بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
قالوا عند الأسلاك الشائكة في الجولان
  10/10/2009

قالوا عند الأسلاك الشائكة في الجولان

* ممثلة الحزب الشيوعي الفرنسي: رغم أني أعرف قضية فلسطين بشكل جيد وأعرف كل مشاكل الاحتلال، فقد رأيت شيئاً حقيقياً هنا أمام مجدل شمس، ناس هنا وناس هناك، هنا رأيت كم هي صعبة ومعقدة مسألة حقوق الإنسان وتطبيقها.
* يوري هافدا (رئيس اتحاد الشباب في النروج وعضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي النرويجي):
هذا الأمر لا يطاق بالنسبة لي، نحن في النروج كنا نسمع عنه، أما الآن فقد رأيناه، إنه شيء مزعج ويسبب الغضب أن يرى المرء بلداً مقسوماً نصفين. يجب أن نضغط على المنظمات الدولية والأمم المتحدة لتمارس الضغط بدورها على إسرائيل والقوى التي تساندها وأن يأخذ المجتمع الدولي موقفاً ثابتاً إزاء هذا الوضع لإعادة الحقوق إلى أصحابها.
* آنجلو ألفيس (ممثل الحزب الشيوعي البرتغالي): لا أستطيع أن أشرح شعوري، فهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الوضع، كنا نرسل كلمات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وأهل الجولان، أما وجودي هنا فهو شيء مختلف. وأشعر كم هم أبطال رفاقنا الذين يشاركون في الطرف الآخر. وأعرف أنهم سيتابعون نضالهم تحت هذه الظروف. وأرى العلاقة القوية الموجودة بين الناس هنا والناس في الجهة الثانية المحتلة، إنها علاقة صداقة وأخوّة قوية، لذا أنا متأكد أن الجولان سيعود يوماً ما. الطريق الأفضل هو متابعة النضال أكثر وأكثر. ومن ناحيتنا سنبقى متضامنين معكم، وسنضغط على حكوماتنا من أجل إيقاف الدعم لإسرائيل، وعندئذ سيكون من الأسهل تحقيق النصر.
* إيلين (ممثلة الحزب الشيوعي الدانماركي):
شعرت بالغضب الشديد لأنني أرى الأراضي التي أخذتها إسرائيل وهي خضراء وفيها مياه، أما هنا فلا يوجد مياه. هذه المشكلة يجب أن تكون قد حُلَّت منذ عدة سنوات مضت، ولكن لا يوجد أحد يحاسب إسرائيل على جرائمها. هذه الأراضي ستعود لكن يجب أن يقوم المجتمع العالمي بالضغط على إسرائيل لتخضع لقرارات الأمم المتحدة. لذلك يجب على الشيوعيين أن يجتمعوا في العالم ويضغطوا على الحكومات وعلى إسرائيل، وأي شعب يخضع للاحتلال له الحق في أن يقاتل من أجل نيل حقوقه.
* آرغون باش (نائب الأمين العام للحزب الشيوعي التركي):
نحن مطلعون على قضايا الاحتلال في الجولان وفلسطين ونعرف وحشية الجيش الإسرائيلي ومتأثرون بهذا الوضع، كنا نقرأ ونسمع عن الوضع أما الآن فهو حيّ مباشر نراه أمامنا، أنتم تجلسون في نبض الإحساس والآن هو ينتقل إلينا... نرغب بحل عادل وشامل لوقف هذه المعاناة.
* وفي القنيطرة..
وبعد أن تجولت الوفود في القنيطرة المهدمة، عبر المشاركون عن غضبهم واستهجانهم لما رأوه.
* ممثل الحزب الشيوعي الإيطالي قال: سمعنا وقرأنا كثيراً عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ولكن أن يصل الإجرام بهم إلى تدمير بيوت هذه المدينة بيتاً بيتاً، قبل أن ينسحبوا منها، فذلك ما لم نكن نتصوره.. وقد رأيناه الآن مباشرة، وسننقل كل ذلك إلى حزبنا وشعبنا.
* أما ممثل الحزب الشيوعي الإسباني، فاستهجن أن يصل حقد المحتل وإجرامه إلى تدمير المشفى والجامع والكنيسة، وأن يستخدم الكنيسة، وهي مكان عبادة، سجناً للمناضلين.. وقال: ينبغي فضح هذه الجرائم على نطاق واسع.
* وفي مخيم خان الشيح
بدأ الرفيق أنجلو ألفيس، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي البرتغالي، وهو عضو البرلمان أيضاً، كلمته في مخيم خان الشيح قائلاً بانفعال: اعتدنا أن نتحدث في البرلمان أمام قادة سياسيين وأمام مسؤولين، وأمام الصحافة والكاميرات، لكن حديثي إليكم اليوم أكبر وأهم بكثير من كل تلك اللقاءات!
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات