بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
جولاننا.. نباتات وأعشاب نادرة..
  14/01/2008

جولاننا.. نباتات وأعشاب نادرة..


حبى الله جولاننا الحبيب بطبيعة جميلة قل نظيرها في العالم لما تحتويه من مخزونات مائية كبيرة . وغابات وأشجار وأعشاب نادرة, وكان أهلنا ولا يزالون في الجولان يؤمنون بالعلاج الشعبي ويتوارثونه من الذين سبقوهم حفاظاً على الصحة والعناية بها, خاصة بسبب الظروف الجغرافية والبعد أو القرب من مراكز المدن والقرى وعدم توفر المواصلات بصورة كافية, دفعهم إلى الاهتمام بهذا النوع من المداواة والتطبيب والتسليم والثقة بين المريض والحكيم كانت أساسا في الطب الشعبي هناك وعرف الكثير من الذين يمارسون هذه الأعمال منهم:‏
1- المجبر: المختص بالعظام والكسور وإصلاحها (اختصاصي العظمية).‏‏
2- الحكيم: وهو الذي يعالج بالنباتات والأعشاب والوصفات المتوارثة.‏‏
3- المشطب: وهو الذي يقوم بالتشطيب أو العضد لبعض حالات المرضى.‏‏
4- العطار: وهو المختص بجمع النباتات والعقاقير التي تستخدم في المداواة, وتركيبها.‏‏
5- المطهر: وهو الذي يقوم بعملية الختان.‏‏
6- الحلاق: الذي يجمع عدة مهن علاجية بيده أحياناً من قلع الأضراس وحتى الحجامة وقص الشعر والطهور.. إلخ وعملية العضادة أو العضد لشريان الدم.‏‏
7- الرقى الشعبية والريفية: من المشايخ المشهود لهم وأصحاب البركات, وقد عزف الكثير عنها بسبب نزوع البعض نحو الشعوذة والتكسب.‏‏
8- التداوي بالعسل: لما له من فوائد في معالجة الكثير من الأمراض والمساعدة برفع مناعة الجسم البشري واحتوائه على مركبات كثيرة شافية والجولاني مشهور.‏‏
9- التداوي بالكي: وهي عملية معروفة منذ القدم عند أقوام عدة وتستعمل النار لتعقيم الأداة وبالتالي لإغلاق الجروح وتعقيمها وقتل الجراثيم فيها.‏‏
10- التداوي بكاسات الهواء: وهي طريقة شعبية تفيد في ليونة العضلات وهي عبارة عن عملية مساج بواسطة كاسات الهواء.‏‏
واعتبر عالم النبات دحام المكداش أن هذه المداوات والعلاجات لا تزال موجودة بجولاننا الحبيب حضراً وبدواً وقد تأكدنا من ذلك عن طريق السؤال والمشاهدة وزيارة بعض الذين عملوا بها وتعاطوا إنتاجها وإضافة لذلك نقول: إن الأعشاب التي استخدمت في ذلك كثيرة وعلى الصعيد الشعبي نذكر على سبيل المثال منها:‏‏
1- الشومر: تنبت بعلاً حول مناهل المياه وتستخدم لعلاج المعدة.‏‏
2- زيت الزيتون: للسعة العقرب ولفحة الهواء وتليين المعدة لهذا كان يستخدم علاجياً لثبات فائدة الزيت لها.‏‏
3- الزعتر: يستخدم في علاج السعال الديكي وآلام المعدة والأمعاء في نزلات البرد, وهو من الفصيلة الشفوية.‏‏
4- الكرسنة: نبات شتوي يشبه العدس ويستعمل في علاج الزحار.‏‏
5- الطيون: يستعمل في علاج الجروح والفكوح.‏‏
6- اليانسون: من الفصيلة النجمية يستعمل في علاج الربو - والمغص المعوي عند الأطفال وإدرار الحليب عند المرضعات.‏‏
7- الميرمية: نبات عشبي له سيقان طويلة يستخدم في علاج البطن وطرح الغازات وتنظيم إفراز العرق وتنظيم الشهية (وقف الإفراط بتناول الطعام).‏‏
8- الشعير: مدر للبول - طارح للرمال - مفتت لحصاة الكلية والحالب, منظم للتعرق - طارد للدهنيات من الجسم (الكوليسترول).‏‏
9- الكينا: تستخدم في عملية رفع المناعة والقضاء على فيروسات الرشح والجراثيم - وتستخدم في صناعات دوائية حديثاً.‏‏
10- وهناك الخرشوف أو السلبين ويستعمل مطبوخاً أو مغلياً كمنقٍ للدم, ومعالج للأورام.‏‏
11- الرشاد: يستخدم في علاج داء الخنازير (إفراط الدرق) ورافع مناعة ممتاز.‏‏
12- قثاء الحمار: وكان لها حالات علاجية وخاصة في اليرقان والالتهابات الكبدية وهي مادة مرة جداً خف استعمالها.‏‏
13- الحنظل: بطيخ الحمار: أيضاً يستخدم في علاج اليرقان وقل استخدامه لشدة مراره.‏‏
14- الجعدة أو الدعجة: تستخدم أيضاً للكبد وفي حالة التهاب المرارة.‏‏
15- وهناك: قرص العنة: وهو نبات عشبي زاحف يستخدم في الطعام لمعالجة السكر وصنع السلطات من أجل تناولها لتنشيط إفرازات الهضم وتنقية الدم.‏‏
16- كف مريم: نبتة بشكل الكف أوراقها صفراء وتجفف وتستعمل لإنزال نسبة السكر في الدم.‏‏
17- الهندباء البرية (الطرخشقون): تستخدم في علاجات القرحات وتنظيم عمل الكبد وتتناول طازجة (سلطة) أو مطبوخة.‏‏
18- الخبيزة - والفطر - ونتاج الأشجار الحرجية وجميعها لها فوائد بالعلاجات الشعبية والغذائية منها.‏‏
20- الأشجار الجردية: الزعرور - البلوط - عنب الدب - توت السياج - البطم -... إلخ.‏‏
وهناك عشرات النباتات العشبية والطبيعية المأخوذة من الأشجار ومئات من الجذور التي استخدمت في الوصفات الشعبية من قبل أهلنا هناك إضافة إلى قيام إسرائيل بالاستفادة منها جميعاً وخاصة من الناحية الاقتصادية الرابحة لها, لذلك نرى تمسكها بالجولان لا يوصف.‏‏
هذا غيض من فيض وعسى أن نرى جولاننا الحبيب قريباً عزيزاً معافى وقد استعاد صحته ورونقه وبهاءه - وعادت أرضه ومياهه ونباته إلى أهله, أصحاب الحق والمواطنة.‏‏
ولنعمل دائماً ومعاً مع جميع أصحاب النوايا الخيرة في العالم والمناضلين بالوطن لإعادته إلى عرينه السوري الأبي إن شاء الله.‏‏

شعبان أحمد

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات