بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
الجولان هبة بلاد الشام...احتفالية ثقافية وفنية أقامه المرصد الطلابي في
  09/01/2010

الجولان هبة بلاد الشام...احتفالية ثقافية وفنية أقامها المرصد الطلابي لضحايا الاحتلال والحصار بالاتحاد العام للطلبه العرب

احتفالية ثقافية وفنية أقامه المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار بالاتحاد العام للطلبه العرب في محترف رمال للفنون

موقع الجولان
تحية الى الجولان السوري المحتل بعنوان
سأعود أخضر.. فيلم قصير للمخرج الفنان محمد صبحي يروي سطوراً من حكاية الجولان
احتضن محترف "الرمال" للفنون، الكائن في العاصمة الأردنية عمّان، يوم الخميس 2010-01-07
فعالية ثقافية وفنية بعنوان "سأعود أخضر"، وهو عنوان مستمد من فيلم قصير من إنتاج محترف "الرمال" وإعداد المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار بالاتحاد العام للطلبه العرب ، إلا أن موضوع الفيلم والفعالية ككل والتي تضمنت أمسية شعرية وموسيقية و لم يكن الحديث عن فلسطين ولا العراق مفصولا عن الجولان المحتّل منذ عام 1967، الجولان البهي والأخضر.
وقد كان الجمهور الذي حضر الفعاليه رغم برودة الطقس على موعد مع كلمة للاتحاد العام للطلبه العرب للاستاذ أحمد مبارك الشاطر رئيس الاتحاد من دمشق و الذي تقدم بالتحية الى المقاومة العربيه البطله في كل جزء من الوطن العربي المحتل وخص بالذكر أهل الجولان الصامدين على أرضهم كما تقدم بالشكر الى وفد المرصد الطلابي العربي الدولي لضحايا الاحتلال والحصار
والذي ضم شبيبة حزب الوحده الشعبيه ومحترف رمال والحركة الطلابيه في الجامعات الاردنيه الذي شارك في الملتقى التضامني الدولي مع الجولان الذي عقد على أرض القنيطره المحرر وقد أتت فعالية اليوم تكمله لهذا الملتقى
وقد بعث السيد نضال عمار الامين العام بالاتحاد العام للطلبة العرب مندوبا عن الاتحاد الوطني لطلبة سوريه
بتحية الى الفعالية وثمن عاليا الجهد المبذول في ألقاء الضوء على قضية الجولان السوري المحتل وحتمية عودته الى الوطن الام سورية
الجولان هبة بلاد الشام
"إذا كانت مصر هي هبة النيل؛ فالجولان هو هبة بلاد الشام". بهذه الكلمات افتتح الكاتب والباحث الأردني علي حتر الأمسية، معرّجا على أهمية المكان كموقع تاريخي وإستراتيجي، ودون أن ينسى لفت النظر إلى أهمية هذا الجزء من سورية على اعتباره مصدرا للثروة الزراعية والحيوانية.
وتناول حتر في كلمته أهمية الجولان كمصدر مائي للجزء الجنوبي من بلاد الشام أو ما يسمى بسورية الطبيعية، أي لبنان، والأردن، وفلسطين، وسورية. لافتاً إلى أن الجولان هو منبع بحيرة طبريا ونهري اليرموك والأردن. وختم مشيرا بيديه إلى الحضور "جميعكم يشرب من مياه الجولان، مياه الجولان تجري في عروقكم مجرى الدم".
سأعود أخضر.. كالتفّاح
في تقديمه لفيلم "سأعود أخضر"، أكد الفنان والمخرج المسرحي الأردني غنّام غنّام والذي علّق بصوته على المادة الفيلمية، "أن الذاكرة خضراء، لأن الجولان في البال أخضر كتفاحه الأخضر الذي يشتهر به".
وتناول الفيلم الذي كتب نصه الكاتب الأردني عبدالسلام صالح، حكاية الجولان كونه جزء من الحضارة السورية العريقة، التي كتبت القسط الأوفر من حكاية الحضارة الإنسانية، معرّجا على جماليات المكان الطبيعية والتاريخية ومركزا على قضية الحق العربي في هذا الجزء المغتصب.
ومن اللقطات التي تفاعل على إثرها الجمهور مشهد لمزارع جولاني في مجدل شمس يتحدّث عن علاقته بالتفاح قائلاً "لما شوف تفاح على الشجر بهمس لحالي، إجاني خي (أخ)؛ وهلأ لما يجي لحدا ابن بقولولو اجاك ابن، فالابن والتفاح صاروا نفس المعنى!".
سأعود أخضر.. سأعود أكثر!

واختتمت الفعالية بقراءة للشاعر الأردني الشاب محمد المعايطة، الذي كان له شرف المشاركة بملتقى الجولان الدولي في أكتوبر من العام 2009، الأمر الذي كان له أثر عميق في نفسه انعكس على شكل نص بعنوان "سأعود أكثر"، متحدثا فيه عن الشريط الحدودي الذي يفصل مجدل شمس الواقعة تحت الاحتلال "الإسرائيلي" وبين القنيطرة المحررة عام 1973، قائلاً "سنرجع أكثر.. ذاك الشيك الواصل بين الدمع وبين الدمع.. سنرجع أكثر وسنرجع في كبد الألغام ورود الشوق".
وتلى قراءة النص، مقطوعات موسيقية أدتها فرقة "رحى" الشبابية، وسط تأثر وتفاعل جماهيري لافت

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مواطن عربي من الجولان

 

بتاريخ :

06/04/2010 18:08:20

 

النص :

تحيه لمن قام على هذا العمل و نتمنى على جميع الاخوة العرب ان لاينسوا الجولان