بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
الحزب القومي يطلق منبر الجولان المفتوح
  11/01/2010

 الحزب القومي يطلق منبر الجولان المفتوح ونائب رئيس الحزب يؤكد: صراعنا القومي هو صراع إنساني حقوقي


الحزب السوري القومي الإجتماعي يطلق أعمال "منبر الجولان المفتوح" تحت عنوان "من القدس عاصمة الثقافة إلى غزة عاصمة المقاومة تحية"
د. سلمان: صراعنا القومي هو صراع إنساني حقوقي.. والمستقبل لحقوق أمتنا وإنسان مجتمعنا وليس للمشروع النقيض والمعادي لوجودنا
ق الحزب السوري القومي الاجتماعي في مدينة شبعا السورية أعمال "منبر الجولان المفتوح" تحت عنوان "من القدس عاصمة الثقافة إلى غزة عاصمة المقاومة تحية" بإحتفال حاشد حضره نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي لشؤون الشام الدكتور صفوان سلمان ومنفذ عام القنيطرة في "القومي" محمود بكار وقيادات من حزب البعث العربي الإشتراكي وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وفصائل المقاومة الفلسطينية إضافة إلى مدراء المؤسسات الرسمية وفعاليات ثقافية وإجتماعية ونقابية ومفتي الغوطة الشرقية وحشد من القوميين والمهتمين.‏
استهل الاحتفال بكلمة لمنفذ عام القنيطرة في "القومي" محمد بكار، ثم تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد ورئيس الدائرة السياسية في منظمة الصاعقة د. غازي حسين عن أهمية دور الأحزاب والمنظمات والهيئات الشعبية بكسر الحصار على غزة ودعم صمود الفلسطينيين وتوجيه الأنظار نحو إجراءات الاحتلال الصهيوني في القدس والضفة الغربية التي تهدف إلى تهويد الأراضي الفلسطينية. ‏
بدورها تحدثت رئيسة لجنة المقاومة القانونية ومحاكمات مجرمي الحرب في اتحاد المحامين العرب الدكتورة هالة الأسعد عن حق الشعوب في مقاومة الاحتلال استناداً للشرائع الدولية وحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة على جرائمهم البشعة في قطاع غزة وفي الأراضي الفلسطينية جميعها. ‏
وأكدت مجمل الكلمات أهمية التضامن مع أهلنا الصامدين في فلسطين وما يعانيه سكان قطاع غزة جراء الحصار الصهيوني الجائر عليهم، منوهين بدور الأحزاب والمنظمات والهيئات الشعبية في كسر الحصار ودعم صمود غزة وأهلها المحاصرين وإحياء القدس عاصمة للثقافة العربية والعمل على استمرار الاحتفال بها حتى تحريرها وصد محاولات التهويد والاستيطان وهدم المنازل وتغيير معالم هويتها التاريخية.
كلمة نائب رئيس الحزب د. صفوان سلمان
وألقى نائب رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي لشؤون الشام الدكتور صفوان سلمان كلمة، أكد فيها أن الهدف من إطلاق الحزب السوري القومي الاجتماعي لـ (منبر الجولان المفتوح) هو تأسيس منبر تعبيري تتمازج فيه الأفكار والرؤى في فعل ثقافي فكري يؤكد على الحق القومي وعلى جوهر الصراع مع العدو الصهيوني.
وأكد سلمان أن دمشق هي الرافعة الحقيقية للشأن القومي، والمقر المعبر عن قرار الأمة وإرادتها بما تشكله من دور قيادي حاضن وهادف لحفظ مصالح الأمة العليا من أي تفريط أو اعتداء.
واعتبر سلمان إن العنوان الرئيس للعام المنصرم هو انحسار ملامح "الشرق الأوسط الجديد" أو المغاير؟! الذي بنيت عليه الأوهام كأساس تنطلق منه الشراكة الأميركية- "الإسرائيلية" بصفتها الجديدة مع بدايات القرن الجديد، وانحسار تلك الملامح وتداعي العوامل الحاملة لها يعود بصيغتها بالمحصلة إلى عامل رئيس هو الفعل المقاوم والممانع الذي كرّس مفهومين حقيقيين في مواجهة المفاهيم الوهمية والزائفة.
الأول: مفهوم القوة المقاومة المنظمة المحتضنة مجتمعياً في مواجهة المشروع الصهيوني بقوته التدميرية الهائلة (عدوان تموز 2006- العدوان على غزة).
والثاني: انهيار السور الآمن الافتراضي الذي سُوِّقَ عبر عقود من الصراع والقائم على فرضية الأمان المسوِّر للمشروع الصهيوني عبر التفوق العسكري والقدرة التدميرية والرادعة التي تتيح له التوسع والعدوان والحماية الدولية من تحمل نتائجهما.
وتابع سلمان: لقد استهدف المشروع التدميري في عدوانيه 2006 و2008-2009 النيل من المجتمع الحاضن للقوة المقاومة... والنيل من إنسان هذا المجتمع، ومن مؤسساته ومن بناه الحياتية والمعيشية.
وأكد إن الصراع النبيل الذي تخوضه القوى الحية المعبرة عن إرادة الأمة في مواجهة مشروع إلغائها حقوقياً وإنسانياً يتطلب من هذه القوى الرسمية والشعبية السعي إلى بناء خطة إستراتيجية مواجهة تتناغم فيها وتتكامل القوة المقاومة والفعل الفكري والثقافي والمجتمع الحاضن لإرادة المقاومة، باتجاه استهداف قومي حقوقي واحد هو استعادة الحقوق القومية للأمة، وهو استهداف إنساني بامتياز، فالمشروع الصهيوني هو اغتصاب لحقوق الإنسان في أرضه وفي مجتمعه وفي دورة حياته، والفعل الفكري والثقافي يتسم بأهمية دقيقة وحساسة في سياق مواجهة تزييف المفاهيم وإزاحتها كوجه خطر من أوجه الاعتداء على إنسان مجتمعنا لفصله عن انتمائه إلى قضية الصراع النبيل، وبالتالي فصله عن مصالحه الحقيقية ودفاعه عنها، وتتجه عملية تزييف المفاهيم نحو تشويه وتحوير ملامح الصراع في مواجهة المشروع الصهيوني.
ونبه سلمان من خطورة التزييف وقال: لقد أعطي العدوان التدميري على فلسطين في غزة سمة الحرب على الأصولية المهددة للمنطقة وللقوى العقلانية والمعتدلة (تكرر ذلك في تصريحات رسمية "إسرائيلية" وأميركية). كما أعطي ذلك العدوان سمة الحرب ضد حالة محددة في رقعة جغرافية محددة معزولة عن المسألة الحقيقية (مسألة فلسطين) و(مسألة الصراع مع المشروع الصهيوني). مضيفاً أن كل ذلك جرى في سياق بناء الذريعة وإزاحة المفاهيم وتزييفها وهو ما لازم المشروع الصهيوني منذ بداياته، فقد اعتبر هرتزل أن إنشاء دولة لليهود سيشكل حائطاً يحمي الحضارة الغربية من البربرية؟!
وأكد سلمان: إن صراعنا القومي الذي نخوضه صراع إنساني حقوقي وهو ليس صراعاً معزولاً عن الرؤية والقراءة الواضحة لنهاياته وآفاقه، فنحن نمتلك القراءة المنهجية التي تقول: إن المستقبل هو لحقوق أمتنا، لإنسان مجتمعنا وليس للمشروع النقيض والمعادي لوجودنا.. وعلينا أن نواجه محاولات تفتيت مجتمعنا، وتحويلنا إلى أشلاء تدور في الفراغ الطائفي أو العرقي أو الفئوي.
وقال سلمان: إن التفتيت سيبقى استهدافاً خطراً يتبناه عدونا. في حين أن وحدة المجتمع الحاضن الآمن والمغذي للفعل المقاوم، تقوض الجدران المشتتة والمجزئة لطاقات إنساننا المبدعة والخلاقة، هذه الطاقات التي نَجَحَتْ في دفع عدونا إلى إحاطة نفسه بجدران العزل والخوف علّها تحميه من إرادة شعب تتقدم لتغير وجه التاريخ.
هذا وسيقيم المنبر ورش عمل لاحقة تتناول الشأن الجولاني والشؤون الأخرى المتعلقة بصراعنا القومي لإستعادة الحقوق السليبة.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات