بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان
  07/01/2010

من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان


كان الجولان قبل حرب 1967 منطقة زراعية مزدهرة، وبلغ عدد سكانه 140,000 تقريباً، بقي منهم بعد الحرب سبعة آلاف فقط وتم تهجير 73% من السكان السوريين الذين أصبحوا نازحين، ولم تسمح إسرائيل لهم بالعودة، ودمّر معظم القرى والمزارع تدميراً تاماً وأعطيت الأرض لمستوطنين يهود، وسويت العاصمة الإقليمية القنيطرة بالأرض من قبل الإسرائيليين ودمرت تدميراً تاماً قبل إعادتها إلى سورية بعد حرب 1973. إن السياسة الإسرائيلية العدوانية القائمة على الاستعمار وإقامة المستوطنات اليهودية قد غيرت ديموغرافيا المنطقة، على الرغم من أن طرد السكان الأصليين وإقامة المستوطنات الجديدة في الأراضي المحتلة أمر غير مشروع في ظل القانون الدولي، ولكن السوريين الباقين في الجولان رفضوا الاحتلال الإسرائيلي، ونظموا أنفسهم من أجل حماية وجودهم والحفاظ على أرضهم وهويتهم وكبريائهم الوطنية، والحفاظ على روابطهم مع الوطن السوري، على الرغم من أنهم أُرغموا تحت الاحتلال على العيش كمواطنين من الدرجة الثانية، وعوملوا معاملة غير عادلة في الحصول على التعليم، وأدى الاحتلال إلى تردي البيئة الناجم عن استئصال الأشجار وإحراق الغابات وإطلاق الفضلات الكيميائية من معامل إسرائيلية والنفايات من المستوطنات، ولجأت السلطات الإسرائيلية إلى دفن فضلاتها النووية في مرتفعات الجولان وسيكون لذلك تأثير بيئي كارثي، ونشر الجيش الإسرائيلي ألغاماً أرضية ضد الأفراد في الحقول وفي أحيان كثيرة قريباً من القرى المأهولة أو على حدودها أو حتى داخلها، وسببت وفاة أو إعاقة مدنيين، وأصبحت مرتفعات الجولان قاعدة عسكرية إسرائيلية كبيرة وموقعاً لإطلاق هجمات على سورية ولبنان. على الرغم من أن العالم كله يعد مرتفعات الجولان أرضاً سورية محتلة من قبل إسرائيل فقد أقرت إسرائيل في عام 1981 قانون مرتفعات الجولان الذي يضع أي شخص يعيش في المنطقة بغض النظر عن أصله، تحت قانون الاحتلال والإدارة والسلطان القضائي الإسرائيلي، وحاولت إغراء السكان السوريين بالجنسية الإسرائيلية. مارست إسرائيل سياسة شبيهة بالفصل العنصري تجاه السكان العرب، وأزعجتهم بطرق شتى، وأخضعتهم للاحتجاز الكيفي والإقامة الجبرية وقيود السفر، وتلقت الأسر مطالبات ضريبية مبالغاً بها، ومُنع طلاب من التقدم إلى الامتحانات الجامعية، وهُدد معلمون بالفصل، وفي الوقت نفسه أبلغوا بصورة غير رسمية وتكراراً أن هذه الصعوبات ستزول بعد أخذ بطاقات الهوية الإسرائيلية. وقد ندد مجلس الأمن الدولي بهذه الخطوة وأعلن في القرار رقم 497 «أن إجراء إسرائيل بفرض قوانينها وسلطانها القضائي وإدارتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة باطل وليس له أثر قانوني دولي» وطالب «إسرائيل» القوة المحتلة أن تلغي قرارها.
رفض سكان الجولان التنازل عن الجنسية السورية وأخذ بطاقات هوية إسرائيلية، ولجأت إسرائيل إلى خطوات قمعية انتقاماً منهم، ورد السكان في شباط 1982 بإضراب عام مفتوح استمر أكثر من نصف عام ورافقته سلسلة طويلة من الأعمال التي كسبت تأييداً وتضامناً عبر العالم كله، ردّت إسرائيل بحصار العديد من القرى وأوقفت الإمدادات الغذائية, وأوقفت أو قلصت بشدة إمداد الماء والكهرباء، ومنعت الخدمات الطبية واعتُقل الناس بلا تمييز وحتى الأطفال ولكن ذلك كله لم يحطم وحدة السكان، وظل الناس ثابتين في تصميمهم.. أما بطاقات الهوية التي وزعها الجيش فقد حرقت في ساحات القرى، وأخيراً اضطرت إسرائيل إلى سحب قرارها واحتفظ سكان الجولان بجنسيتهم السورية وكان هذا انتصاراً مهماً. ‏
كرر المجتمع الدولي مراراً أن مرتفعات الجولان هي أرض سورية احتلتها إسرائيل على نحو غير شرعي، ودعا إسرائيل إلى إعادتها لسورية، وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2006 قراراً يدعو إسرائيل إلى «الكفّ عن تغيير الطابع الفيزيائي والتركيب السكاني والبنية المؤسسية للجولان السوري المحتل ولاسيما الكفّ عن إقامة مستوطنات والكفّ عن فرض الجنسية الإسرائيلية وبطاقات الهوية الإسرائيلية على المواطنين السوريين في الجولان السوري المحتل وعن الإجراءات القمعية ضد سكان الجولان السوري المحتل». ‏
ومرة أخرى، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2008 بأكثرية 161 صوتاً مقابل صوت واحد لمصلحة مشروع قرار بشأن مرتفعات الجولان يؤكد من جديد على قرار مجلس الأمن رقم 497، ويكرر النقاط المذكورة في قرار عام 2006، وكان صوت إسرائيل الوحيد المعارض. ‏
تشرين
ترجمة: ميشيل منيّر
عن مجلة «نورث ستار كومباس» الكندية ‏



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نازح عن الحولان وإبن نازح

 

بتاريخ :

09/01/2010 00:12:29

 

النص :

الله أكبر عليكم بإذن الله عائدون شئتم أم أبيتم أيها الصهاينة نحن أبناء القرية السورية المهدمة والتي نزحنا منها والمقام عليها ظلماً وعدواناُ مستوطنة الروم حسبنا الله ونعم الوكيل سنعود إلى ارضنا وستخرجون منها أيها المغتصبون