بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> عن الجولان >>
الجولان بيئة جغرافية ونباتية متميزة عالمياً...غابات عجيبة
  17/12/2007

امتدت إليها يد الغدر الإسرائيلي..الجولان.. بيئة جغرافية ونباتية متميزة عالمياً...غابات عجيبة
سورية التي حباها الله بالجغرافيا الرائعة والتنوع النباتي الممتاز وبعلم أهلها بنباتها وشجرها وزرعها ونحلها لاسيما في هضبة الجولان ومحافظة القنيطرة المحررة,
والتي تعتبر من أروع المناطق الجغرافية والنباتية في العالم وأنظفها على الاطلاق لأن يد الإنسان قبل الاحتلال لم تطلها بالتخريب والتلوث وكانت أرض بكر وطبيعة عذراء, تقع بأقصى جنوب سورية مع فلسطين وللوقوف على معرفة طبيعة الجولان وأهم نباتاته وأشجاره.‏ الباحث البيئي دحام المكداش : مساحتها بحدود /1800/ كم2 بطول /75- 80/ كم من الشمال إلى الجنوب بعرض /18- 20/ كم ومحافظة القنيطرة التي أحدثت عام /1964/ تقدر مساحتها ب /1860/ كم2 أي أكبر بقليل من الحيز الجغرافي للجولان وهذا الموقع جعلها منطقة عبور وتواصل حضاري دائم منذ أن وجدت وارتفاعها بين /950 - 1300/ متر وتقسم إلى منطقتين:‏ 1- شمالية: ارتفاعها بين /600 و900/ متر بها جبل الشيخ ويصل ارتفاع تل بير عجم إلى /1155/ وتقل باتجاه الغرب والجنوب الغربي وتكثر بها التلال وخاصة: الأحمر- والشيخة والبرعم.‏ 2- المنطقة الجنوبية: ارتفاعها بين /300 و600/م تنحدر إلى دون ذلك عند سهل الحولة وبحيرة طبريا, يغلب عليها السهل والأرض الصالحة للزراعة.‏ ومن التلال المنفردة, تل أبو خنزير وتل يوسف وتل الفرس التي ترتفع عند الحافة الشرقية الوسطى جبال الجولان التي تمتد من مدينة القنيطرة وحتى قرية الرفيد في الجنوب وتشكل خط تقسيم المياه بين الشرق والغرب والجنوب.‏ وقال المكداش إن المنطقة الشمالية كثيرة والأحجار البازلتية /بركانية/ عدا سهل القنيطرة وعين زيوان والمنصورة والدلول وتقل فيها الأودية عدا الأطراف الغربية حيث يوجد نهر بانياس ووادي الفاجر. أجزاء جبل الشيخ هي السفوح الجنوبية والجنوبية الشرقية حيث تشكل نهاياته.‏ ويشكل طريق مجدل شمس - جباتا الزيت - بانياس الحد الفاصل بين الجولان و جبل الشيخ وتتشكل الأودية: اليعفوري والدفين - والعسل وقد تصل بعض القمم إلى /2000/ متر.‏ وأهم سهول المنطقة الجنوبية والجنوبية الغربية: فيق - العال - كفر حارب - الجوخدار - والرفيد وجميعها فوق سطح البحر عدا سهل البطيحة الذي هو تحت سطح البحر وتكثر الأودية السحيقة الضيقة شديدة الانحدار وأهمها: وادي السمك الذي يجمع الأودية المنتهية بسهل البطيحة, ووادي مسعود الذي يرفد نهر اليرموك.‏ وتشرف هضبة الجولان على سهل الحولة وبحيرة طبريا بانحدارات قاسية باتجاه الغرب وعلى نهر اليرموك في الجنوب وارتفاعها بين /250 - 550/ متراً.‏ أما بالنسبة للتربة والغطاء النباتي أفاد المكداش أنها تتميز بالترب العائدة لحوض المتوسط البازلتية الرطبة البنية ويكثر في الشمال المرتفع غطاء نباتي عشبي وشجري حرجي يحتوي على جميع أنواع الأشجار والزهور والنباتات العطرية ونباتات الشفة والنباتات التي تستعمل في صنع الأدوية التي استخدمها واستفاد منها العدو الإسرائيلي ولكن بطريقة تخريبية لصوصية, وغابات المنطقة وأحراجها سابقاً كانت من عجائب الدنيا ولكن اليد الإسرائيلية عاثت فيها تخريباً وقطعاً وسرقة بحيث أضحت لا تتجاوز /15%/ من الأراضي هناك.‏ وأهم الأشجار المعروفة: البلوط والسنديان - والملول - والبطم - والزعرور والإجاص والخوخ البري والصفصاف واللوز المر - والكينا - والأكاسيا, إضافة إلى شجر المنطقة: زيتون - تفاح - حمضيات.. إلخ والتي توضع بينها مناحل النحل لتربيته والاستفادة منه, وعسل الجولان معروف في السوق العربية والعالمية.‏ هذه الأسطر للذكرى وكي لا ننسى ونعمل على استرجاع أرضنا دائماً وإصلاح ما أصابها من ضرر وعطل وتلوث ولاسيما بعد أن صادر العدو الإسرائيلي الأرض والحيوانات والماء والهوية من أجل إحداث ضغط هائل على السكان من أجل الهجرة وترك الأرض لليهود.‏ لكن شعبنا صامد ومناضل في سبيل الحق والتحرر ولا يكاد يمر يوم دون أن نشاهد ما يؤكد على ذلك برغم أنهم منعوا من السقاية والري لمزروعاتهم إضافة لعمليات التلوث والتخريب المبرمج, وقطع الأشجار وسرقة أخشابها وضخ المياه إلى المستعمرات المستحدثة, وإقامة معامل الإسفلت والإسمنت ومحطات المعالجة والصناعات الملوثة, بئر مرج اليعفوري يستخدم كلياً للمستعمرات وممنوع على أهلنا الاستفادة منه وهو حقهم الحقيقي, أصبح لمستعمرة النمرود.‏ كما منعت عليهم إقامة خزانات جمع المياه الشتوية إلا بعد دفع مبالغ ضريبية طائلة بحجة المحافظة على مخزون المياه وعلى مرأى العالم غير عابئة بقرارات أو توصيات المنظمات والهيئات الدولية.. إضافة إلى حقول الألغام - والمعسكرات والمشاريع الحربية, ولا يمر وقت طويل إلا ونسمع عملية تخريب أو تلويث نهب وسرقة لخيرات أرضنا إضافة إلى التوسع وطمس الهوية العربية السورية.

دحام المكداش

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات