بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
منظمة جرمانا تستضيف عشرة وفود شيوعية في سهرة احتفالية
  03/10/2009

منظمة جرمانا  تستضيف عشرة وفود شيوعية في سهرة احتفالية

موقع الجولان
بقلم: النور
أقامت منظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري، مساء السبت 26/9/2009 سهرة احتفالية تكريماً للوفود المشاركة في الاجتماع العالمي الاستثنائي للأحزاب الشيوعية والعمالية الذي انعقد بدمشق يومي الاثنين والثلاثاء 28و29/9/2009 تضامناً مع فلسطين والقضايا العربية.
وحضر السهرة وفود من عشرة أحزاب شيوعية كانوا قد وصلوا إلى دمشق يومي الخميس والجمعة، وهم قياديون في الأحزاب الشيوعية في الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، اليونان، الهند (حزبان)، البرازيل، فنلندا، الفيليبين، بريطانيا، إسبانيا.
وحضر السهرة عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري، كما حضرها عشرات الرفاق والأصدقاء الشيوعيين والبعثيين ومن سائر القوى الوطنية في جرمانا.
أتاحت هذه السهرة للضيوف التعرف على ملامح من مدينة جرمانا التي تمثل صورة مصغرة عن سورية، وعلى عمل إحدى منظمات الحزب الشيوعي السوري، كما تعرفوا إلى لمحات عن قضية الجولان السوري المحتل وصمود أهله ونضالاتهم منذ عام 1967 في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. فجرمانا حسبما جاء في كلمة الترحيب، التي ألقاها أمين اللجنة الفرعية الرفيق عادل الحكيم كانت قرية وادعة وسط بساتين الجوز والمشمس، كان أهلها بضعة آلاف، وشاركوا في النضال ضد العثمانيين، وضد الاحتلال الفرنسي وأحرقتها مدافع الفرنسيين ثلاث مرات، أيام الثورة السورية الكبرى، حين كانت ملاذاً ومنطلقاً للثوار. وشارك أبناؤها بعد الاستقلال في القتال ضد العدو الصهيوني، وقدمت الكثير من الشهداء طوال القرن الماضي. جرمانا هذه أصبحت اليوم مدينة يسكنها مئات الألوف من أبناء المحافظات السورية، وتحتضن عشرات الألوف من الأشقاء العراقيين والألوف من أبناء الجولان المحتل، وبجانبها في مخيم جرمانا آلاف الأشقاء الفلسطينيين.
وأشارت الكلمة إلى أن منظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري تأسست على أرضية هذا الإرث الوطني والنضالي، وهي منفتحة وتتعاون مع القوى الوطنية والفعاليات الاجتماعية في جرمانا، لتحسين واقع المدينة والخدمات فيها.
وقدم الأستاذ حامد الحلبي عرضاً موجزاً عن نضالات أهل الجولان الصامدين تحت الاحتلال وتضحياتهم، وتمسكهم بهويتهم العربية السورية، وتوقهم إلى الحرية والعودة إلى أحضان وطنهم الأم سورية، مشيراً إلى الزيارة الأخيرة لوفد أهالي الجولان الذي وصل إلى دمشق يوم الخميس الماضي ومعانيها الوطنية الإنسانية.
وقد أبدى الضيوف مشاعر الفرح وعبروا عن عميق تضامنهم مع قضايانا العادلة، وأكدوا أهمية التضامن الأممي، وأن قضايا الشعوب ستنتصر في مواجهة الإمبريالية والاحتلال والظلم، لأنها قضايا حق وعدالة.
كما عرضوا لمحات عن عمل أحزابهم، فقد تحدث اليوناني عن نضالات الحزب الشيوعي اليوناني الذي يحضّر الآن لتحقيق الفوز في الانتخابات التي ستجري في الأسبوع القادم. وتحدث الهندي عن الروابط التاريخية والحضارية بين الهند وسورية، وبين الحزبين الشيوعيين الهندي والسوري. وعبر الروسي عن مشاعر الفرح خصوصاً بما أشارت إليه كلمة الترحيب من أن آلاف الكوادر العلمية من الشباب السوري قد تلقوا دراستهم وتدريبهم في الاتحاد السوفييتي، فأوضح أنه كان في الثمانينيات مسؤولاً عن منح الموافقة للطلاب السوريين في الاتحاد السوفييتي، ولذا فهو يعدهم جميعاً طلابه. وتحدث أيضاً عن تنامي قوة الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية، ونضالاته، بعد أن ظن الكثيرون أنه لن تقوم له قائمة. كما عبر عن سروره لوجود ممثلين عن حزب البعث العربي الاشتراكي، في هذه السهرة، ورأى في ذلك تعبيراً عن عمق العلاقات بين القوى الوطنية والتقدمية في سورية.
وأكد الأمريكي أهمية توضيح قضية الجولان، خصوصاً أن التركيز لفترات طويلة انصب على القضية الفلسطينية، كما ساد التركيز مؤخراً على احتلال العراق، مؤكداً ضرورة عودة الجولان إلى وطنه الأم سورية، وأنه سيشرح ذلك لرفاقه في الحزب الشيوعي الأمريكي ولأصدقائه، بعد أن يصل إلى بلاده.
بعد ذلك قدمت منظمة جرمانا إلى الضيوف هدايا تذكارية، هي علب من الموزاييك بداخل كل منها نسخة من كتاب (جرمانا ـ جارة الفيحاء) الذي أصدره منذ سنوات مجلس مدينة جرمانا.
وتفاعل الضيوف والمدعوون مع الحفل الفني الذي تضمن عزفاً على العود ثم على الربابة، الآلة الشعبية المعروفة، وأغاني جماعية.
لقطات من السهرة
ـ عُلّق في صدر الصالون العلم الوطني والراية الحمراء، وتوسطتهما صورة شهيد المنظمة والحزب الرفيق حكمت القطان.
ـ أسهم المترجمون المرافقون للوفود إسهاماً جيداً في نجاح السهرة.
ـ ترجمت كلمة الترحيب مسبقاً إلى الإنكليزية والفرنسية، ووزعت النسخ المترجمة على الضيوف في بداية السهرة، وأرفقت مع الهدية.
ـ شارك في تقديم الهدايا إلى الضيوف الرفيق علي القطان، عضو قيادة شعبة الغوطة الشرقية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
ـ قدم الأستاذ حامد الحلبي مداخلته عن الجولان باللغة الإنكليزية.
ـ تفاعل الضيوف بحرارة مع نشيد اتحاد الشباب الديمقراطي السوري: (قسماً بالورد والسنابل)!
ـ عبر الضيوف والمدعوون عن الشكر والتقدير لأصحاب البيت الرفيق راسم رافع وزوجته الرفيقة ملك حمزة وأولادهما.
ـ تذوق المشاركون واستمتعوا بأنماط متعددة من الأكلات الشعبية التي أعدتها الرفيقات والرفاق.
ـ قدمت الطفلة أليسار رافع وردة حمراء لكل من الضيوف عند وصولهم.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات