بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> صالون الجولان--مركز حرمون للدراسات >>
إعلان عن انطلاق مركز حرمون للدراسات المعاصرة
  18/04/2016

إعلان عن انطلاق مركز حرمون للدراسات المعاصرة

 

 موقع الجولان للتنمية

أعلنت مجموعة من المثقفين السوريين، اليوم في 17 نيسان/ أبريل، عن تأسيس مركز للأبحاث والدراسات باسم "مركز حرمون للدراسات المعاصرة"، وقد تقصدت المجموعة أن يكون الإعلان عن المركز بمناسبة الذكرى السبعين لإعلان استقلال سورية. وظهر في الإعلان أن مجلس أمناء المركز مؤلف من السادة:

1- الدكتور خضر زكريا: أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع في جامعات دمشق ووهران وعدن وقطر.

2- الدكتور يوسف بريك: أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق وجامعة نايف في الرياض، خبير سكاني.

3- الدكتور مروان قبلان: باحث سوري ومنسق وحدة تحليل السياسات في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

4- الدكتور حازم نهار: باحث سوري في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

5- الأستاذ سمير سعيفان: باحث سوري في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، واستشاري اقتصادي.

6- الأستاذ حبيب عيسى: محام وقانوني سوري، وكاتب في الفكر السياسي.

7- الأستاذ عبد الحكيم قطيفان: فنان وممثل سوري، خريج المعهد العالي للفنون المسرحية.

8- الأستاذ غسان الجباعي: كاتب ومخرج مسرحي سوري، مدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية.

وقد أوضح الدكتور خضر زكريا، رئيس مجلس الأمناء، أن المجلس هو هيئة اعتبارية تهتم بوضع السياسة العامة للمركز وتحديد العناوين العريضة لبرامج عمل المركز، وأضاف الدكتور خضر أن الدكتور حازم نهار سيكون مديرًا عامًّا للمركز، فيما سيكون الأستاذ سمير سعيفان مديرًا تنفيذيًا.

أما عن دلالات اسم المركز، فقد أكد الدكتور خضر أن اختيار اسم المركز قد تم استنادًا إلى معايير الوطنية السورية، فاسم "حرمون" هو اسم كنعاني الأصل ومعناه "المقدّس"، وجبل حرمون هو أرض الخالدين وجبل الرؤى في التاريخ السومري، وله دلالات مهمة لدى الديانات السماوية الثلاث، فضلاً عن أن هذا الجبل قد شهد معارك مهمة ضد "إسرائيل" التي تحتل الجولان السوري ، وهو أيضًا الجبل الذي أطلق عليه العرب اسم "جبل الشيخ"، وكتب عنه شعراء كبار مثل الشاعر سعيد عقل أحلى الأشعار، وغنت بعضها فيروز.

وعن أهداف المركز، قال الدكتور حازم نهار إن مركز حرمون هو مؤسسة بحثية وثقافية وإعلامية مستقلة، لا تستهدف الربح، تعنى بإنتاج الدراسات والأبحاث المقاربة للواقع السوري، وبالتنمية الثقافية والتطوير الإعلامي ونشر الوعي السياسي الديمقراطي، إلى جانب تقديم الاستشارات والتدريب في الميادين البحثية والسياسية والإعلامية. وينظم مركز حرمون نشاطه عن طريق إدارة عدد من البرامج المهمة:

1- برنامج الاستشارات والمبادرات السياسية، إذ يقدم مركز حرمون المقترحات والتوصيات السياسية للقوى والجهات السياسية السورية في مختلف جوانب عملها، انطلاقًا من تحليله للواقع السياسي، الداخلي والإقليمي والدولي.

2- برنامج التطوير الإعلامي، من خلال إقامة شبكة رصد إعلامية واسعة، وإنتاج تقارير تقويم للوضع السياسي، وتقارير إعلامية احترافية إلى وسائط الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي حول الوضع السوري بكافة جوانبه وارتباطاته الإقليمية والعربية والدولية، وإطلاق حملات إعلامية حول قضايا محددة بقصد تشكيل رأي عام سوري حولها.

3- برنامج منتدى الحوار، إذ يطلق المركز برنامجًا مستمرًا للحوار حول قضايا سورية الحالية والمستقبلية، ويقسم هذا البرنامج إلى برامج حوارية فرعية مثل برنامج الحوار بين التيارات الإسلامية الديمقراطية السورية حول مستقبل سورية، وبرنامج الحوار السوري العربي الكردي.

4- برنامج مستقبل سورية، وذلك من خلال تقديم دراسات وبحوث ميدانية حول المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها سورية والسوريون حالياً وفي المسقبل، ووضع برامج عمل ممكنة التطبيق لمعالجة تلك المشكلات، بما يساعد على إعادة بناء سورية (أوضاع اللاجئين والنازحين وحاجاتهم، آثار العنف، شيوع السلاح، تجنب ظواهر الانتقام والفوضى، تأهيل الأيتام والنساء الأرامل، تعليم الأطفال، تشغيل الشباب السوري، وغيرها)، إضافة إلى تقديم دراسات لإعادة إطلاق الاقتصاد السوري وإعادة إعمار سورية.

كما أشار الدكتور حازم نهار إلى أنه يمكن للمركز أن يضيف برامج أخرى جديدة بحسب حاجة الواقع السوري.

وأوضح سمير سعيفان، المدير التنفيذي للمركز، أن المركز يتطلع إلى إنشاء شبكة من المكاتب الإقليمية حيث يتواجد السوريون بكثافة، وقد أنشأ المركز مكتباً له في مدينة الدوحة بحكم وجود عدد من أعضاء مجلس أمنائه، فيما سيكون المكتب الرئيسي في الوقت الحالي في مدينة غازي عنتاب التركية، ويتجه المركز أيضًا نحو الحصول على ترخيص قانوني في ألمانيا أيضًا، ويتطلع المركز إلى أن يكون له قريبًا مكاتب في مدن أخرى في لبنان وأربيل، إضافة الى نقاط ارتباط وتعاون في عدد من المدن السورية، إضافة إلى عدد من العواصم الأوروبية. وأضاف أن جميع هذه المكاتب ستكون موقّتة بالضرورة بانتظار تغيّر الأوضاع في سورية وتحقّق إمكانية افتتاح المكتب الرئيسي في العاصمة دمشق.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات