إسرائيل فرضها استباقا لمفاوضات سلام قد تبدأ مستقبلا مع سوريا. الياس كرام لبرنامج مراسلو الجزيرة الجولان السوري المحتل.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات