بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
وفد من مستوطنة " كتسرين" إلى مدينة موسباخ الألمانية لبحث مشروع توأمه
  06/06/2016

وفد من مستوطنة " كتسرين" إلى مدينة موسباخ الألمانية لبحث إمكانية التوأمة


موقع الجولان / أيمن أبو جبل

قرية قصرين السورية
قام وفد من "مستوطنة كتسرين " الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، في زيارة رسمية إلى مدينة "موسباخ" في بادن جنوب غرب ألمانيا، لبحث لبحث إمكانية التوأمة بين المستوطنة الإسرائيلية، والمدينة الألمانية.
وكان رئيس بلدية "مستوطنة كتسرين" ديمتري افرتسب" قد استجاب للدعوة التي وجهها رئيس بلدية مدينة " موسباخ" لبحث عدة قضايا مشتركة، منها تبادل التجارب الزراعية والسياحية والتنمية الاقتصادية، وتطوير فرص العمل، وبرامج شبابية مختلفة تُقلص هجرة الشباب وأبناء البلدتين إلى المدن الرئيسية.وخلق فرص عمل جذابة وتطوير مبادرات جديدة ،وجذب شركات لتطوير السياحة.
وقال" افرتسب" إن التشابه بين موسباخ وكتسرين كبير جدا، لدرجة إننا نعيش ذات المشاكل، وذات التفكير، فنحن بلدية مثلهم تبعد كثيرا عن مركز الدولة، ونعاني من هجرة الأبناء والشباب الى المدن الرئيسية، رغم ما نتمتع به من إمكانيات وفرص عمل وإغراءات كثيرة في مختلف جوانب الحياة، ولدينا مشروع وطني كبير، لقد تعلمنا كثيرا من تجربتهم وأفعالهم في مجال الزراعة والسياحة والرياضة، والاهم الروابط العائلية والاجتماعية فيما بينهم، لدرجة إنني لم ألاحظ فروقات كثيرة بين مجتمعنا في الجولان ومجتمعهم، ونحن بصدد إنهاء دراسة مهمة لنا في إعلان توامة بيننا وبينهم." ولقد اهتموا بتجربتنا في بناء مجتمعاتنا الزراعية والسياحية ، وتأثروا جدا بما سمعوه عن مشروع حياتنا في الجولان عامة وفي كتسرين على وجه الخصوص..."
وأضاف : "شعرت بفخر عظيم لي بأن أمثل كتسرين وإسرائيل في هذه الزيارة، ولدي شعور أننا في طريقنا لإنشاء علاقات وطيدة فيما بيننا وبينهم ،قمنا بزيارة مراكز سياحية، ومصانع وشركات تجارية، وجامعة محلية، ومستشفى، وكروم لإنتاج النبيذ ، ومراكز تعليمية ، والتقينا مع شخصيات عديدة مهمة المجتمع الالماني في المدينة، ورؤساء فروع ومراكز تابعة للبلدية .

ومدينة موسباخ التي تأسست قبل 600 عام تقع في جنوب غرب ألمانيا، يبلغ عدد سكانها حوالي24,963 نسمة ويحيطها 17 بلدة ومدينة، تعتمد على السياحة والزراعية والرياضة، ولإرضاء الطائفة اليهودية التي كانت تعيش في ألمانيا قبل فترة الحكم النازي، قامت السلطات الألمانية في المدينة بتشييد عشرات النصب التذكارية التي تُخلد ضحايا النازية من اليهود، وبناء المعابد والكنس اليهودية من جديد للحفاظ على التراث اليهودي الذي كان عليه قبل الحرب العالمية الثانية .

وكانت ألمانيا الدولة الأولى التي ردت على تصريحات  بنيامين نتنياهو في جلسة الحكومة الخاصة التي عقدت  في الجولان المحتل، والتي جاء فيها أن 'الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد'. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، مارتن شيفر، إن الضم الأحادي الجانب لهضبة الجولان من قبل إسرائيل يتناقض مع القانون الدولي. وقال 'هذا مبدأ أساسي في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بأنه لا يوجد حق لأي دولة في ضم أراضي دولة أخرى إليها'. ومع ذلك، أضاف شيفر أن ألمانيا لا تطالب إسرائيل الآن بأن تعيد بشكل فوري الجولان إلى سورية بسبب الوضع الأمني والحرب الدائرة فيها.
 
ونشطت في ألمانيا حملات تأييد مقاطعة المنتوجات الإسرائيلي  المصنعة في الأراضي العربية المحتلة  بما فيها مستوطنات الجولان المحتل، حيث قام أكبر مركز تجاري في برلين بسحب عدد من المنتجات الإسرائيلية عن رفوفه في أعقاب قرار الإتحاد الأوروبي بحظر وضع علامة “صُنع في إسرائيل” على منتجات مصنعة في مستوطنات الضفة الغربية أو في هضبة الجولان.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات